Player is Ready
Gamer
كلامي هنا لن يكون محوره الرئيسي عن سياسات نينتيدو الغريبة بالعموم اتجاه المستهلك وقاعدتها الجماهيرية، فتاريخها حافل بهالشيء من الثمانينات، لكن لشيء بالخصوص كان تعتبره ولوقت طويل خط أحمر، ألا وهي محتوى وسمعة ألعابها
إدارة نينتيندو الحالية تذكرني بدون ماتريك (لكن الفارق أن ماتريك خبرته بصناعة الألعاب كانت أكبر بكثير)، أستلمت نجاح جهاز فكرته وإطلاقه الحافل بسنة 2017 - 2018 كان بغالبية تفاصيلها خارج يدها، بالإضافة لفترة كورونا والحجر التي أعطت للسويتش 1 دفعة أقوى غير متوقعة، فصعب جداً تنسب نجاح السويتش الأول لها برأيي
بالمقابل هذه الإدارة وسلوكياتها، ليست مثيرة للقلق فقط لمستقبل نينتيندو، بل مؤشر سيء للترندات المستقبلية بصناعة الألعاب
هذه العقلية ظهرت بشكل واضح قبل اطلاق السويتش 2 من اطلاق البورتاب والريماسترات القديمة بأسعار ألعاب جديدة
والآن مع السويتش 2 ألعاب بثمانين دولار وزيادة عليها محتواها ناقص ولازم تدفع زيادة على الثمانين، بالمقابل كلفة صناعة هذه الألعاب بالمعدل أقل بشكل واضح من ألعاب AAA باقي الصناعة، فقط لزيادة هامش الربح الذي هو بالأساس عالي
ولا أدل على ذلك معاملتها لبوكيمون، بوكيمون ليست سلسلة أيقونية فقط، بل هي أكبر سلسلة ترفيهية جلباً للإيرادات، الهبوط الشنيع لمستوى السلسلة في جيل السويتش 1 والذي حتى الآن مستمر مع السويتش 2، وهذا التجاهل الغريب والقيمة الانتاجية المنخفضة وعقلية (مايهم أبي فلوسك وأنت كذا كذا تحب بوكيمون) لألعاب تمثل عنوان ضخم كهذا بحد ذاتها علامة تطرح تساؤلات على كفأة هذه الإدارة وهل "ستتسرب" هذه الظاهرة لعناوين نينتيندو الأخرى، وللأسف ماريو كارت وورلد وميترويد برايم 4 أرى بوادر على هذا
الشيء الذي ميز نينتيندو مع اختلاف الأجيال هو الـQuality Control والذي حافظت عليه بشكل كبير، إلى أن أتت هذه الإدارة التي قدمت بشكل مطلق الربحية السريعة ولو على حساب سمعة الألعاب ومحتواها وسمعة الشركة نفسها على المدى الطويل
على رغم من تاريخ نينتيندو الحافل بالجدل لكن فقط على يد هذه الإدارة، لأول مرة سمعة البراند الذي مثلته نينتيندو أصبح عرضة للاهتزاز بهذا الشكل، وهذا اذا استمر على المدى الطويل لن تعوضه الربحية الحالية
إدارة نينتيندو الحالية تذكرني بدون ماتريك (لكن الفارق أن ماتريك خبرته بصناعة الألعاب كانت أكبر بكثير)، أستلمت نجاح جهاز فكرته وإطلاقه الحافل بسنة 2017 - 2018 كان بغالبية تفاصيلها خارج يدها، بالإضافة لفترة كورونا والحجر التي أعطت للسويتش 1 دفعة أقوى غير متوقعة، فصعب جداً تنسب نجاح السويتش الأول لها برأيي
بالمقابل هذه الإدارة وسلوكياتها، ليست مثيرة للقلق فقط لمستقبل نينتيندو، بل مؤشر سيء للترندات المستقبلية بصناعة الألعاب
هذه العقلية ظهرت بشكل واضح قبل اطلاق السويتش 2 من اطلاق البورتاب والريماسترات القديمة بأسعار ألعاب جديدة
والآن مع السويتش 2 ألعاب بثمانين دولار وزيادة عليها محتواها ناقص ولازم تدفع زيادة على الثمانين، بالمقابل كلفة صناعة هذه الألعاب بالمعدل أقل بشكل واضح من ألعاب AAA باقي الصناعة، فقط لزيادة هامش الربح الذي هو بالأساس عالي
ولا أدل على ذلك معاملتها لبوكيمون، بوكيمون ليست سلسلة أيقونية فقط، بل هي أكبر سلسلة ترفيهية جلباً للإيرادات، الهبوط الشنيع لمستوى السلسلة في جيل السويتش 1 والذي حتى الآن مستمر مع السويتش 2، وهذا التجاهل الغريب والقيمة الانتاجية المنخفضة وعقلية (مايهم أبي فلوسك وأنت كذا كذا تحب بوكيمون) لألعاب تمثل عنوان ضخم كهذا بحد ذاتها علامة تطرح تساؤلات على كفأة هذه الإدارة وهل "ستتسرب" هذه الظاهرة لعناوين نينتيندو الأخرى، وللأسف ماريو كارت وورلد وميترويد برايم 4 أرى بوادر على هذا
الشيء الذي ميز نينتيندو مع اختلاف الأجيال هو الـQuality Control والذي حافظت عليه بشكل كبير، إلى أن أتت هذه الإدارة التي قدمت بشكل مطلق الربحية السريعة ولو على حساب سمعة الألعاب ومحتواها وسمعة الشركة نفسها على المدى الطويل
على رغم من تاريخ نينتيندو الحافل بالجدل لكن فقط على يد هذه الإدارة، لأول مرة سمعة البراند الذي مثلته نينتيندو أصبح عرضة للاهتزاز بهذا الشكل، وهذا اذا استمر على المدى الطويل لن تعوضه الربحية الحالية
التعديل الأخير: