كازوها كون صداقات عديدة خلال رحلاته.
أحدهم كان قريبًا بشكل خاص لقلبه, ولفترة من الزمن, الأثنين ارتحلوا معًا.
لكن هم أيضَا سيفترقون, لإختلاف وجهتهم.
لتقابل بمحظ صدفة ومن ثم تشكل رابطة قوية كهذه, لابد ان هنالك مصير مرتبط بينهم...لذلك, على الرغم انهم سيفترقون للوقت الحالي, فمن المؤكد انهما سيلتقيان مرة أخرى. او هكذا ظنَ كازوها.
لكن شيئًا ما حدث بعد ذلك بفترة قصيرة من شأنه ان يحطم طبعه الهادئ – الشوقون اصدرت مرسوم "صيد الـVision" واقسمت بإستعادة جميع الـVision.
جميع من يحملونهم, بالإضافة لكازوها, أصيبوا بالذعر, مخفين هويتهم وذاهبين للإختباء.
لقد كان في ذلك الحين كازوها تلقى اخبار صادمة: شخصًا ما تجرأ على الدعوة لـ"مبارزة امام العرش", وذلك الشخص لم يكن سوى صديق كازوها العزيز.
الطرف المهزوم في نزال امام العرش سيواجه عقابًا على يد الشوقون نفسها. كان صديقه مستعدًا للمخاطرة بكل شيء حتى يأتي امام العرش, على حدٍ من اجل الحصول على فرصة للقتال ضد عدو قوي, لكن أيضًا لإظهار معنى الشجاعة للجميع.
مع ذلك, لتدعو لهذا القتال الآن, من بين جميع الأوقات... كازوها خاف بإن عقوبته, في حال فشل, ستكون مطلقة: الشوقون ستطلق ببرقها عليه بكامل عنفه, و بكل تأكيد ستحصد حياته.
حتى كازوها الهادئ عادةً لم يستطع كبح جماح نفسه. فأستل سيفه وعصف نحو "تينسوكاكو" كالزوبعة... لكن وحسرتاه، فقد وصل متأخرًا.
سيف صديقه ملقي متحطمًا لأجزاء, الـVision ملكه الآن فقط صدفة فارغة. الآن هو رجل مطلوب, كازوها هرب وفي قلبه حزن.
منذ تلك اللحظة, الأيام المسالمة للتجوال قد انتهت, وحياة كازوها أصبحت سلسلة لا تنتهي من المعارك.
كازوها لم يخاف المعارك بالطبع, لكن القتال المتواصل تركته يشعر بالضياع و الحيرة.
لم يندم على الشروع في مهمة الإنقاذ الفاشلة, ولم يغبط صديقه على تركه, لكن لم يسعه إلا التفكير...
" هل هذا الصراع الذي لا نهاية له حقًا هي الطريقة الوحيدة لفرض معتقدات شخصٍ؟"