hits counter

الموضوع الرسمي تقييمي لجميع أجزاء Assassin's Creed

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع NA1F
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

NA1F

True Gamer
Assassin%27s_Creed_Logo.svg



منذ حوالي ثلاث سنوات، بدأت بختم سلاسل العاب كاملة، العاب لم أتمكن من انهائها بوقتها. والان انهيت العديد من السلاسل مثل: Resident Evil، Half-Life، BioShock، Far Cry، Metro, Doom, Fear وغيرها.
وكل فترة راح انزل موضوع عن سلسلة معينه و تقييمي لها للي حاب يستفيد يعني.

أحدث مارثون كان مع سلسلة Assassin's Creed. في السابق، لم ألعب سوى الأجزاء الأخيرة منها بشكل متقطع ولم أنهِ أياً منها، لذلك قررت قبل شهرين تقريباً أن أبدأ ماراثون لختم السلسلة كاملة.
بالنسبة للجزء الأول، فقد لعبته وأنهيته في وقت إصداره، أما الأجزاء التي تلته فلم أجربها، باستثناء جزء Brotherhood الذي لعبته لفترة قصيرة جداً إن لم تخني الذاكرة. ورغم إتمامي للجزء الأول قديماً، أردت إعادته من جديد لإنعاش ذاكرتي، لكن للأسف واجهتني مشاكل تقنية مزعجة في نسخة الـPC (بسبب اللانشر السيء) منعتني من ذلك، لذا سأعتمد في تقييمي له على ذاكرتي وتجربتي السابقة.

ملاحظة مهمة قبل أن نبدأ:بما أنني جربت الأجزاء الحديثة من السلسلة مؤخراً، فهذا بلا شك سيؤثر على حكمي وتقييمي للأجزاء الكلاسيكية. أنا لا أقيم اللعبة بناءً على وقت صدورها أو تأثيرها في الماضي، بل أقيمها بناءً على معايير الألعاب اليوم. المقياس الأساسي لدي هو: هل اللعبة ممتعة وقابلة للعب في وقتنا الحالي أم لا؟

ونبدأ على بركة الله بتقييم السلسلة...
سأقيم الجزء الأول بناءً على ذكرياتي القديمة عنه، وهو الجزء الذي أعتقد أنه رسم صورة سلبية للسلسلة في ذهني وجعلني أتجنب لعب الأجزاء التالية في وقتها. اللعبة الأصلية قدمت أفكاراً ثورية أعجبتني حينها؛ فنظام الباركور والتسلق الحر للمباني كان شيئ مذهل ولم تكن هناك أي لعبة تقدم تجربة مشابهة. أذكر أيضاً أن الرسومات كانت جميلة جداً بمعايير ذلك الوقت، ومظهر المدن المكتظة بالشخصيات الجانبية أعطى حيوية للمكان. من التفاصيل الجميلة أيضاً ميزة تفاعل البطل مع الحشود وإبعاد الناس عن طريقه وتحريك جسده لتجنب الاصطدام بالمارة تلقائياً. فكرة اللعبة انك تلعب بقصة فيها شخصيات واقعية وبالعصور الوسطى جميلة , فـ اذكر هذا الشيء اعجبني. لكن في المقابل، يوجد فلتر بصري مزعج يغطي اللعبة ويجعل أجواءها كئيبة، وبصراحة عانت اللعبة من عيب قاتل وكارثي وهو التكرار الشديد والممل في المهام. يضاف إلى ذلك نظام قتال بدائي وبطيء يعتمد كلياً على انتظار هجوم العدو لتقوم بالصد، وعيوب مستفزة جداً مثل موت البطل فوراً بمجرد سقوطه في الماء لأنه لا يجيد السباحة. وبشكل عام، عالم اللعبة يبدو فارغاً لغياب الأنشطة الجانبية، ناهيك عن وجود أخطاء تقنية مزعجة أثرت على التجربة.
بدون رقم لأني لم اجرب اللعبة بالوقت الحالي

لعبت الجزء الثاني أخيراً على الـ PC، وعانيت بالبداية مع الكنترول لأن اللعبة ما كانت تتعرف عليه، لكن استخدمت مود وضبطت أموري. زي ما قلت قبل، انطباعي مبني على تجربتي لها اليوم بمعاييرنا الحالية، مو على مستواها بسنة إصدارها.

بصراحة اللعبة اوتديتد بأشياء كثير، وأكبر شيء أوتديتد وأعتقد حتى بوقتها كان سيء، هو المهمات (مع العلم إني ما لعبت أي محتوى جانبي ولا أدري إذا فيها أصلاً). المهمات الرئيسية كارثية وما توقعتها بهالسوء؛ تكرار مستمر، خصوصاً مهام المطاردة والتنصت المملة اللي يبالغون فيها لدرجة تمشيك ببطء خمس دقايق أو أكثر بس عشان تتنصت على شخص. وفيه مهمة كرهتني باللعبة وأشوفها من أسوأ المهمات اللي مرت علي: اغتيال 9 أشخاص بدون ما تنكشف. الصعوبة هنا إن التسلل شبه معدوم، كل اللي تسويه إنك تحاول ما توقف بوجيههم، ومع كذا يكشفونك من زوايا مستحيلة! غير إجبارهم لك تجمع صفحات الـ Codex وتدور بمدن اللعبة.

القتال بالبداية حسيته جيد بس مع الوقت صار ممل؛ لأنه يعتمد بالكامل على الباري أو توقيت ضربة العدو عشان تعكسها، يعني ما فيه هجوم باللعبة لأن الأعداء يصدون كل هجماتك. بس فيه أشياء حلوة مثل إنك تقدر تتهكم على الأعداء وسط القتال، هالشيء يخدم كاريزما البطل ويخليه شخصية غير تقليدية.

نجي للباركور اللي يعاني من مشاكل كبيرة، ميكانيكية القفز والركض والهبوط تحسها مكسورة وتفتقر للسلاسة. أكبر مشكلة هي القفز المفاجئ والعشوائي، وللأسف صارت معي كثير في وحدة من المهام المزعجة؛ الشخصية تقفز من حالها وتخليني أعيد المهمة من جديد، هذا غير بطء التسلق اللي يرفع الضغط.

بصرياً، الرسومات أوتديتد لكن يشفع لها الـ Vibe والأتموسفير الجميل. رسوم الشخصيات سيئة خصوصاً العيون، ما أدري هو قلتش ولا إيش بالضبط، بس فيها ظل غريب.

القصة جيدة وبسيطة (أتكلم عن قصة إيزيو مو ديزموند). إيزيو بصراحة شخصية بطلة ولها كاريزما قوية، وأشوفه أفضل من كل شخصيات أجزاء أساسنز كريد الأخيرة، والأداء الصوتي حقه ممتاز. بالنسبة للموسيقى، اللعبة قدمت معزوفات جميلة جداً عطت جو للعبة.

بالنهاية، تجربتي العامة للعبة جيدة، لكن تصميم المهمات والقتال والباركور أثروا كثير على تقييمي لها.

التقييم 6.5\10

ونستمر بماراثون سلسلة أساسنز كريد، واليوم مع جزء Brotherhood.. وبصراحة، هالجزء كان مفاجأة سارة جداً!

اللعبة مصقولة وفيها محتوى جانبي جيد وتنوع ملحوظ بالمهمات. شفت فيها أفكار مبتكرة، مثل مهمة تقمصت فيها شخصية جندي مطلوب منه يوصل صندوق. الفكرة الرهيبة إني بعد ما قتلته وأخذت ملابسه، كان لازم أوصل الصندوق لنقطة مو محددة على الخريطة (لأن شخصيتي ما تعرف المكان أصلاً). الجنود اللي حولي كانوا يوجهوني بتعليقاتهم؛ إذا مشيت غلط يستغربون ويقولون "الطريق مو من هنا"، وإذا كثرت تضييع وتخبط يكشفوني. فكرة تفاعلية ممتازة.

لكن للأسف، لسه فيه مهمات سيئة ومزعجة، خصوصاً اللي تخسرك بسبب وقت محدد أو إذا كشفك العدو. مشكلة المهمات بالأجزاء القديمة بشكل عام إن اللاعب مقيد جداً بطريقة معينة لإنهاء المهمة، وهالشيء يقتل الحرية.. بنشوف إذا بيتحسن هالشيء بالأجزاء الجاية.

بالنسبة للقتال، براذرهود تحسنت كثير عن الجزء الثاني اللي كان يعتمد كلياً على الدفاع والـ "كونتر أتاك". هنا أضافوا سلسلة القتل المستمرة، ورغم إن مظهر القتال والأنيميشن حق الحركة ممتع وواقعي جداً، إلا أن النظام صار بسيط بزيادة وخلى اللعبة سهلة بشكل مضحك.

من الإضافات الجديدة دخول الحصان داخل المدينة، وهالشيء سهل التنقل شوي، لكن تحكم الحصان ثقيل ودايم يعلق بين أزقة روما الضيقة. وتتذكرون فكرة التجنيد اللي بلعبة واتش دوقز الأخيرة؟ ترى بدأت من هالجزء؛ تجند شخصيات لها أساميها وتتطور مع الوقت، وإذا ماتوا يموتون للأبد. إضافة جميلة ومبتكرة بوقتها لكن فائدتها الفعلية باللعب محدودة.

بصرياً، الرسومات أفضل مما توقعت وفيها تطور واضح عن الجزء الثاني رغم إن الفرق بينهم سنة وحدة بس. تصميم العمارة في روما ممتاز، وفي بعض اللقطات اللعبة طالعة جميلة فعلاً رغم عمرها.

حتى الآن، بدايات مبشرة للمارثون مع استمتاعي ببرذرهود ومتحمس جداً للجزء التالي!

التقييم: 7.5/10

ونكمل الماراثون، واليوم وصلنا لختامية ثلاثية إيزيو مع جزء Revelations.

هالجزء بصراحة تحسه عبارة عن قوالب مكررة من الجزء اللي قبله (Brotherhood). الجيم بلاي نفسه تقريباً، ما عدا إضافة الـ Hookblade (الخطاف) اللي يساعدك تتسلق بسرعة، وهذي للأمانة كانت إضافة ممتازة وتفك أزمة. بالمقابل، أضافوا نظام قنابل معقد بشكل غير مبرر أبداً؛ لدرجة إني خلصت اللعبة بدون ما أستخدمه إطلاقاً وحسيت ماله أي فايدة فعلية.

من الأشياء الإيجابية إنهم سهلوا التنقل السريع، لكن لسبب غريب ألغوا وجود الخيول بهالجزء تماماً! أما القتال، فأشوفه أسوأ من الجزء السابق، وفيه أخطاء تقنية واضحة، وحركات الإنهاء طالعة مضحكة وغير متوازنة، وفيه مشاكل ملحوظة في حركة الأنيميشن.

تقنياً، المظهر العام للعبة ما تطور كثير، لكن الـ Vibe والأتموسفير جداً جميل. بما أن الأحداث في مدينة إسطنبول، الألوان طالعة أدفأ، وفيه دعم لتأثيرات الغبار والضباب اللي أعطت جو رهيب وتغذية بصرية لمناطق اللعبة.

بالنسبة للصوتيات، بصراحة أبدعوا وكانت أفضل من الجزء السابق. التنقل بالمدينة واقعي جداً مع تداخل الأصوات الجميلة مثل الأذان وحوارات الناس في الأسواق والشوارع.. ضبطوا الأجواء الصوتية صح. والموسيقى أيضاً جميلة جداً، خصوصاً المقطوعات اللي تشتغل وأنت تتنقل فوق أسطح المدينة.

قصصياً، اللعبة قدمت ختامية رائعة ومناسبة جداً لقصة البطلين إيزيو والطائر، وأعجبتني كثير، لو نستثني قصة الحب الإيطالية اللي كانت مملة.

عموماً، اللعبة جيدة، لكن أشوفها أقل مستوى من الجزء السابق، يمكن بسبب إحساس التكرار القوي، وأيضاً لوجود أخطاء تقنية عديدة أثرت على التجربة بشكل عام.

التقييم: 6.5/10


دخلت على الجزء الثالث بشكل أعمى تماماً، وما كنت أعرف عنه أي شيء سوى إن أحداثه في أمريكا. لكن تفاجأت بالتطور التقني الكبير بينه وبين الأجزاء اللي قبله؛ وبعد البحث اكتشفت إنهم استخدموا محرك جديد بوقتها، وهالشيء خلى اللعبة تتفوق تقنياً بفارق واضح.

أكثر شيء أعجبني ولفت انتباهي هو سلاسة الحركة والأنيميشن المتقن للشخصية. طريقة مشي البطل، ركضه، وتفاعل خطواته بشكل واقعي مع الأسطح المختلفة طالعة ممتازة جداً. أشوف إن هالجزء قدم أفضل باركور بين كل ألعاب السلسلة اللي لعبتها حتى الآن؛ تسلق الأشجار والتنقل بينها كان رائع ومتقن. نظام القتال بعد صار ممتاز وسلس وممتع رغم بساطته، تحس إنك في فيلم أكشن وأنت تقاتل الأعداء حولك وتنتقل من ضحية للثانية بسلاسة، وهذا تطور جبار عن الأجزاء السابقة. وواضح إن الطموح كان عالي هنا، لأن اللعبة قدمت قتال السفن لأول مرة وكانت تجربة ممتعة جداً.

قصصياً، اللعبة جيدة جداً، وفيها شخصيات قوية مثل "هيثم" اللي أعتبره بصراحة من أفضل شخصيات السلسلة اللي مرت علي، وتمنيت لو كان هو البطل الأساسي. أما البطل الرئيسي "كونور"، فرغم إنه أكثر جدية من إيزيو (والأحداث تبرر طبيعة شخصيته)، إلا إنه أحياناً يكون ساذج جداً ومجرد أداة بيد الشخصيات اللي يقابلها. ونهاية اللعبة كانت باردة لدرجة إني شكيت إذا هذي هي النهاية فعلاً!

نجي للسلبيات القوية اللي أثرت على التجربة:

  • تشتت القصة: تحس القصة عبارة عن لقطات مقتطعة من حياة كونور مع قفزات زمنية قوية كل شوي. السبب غالباً إن المطورين حاولوا يحشرون كونور في كل حدث أمريكي تاريخي بهيك الحقبة، وهالشيء خرب تسلسل السرد.
  • تصميم المدن: سيء جداً، والسبب ببساطة إن المدن في اللعبة عبارة عن مستعمرات بدائية ما تخدم الباركور والتسلق.
  • الرسومات والوجوه: رسومات الشخصيات (خصوصاً الوجوه) "أوتديتد" وسيئة، وممكن حتى بمعايير وقتها تعتبر متوسطة. والعالم المفتوح بشكل عام ممل بسبب الرسومات القديمة للطبيعة.
  • تكرار ممل: حلبوا مهمات الاستماع والتنصت السيئة بشكل مستفز، ومراحل "ديزموند" كانت مملة جداً وتقطع رتم اللعب.
  • التحكم بالحصان: من أسوأ ما رأيت، كارثي بمعنى الكلمة، رغم إنهم أضافوا تفاصيل بصرية جميلة مثل تحرك عضلات الحصان (على طريقة ريد ديد).
التقييم: 7.5/10

دائماً ما أسمع إن Black Flag هي التحفة الأفضل ليوبي سوفت، وأخيراً جربتها لأول مرة. بلاك فلاج فاجأتني بمدى جودتها ومستوى المتعة اللي تقدمه، وبصراحة أشوفها من أفضل ألعاب السلسلة حتى الآن.

المظهر التقني للعبة لا يزال جميل حتى بمعايير اليوم. اختيار درجات الألوان الزاهية يفتح النفس، من زرقة البحر إلى خضرة الطبيعة الاستوائية والشواطئ الجميلة (مع العلم إني ألعبها على الـ PC بأعلى الإعدادات). فيزيائية البحر وتأثيرات الأمواج ممتازة جداً، ولما تصير عواصف وأعاصير مظهرها يكون جبار بمعايير اليوم، وإذا دخلت بمعركة بحرية وسط هالأجواء بتعيش جو ملحمي! طبعاً مو كل شيء بيرفكت؛ التكستشر ضعيف ووجوه الشخصيات الجانبية سيئة.

نظام القتال تطور عن الجزء السابق، وصار فيه حركات إنهاء جديدة، لكن بصراحة شكل الأنيميشن حق الإنهاء سيء، ومع ذلك القتال نفسه ممتع. قتال السفن ممتع جداً رغم إنها أول لعبة بالسلسلة تركز عليه، وصراحة قدموه بشكل ممتاز.

تصميم المهمات لا يزال أحد عيوب السلسلة، وتحديداً المبالغة غير المبررة في مهام التتبع والاستماع، يوبي سوفت تعشق هذي المهمات وأشوفها مملة. أيضاً سرعة السفينة تعتبر بطيئة نسبياً، وفيه مشاكل في استجابة السفينة وقت الإرساء عند الموانئ. والمشكلة اللي ترفع الضغط هي عدم وجود فاست ترافيل للسفينة نفسها؛ يعني لو كنت بنص البر وأبي أرجع لسفينتي بسرعة ما أقدر، ولازم أطق المشوار كامل، وعدم وجود هالميزة ضياع وقت غير مبرر أبداً.

اللعبة ربطت الأحداث بالأجزاء الماضية بشكل جيد وقدمت قصة مثيرة وشخصيات ممتازة.خلاصة القول: Black Flag هي أفضل لعبة قدمت عالم القراصنة.

التقييم: 8.5/10

ننتقل الآن لـ Freedom Cry. هذي اللعبة هي بالأصل DLC تابعة لـ Black Flag، لكن نزلت كلعبة منفردة لاحقاً. تقنياً ومظهرياً ما فيه أي تطور عن اللعبة الأصلية. أنت هنا تلعب بشخصية "أديوالي" اللي ظهر في بلاك فلاج، واللي كان "نفسية" وزعلان طوال الوقت. القصة جيدة وتستعرض مدى وحشية تجارة العبيد في تلك الفترة، والجيم بلاي والمهام مركزة بشكل كامل على تحريرهم.

اللعبة تعاني من التكرار وعمرها قصير جداً (تقريباً 5 ساعات)، لكن للأمانة أسلوب قتال أديوالي ممتع وعنيف أكثر من إدوارد. وأيضاً لاحظت أن السفن صارت أسرع، وبالتالي التحكم فيها صار أكثر سلاسة وأفضل من الجزء الأساسي.

عموماً، اللعبة مستواها متوسط، وتقدر تسحب عليها بكل راحة إذا جالس تسوي ماراثون للسلسلة.

التقييم: 5/10


نصل الآن لـ Assassin's Creed Unity.. اللعبة اللي راحت ضحية الأخطاء التقنية وتقاعس يوبي سوفت.

الأجواء طلعت أفضل مما توقعت بكثير بحكم ان اللعبة قديمة، ومدينة باريس أعتبرها أفضل مدينة بتاريخ السلسلة كلها. واضح جداً إن اللعبة كانت طموحة بشكل كبير. الإضاءة فيها جميلة وسابقة لعصرها سواء داخل المباني أو خارجها، والكثافة العددية للـ NPCs في الشوارع ضخمة وتصدمك؛ آلاف الأشخاص يظهرون بشاشة وحدة، ويتفاعلون بشكل منطقي مع اللي يصير حولهم من أحداث مثل القتل أو السرقة، وفيه تنوع ممتاز بين الشخصيات الجانبية. بصراحة، مظهر اللعبة ممتاز وتتعجب إنها صدرت بعام 2014! أما الأنيميشن فهو واقعي ومتقن وأعتبره الأفضل في السلسلة بدون منازع، خصوصاً في الباركور؛ السلاسة والتنقل من عتبة للثانية يتم بحركات واقعية جداً وممتعة للعين.

لكن للأسف، اللعبة تعاني من سلبيات قاتلة ومشاكل تقنية كارثية لا تُغتفر. يوبي سوفت ارتكبت "جريمة" بحق هاللعبة لأنها ما استمرت في التحديثات والإصلاحات ومباشرة سحبت عليها وقفزت للعبة اللي بعدها. استجابة الشخصية سيئة ومستفزة لأبعد حد؛ البطل يقرر من تلقاء نفسه يقفز أو يتسلق المنصات. يعني تخيل أكون بنص مطاردة حامية، وفجأة ألقى البطل متعلق على كرسي؟!

قصصياً، التجربة محبطة صراحة. البداية كانت واعدة، لكن مسارها انحدر بسبب التركيز المبالغ فيه على الرومانسية. البطل صار مجرد تابع ومسلوب الإرادة لحبيبته إيليس (بالعربي صار خاروف!). رمى كل قوانين وعقيدة الأساسنز عرض الحائط بس عشان يرضيها، وهالشيء خلى شخصيته ضعيفة ومستفزة في أغلب الأحيان.

عموماً، أعتبرها تجربة جيدة فقط بسبب أجواء وتفاصيل باريس الجميلة اللي تشفع لها.

التقييم: 7/10
ببدو إن يوبي سوفت تعقدت من المشاكل التقنية الكارثية في "يونتي"، فراحت سوت داونجريد قوي وواضح لمظهر اللعبة. ورغم هذا التراجع، أشوف إن مظهر لندن الفيكتوري يظل مقبول.

فكرة نظام حرب العصابات ممتازة على الورق، لكن للأسف التطبيق كان سيء وما استغلوه صح. أسلوب القتال والاشتباكات مكرر جداً؛ كل اللي تسويه إنك تضغط زر اللكمات باستمرار لحد ما يسقط الخصم، وبصراحة يغلب عليه طابع الملل.

المهام الجانبية ضعيفة وتتشابه وتدور في حلقة مفرغة من التكرار. والمشكلة الأكبر والمستفزة إن اللعبة تجبرك تخلص هذي المهام عشان ترفع مستوى شخصيتك وتقدر تتقدم بالقصة، لدرجة إن مهام القصة تتقفل بوجهك لحد ما تنهي أربع مناطق كاملة! هذا صار عبء ثقيل يقتل المتعة. وفوق هذا، تكرار أشكال الأعداء مضحك؛ ما يتجاوزون خمسة تصاميم وتشوفهم منسوخين بكل مكان بالمدينة. الطامة الكبرى إن حتى زعماء المناطق ما لهم تصاميم مميزة، بل مجرد نسخ مكررة من نفس هالأعداء الخمسة. وأيضاً، نقاط الفاست ترافيل قليلة ومتباعدة، وهالشيء يسبب ضياع وقت ممل وأنت تتنقل من مكان لمكان. أما القصة فهي سطحية جداً وللنسيان.

كل اللي ذكرته فوق سلبيات، لكن لو بنتكلم عن الإيجابيات اللي شفتها: اللعبة سلسة جداً وما تعاني من المشاكل التقنية (وهذا شيء يحسب لهم رغم الداونجريد). وفيها أفكار خاصة بهالجزء ما راح تلاقيها بأي جزء ثاني بالسلسلة، مثل خطاف التسلق اللي يسرع الحركة، ونظام القتال الغريب شوي، بالإضافة إلى إن عصر اللعبة (لندن الفيكتورية) يعتبر مو قديم جداً مقارنة بباقي الأجزاء.

التقييم: 6/10

هذي أول لعبة تقدم كـ RPG بالسلسلة، وأشوفها نجحت بقوة وعطت انتعاش للسلسلة اللي كانت حرفياً تحتضر وقتها. "أوريجنز" تمتلك واحد من أجمل عوالم أساسنز كريد؛ عالم منوع يآخذك من المدن المصرية القديمة والأهرامات المصممة بشكل متقن، إلى ضفاف النيل والواحات. تصاميم المعابد والتماثيل والنقوش أتقنوها صراحة، وقدمت إضاءة وألوان تفتح النفس. رسوم الشخصيات الرئيسية ممتازة بالنسبة لوقتها، وتفاعل ميكانيكية حركة الركض والهبوط مع الرمال طالع واقعي ومبهر، لكن تمنيت لو أن أثر الأقدام يبقى فترة أطول بالرمل ولا يختفي بعد مسافة قصيرة. مع ذلك، لاحظت إن التكستشر كان ضعيف شوي. الغريب والمضحك بالموضوع إن هاللعبة أشوفها أجمل بصرياً من لعبة ميراج اللي صدرت حديثاً، رغم إن العالمين متقاربين بالبيئة!

من ناحية الجيم بلاي، شجرة التلفيل ( كبيرة والقتال جيد، لكن فيه إحساس إنه كلنكي شوي وتحسه غير متقن تماماً. المشكلة الحقيقية باللعبة هي الـ جرايندينق هالمشكلة اللي بدأت مع جزء سنديكيت صارت أكثر إرهاقاً هنا. أي خصم أعلى من لفلك بيكون صعب جداً تهزمه، وإذا كان الفارق كم لفل يصير قتله شبه مستحيل! اللعبة تجبرك تخلص مهمات جانبية كثيرة ومملة بس عشان توصل للفل معين يسمح لك تتقدم بمهام القصة، وهالشيء يقتل الرتم ويجيب الملل.

بالنسبة للقصة، أشوف البطل بايك من أفضل الشخصيات اللي مرت على السلسلة، وقصته ممتازة خصوصاً بالبداية، لكن في الربع الأخير تحس الأحداث صارت سريعة ومستعجلة ولخبطتني شوي.

عموماً، تظل لعبة جميلة وتجربة تستحق.

التقييم: 8.5/10

المفروض اللعبة يكون عنوانها Assassin's Creed Grinding!

اللعبة متعبة صراحة؛ أي عدو بنفس لفلك راح تواجه صعوبة قوية عشان تقتله، وما تقدر تكمل القصة الرئيسية حتى تطور شخصيتك وتلفل. المهام الجانبية مملة، والأعداء إسفنجيين تضرب وتضرب فيهم لين توجعك أصابعك! وكل هذا بس لخدمة التلفيل وإجبارك على عمل نشاطات جانبية. الخريطة والمحتوى الجانبي مبالغ فيهم جداً، وأنا شخصياً ما عندي مشكلة مع المحتوى الجانبي إلا إذا أجبرتني اللعبة أسويه. طوال لعبي بالأجزاء الماضية كان تركيزي دائماً على القصة، وأشوف هذا أفضل أسلوب لألعاب أساسنز كريد عشان ما تمل وتضيع، خصوصاً إن المحتوى الجانبي بهذي السلسلة غالباً ممل.

بصرياً، الرسومات في الغالب جميلة، خصوصاً المناظر الواسعة وتفاصيل الجبال البعيدة. إضافة أمواج البحر تعتبر Details حلو، وألوان اللعبة بشكل عام تفتح النفس. لكن للأسف، اللعبة تعاني من تكرار Assets واضح من الأجزاء الماضية، والتكستشر ضعيف، والمدن على كثرتها تحسها مجرد نسخ ولصق من بعض مع تغيير بسيط في أماكن المباني. حتى أنيميشن حركة الشخصية مجرد إعادة تدوير كاملة من جزء Origins.

قصصياً، القصة فيها تمطيط وتتشتت كثير بأحداثها، وفيه خيارات بالمحادثات لكنها بالغالب وهمية ومجرد ديكور. اللعبة أصلاً أبعد ما تكون عن فكرة "الأساسنز"؛ حتى التخفي والاغتيال صار ماله فايدة، لأن العدو ما يموت بضربة وحدة بل تنقص صحته بس، إلا إذا كان لفلك أعلى منه بكثير!

من جهة ثانية، نظام القتال جيد وسريع وأفضل من أوريجنز، مع خيارات أسلحة كبيرة وحركات خاصة كثيرة. وفيه إضافة أعجبتني جداً وهي نظام المرتزقة؛ فيه شبه كبير من نظام النيمسيس الأسطوري. المرتزقة يطاردونك باستمرار، وممكن تقابلهم صدفة وأنت داخل الأرينا أو بنص حرب، وهذي إضافة حلوة تخلق أكشن مفاجئ. لكن عيبهم إنهم مزعجين جداً إذا كنت مركز تبي تخلص مهمة ويدخلون فجأة يخربون عليك الوضع.

التقييم: 7/10

فالاهالا من ألعابي المفضلة بالسلسلة مع بلاك فلاج وأوريجنز، لكن كالعادة فيها تكرار شنيع وتمطيط مجبور عليه عشان تنهي القصة.

الإيجابيات:الرسومات جميلة جداً واللعبة تقدم مناظر واسعة رائعة؛ التباين اللوني وأنت تنتقل من النرويج المتجمدة بألوانها الباردة إلى سهول إنجلترا الخضراء كان لمسة فنية مميزة. رسوم الشخصيات الرئيسية طالعة أفضل من المتوقع، والقتال تحسن كثير عن الأجزاء الماضية مع إضافة قدرات منوعة، ونظام حمل أي سلاحين مع بعض (حتى لو درعين!) إضافة رهيبة تناسب وحشية الفايكنج، وشجرة التطوير الكبيرة حبيتها وطريقتها ممتعة.

قصصياً، اللعبة جيدة وشخصية "إيفور" (لعبت بالذكر) معقدة ولها هيبة، ومع الوقت تحس بطمعه في سلطة أخوه، وأداؤه الصوتي ممتاز. فيه ربط جيد بجذور السلسلة، وفكرة التحالفات اللي تقدم كـ "حلقات" لكل مقاطعة في إنجلترا فيها قصص ممتازة صراحة.

السلبيات:

  • المشاكل التقنية: تفاوت بجودة التكستشر كالعادة، وتعابير وجوه الشخصيات الجانبية سيئة ومتشابهة. واجهت مشاكل تقنية مثل "الكراش" اللي تكرر معي كثير، والظهور المفاجئ للأعشاب (Pop-in)، وتداخل ملابس الشخصيات مع جسم الخيل بشكل مزعج يقتل الواقعية.
  • التمطيط القاتل: القصة فيها ضياع وقت ومماطلة مبالغ فيها. نظام التحالفات فيه قصص سيئة جداً تحس إنها مجرد حشو لإطالة عمر اللعبة، والمشكلة إنك "مجبر" تسوي تحالفات مع كل المقاطعات وتزور كل ركن بالخريطة عشان تنهي اللعبة، وهذا تطلب مني 120 ساعة!
  • الاستكشاف المحبط: الاستكشاف باللعبة كارثي؛ مثلاً حصلت على سلاح أسطوري بمنتصف اللعبة واستمريت عليه للنهاية، لأن أي سلاح جديد ألقاه يكون أضعف، وعشان أطوره وأخليه مقارب لسلاحي أحتاج موارد وتعب ومجهود كبير، فصار ما فيه شيء يغريني أستكشف الكنوز.
  • الألغاز المكررة: كل الصناديق مخفية ولازم تدور لها مدخل، وبالغوا بهالناحية لدرجة ترفع الضغط.. ليش أتعب نفسي على صندوق في النهاية يعطيني درع أضعف من اللي معي ولازم أطوره؟
  • التكرار والذكاء الاصطناعي: إحساس التكرار طاغي؛ الغزو جيد والألغاز لابأس بها، لكنها تتكرر ألف مرة خلال القصة الرئيسية. أما الذكاء الاصطناعي فبدائي جداً كالعادة؛ اصفر وأنت بالعشب يركض لك العدو واغتاله بكل سهولة!

التقييم: 7/10


كان حلمي يرجعون يوبي سوفت لأراضي العرب وأشوف المباني والصحاري العربية بالجيل الجديد، وتعشمت كثير بعد الإعلان إنه بيكون جزء رئيسي جديد. أنا من الناس اللي تحب العوالم اللي تقدمها أساسنز كريد لأنها مبنية على أشياء تاريخية وما فيه لعبة ثانية تقدم هذا الشيء، لكن بعد ما طلع خبر إن اللعبة كانت مفترض تكون إضافة لفالاهالا وحولوها للعبة مستقلة، بدأت أشك بجودتها وإنها مجرد كاش جراب سريع وتكرار أسيتس من الجزء السابق. جربتها وقت صدورها وصراحة كانت إحباط وتركتها، ورجعت لها بعد سنتين ونهيتها، وهي أول لعبة أساسنز كريد أنهيها من بعد الجزء الأول 2007.

مظهر اللعبة والرسومات محبطة بشدة، وهي أقل من ألعاب صدرت من أكثر من عقد مثل أوريجنز. شكل الكثبان الرملية ما كأنها رمل، طالعة كأنها تل صلب، وأثر الشخصية على الرمل مضحك ودليل على كسل المطورين أو استعجالهم؛ الأثر يبدو كأنه خط خلفك وأنت تمشي بالصحراء، بينما أوريجنز اللي نازلة بـ 2017 كانت أفضل بكثير في تقديم بيئة الصحراء كآثار للشخصية. العمارة بالمدن بعضها جميل، لكن المدينة مصممة كـ لعبة بزيادة؛ تلقى عربة منحنية بشكل يسمح لك تتسلق فوق المبنى، أو حبال وصناديق محطوطة بترتيب كأنه درج عشان يسهل عليك التقدم. المطورين ما حاولوا يخفون هالأشياء أو يدمجونها مع البيئة، وهذا الشيء يكسر الاندماج بشدة وما يخليك تخش جو تلك الحقبة وأنت تشوف هالأدوات موزعة بكل زاوية، بالإضافة لتكرار الأسيتس المعتاد. الليل برا المدينة بشع وتحس إنه مجرد فلتر فوق النهار، ورسومات الشخصيات سيئة جداً ما عدا البطل، وحتى التوجه في أشكال الشخصيات غريب؛ كثير منهم طالع شكلهم أفريقي لدرجة تحس إنك بدولة أفريقية مو في بغداد، حتى بعض العلماء والعباسيين العرب المعروفين طالعين سود. الجرافيكس عموماً أسوأ من الأجزاء الماضية رغم إنها لعبة جيل جديد.

الجيم بلاي داون جريد كبير، قتال الميلي بطيء وبدائي، والظاهر تعمدوا يخلونه سيء عشان تنجبر على التسلل، والمشكلة التسلل أسوأ بكثير بذكاء اصطناعي شبه معدوم، والأعداء ما يتفاعلون مع بعض إطلاقاً. الباركور والتسلق المفروض يكون الأفضل لكنه صار الأسوأ؛ كثير مرات الشخصية تتجمد بمكانها فجأة والأنيميشن يوقف للحظة وكأن الشخصية محتارة وش تسوي، فأضطر أرجع للخلف وأكرر الحركة عشان يكمل التسلق، يعني ما فيه سلاسة أبداً. اللعبة أصغر وقصتها أقصر ومحتواها أقل، وتقديم حضارة العرب والعباسيين ما كان بالشكل المأمول، سطحوها بزيادة وفيه أخطاء تاريخية، وتحسها معمولة على أفكار الوقت الحالي. الدبلجة العربية جيدة وتخليك تندمج رغم إن فيه كلمات مأخوذة حرفياً من الإنجليزي. تمنيت وأنا ألعب لو فيه استوديو عربي كبير يقدم هالحقبة بشكل أفضل، وبالمناسبة إضافة العلا كانت حلوة لكنها صغيرة جداً.

التقييم: 6 من 10

شادو تحفة بصرية، الرسومات هي نقطة القوة الأبرز لهذا الجزء, وتعتبر من أفضل ألعاب العالم المفتوح مظهراً، خاصة مع الأداء الجيد لتقنيات تتبع الأشعة. الأجواء داخل اللعبة ساحرة؛ حركة النباتات وتطاير أوراق الشجر مع الرياح تخلق بيئة و اجواء رائعة. اللعبة جسدت حقبة اليابان القديمة بشكل ممتاز، مع تقديم مبانيها التاريخية بتفاصيل دقيقة وجميلة. كما تتميز بنظام متقن لتعاقب الفصول الأربعة يضفي مظهراً بصرياً ساحراً، وهذه التقنية تجعل من كل فصل تجربة مختلفة تتغير فيها ألوان الطبيعة وتفاصيل البيئة. من الواضح أنه ليس مجرد عمل سريع، بل في جهد مبذول هنا.
وبالنسبة لرسومات الشخصيات فهي جيدة، خصوصاً الرئيسية، والجميل أن اللعبة تدعم تقنية تجعل حركة الشعر واقعية وانسيابية، حتى للشخصيات الجانبية.

على الجانب الآخر، يعاني نظام القتال بصراحة من التكرار ومشاكل ملحوظة في ميكانيكياته. أنماط الأعداء مكررة؛ فمثلا قتال حامل الرمح, يعتمد على دورة رتيبة ومحفوظة.. توجيه ثلاث ضربات لكسر التصدي ثم الهجوم، وتتكرر نفس العملية. لكن المشكلة الأكبر تكمن في الاستجابة غير المنطقية للأعداء.. فإذا قمت بالمراوغة لتصبح خلف العدو المدافع، يلتفت بسرعة البرق ليصد هجومك! عدم القدرة على استغلال ظهر العدو يعكس ضعفاً واضحاً في جودة القتال .

ومن ناحية أسلوب اللعب، تقدم اللعبة تنوعاً من خلال شخصيتين تختلفان في الحركة والأنيميشن، ولكل منهما إيجابيات وسلبيات واضحة. ياسوكي (الساموراي) أشبه بـ "الدبابة"، ضرباته قوية وتجربته في القتال المباشر ممتعة لولا سلبيات النظام القتالي نفسه. لكن يعيبه ثقل الحركة والبطء، وهو مزعج في التسلق ولا يستطيع الوصول للعديد من الأماكن، مما يجعل الاغتيالات به أمراً بالغ الصعوبة. أما ناوي (الشينوبي) فتمثل النقيض التام؛ فهي شخصية خفيفة وسريعة، والتنقل بها أكثر متعة بفضل التسلق السلس والتنفيذ السريع للاغتيالات، لكن قتالها أسوأ، ومهما طورت أسلحتك ستبقى ضرباتها ضعيفة. وبما أن اللعبة تعتمد على شخصيتين، كان من المفترض أن يكون التبديل بينهما سريعاً وسلساً، لكن للأسف، الآلية مزعجة وبطيئة؛ حيث تضطر للدخول إلى القائمة وضغط زر مطول ثم مواجهة شاشة تحميل، فغالباً أتكاسل اغير الشخصية.

أخيراً، من الناحية القصصية، تعاني اللعبة من التشتت والتمطيط، وتضيع الأحداث المهمة وسط المهام المكررة. فكرة التبديل بين الشخصيتين أضرت بالترابط القصصي وجعلت الحوارات وتصميم المهام سطحية لتناسب كلا البطلين، بدلاً من التعمق في كل شخصية. الغريب هو تهميش جوهر السلسلة, اللعبة بالكاد تتطرق لصراع الأساسنز والتمبلرز, وتشعر أن دورهم ضعيف جداً.
و يضاف إلى ذلك الأشرار يفتقرون للعمق والدوافع المقنعة، ناهيك عن التذبذب الواضح في جودة الإخراج وضعف تعابير الوجوه أثناء الحوارات.

تجربة مقبولة لكن اقل من المتوقع
تقييمي 7 من 10


وأخيراً، وبعد رحلة طويلة وشاقة، انتهيت من سلسلة Assassin's Creed بالكامل. بصراحة، وبعد كل هذه الساعات، أقدر أقول إنها سلسلة "متوسطة المستوى" في مجملها؛ يعيبها دائماً اللعب على المضمون وتجنب المخاطرة في التغيير، والابتكار فيها يكاد يكون صفراً في أغلب الأجزاء.

لكن، رغم كل الانتقادات والتكرار والتمطيط، لا أنكر أنني استمتعت بالرحلة و بالعوالم التاريخية التي قدمتها.
بصراحة تشبعت من السلسلة ومن اي لعبة يوبي سوفت اخرى شهرين وانا العبهم لول
الشيء الايجابي والذي يحمسني لمستقبل السلسلة, هو ان يوبي سوفت تمتلك محرك جبار شفناه بشادو فـ متحمس ماعي العوالم الجديدة الي سوف نراها بالأجزاء القادمة.

شكراً لكلم
 
التعديل الأخير:
انا وقفت عند اوريجين من سنين طويلة ومالمست اي جزء آخر من بعدها

بلاك فلاغ افضل جزء في السلسلة عندي وناوي اجرب هذي الايام فالهالا اشوفه اكثر جزء مهتم ان العبه من الاجزاء الي صدرت بعد اوريجن .
 
  • اعجبني
التفاعلات: NA1F
سيندكت مظلومة ياخي وكله من التعبانه يونيتي … من اجزائي المفضلة اجواء وقصة
 
  • اعجبني
التفاعلات: NA1F
سيندكت مظلومة ياخي وكله من التعبانه يونيتي … من اجزائي المفضلة اجواء وقصة
والله انا عكسك تماما
اشوفها احد اسوء الاجزاء
 
انا وقفت عند اوريجين من سنين طويلة ومالمست اي جزء آخر من بعدها

بلاك فلاغ افضل جزء في السلسلة عندي وناوي اجرب هذي الايام فالهالا اشوفه اكثر جزء مهتم ان العبه من الاجزاء الي صدرت بعد اوريجن .
والله اعذرك
يبيلها واحد فاضي كل جزء على شان تنهيه "حتى لو تركز على القصة" يبيلك على الاقل 50 ساعه
وانا اتفق معك بلاك فلاج هو الافضل حتى افضل من الاجزاء الاخيرة
لذلك انا متحمس للريميك
فالهالا جزء جيد لكن ترا يبيله جلسه محترم لانها احد اطول الاجزاء عمرا حتى لو تركز على القصة فقط
 
عِشت تجاربًا لا تنسى مع الرباعية الأولى، الأول كان مملًا بعض الشيء لكن عيش التجربة التقنية وقتها والفارق بين جيل الـPS2 والـPS3 استحق دخول السلسلة معه.

السلسلة كانت من ألعابي المفضلة قبل الانتقال للعالم المحشو والساعات الطويلة، هنا توقفت للأسف عن اللعب.

ثلاثية إزيو ربما كالكثيرين هي المفضلة عندي، أحب Revelations جدًا وهو جزئي المفضل، أحببت أجواء إسطنبول كثيرا وشخصية إزيو وهو كبير. بقية الأجزاء ممتعة كذلك، وأحاول ألّا أعود إليها لأنّي أعرف أنه بعد تطور ألعاب العالم المفتوح سيقل تقديري لها كثيرًا.

أقل الأجزاء تفضيلًا عندي الثالث، الشخصيات لم تعجبني، نظام الباركور مع البنايات القليلة والمتباعدة لم يكن ممتعًا، وكان أول جزء أمر عليه سريعا لإنهائه فقط، نظام القتال تحسن قليلا رغم ذلك، مازلت أفضل النظام السينمائي للقتالات، ولا أراه مختلفا كثيرا عن نظام ألعاب باتمان. جزء الـPS Vita استمتعت به بشكل أكبر لأنّه أصغر، وفيه واحدة من أجمل المقطوعات في السلسلة (تكاد تكون مسروقة من لعبة Star Fox Adventures لول)



Black Flag بداية الحشو، لكن شعور المغامرة لا يماثله شيء، عجيب جدًا، قتالات السفن مع الموسيقى حماسية لأقصى درجة، ورغم طوله حاولت فتح كل الأشياء فيه ومواجهة السفن الأسطورية، جزء للذكرى ولا أتعجب عملهم على ريميك.

بعدها تخليت عن السلسلة لأنني لم أنتقل للجيل التالي وفاتني كل شيء، عدت مع جزء السراب لأنّه أقصر وأقرب للثلاثية الأصلية، الأجواء 10/10، كل شيء آخر أقل مستوى من الألعاب الأولى حتّى، خاصة الباركور والقتال.

اشتريت مؤخرا أغلب الأجزاء التي فاتتني، وربما تكون عندي تجربة قريبة معها.

شكرا على الموضوع، تابعت رحلتك وأستمتع دائما بالتفاوت الكبير بين انطباعات اللاعبين عن الأجزاء المختلفة.
 
عودة
أعلى