وإن تحدثنا بالعميق أكثر، أولًا مهمات [MJ] أسوأ مافي اللعبة كلها، مهمات مملة بميكانيكات مقصوصة وبجزئيات خطية،
المضحك أن مهمات [مايلز] البسيطة أفضل منها بعشرات المرات مع تنوع الخيارات فيها !
[مارتن لي] قد تحصل على أكثر من حقه في عرض القصة والمهمات، بل الشياطين ككل ومفهومهم،
شخصيته عادية وقدراته جيدة لحد ما، ولكن موضوعه أخذ حيزًا ووقتًا أكبر من ماينبغي له !
وكون الدكتور هو الشرير الأخير… ربما قد علمت هذا قبلًا أو أحرقت على نفسي، ولكن مظهره وتغير شخصيته،
كان هذا رائعًا حقًا وشعرت بأني أنغمست أكثر في القصة منذ تحورّها بهذا الشكل.
قتالات الأشرار الثنائية [ كهربي و نسر] ، [عقرب و دينو] كانت فعلًا أفضل مواجهات اللعبة وفيها الكثير من الحماس،
خصوصًا في معركة العقرب مع التعليقات المضحكة التي حدثت وقتها، تعليقات بيتر فعلًا قاتلة.
اللعبة أسهبت كثيرًا في جزئيات "خارج الوعي"، مثل في غرفة الشياطين مع [لي] أو بعد لدغة [عقرب]،
هي جميلة مرة أو مرتين، ولكن مع كثرة تكرارها تفقد نسقها وتميزها فعلًا، وتصبح باهتة.
أوسبورن لم تتحصل على حقها من التهزيء، وكذلك [فرقة السموّر] وماحدث لـ[مايلز] في نهاية اللعبة،
كأن اللعبة أعطتك مسار القصة الرئيسي، والتفرعات الجانبية ستكملها فيما بعد بإضافات أو أجزاء أخرى.
والحافة التي تضعنا أمامها النهاية بصراحة أراها قاتلة وتوحي بكون جزء من اللعبة مقصوص !
في النهاية إبن الزعيم كان متواجدًا في المعمل نفسه وهو مصاب بمرض وراثي وهذه طريقة لعلاجه ويتوعد لإعادة الكرة ؟!
هي تطرح الكثير من التساؤلات، ومن الذي لعبته بمايلز هذا الفصل من القصة أنتهى فعلًا،
كأنها ترمز بشعار [قصة أوسبورن لا زالت مستمرة، أشتري الإضافات] لكونها تكمّل بقية القصة.