Invader Zim
TG’s Discord Owner
الجهاز كان ناجح بشكل كبير في امريكا
من عام 1996-2000 اكثر لعبة مبيعا كل سنة كانت عليه
من عام 1996-2000 اكثر لعبة مبيعا كل سنة كانت عليه
تابع الفيديو ادناه لترى كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على شاشتك الرئيسية.
ملاحظة: هذه الميزة قد لا تكون متاحة في بعض المتصفحات.
فعلا خسارة الطرف الثالث و كذلك سكوير بعدم دعم الأقراص أضاع عليهم فرص السيطرة على عالم الألعاب!كان سينافس البلايستيشن بشدة (هذا اذا لم يتفوق) لو امتلك محرك أقراص، و لو فضلت علاقته بشركات الطرف الثالث بنفس قوة علاقته بالجيل الرابع
جهاز متفوق تقنيا و بصريا
العاب طرف اول قوية بالفعل
علاقة متينة بشركات طرف ثالث
سمعة كبيرة تم تأسيسها قبل جيلين
وبذلك قفلت دائرة النجاح
لكن التفاصيل جعلته يحقق "نجاح مبتور"
ونينتدو خسرت جمهور العاب الشوتر للاكسبوكس مثل ما خسرت جمهور الJRPG للبلاي1007 غولدن آي - بيرفكت دارك - كونكر - دووم 64 - توروك - ستار وورز و غيرهم
صحيح عاشت و رجعت و لكن خسرت امتياز تواجدها في الأوقات السابقة وقت تشكل عالم الألعاب الي نعرفه. هل من يلعب فيفيا او كود او GTA او غيره من أكثر الألعاب مبيعا يلعبها على أجهزة نيتندو؟ أعرف ان نتتندو ناجحة بدونهم و لكن أعتقد نيتندو كان بشوية تدبير و حسن تصرف تكسب مبيعات ماريو و زيلدا و كذلك مبيعات كود و فيفا و أرباحها الي نتجت من سياستها (و هي أرباح جيدة) تزيد أكثر و تربح العالمين كلهم. لا يجب أن تكون المعادلة صفرية كان ممكن كسب الاثنين لو ما العناد الي اشتهرت به نيتندو للأسف.هذا تبسيط كبير للأمور، لا أحد يعلم ما هو الأفضل، و ما هي التضحية التي ستكون مقبولة بالنسبة للناس والتضحية التي لن تكون مقبولة
عيب بطء قراءة البيانات من الأقراص هو عيب في التقنية ذاتها، وليس أنه شيء قد يتطور في المستقبل أو يتغير
الأقراص نجحت نجاحا كاسحا مع الPS1، وأعتقد أن خلفية سوني في مجالات مثل الموسيقى و الأفلام، جعلتها تفهم احتياجات المطورين في هذه الجوانب وحاجتهم إلى البيانات
بشكل أفضل من فهم ننتندو له والتي كانت نظرتها (اذا ماريو 64 ممكن تكون على كارتردج، لعبتك ما بتكون أحسن من ماريو 64)
ولكن أقراص الUMD فشلت مع الPSP، هذه الأقراص أرادت منها سوني أن تكون ثورة في عالم المحمول بنفس الطريقة، ولهذا وصفت الPSP على أنه (ووكمان القرن الجديد)
النتيجة فشل ذريع، وتخلت عنها سوني مع الفيتا لتتجه إلى... الكارتردج؟
لكن الأهم من ذلك يا صديقي ربيع
لنعد مرة أخرى إلى هذا الرسم البياني:
![]()
الهدف الأساسي هو حماية أرباح الشركة
جزء من نموذج عمل ننتندو يقوم على بيع الأشرطة للشركات الأخرى، هذا ما زال مستمر حتى يومنا هذا
الشركات تطلب الأشرطة من ننتندو، ننتندو تعطيك حزمة سعر تتضمن رسوم الترخيص + تكلفة الشريط
ننتندو تقوم بإنتاج أشرطة الكارتردج من خلال ماكرون، وتبيعها للطرف الثالث، و تحقق ربحية من رسوم الترخيص و ربحية من تكلفة بيع الشريط
في بداية صدور الننتندو سويتش، بحسب ما قيل على الشبكة آنذاك، وصلت رسوم الترخيص + تكلفة الشريط بسعة 32GB إلى 20 دولار! تكلفة فلكية لهذا لم نراها كثيرًا بألعاب الجهاز، ولكن أعتقد أن ويتشر 3 استخدمت شريط بهذا الحجم
الحماية ضد القرصنة (التي كانت سهلة على الأقراص) + رسوم الترخيص وبيع الأشرطة جزء من نموذج عمل ننتندو و سبب من أسباب حفاظها على ربحيتها العالية حتى عندما كانت تواجه صعوبة في بيع أجهزتها
عدم استخدام الCD كان خطأ بالنظر إلى الثمن الذي دفعته الشركة
لكنه لم يكن خطأ مدمر أو قاتل لا يمكن النجاة منه لأن منظومة الشركة كانت تضع الأولوية للحفاظ على الأداء المالي مهما كان الثمن
الشركة عاشت ليوم آخر، ونجحت في إصلاح علاقاتها مع بقية الشركات اليابانية في النهاية.
أقراص ال Game Cube هي نكتة لا تختلف عن نكتة الأشرطة. أقراص خاصة بشركة نيتندو و ليست ال DVD المعروف الي أكبر في المساحة و الي الناس تشتريه علشان الأفلام. الي سوته نينتندو مع ال Game Cube هو نفسه الي سوته مع ال N64 التفاصيل تختلف بس. لذلك لا أعتقد بان استشهادك في مكانه.ما نفع Game Cube عشان ينفع N64.
N64 هم لعبتين فقط الي مخلين له وجود ولا وجوده كعدمه + تصميم الكنترول نكتة.
أقراص ال Game Cube هي نكتة لا تختلف عن نكتة الأشرطة. أقراص خاصة بشركة نيتندو و ليست ال DVD المعروف الي أكبر في المساحة و الي الناس تشتريه علشان الأفلام. الي سوته نينتندو مع ال Game Cube هو نفسه الي سوته مع ال N64 التفاصيل تختلف بس. لذلك لا أعتقد بان استشهادك في مكانه.
التكتشرز كانت على ال N64 باهتة Blurred مقارنة بالبلايستيشن و لكن قد يبدو للمشاهد أن الصورة أفضل في بعض الأحيان على ال N64 بسبب ان ال textures maping في البلايستشن أسوأ و فيها تعرجات عكسه في ال N64 منتظم و يسر الناظرين. طبعا التعرجات هي في المضلعات و ليس في التكتشرز بالعكس التكتشرز سليمة و ممتازة و لكن الي يشوف الصورة ما يفهم اذا كان غير تقني. صراحة ماني فاهم الاثنين. سوني ليه استغنت على ال Z buffer و كذلك ال Flotting Point و نيتندو ليش صغرت الذاكرة بحيث أثر على جودة التكتشرز؟!كان أفضل تقنياً ببعض الجوانب و أسوأ ببعضها .. التكتشرز كانت أفضل جودة على ps1 و بعض الأحيان حتى المضلعات ..
الـ n64 كان أفضل بأنه كان يملك رندر 3d متكامل و لذلك ما شفنا عيوب الـ 3d اللي كانت موجودة في ps1 بسبب غياب
z buffer .. شخصياً أفضل مظهر ألعاب الـ ps1 مقارنة بالـ n64 و لكن الرأي اللي يقول أن n64 أفضل بصرياً له وجاهته بالطبع
و عموماً محرك الأقراص كان يعني أن الهاردوير كله كان بيكون مختلف ليتناسب مع طريقة الستريمنج من cd فالكلام أنه
بيكون أفضل بمحرك أقراص ما له معنى لأنك تتكلم عن جهاز كان ليكون مختلف بشكل جذري
مو الطرف الثالث ليش انسحب؟و الطرف الثالث؟
كان صفاء ال Textures في البلايستيشن 1 هو نقطه الوحيدة الباقية ضد ال N64 بالاضافة طبعا لصفاء الصوتيات و مقاطع ال CGI و لكنها متعلقة بال CD و ليس السليكون حق الجهاز. الآن من كلامك فلا يوجد تفوق في ال Textures على البلايستيشن 1 اللهم انه ألعاب البلايستيشن 1 كانت تطلب أقل. هل تتذكر مقارنات بين نفس الألعاب على الجهازين كان ال Textures فيها أفضل على ال N64؟انت فاهم التقنية غلط
الأمر يعتمد على التوجه بتصميم اللعبة .. الرام بالN64 = 4mb (و تصل ل8mb اذا استعملنا الexpansion pack)
مقارنة بال2mb لدى البلايستيشن 1 .. الN64 يتفوق بكل الطرق الممكنة
ما يجعل الtextures تبدو افضل "ببعض العاب" الPS1 هو الخيار والتوجه بتصميمها .. الprojections عموديا وأفقيا بتصميم هذه الالعاب أصغر مساحة من العاب الN64 الأعلى والأعرض (مساحات شاسعة بتشوفها امامك لا تختفي ولا تتشوه لو سرحنا بنظرنا للاماكن الابعد)
انت تمزح صح ؟!!
الامر ما فيه وجاهة او فلسفة .. هذا واقع مسلم سواء شئت ذلك ام أبيت.
بلايستيشن 1 يعالج 180.000 مضلع مقابل الN64 اللي يعالج مليون .. الأمر محسوم .. هذا بدون ما اقولك اني امتلكت الجهازين بوقتهم وعارف عم ايش بتكلم (لكن رأيي ممكن احطه برف مكتبي) .. احنا بنتكلم معطيات وحقائق .. أ ب ت تقنية يعني.
الشيء الوحيد اللي تفوق فيه PS1 على الN64 هو الصوتيات (بسبب اقراص الCD طبعا)، وهنا حتى لو رجعنا للSega mega CD تفوق على الSNES برضو بسبب الCD (مع انه معالجة الصوتيات بالSNES كانت افضل من الجهاز الأساسي الMegaDrive).
الجهاز كان ناجح بشكل كبير في امريكا
من عام 1996-2000 اكثر لعبة مبيعا كل سنة كانت عليه
هل قرار استخدام الشرائط بدل الأقراص قرار اتخذوه لمصلحتهم ام ابتعادا عن سوني بعد المشاكل السابقة ام الاثنين معا؟ أيا كان فقد كان قرار خاطئ.
لم أكن أعلم أن نيتندو ليس لها تواجد بأوروبا. كنت أعلم أنها تعتمد على السوق الأمريكي اعتمادها على السوق الياباني ان لم يكن أكثر و لكني صدمت بالانعدام هذا في أوروبا.
هل كان البلايستيشن 1 ضعيف لهذه الدرجة أخ حسين؟! هذه ثاني معلومة عن البلايستيشن 1 تصدمني بعد معلومة عدم وجود Z buffer و Floting Point كقدرات للجهاز. سوني وقتها كل شغلها كان In House ال CPU و ال ما يمكن تسميته بال GPU هل كانت ذي الأشياء ماهي أساسية وقتها و لا كانت سوني مو قادرة تضيفها للتكلفة و لا ما لدى سوني من قدرات لا يعادل ما لدى Silicon Graphics و Imagination Technologies كانوا عمالقة ذاك الوقت في ال 3D قبل ظهور ArtX و 3DFX و ATI و Nvidia؟
ونينتدو خسرت جمهور العاب الشوتر للاكسبوكس مثل ما خسرت جمهور الJRPG للبلاي1
مو الطرف الثالث ليش انسحب؟
انتاج وسائط التخزين عند نينتندو عملية هي تقوم بها حتى مع أقراص ال Game Cube لأنها وسائط خاصة تنتج لأجل نيتندو فقط. عكس الأقراص عند سوني الي نفسها المنتشرة في السوق. كان التأخر في الانتاج و السعر أكيد أخف في موضوع ال mini DVD من أيام الأشرطة في ال N64 و لكنه موجود. غير انه فشل ال Game Cube و الي كان له أسباب كثيرة لعب دور معاكس أيضا.
كان سينافس البلايستيشن بشدة (هذا اذا لم يتفوق) لو امتلك محرك أقراص، و لو فضلت علاقته بشركات الطرف الثالث بنفس قوة علاقته بالجيل الرابع
أخشى ان هذا التصريح هو عبارة عن ترقيعة و الأفلام الي كان يقصدها هي شوية ال CGI الي ظهرت. و تصريحه عن ارتفاع التكلفة هو معلوم للجميع و لا يمكن الجزم بأن الألعاب لن تزيد تكلفتها لو اتجهت الأمور لمسار آخر.السبب الثالث: أنا أؤمن أن ننتندو أرادت تقييد المطورين في المساحة، نسبيًا، حتى لا تعتمد الألعاب على العروض السينمائية والتمثيل الصوتي، بمعنى حتى لا تأخذ الألعاب توجهًا مشابهًا لأفلام السينما، ياماوتشي شخصيًا (رئيس ننتندو الراحل) كان له تصريح بهذا المعنى في 2001:
فعلا ذي النقطة راحت عن بالي ما كان فيه أوروبا بالمعنى الي نعرفه اليوم. و لكن الأوروبين مساكين لا ينفعون نفسهم و لا غيرهم يقدر ينفعهم اذا ماريو الي هو أيقونة ما كبر عليه أطفالهم فهم فعلا مساكين.بالتأكيد، لا تنسى يا أخي الكريم وقتها أن السوق الأوروبي، لم يكن سوق أوروبي بالمعنى الحرفي للكلمة بل كان عبارة عن مجموعة كبيرة من الأسواق الصغيرة إلى المتوسطة
العملة الرسمية الموحدة (اليورو) بدأت في 2002 و إلغاء متطلبات السفر بين دول أوروبا للمواطنين تحقق بشكل شبه كامل في 1999
هو على ذاك الوقت مستحيل نلاحظ شيء. احنا بس حصلنا لعبة نلعبها فخلاص يكفي فكيف لو كانت 3D. و لكن لاحظت هذا الشيء مع سوني. حتى البلايستيشن 2 افتقد ل Anti-Aliasing.البلايستيشن الأول كان الأسهل في البرمجة بين الثلاثة، وبفضل الCD كان يمتلك عوامل جذب في البرزنتيشن لم تتوفر للننتندو 64 وغطت على عيوب المظهر التي كنا أصغر سنا من أن نفهمها أو نلحظها من الأساس (تذكر كانت أول مرة نشاهد فيها ألعاب ثلاثية الأبعاد في حياتنا)
و هذا ما يعجبني في سوني ال Custom Technologies. حتى ال CPU و ال GPU كانت تسويه مع شريكتها توشيبا. هذا الكلام استمر أيام البلايستيشن 1 و 2. أما في مشروع البلايستيشن 3 يبدو أنهم لم يعودوا يجارون في تقنيتهم شركات ال GPU المعروفة فذهبوا ل Nvidia. و حتى ال Cell سوني و تشويبا اشتركوا مع IBM و ليسوا لوحدهم. كنت أتمنى استمرار قدرتهم في صناعة أغلب الأشياء In House و لكن هذا الواقع. و مع ذلك يعجبني بنائهم لتقنيات خاصة فيهم و الي فعلا استمر للآن.لكن كانت القاعدة أن سوني تصنع التكنولوجيا الخاصة بها بنفسها خصوصا المعالج (حتى لو حصلت على مساعدة خارجية) واستمرت هذه القاعدة سنوات طويلة جدا ولم تتغير و تبدأ سوني بالاعتماد على تقنيات جاهزة من الآخرين إلا مع البلايستيشن4
ولكن لاحظ؟ البلايستيشن5 فيه كمية هاردوير custom أكبر بكثير من الPS4.
كان صفاء ال Textures في البلايستيشن 1 هو نقطه الوحيدة الباقية ضد ال N64 بالاضافة طبعا لصفاء الصوتيات و مقاطع ال CGI و لكنها متعلقة بال CD و ليس السليكون حق الجهاز. الآن من كلامك فلا يوجد تفوق في ال Textures على البلايستيشن 1 اللهم انه ألعاب البلايستيشن 1 كانت تطلب أقل. هل تتذكر مقارنات بين نفس الألعاب على الجهازين كان ال Textures فيها أفضل على ال N64؟
خلنا نرجع لرد @Just Human :
هو قال محرك اقراص = تتخلى عن الكارتدرج و هذا حصل و قال علاقتها بشركات الطرف الثالث ترجع قوية زي السابق = رجعت زي كابكوم و سكوير و مع ذلك ما نفع Game Cube و هذا قصدي بشكل عام.
العاب مثل FF7 (وانت ادرى بالسلسلة واحوالها) كانت بتكون على الN64 (علاقة نينتندو ب سكوير كانت ممتازة ابان SNES)،
مو المشكلة صعب نحكم الا على نفس اللعبة مو صورتين للعبتين مختلفتين و خصوصا لو كانت واحدة منهم لنيتندو نفسها. أنا بصراحة مو متذكر مقارنات يحتاج أبحث و لذلك سألت عن المقارنات.صحيح هناك بعض العاب الطرف الثالث تفوقت بالTextures بوضوح على نسخة الN64 (على سبيل المثال Quake 2 و مورتال كومبات 4)
لكن
![]()
![]()
أي شخص سيلاحظ ان الTextures بالPS1 أفضل .. لكن لو تعيد النظر و تدقق بشكل جيد بالعلامة الحمراء ستلاحظ فرق القدرات الحقيقي بين PS1 و N64 .. بالحصريات نينتندو 64 قادر على تقديم بروجكشن أوسع أفقيا و عموديا (بإمتداد بصري ملحوظ للغاية) مقارنة الPS1، وتقدر تتحرك لأماكن ابعد وبتبان من مسافة و مفصلة كطبقات (تصميميا بشكل واضح) .. الPS1 بتشوف لون أخضر ملصوق فيه جبل .. أيضا المسافات البعيدة بالPS1 يا بتختفي، او بتظهر كأنه عالم اللعبة بداخل صندوق .. هنا فارق القدرات التقنية لصالح الN64.
في الحقيقة لما ترجع للمقابلات القديمة فترة FF5 راح تلاحظ أن نينتندو كانوا مدققين بشغلهم و يطالبوا بحذف و حجب.. بينما Sony قالوا لهم خذوا راحتكم و النتيجة انفجروا من الحماس :
![]()
![]()
![]()
براسايت ايف 2 لازم اكتب موضوع عنها بصراحة .. حاجة فخمة أنذاك و لازالت محافظة على سحرها
كان ودي احط ارت نومورا لشخصية Aya عشان تشوف الجرأة على اصولها الي ما كانت موجودة مع نينتندو لكن اخاف اكل مخالفة &
سوء العلاقة مع الطرف الثالث له أكثر من وجه و ليس وسائط التخزين. منها ما ذكرته و هو الشروط و كذلك منها التكلفة. و ربما في أشياء مخفية تضاربوا عليها ما ندري عنها.في الحقيقة لما ترجع للمقابلات القديمة فترة FF5 راح تلاحظ أن نينتندو كانوا مدققين بشغلهم و يطالبوا بحذف و حجب.. بينما Sony قالوا لهم خذوا راحتكم و النتيجة انفجروا من الحماس :
![]()
![]()
![]()
فشل الكيوب كان حتمي حتى لو استخدموا محرك اقراص دي في دي عادي .. منافسة PS2 مستحيلة بالجيل السادس
GTA 3 كانت اللعبة الي تقدر توصف فيها الجيل السادسانت شوف بس اللنش ويندو تبع البلاي٢ كيف كان:
![]()
حط ببالك كل ذول كانت العاب حصرية ، GTA3 لحالها انهت مسيرة الكيوب قبل لا ينزل لدرجة ان جاك اند داكستر كانت عبارة عن رصاصة رحمة للجهاز (&)
واللي زاد الطين بلة زي ماقال الاخ الكريم @hussien-11 كيف ان الكيوب فعلا تحسه موجه للاطفال بعيد عن مستوى وتوجه الالعاب نفسها ، وذاك الوقت مجتمع اللاعبين نفسهم صاروا يتجهون اكثر للالعاب ذات الطابع البالغ او الواقعي ، فتروح تطالع اشهر حصريات لنش ويندو البلاي٢ وبتحصل:
![]()
![]()
![]()
![]()
بالجانب الاخر ، اهم او اشهر حصريات اللنش ويندو تبع الكيوب كانت:
![]()
![]()
![]()
![]()
صحيح ان في ريميك ريزي و ايترنال داركنس و ميترويد برايم وغيرهم اللي طابعهم ناضج ، لكن خلاص طارت الطيور بارزاقها وصورة الجهاز العامة انرسمت وانحفرت بعقول اللاعبين عامة خصوصا بذيك الفترة الحساسة.
وتصميم الكيوب نال نصيبه من الحش ذاك الوقت مع اللون البنفسجي وشكله المكعب ، حتى كنترولر الكيوب لو تطالع فيه وكيف زر الـ A صاير كبير واخضر تحسه مصمم كذا علشان الطفل يشوفه ويجي بباله على طول "هذا هو الزر الرئيسي! هذا هو الزر الرئيسي! هذا هو الزر الرئيسي!" ، كثير من فانز نينتيندو القدامى نفسهم كانوا متحطمين من الطابع الطفولي الطاغي على توجه الشركة ذاك الوقت و البعض فقد اهتمامه بالشركة وتوجه للبلاي٢ او الاكس بوكس ، يبين لك ان نظرة اللاعبين الثانيين كانت حتما اسوء 😵 سالفة او narrative ان نينتيندو للاطفال وصلت اقصاها مع الكيوب والى الان اثارها مستمرة .
انت شوف بس اللنش ويندو تبع البلاي٢ كيف كان:
المشترين أحجموا عن الكيوب بعده