hussien-11
Senior Content Specialist
Nintendo Switch هو أنجح جهاز في تاريخ صناعة الألعاب من ناحية الربحية، وصاحب أقوى مكتبة ألعاب طرف أول من ناحية المبيعات في تاريخ الصناعة، و أحد 3 أجهزة في تاريخ الصناعة كسرت حاجز 150 مليون وحدة مبيعًا.
ولكن، لعل أكثر ما سأتذكر به الجهاز هو شلال ألعاب الطرف الثالث من كل الأجيال، وكيف أنهت عزلة ننتندو عن صناعة الألعاب.
في الجيل الخامس نجحت سوني في اقتحام سوق الألعاب بصورة عاصفة وقلبت الطاولة على رؤوس ننتندو و سيجا، في ذلك الوقت كانت العقلية اليابانية أن المنتصر يحصل على كل شيء.
البلايستيشن1 حصل على كل شيء، ننتندو خسرت كل السلاسل التي بدأت في الواقع على أجهزتها: فاينل فانتسي، دراجون كويست، تيلز، ستار أوشين، كاسلفينيا، مانا، ميجامان، وغيرها الكثير.
المشكلة الأكبر للننتندو 64 كانت مشكلة مالية، الكارتردج كان مكلف بالنسبة للطرف الثالث، والأسوأ من ذلك أن تصنيعه بطيء، مما يعني أنه حتى لو حققت لعبة الطرف الثالث مبيعات جيدة على الجهاز فإن الطرف الثالث يجد صعوبة في التجاوب مع طلب الزبائن وإعادة شحن اللعبة بسرعة للأسواق
المنظومة الاقتصادية للكارتردج على الأرجح كانت أسوأ من محدودية التخزين وعائق أكبر
مع الجيمكيوب ننتندو حاولت التعويض واستمالة بعض العناوين مثل ريزدنت ايفل ومتل جير، ولكن البلايستيشن وسع الفارق أكثر وأكثر واستمرت العزلة
مع الأجهزة التالية سواء كونسول أو محمول
ننتندو اختارت بنفسها أن تنعزل عن صناعة الألعاب أو عن الجانب الذي يمثل السباق التقني فيها، وقامت بإطلاق أجهزة ذات طابع تجديدي وتبنت سياسة المحيط الأزرق
النجاح كان باهرًا على صعيد تجاري مع Wii و DS ولكن الأجهزة كانت تحصل على ألعاب خاصة بها
ننتندو تاريخيا استمرت بتصنيع أجهزتها بفكرة و مفهوم الألعاب الحصرية
الوي يو خسر كل دعم الطرف الثالث بسبب فشله، وال3DS لم يكن أفضل بكثير رغم نجاحه، لأن المعادلة الاقتصادية للطرف الثالث كانت فاشلة (لعبة سعرها زهيد 40 دولار فقط مما يعني قلة العائدات للطرف الثالث، و لا يمكن نقلها للأجهزة الأقوى دون تحويلها إلى ريماستر)
....
نأتي إلى السويتش
السويتش أول جهاز ألعاب في تاريخ ننتندو مبني بفكرة تبني (الملتي-بلاتفورم)، وأول جهاز ألعاب في تاريخ ننتندو يضع محركات الطرف الثالث في الحسبان ويدعمها على نطاق واسع مع انريل 4 و Unity و غيرها ومن البداية أو من وقت مبكر جدًا
لهذا السبب تخلت ننتندو نسبيًا عن توقيع كمية كبيرة من الحصريات (مع بعض الحالات الاستثنائية مثل MH Rise و دراجون كويست11 نسخة S)
مقابل مطاردة الحصول على إصدارات من ألعاب الطرف الثالث الرئيسية
توجه ننتندو إلى تبني محتوى الطرف الثالث الرئيسي حقق نجاحًا باهرًا ونجح الجهاز في تعويض جمهور ننتندو عن أجيال وأجيال من الألعاب الغائبة عن أجهزة الشركة
لنضرب بعض الأمثلة
ألعاب من الجيل الخامس حصل عليها السويتش ولم تصدر على جهاز من ننتندو من قبل:
Final Fantasy VII
Final Fantasy VIII
Final Fantasy IX
Chrono Cross
Tomb Raider
Tomb Raider 2
Tomb Raider 3
Tomb Raider Revelations
Tomb Raider Chronicles
Metal Gear Solid
Grandia
Star Ocean 2
Suikoden
Suikoden 2
Tony Hawks Pro Skater 1+2 (ريميك)
Crash Bandicoot Trilogy (ريميك)
Spyro (ريميك)
Crash Team Racing (ريميك)
ألعاب من الجيل السادس حصل عليها السويتش ولم تصدر على جهاز من ننتندو من قبل:
Devil May Cry
Devil May Cry 3
Metal Gear Solid 2
Metal Gear Solid 3
Onimusha
Onimusha 2 (قادمة)
Grandia 2
Final Fantasy X/X-2
Final Fantasy XII
GTA3
GTA Vice City
GTA San Andreas
Persona 3
Persona 4 (Golden)
Shin Megami Tensei 3 Nocturne
Hitman Blood Money
Katamari Damacy
Klonoa 2
XIII
Doom 3
Ninja Gaiden Sigma
Tomb Raider 6
ألعاب من الجيل السابع حصل عليها السويتش ولم تصدر على جهاز من ننتندو من قبل:
The Last Remnant
Skyrim
Dragon's Dogma
Tales of Vesperia
Assassin's Creed Ezio Trilogy
Assassin's Creed 3
Assassin's Creed Black Flag
Crysis
Crysis 2
Crysis 3
Metro 2033
Metro Last Light
King of Fighters 13 Global Match
Red Dead Redemption
Bioshock
Bioshock 2
Bioshock Infinite
Dark Souls
LA Noire
Ni No Kuni
Burnout Paradise
Diablo 3
Valkyria Chronicles
Catherine
Call of Juarez Gunslinger
Ninja Gaiden Sigma 2
الجهاز قدم كاتلوغ ضخم جدًا وعملاق وهذا شيء له قيمة كبيرة وبفضل دعم التوافق المسبق ستبقى هذه المكتبة مؤرشفة على منصة السويتش إلى، ربما، 10 سنوات أخرى قادمة.
ننتندو تستحق أن تكون جزء من الصناعة وتستحق أن تكسب بعض جماهير هذه السلاسل، هي الشركة التي أسست نموذج سوق الكونسول بشكله الحالي وترخيص ألعاب الطرف الثالث من الأساس.
وانت ما أكثر شيء ستتذكره من جيل السويتش؟
التعديل الأخير: