ما يحصل إننا نمنعها حتي لو كانت غير مقبوله في مجتمعنا, ما في سبب منطقي وأقولك الأسباب....
- الكثير يحسب إن اللغه لغة الكلام فقط. الأمريكي أو الفرنسي يصحي علي الدنيا ويعيش 10 سنين علي كلمات أهل بلده وفقط اللي يتعلمه "كلمات"؟, بينما الحقيقه: إنو يتعلم أفكار, هذي اللغه الحقيقيه, الفرنسي اللي يعيش في فرنسا بيكون مشابه لقيم وأفكار مجتمعه, هل تتوقع بثقافته بيصنع محتوي محافظ عربي؟ وهنا أنا ما أحاول أفتح موضوع ديني شائك, بل ارمي لنقطة إن هذا هراء لما نظرتنا للعمل الفني تكون عبر محتواه والافكار المرتبطه فيه فنمنع فلم أو لعبه عشان مشهد قبله, وننسي العديد من الرسائل والعبر في العمل الفني اللي هي جوهره وقيمته في الأساس.
ما العمل الفني لما يجيك من أمريكا بيتضمن محتوي غير محافظ , لكن لا يعني إن لصناعته لهالمحتوي ما بيصنع قيمه ومعني ورساله في عمله الفني, العربي في عمله المحافظ والأمريكي في عمله الغير محافظ قد تقود أعمالهم لنفس القيمه والرساله, يختلف الapproach وتختلف الأفكار, لكن كلهم يدعو للحب يدعو للأخوه كلهم يدعوا للحريه, لايف إز سترينج فيها بعض المشاهد الغير محافظه لكن overall القيمه اللي يرمي لها العمل الفني هذا(لايف إز سترينج) ما يختلف عليها بشري واحد موجود في هالدنيا.
- إنو دايماً موجود خيار أخر عشان ياخذها إما نسخه فيزيكال أمريكيه في حال منعت الأوروبيه, او من ستور أمريكي في حال منعتها من الستور الأوروبي. أو كونها لعبه قصصيه بيشوفها في اليوتيوب, نفس الشيء مع فلم في السينما منعته فبيحصله بلوراي في أمازون أو نسخه إلكترونيه والطريقه المنتشره أكثر هي القرصنه, اللي صار لما إنمنعت GTA مثلاً ببساطه أخذتها من الستور الأمريكي واللي هي طريقه معروفه لحتي الأطفال حالياً, واعيين فيها, المنع دايماً طريق مسدود, دايماً حل فاشل أصلاً وفي كل الحالات يزيد السعر في الفيزيكال.
الحل؟ المحتوي يتم التنبيه له, فيه فئه عمريه مسموحه لكل منتج فني ألعاب أو أفلام, يتم المنع فقط للمنتجات اللي توجهها جنسي بالكامل, لو قدرت تسوي نسخه محافظه زي لعبة ويتشر 3 طبعاً بيفيد, هذي الحلول المتوفره اللي أشوفها تنفع, المنع لكل لعبه فيها محتوي, وبدون حتي تقسيم المحتوي لمستويات علي حسب كم الماده الجنسيه ما بينفع, وحتي بدون مراعاه وتفهم لفكرة اللغات المختلفه, بدون التعمق في العمل الفني. disaster كبيره هي اللي عايشين فيها اللي إسمها المنع لأي شيء وبأقل سبب, من ناس لا تقدر الفن ولا تقدر الصناعه.