hits counter

مقال كيف تغير التسويق للالعاب وما علاقته بتغير علاقة المطورين مع الاعبين؟

OSMIUM

Hardcore Gamer
السلام عليكم

هاكم سؤال على طريقة الدجاجة والبيضة

هل حملات تسويق الالعاب مؤخراً اقل فعالية من السابق بسبب ان جموع الاعبين حانقين على اغلب شركات تطوير الالعاب الكبيرة؟

أم ان جموع الاعبين حانقين على شركات التطوير الالعاب بسبب قلة فعالية حملات التسويق الحديثة؟


للكثير من الناس يُعتبر قطار الهايب جزء لا يتجزأ من تجربة اللعبة نفسها

قطار يمر على عدة محطات من اول كشف عن اللعبة الجديدة وكل التوقعات التي تبنى من هذا الانطباع الاول، ثم المرور بالتريلرات ومقابلات مع المطورين واستعراضات قيمبلاي مطولة حتى الوصول أخيراً ليوم صدور اللعبة

رحلة احياناً يكون فيها قيمة ومعنى قريب، او يضاهي او حتى يتعدى القيمة من الوجهة المُرادة.

لكن الرحلات بالصحبة وصاحبكم هنا جموع الاعبين والاعبات هو الشركة او فريق التطوير الذي يعمل على هذا العنوان

واذا كانت العلاقة بين الطرفين سيئة فاراح يعكر جو هذي الرحلة فوراً، فا كل تريلر يصير فرصة للاستنقاص والتدقيق وكل شي ينكشف يتعرض حالاً للنقد

واذا كانت اللعبة من سلسلة عريقة فا خذلك مقارانات وتذمر من توجه السلسلة واتهام المطورين بعدم فهمهم للسلسلة التي يعملوا عليها ويوصل الموضوع لتمني افلاس الشركة كلها وان يتم تبني عنوانهم المفضل بيتٌ يفهمه ويقدره

او حتى انه أمنية الافلاس قد ما تأتي من رغبة انتقال السلسلة لبيت جديد ولكن ايثار ان تموت السلسلة موتاً رحيماً على ان تعيش داخل دهاليز هذه الشركة "الشريرة".

ولأن جموع الاعبين والاعبات باتوا ينظرون للشركة المطورة بعين العدو فالا تريلر ولا مؤتمر يرضيهم او مقطع ينجو من سيل الديسلايكات.

طبعا هذا هو السيناريو الاسوء قليل الامثلة، لكن يضاهيه امثلة اقل سوء وتقدم نفس الرسالة التي هي:

تغيرت ردة الفعل الناس تجاه حملات التسويق في صناعة الالعاب

"طيب تغيرت قد إيش؟"

حملات التسويق ماعادت فاشلة بالكلية او بلا فائدة بالعكس اهميتها مازالت قائمة ومازالت تنجح

اللي تغير هو الشعور اللي كانت تعطيه، مثلا في التسيعنات و اوائل الالفية كان منتشر الصراع من الاجهزة و عناوين الالعاب

سيجا جنيسيس ضد السوبر نينتيندو

ماريو ضد سونيك

ماريو ضد كراش

ماريو ضد اي عنوان 3D بلاتفورمر يحاول يقدم نفسه كمنافس جديد

3.webp


Figure (1): اعلان في مجلة للعبة Ty يظهر فيها سخرية لشخصيات العاب اخرى (كراش، سونيك، سبايرو).

Screenshot 2026-10-03 140248.webp


Figure (2): اعلان للعبة Blinx


هذي اعلانات هي امثلة على صراعات الفانز اللي مازالت موجودة لكن ما عادت سياسة تسويقية ناجحة.

وايه انا اقول انها ما عادت سياسات تسويقية ناجحة، ممكن الشركات تخلوا عن ذا التوجه من باب الروح الرياضية لكن ما اظن كانوا رح ينفعهم الان لو اعتمدوه، لأن علاقة هذه الشركات مع الجمهور المستهدف تغيرت.

ودعني اذكر ما اظنه الثلاث اسباب الرئيسية في هذا مع مثال لكل واحد


1-الناس ما تبي عداوات بل تعاونات

فورتناينت هي اكبر لعبة Cross-Over في تاريخ الالعاب وفيه شريحة كبيرة من كل الفانز لكل سلاسل الالعاب والافلام و المسلسلات و الانميشينز وغيرهم يتمنون يشوفون شخصياتهم في اللعبة

ولو اني شخصياً عندي ملاحظات كثيييرة من المحتوى اللي فيها كاضافة شخصيات تحمل هوية شركية وغيره ولهذا انا شخصياً ما العبها



لكن عموم فانز سونيك كانوا يطالبون طويلاً وكثيراً انه ينضاف للعبة ولما حصل هذا الشي اخيراً ومع كراش وسبايرو كمان وحتى سورا من كينقدوم هارتس، أُعتبر ذا الشي اعلان ضخم واسعد الكثير

Screenshot 2026-10-03 141712.webp


Figure(3): صورة من اعلان Fortnite Chapter 7 Season 4 "Override"


وش كانت ردة فعل فانز نينتيندو عموماً وفانز ماريو خصوصاً؟

هل راحوا يرصرصون كلام منمق ماله معنى من طقة "فورتناينت لعبة رديئة ولايقة على سونيك والبقية اما سلاسل نينتيندو العريقة فا غنية عن ذي التعاونات"؟

لا إطلاقاً، اتجهوا فورا يطالبون بحضور ماريو في اللعبة واذا كان يعز على نينتيندو ان يطلع ماريو شايل سلاح فا جيبوا ساموس او كابتن فالكون.

غضب الفانز من غياب ماريو وضع حصراً على نينتيندو بنظر الفانز هي اللي مانعة هذا التعاون الرهيب من انه يصير، بنظرهم نينيتندو واقفة في وجه تعاون رهيب يبون شخصياتهم المفضلة تكون حاضرة فيه

تحزب الفانز حول سلسلتهم ومطورها يمنع تعاونات زي كذا انها تصير والفانز يبون التعاونات ذي ويصرون على الشركات انها تعطي الضوء الاخضر لمشاركة شخصياتهم فيها.


وعلى سيرة الغضب على نينتيندو....


2-ولا منصة في صف الفان فا ليش الفان يوقف بصفهم؟

"هذا عنوان نقطة ولا سالفة؟"

ثلاثي الكونسولز الجيل هذا ضربوا اروع الامثلة في العشوائية و انعدام الاحترافية و ازدراء الفانز و (الى درجة معينة) تجاهل الظروف الاقتصادية

اطلاق نينتيندو السويتش 2 كان مليء بالـPrice Tags المستفزة للكثير من الناس

وحال مايكروسوفت هذا الجيل عشوائي بامتياز فا تخبط فيل سبنسر اول الجيل كان محبط وظن الفانز انه موت بطيء لمنصة اكس بوكس وكل العناوين التي ميزتها، لين جات آشا وعصفت باروقة اكس بوكس عاصفة قوية لسة ما سكن غباراها والحكم بنجاحها من فشلها مبكر برأيي.

اما نجم هذي الجزئية فهو بطل الجيل الماضي...بلايستيشن

سوني مؤخراً اعلنت الحرب على فانزها بدون سبب اطلاقاً

فلا احترام لسلاسلكم المفضلة ولا لحساباتكم ومكتباتكم الرقمية التي تبنوها من البلايستيشن 3 ومكتباتكم الفيزيائية والارفف الممتلئة باقراص العاب اجهزة بلايستيشن المختلفة، فا سوني تقولكم هذا اخر شي ولن تحصلوا على قرص جديد بعد الان.

كل هذي القرارات العشوائية والعبثية يضاف لها أذن صماء تتجاهل مطالبات الفانز و تساؤلاتهم وتسفه اعتراضاتهم.

في بيئة كهذه فا رح يكون مغري لأي فان ان يتسلح ويحارب لأي منصة من هذي المنصات، اللي فوق انها تسفهه وما تعامله الا كزبون زايد عليهم مؤخراً عشوائية جنونية فا ما تدري اي قرار جديد رح يطلعوا فيه ولا تدري على اي اساس، ومالك الا انك تتفرج على العواقب وهي تقع وأفضل واحد فيهم هو اللي يقوم بعد الكارثة ذي ويجر رجوله نحو البديهيات رغم انه كان اسهل وافضل لو طبق البديهي من اول!

فا إيش مصلحة سوني من نسف تاريخها الطويل؟ او محاربة ثقافة التجميع؟ وكيف رح تشجع الناس يكنزون حتى مكتابتهم الرقمية وانت تأكد مرة بعد مرة انها سلف لا اكثر؟

"جد اسأل وش السالفة سوني..."

علاقة الاعبين بثلاثي الكونسولز السيئة مؤخراً خلت اغلب صراعات المنصات حالياً قائمة بين الاعبين و الشركات اللي تدير المنصات نفسها.

حملات المقاطعة يمكن ما تروح بعيد لكنها رح تخلي كل مستخدم يفكر مرتين قبل ما يستثمر في هذه المنصات والمكتبات الرقمية.

xbps.webp


Figure (4): صورة عادية لشعارات الكونسولز الثلاثة، غالباً شايفينها قبل واجد.

عموماً استعدوا الان لأن النقطة الثالثة هي المفضلة عندي....


3-السلسلة رهينة بيد مطروها!

Chibi Robo Ziplash

لعبة 2D بلاتفورمر مجنركة صدرت بصمت على العدس ونُسيت لا توجها ولا القيمبلاي حقها كان ما يريده فانز سلسلة Chibi Robo اللي هي اصلا لعبة الغاز ثلاثية الابعاد

وفشل هذه اللعبة يُشار له انه السبب الرئيسي لتوقف السلسلة كلها والبعض يعتبر ان نينتيندو حطت مصير السلسلة على لعبة ماكانت موجهة لأحد برأيهم

الان في مثلا حديث وهو Rayman Legend Retold

4.webp


Figure(5): صورة مبكسلة وسيئة لغلاف لعبة ريمان ليجيندز اللي ذكرتها كمثال.


سعادة فانز ريمان باعلان ريميك للعبة ريمان ليجيندز كان مختلط بغضب شديد تجاه يوبي سوفت

فا الطموح كان لعبة جديدة ومب ريميك للعبة صدر لها ريماستر من قبل ومتوفرة لكل مكان

الغضب ذا خف لكنه مازال موجود لأن فانز ريميان يعرفون انه لو فشلت هذي اللعبة او ما بلغت طموح يوبي سوفت (اللي هي غالبا طموح جنونية واعلى من المعقول) فا ممكن تكون نهاية سلسلة ريمان كلها.

فا حتى الغير متحمسين او متوسطين التحمس من فانز ريمان يجدون انفسهم مضطرين لأخذ اللعبة يوم الاطلاق لإرضاء يوبي سوفت ومحاولة في اقناعها انها تدي السلسلة فرصة ثانية

كفان لسبايرو اعتقد اني اتفهم شعور فانز ريمان

مصير سبايرو مربوط بمصير كراش على مر التاريخ ولما لعبة It's About Time ما بلغت طموح اكتفيجن، حُكم عليها بالفشل

والله اعلم وش طموح اكتفيجن للعبة Spyro: A realm Beyond الجاية، واي نوع من النجاح يكفيهم لإعطاء ضوء اخضر لجزء جديد؟

انا فاهم ان السلسلة لازم تكون ناجحة لتستمر، لكن طموح الشركات الجنوني + قيام بعض الشركات بارجاع سلاسلها بطرق لا تضاهي طموح فانز نفسهم

يخلي كثير من الفانز ما يشوفون الشركة المطورة كصنّاع للمحتوى المفضل لهم، بل كخاطفين ماسكين سلاسلهم المفضلة رهائن والطريقة الوحيدة لضمان استمرار هذي الرهينة السلسلة مربوط بقبول الفانز لأي شي يجي من السلسلة ولا كان ما يعجبهم

هنا بعض الفانز يخيب املهم من الوضع كله ويروحوا يفضلون نهاية لائقة لسلاسلهم بدل ان تبقى ضحية لسياسة مطورينها العشوائية (يذكر هنا مثال على السريع تبني Level 5 للذكالي في ارجاع سلاسلها).



خاتمة

"كويس اخيراً بتقفل"

ميديا الالعاب تغير وتغيرت عقلية الشركات اللي تديره وجموع الاعبين اللي يهتمون فيه، هذا التغير سوء علاقة مطورين الالعاب مع الناس اللي يلعبون العابهم والثلاثة الاسباب اللي ذكرتها اظنها رئيسية في انحدار هذي العلاقة ولو انها مب القصة الكاملة

(القصة الكاملة مب يدي هنا حتماً كاتب اخر يقدر يضيف من عنده الشي الكثير)

هذي الاسباب برأيي قد تكون جزء من اجابة سؤال "ليش؟"

ليش التذمر على التريلرات زاد والحماس على الاشياء الجديدة اقل والحذر صار اكثر

وليش صار القتال في تويتر هو الشيء المشترك مع كل اعلان

اعتقد الموضوع عموماً كان ينحاز "للدجاجة" هنا لكن ننظر للبيضة للحظة...

"ونطجنها؟"

...حملات التسويق تقدر تستعيد قوتها لو قدرت شركات الالعاب تستعيد ثقة الجمهور المستهدف فيها.



شكراً على قرائتكم وصلوا على الحبيب​
 
التعديل الأخير:
أعتقد أنّ المشكلة الآن، أنّ جمهور اللاعبين أوسع بكثير، أكثر تنوعًا، في السابق اللاعب كان في الغالب ذكرًا مراهقا فما فوق، وجميع الألعاب كانت تُحاول صيده بالتحديد، لهذا في فترات مُعينة خاصة مع الـPS1 والـPS2 وحتى بداية الـPS3 ربما (إشارة للجيل وليس تحديدًا الجهاز) أنماط التسويق كانت متجهة للفتى المراهق "النورد" الحاقد على القوانين، ومبادئ التسويق لم تكن معقدة كثيرًا لهذا السبب.

اليوم، هذا الجمهور كبير جدًا، والألعاب وصلت لتُصبح جزءا عاديا من الثقافة المشتركة، ما عاد يهم الجنس ولا العمر، لذا هناك شريحة كبيرة مختلطة، والكثير من الشركات تُحاول استهدافها كاملة، وكثيرا ما يكون هذا سيئًا للغاية، ويخلق فجوة بين "الفان" الحقيقي واللاعب العادي.

مثلًا Ubisoft سابقا كانت شركتي المفضلة، لأنّ طريقة تطويرها للألعاب وسلاسلها تناسبني، كنت معجبًا، وغالبا بمقياسها، كنت ضمن شريحة مهمة ووفية، اليوم، الشركة عندي شركة قد تُصدر شيئًا أهتم له، وقد لا تفعل، وأنا بالنسبة لها جزء من شريحة كبيرة جدًا، الاستهداف الدقيق لم يعد ممكنا.

المسألة الأخرى متعلقة بنمو مواقع التواصل، الحنق على الشركات يمكن أن يتوجه مباشرة لقنوات التواصل الاجتماعي، سابقًا؟ ذلك صعب أو مستحيل، لذا أصوات اللاعبين ليست بالضرورة مسموعة دائما من المطورين، لكنّها تُسمع بين اللاعبين بعضهم البعض، وهذا يجعل عددًا غير مهتم باللعبة ينضم لحملات التنمر والاستهزاء، لأنّها تتحول لجزء من ثقافة الميمز والإنترنت.

عُمر تطوير الألعاب يؤثر أيضًا بلا شك، فالاستثمارات في الألعاب ما عادت بنفس الشكل، فعندك الآن عدد أكبر من اللاعبين لتُغضبهم بعدم تطوير أجزاء جديدة من ألعابهم، ليس أنّ الأمر لم يكن حاضرا سابقًا، لكنه الآن أكثر شيوعًا وأكثر بروزًا.

علاقة اللاعبين مع المطورين قائمة اليوم على كل هذه الأمور، سابقًا كان عندك شخص مولع بتطوير الألعاب لأنّه كبر يلعبها واشتغل بشكلٍ ما عليها، الشركة تتولى الاستثمار في ألعابه وتوزيعها والتسويق لها، اليوم، هناك بزنس قائم يقرأ الأرقام باستمرار، وأشخاص ينشئون شركات لغرض التربح، إنْ توافقت ألعابك وخططهم، فهات لعبتك، المشكلة أنّ الأرقام تعني غالبا شريحة كبيرة مختلطة، وتحتاج أنْ تقرب لعبتك لهذه الشريحة الكبيرة.
 
أعتقد أنّ المشكلة الآن، أنّ جمهور اللاعبين أوسع بكثير، أكثر تنوعًا، في السابق اللاعب كان في الغالب ذكرًا مراهقا فما فوق، وجميع الألعاب كانت تُحاول صيده بالتحديد، لهذا في فترات مُعينة خاصة مع الـPS1 والـPS2 وحتى بداية الـPS3 ربما (إشارة للجيل وليس تحديدًا الجهاز) أنماط التسويق كانت متجهة للفتى المراهق "النورد" الحاقد على القوانين، ومبادئ التسويق لم تكن معقدة كثيرًا لهذا السبب.

اليوم، هذا الجمهور كبير جدًا، والألعاب وصلت لتُصبح جزءا عاديا من الثقافة المشتركة، ما عاد يهم الجنس ولا العمر، لذا هناك شريحة كبيرة مختلطة، والكثير من الشركات تُحاول استهدافها كاملة، وكثيرا ما يكون هذا سيئًا للغاية، ويخلق فجوة بين "الفان" الحقيقي واللاعب العادي.

مثلًا Ubisoft سابقا كانت شركتي المفضلة، لأنّ طريقة تطويرها للألعاب وسلاسلها تناسبني، كنت معجبًا، وغالبا بمقياسها، كنت ضمن شريحة مهمة ووفية، اليوم، الشركة عندي شركة قد تُصدر شيئًا أهتم له، وقد لا تفعل، وأنا بالنسبة لها جزء من شريحة كبيرة جدًا، الاستهداف الدقيق لم يعد ممكنا.

المسألة الأخرى متعلقة بنمو مواقع التواصل، الحنق على الشركات يمكن أن يتوجه مباشرة لقنوات التواصل الاجتماعي، سابقًا؟ ذلك صعب أو مستحيل، لذا أصوات اللاعبين ليست بالضرورة مسموعة دائما من المطورين، لكنّها تُسمع بين اللاعبين بعضهم البعض، وهذا يجعل عددًا غير مهتم باللعبة ينضم لحملات التنمر والاستهزاء، لأنّها تتحول لجزء من ثقافة الميمز والإنترنت.

عُمر تطوير الألعاب يؤثر أيضًا بلا شك، فالاستثمارات في الألعاب ما عادت بنفس الشكل، فعندك الآن عدد أكبر من اللاعبين لتُغضبهم بعدم تطوير أجزاء جديدة من ألعابهم، ليس أنّ الأمر لم يكن حاضرا سابقًا، لكنه الآن أكثر شيوعًا وأكثر بروزًا.

علاقة اللاعبين مع المطورين قائمة اليوم على كل هذه الأمور، سابقًا كان عندك شخص مولع بتطوير الألعاب لأنّه كبر يلعبها واشتغل بشكلٍ ما عليها، الشركة تتولى الاستثمار في ألعابه وتوزيعها والتسويق لها، اليوم، هناك بزنس قائم يقرأ الأرقام باستمرار، وأشخاص ينشئون شركات لغرض التربح، إنْ توافقت ألعابك وخططهم، فهات لعبتك، المشكلة أنّ الأرقام تعني غالبا شريحة كبيرة مختلطة، وتحتاج أنْ تقرب لعبتك لهذه الشريحة الكبيرة.

الصراحة اختلف معك، ما اظن ان تنوع شريحة الاعبين وانهم صاروا من الجنسين ويشملون جميع الاعمار ممكن يفرق اذا الكل اصلا حانق عليك زي يوبي سوفت اللي كل الجمهور جديده بقديمه مستاء من ادائها طول الجيل ذا

طبعاً فيه العاب حملاتها التسويقية تغذت على الانحياز لشريحة وحدة دون غيرها، مثلا العاب تستهدف الاعبات دون غيرهم او الاعبين دون غيرهم غير اللي يحصرون انفسهم بفئات عمرية او حتى توجهات سياسية، واقرب مثال للاخير اظنه ديسكو اليسيوم

لكن زي ما قلت تنوع شريحة الاعبين مب نافعك لو الكل حانق عليك واذكر ديسكو اليسيوم مرة ثانية كمثال

الكل حانق على ZA/UM رجال ونساء من كل الاعمار بسبب طردهم لفريق التطوير الاصلي لديسكو اليسيوم، لعبتهم الاخيرة فشلت لأن حتى المهتم فيها قرصنها للتعبير عن اعتراضه
 
الصراحة اختلف معك، ما اظن ان تنوع شريحة الاعبين وانهم صاروا من الجنسين ويشملون جميع الاعمار ممكن يفرق اذا الكل اصلا حانق عليك زي يوبي سوفت اللي كل الجمهور جديده بقديمه مستاء من ادائها طول الجيل ذا

طبعاً فيه العاب حملاتها التسويقية تغذت على الانحياز لشريحة وحدة دون غيرها، مثلا العاب تستهدف الاعبات دون غيرهم او الاعبين دون غيرهم غير اللي يحصرون انفسهم بفئات عمرية او حتى توجهات سياسية، واقرب مثال للاخير اظنه ديسكو اليسيوم

لكن زي ما قلت تنوع شريحة الاعبين مب نافعك لو الكل حانق عليك واذكر ديسكو اليسيوم مرة ثانية كمثال

الكل حانق على ZA/UM رجال ونساء من كل الاعمار بسبب طردهم لفريق التطوير الاصلي لديسكو اليسيوم، لعبتهم الاخيرة فشلت لأن حتى المهتم فيها قرصنها للتعبير عن اعتراضه
في الحقيقة قصدت العكس، العلاقة ما عادت مثل السابق لأنّ الشركة لا تستهدف بشكل دقيق، بل تستهدف بشكلٍ واسع، عندما تفعل ذلك، تقع في مشكلة أنّك لا تتعرف لمعجبيك بالقدر الكافي، أنت ذكرت مثلًا Ubisoft وذكرتها أنا كذلك، تخيل لو عندك عينة تلعب ألعاب التجسس وقدّمت لها لعبة تجسس مصقولة، ستعرف ردة فعلها بشكلٍ إيجابي أو سلبي ويمكنك أن تصلح ذلك.

تخيل الآن أنّك تريد أن تصمم لعبة تجسس لشريحة مختلطة، ستحتاج لتصميم لعبة تناسب الجميع، وستفقد في الغالب معجبيك، ولن تصنع من الشريحة الأوسع لاعبا وفيا، ما يجعل الأول يغضب لأنك لم تستمع لرأيه، والثاني، لأنه ببساطة لا يهتم بالقدر الكافي.

ذلك حصل جزئيا مثلا مع Prince of Persia الأخيرة، أنت آذيت معجبي السلسلة بتغيير الأمير وربحت جمهورا أوسع، في المقابل ضيعت معجبيك مجددا بإلغاء الريميك وتشتيت فريق The Lost Crown، النتيجة، من لا يهتم بالسلسلة لا يهتم، الذي يهتم به حانق الآن أو لم يعد يهتم.

طبعا هذا ليس السبب، هو واحد من الأسباب.

الكل حانق على ZA/UM رجال ونساء من كل الاعمار بسبب طردهم لفريق التطوير الاصلي لديسكو اليسيوم، لعبتهم الاخيرة فشلت لأن حتى المهتم فيها قرصنها للتعبير عن اعتراضه

هذا يحصل أيضا مع سوني مؤخرا وبشكل واضح.
 
موضوع رائع واشكرك عليه.
الزمن له دور فيما يحصل من تغيير ولكن ايضا جشع الشركات وفساد المطور له الدور الاكبر
العاب الفيديو ليست مجرد تجارة بل هي ثقافة وفن لذالك اذا نظرت للالعاب بمنظور تجاري بحت
فإن المصير هو السقوط وتاريخ العاب الفيديو شاهد ولكن للاسف نحن ندخل هذه الدوامة مرة اخرى.
 
عودة
أعلى