hits counter

غرائب و عجائب الطفوله

موقف جديد، كنت أحيانا أفكر وأنا طفل بأن حياتي كذبة وأن الجميع يقومون بالتمثيل والمسياسة، أفهمتهم هذه الهلاوس ؟

ومرة كنت أتارجح بالأرجوحة لوحدي، وبجانبي فردين من الجنس اللطيف بنفس عمري يتناقشون، فقالت أحدهما لزميلتها :
" أنا أحس أننا عايشين بكذبة والكل يمثل علينا " فقمزت من الأرجوحة وذهبت مسرعًا لها بقلب متلهف، "نعم نعم أنا أيضا أشعر بذلك !"
" وش يبي هالملقوف ؟؟؟ " ، " يععع وش جابك أنت ؟"، " يمممهههه هذا الولد يزعجنا قولي له يروح "، "أووففف بس ملقوف وش جابه لمنا ؟"

فتكسر قلبي الصغير، وكرهتهما وكل من هم على شاكلتهما من تلك الحادثة السخيفة.
 
موقف جديد، كنت أحيانا أفكر وأنا طفل بأن حياتي كذبة وأن الجميع يقومون بالتمثيل والمسياسة، أفهمتهم هذه الهلاوس ؟

ومرة كنت أتارجح بالأرجوحة لوحدي، وبجانبي فردين من الجنس اللطيف بنفس عمري يتناقشون، فقالت أحدهما لزميلتها :
" أنا أحس أننا عايشين بكذبة والكل يمثل علينا " فقمزت من الأرجوحة وذهبت مسرعًا لها بقلب متلهف، "نعم نعم أنا أيضا أشعر بذلك !"
" وش يبي هالملقوف ؟؟؟ " ، " يععع وش جابك أنت ؟"، " يمممهههه هذا الولد يزعجنا قولي له يروح "، "أووففف بس ملقوف وش جابه لمنا ؟"

فتكسر قلبي الصغير، وكرهتهما وكل من هم على شاكلتهما من تلك الحادثة السخيفة.
الصراحه هذي باك ستوري قوي لشخصية جريج الحديثه :joycat: :joycat:
 
لما كنت طفل كان عندي إمكانية اني اكون العبقري الجديد للعالم , ما اعرف هل ذاكرتي حقيقية ولا اضغاث , بس كنت اعرف الضرب والزائد والناقص قبل لا ادخل المدرسة , الزائد والناقص بدون يد , الضرب احسبه بيد
بس اللحين ما اعرف ايش صار ؟ الأعداد البسيطة صرت احسبها بأيدي , الأختبارات ما اتعامل إلا بتحايل في المذاكرة عشان اقدر اجيب اعلى درجة
انا ما صرت غبي بس صرت مشتت , اتوقع هذا اللي استنتجته لما طالب سأل الأستاذ العرب قديما يحفظوا الشعر من اول مرة واعطى الأستاذ تفسير بأن الأنسان في العصر الحالي له ضغوطات مختلفة واشياء كثير يشوفها في عبارات الطريق وغيره .

واه لما كنت طفل كنت .... اخذ كل بحرفية كمثال لما رحت عيد ميلاد بنت من اقاربي اول مرة اسمعها .. خنقول اسمها فرح مثلا ,كان في ذاك اليوم كثير كلام عنها وحتى الأغنية كانت تمدح في اسمها (تشبه اغنية مشعل يا احسن ولد, لو كنت اعرف مشعل كان ظنيته العبقري الجديد للعالم وطفل مميز جدا) وما ظهرت هي في الحفلة إلا متأخر وانا كنت متحمس اشوفها وحاس انها مميزة ومنزلة من السماء , التوقعات كانت جدا عالية , ولما ظهرت فعلا كانت مميزة وحسيت انها super Human وبشرتها بيضاء بشكل شاحب (واذكر احد اقاري في نفس العمر قام يبكي وفكرها جني &)


لو تلاحظوا قاعد استعمل كلمة عبقري بشكل كبير , لما كنت طفل كنت شغوف بالعلوم وكنت دائما اسأل , وتذكرت شيء (في مرحلة مختلفة ) تقريبا في ثاني او ثالث ابتدائي صارت مشكلة وراحوا عندي عشان يأخذوا شهادتي وهم يقولوا (اسألوا "اسمي" لأنه ما يكذب ) وتذكرت لما كان ينقال عني ما شخص ما يشتم (واللي على فكرة فيه شخص تكلم عني (في الحقيقة) وقال عني شخص ما يسب !! واحس حاليا بتأنيب الضمير !! لو انه يعرف عني اكثر !! ااااااه جديا كيف اقدر ابتعد عن الشتم ؟ شبه تركت فورت نايت لأنه كل اصدقائي صاروا ما يلعبوها

يا ربي يا ريتني ارجع طفل ....... اااااخ قربت اكمل ثلاث سنوات في المنتدى ... ااااااه سنة 2015::ton::
 
قبل قليل كنت معا احد أصدقاء الطفولة التي جمعتني به الصداقة منذ مرحلة الإعدادية، تذكرنا فيها لحظات الشغب والمزاح بتلك الفترة، وكنا نتحدث عن اهم المواقف الغريبة التي حصلت لنا بمرحلتنا الدراسية، حينها تذكرت موقف بأيام الإعدادية، موقف غريب ولا سبب له من فعله، لكنه حتماً كان غريباً.. وبالفعل كان مزعجاً للمعلم
بدأ الموقف بيوم السبت (اول يوم بالأسبوع الدارسي)، وكما نعلم ان السبت يعتبر احد الايام الثقيلة بالفترة الدراسية لانها تأتي بعد اخر يوم بالاجازة الاسبوعية، كنت حينها بالصف الأولى المتوسط، وكنت طالب لا بأس به من الناحية الدراسية ولكن عجيب وغير متوقع من الناحية الشخصية، اتت تلك اللحظة العجيبة بالحصة الأول معا استاذ الرياضيات، يعلم الاستاذ أنني لست جيداً بمادته، لكنه يحب شخصيتي معه أثناء النقاش خارج مادة الرياضيات، وكنا نتحدث عن اهم مجريات الاسبوع قبل بدء الحصة كالرياضة والاجازة والخ، وبعدها أخبرنا بأنه سيبدأ الحصة والكل يستعد لفتح الكتاب، هنا اتت اللحظة الغير متوقعة مني، وهوا ماشي بطريقه إلى السبورة لبدء الشرح، اخبرته بأن يتوقف فجأة
بون بون: استاذ استاذ استاذ
الاستاذ: نعم بون بون تفضل
بون بون: انت فلبيني!!
الاستاذ:..... اي أحد يأتي بعصاية من الوكيل
ثم تفاجأت من ردة فعله لاني كنت أراه بشوشاً معي أثناء الحصة حتى ان لم اكن شاطراً معه، ثم اتى الطالب معا العصاية، واخبرني الاستاذ ان افتح يدي
الاستاذ: فلبيني هاااا... فلبيني اجل... افتح يدك افتح
بون بون: لا اقصد.. والله لا اقصد
ثم ضربني الاستاذ حتى شفى غليله مني، بعد انتهاء الحصة اعتذرت له وتقبل اعتذاري رغم قسوتها وغرابتها وسط حظور الطلاب بالفصل.
بصراحه مدري اش كان جوي وقتها ::fdoly::
 
التعديل الأخير:
قبل قليل كنت معا احد أصدقاء الطفولة التي جمعتني به الصداقة منذ مرحلة الإعدادية، تذكرنا فيها لحظات الشغب والمزاح بتلك الفترة، وكنا نتحدث عن اهم المواقف الغريبة التي حصلت لنا بمرحلتنا الدراسية، حينها تذكرت موقف بأيام الإعدادية، موقف غريب ولا سبب له من فعله، لكنه حتماً كان غريباً.. وبالفعل كان مزعجاً للمعلم
بدأ الموقف بيوم السبت (اول يوم بالأسبوع الدارسي)، وكما نعلم ان السبت يعتبر احد الايام الثقيلة بالفترة الدراسية لانها تأتي بعد اخر يوم بالاجازة الاسبوعية، كنت حينها بالصف الأولى المتوسط، وكنت طالب لا بأس به من الناحية الدراسية ولكن عجيب وغير متوقع من الناحية الشخصية، اتت تلك اللحظة العجيبة بالحصة الأول معا استاذ الرياضيات، يعلم الاستاذ أنني لست جيداً بمادته، لكنه يحب شخصيتي معه أثناء النقاش خارج مادة الرياضيات، وكنا نتحدث عن اهم مجريات الاسبوع قبل بدء الحصة كالرياضة والاجازة والخ، وبعدها أخبرنا بأنه سيبدأ الحصة والكل يستعد لفتح الكتاب، هنا اتت اللحظة الغير متوقعة مني، وهوا ماشي بطريقه إلى السبورة لبدء الشرح، اخبرته بأن يتوقف فجأة
بون بون: استاذ استاذ استاذ
الاستاذ: نعم بون بون تفضل
بون بون: انت فلبيني!!
الاستاذ:..... اي أحد يأتي بعصاية من الوكيل
ثم تفاجأت من ردة فعله لاني كنت أراه بشوشاً معي أثناء الحصة حتى ان لم اكن شاطراً معه، ثم اتى الطالب معا العصاية، واخبرني الاستاذ ان افتح يدي
الاستاذ: فلبيني هاااا... فلبيني اجل... افتح يدك افتح
بون بون: لا اقصد.. والله لا اقصد
ثم ضربني الاستاذ حتى شفى غليله مني، بعد انتهاء الحصة اعتذرت له وتقبل اعتذاري رغم قسوتها وغرابتها وسط حظور الطلاب بالفصل.
بصراحه مدري اش كان جوي وقتها ::fdoly::


الإستاذ عنصري، سؤالك عادي جدًا
ممكن فعلا ملامحه آسيوية
ما تقبل سؤالك ههههه
 
الإستاذ عنصري، سؤالك عادي جدًا
ممكن فعلا ملامحه آسيوية
ما تقبل سؤالك ههههه
ايه ملامحه آسيوية
ذه السبب اللي خلاه يضربني اتوقع بحياته كلها محد قله كذا غيري ::sweat::
 
تحت العشرة سنين : يازين ولدها ملاك ماله حس
لين 18 سنة : إنت أنضج مراهق مر عليا في حياتي.
بعد العشرين : ممم إنت دايما كذا ساكت؟
في الشغل: والله الولد الي هناك مو مضبوط ...
 
قبل قليل كنت معا احد أصدقاء الطفولة التي جمعتني به الصداقة منذ مرحلة الإعدادية، تذكرنا فيها لحظات الشغب والمزاح بتلك الفترة، وكنا نتحدث عن اهم المواقف الغريبة التي حصلت لنا بمرحلتنا الدراسية، حينها تذكرت موقف بأيام الإعدادية، موقف غريب ولا سبب له من فعله، لكنه حتماً كان غريباً.. وبالفعل كان مزعجاً للمعلم
بدأ الموقف بيوم السبت (اول يوم بالأسبوع الدارسي)، وكما نعلم ان السبت يعتبر احد الايام الثقيلة بالفترة الدراسية لانها تأتي بعد اخر يوم بالاجازة الاسبوعية، كنت حينها بالصف الأولى المتوسط، وكنت طالب لا بأس به من الناحية الدراسية ولكن عجيب وغير متوقع من الناحية الشخصية، اتت تلك اللحظة العجيبة بالحصة الأول معا استاذ الرياضيات، يعلم الاستاذ أنني لست جيداً بمادته، لكنه يحب شخصيتي معه أثناء النقاش خارج مادة الرياضيات، وكنا نتحدث عن اهم مجريات الاسبوع قبل بدء الحصة كالرياضة والاجازة والخ، وبعدها أخبرنا بأنه سيبدأ الحصة والكل يستعد لفتح الكتاب، هنا اتت اللحظة الغير متوقعة مني، وهوا ماشي بطريقه إلى السبورة لبدء الشرح، اخبرته بأن يتوقف فجأة
بون بون: استاذ استاذ استاذ
الاستاذ: نعم بون بون تفضل
بون بون: انت فلبيني!!
الاستاذ:..... اي أحد يأتي بعصاية من الوكيل
ثم تفاجأت من ردة فعله لاني كنت أراه بشوشاً معي أثناء الحصة حتى ان لم اكن شاطراً معه، ثم اتى الطالب معا العصاية، واخبرني الاستاذ ان افتح يدي
الاستاذ: فلبيني هاااا... فلبيني اجل... افتح يدك افتح
بون بون: لا اقصد.. والله لا اقصد
ثم ضربني الاستاذ حتى شفى غليله مني، بعد انتهاء الحصة اعتذرت له وتقبل اعتذاري رغم قسوتها وغرابتها وسط حظور الطلاب بالفصل.
بصراحه مدري اش كان جوي وقتها ::fdoly::

ههههههههههههههههههههه هذا يفسر طيبتك الزايده ووجهك الثاني الغريب اللي قاله @I B R A أمس
 
في المرحلة الابتدائية ما أذكر صراحة الآن في اي فصل الثالث أو الرابع
حصل لي موقف مع أستاذ القواعد كنت احترمه واقدره وكنا أصدقاء وكنا نتكلم مع بعض في الفسحة أو خارج المدرسة أحياناً...

مرة كنا في اختبار نهائي أو نصف النهائي
المهم هو كان المراقب علينا وأنا ماسلمت عليه
انا نسيت نفسي أثناء الاختبار وما أذكر هو كان اختبار للمادة الي هو يشرحها لنا أو مادة أخرى
المهم أحياناً المراقبين يخرجوا من الفصل دقيقة أو دقيقتين ويرجعوا المهم هو خرج وأنا نسيت الاختبار وكل تفكيري إني ما سلمت على معلمي
المهم تركت طاولتي وخرجت خلفه وياريتني ما خرجت
غضب مني كثيراً لخروجي للسلام عليه والامتحان ما انتهى وقته
وضحك الطلاب مني عندما عدت إلى الفصل وسخر مني بعضهم
وفي نفس اليوم خرجت من المدرسة وتقابلت مع معلمي لكن أنا كنت كنت حزين ومقهور من الموقف نفسه
وتركته وخرجت من المدرسة وهو يناديني باسمي عدة مرات لكن أنا ما رجعت كلمته إلا بعد فترة من الزمن

وبعدها اعتذر مني و شرح لي إن ردة فعله وغضبه كانت بسبب الامتحان وإنه رد فعله كان قوي حتى ما يكرر تصرفي الطلاب الآخرين مستقبلاً
 
في المرحلة الابتدائية ما أذكر صراحة الآن في اي فصل الثالث أو الرابع
حصل لي موقف مع أستاذ القواعد كنت احترمه واقدره وكنا أصدقاء وكنا نتكلم مع بعض في الفسحة أو خارج المدرسة أحياناً...

مرة كنا في اختبار نهائي أو نصف النهائي
المهم هو كان المراقب علينا وأنا ماسلمت عليه
انا نسيت نفسي أثناء الاختبار وما أذكر هو كان اختبار للمادة الي هو يشرحها لنا أو مادة أخرى
المهم أحياناً المراقبين يخرجوا من الفصل دقيقة أو دقيقتين ويرجعوا المهم هو خرج وأنا نسيت الاختبار وكل تفكيري إني ما سلمت على معلمي
المهم تركت طاولتي وخرجت خلفه وياريتني ما خرجت
غضب مني كثيراً لخروجي للسلام عليه والامتحان ما انتهى وقته
وضحك الطلاب مني عندما عدت إلى الفصل وسخر مني بعضهم
وفي نفس اليوم خرجت من المدرسة وتقابلت مع معلمي لكن أنا كنت كنت حزين ومقهور من الموقف نفسه
وتركته وخرجت من المدرسة وهو يناديني باسمي عدة مرات لكن أنا ما رجعت كلمته إلا بعد فترة من الزمن

وبعدها اعتذر مني و شرح لي إن ردة فعله وغضبه كانت بسبب الامتحان وإنه رد فعله كان قوي حتى ما يكرر تصرفي الطلاب الآخرين مستقبلاً
ليش كذا المعلمين يظلمونا:disappointed:
76t72ov7ch0x.jpg
 
في المرحلة الابتدائية ما أذكر صراحة الآن في اي فصل الثالث أو الرابع
حصل لي موقف مع أستاذ القواعد كنت احترمه واقدره وكنا أصدقاء وكنا نتكلم مع بعض في الفسحة أو خارج المدرسة أحياناً...

مرة كنا في اختبار نهائي أو نصف النهائي
المهم هو كان المراقب علينا وأنا ماسلمت عليه
انا نسيت نفسي أثناء الاختبار وما أذكر هو كان اختبار للمادة الي هو يشرحها لنا أو مادة أخرى
المهم أحياناً المراقبين يخرجوا من الفصل دقيقة أو دقيقتين ويرجعوا المهم هو خرج وأنا نسيت الاختبار وكل تفكيري إني ما سلمت على معلمي
المهم تركت طاولتي وخرجت خلفه وياريتني ما خرجت
غضب مني كثيراً لخروجي للسلام عليه والامتحان ما انتهى وقته
وضحك الطلاب مني عندما عدت إلى الفصل وسخر مني بعضهم
وفي نفس اليوم خرجت من المدرسة وتقابلت مع معلمي لكن أنا كنت كنت حزين ومقهور من الموقف نفسه
وتركته وخرجت من المدرسة وهو يناديني باسمي عدة مرات لكن أنا ما رجعت كلمته إلا بعد فترة من الزمن

وبعدها اعتذر مني و شرح لي إن ردة فعله وغضبه كانت بسبب الامتحان وإنه رد فعله كان قوي حتى ما يكرر تصرفي الطلاب الآخرين مستقبلاً

الموقف مؤلم ومؤسف حتى لو نتيجته كانت بلا موتى أو مصابين..

بعض المواقف تبدو بسيطه لكنها شديدة التركيب للناس المحترمه مثلك واللي تقدر العلاقات واللباقة.


نصيحتي يا اخي، ترا الدنيا مليئة بالعيوب والكوارث.. الدنيا هو الاسم المخفف للسافلة، الظلم في كل مكان وفي أتفه الأمور احيانا.
حنا ماننتمي هنا.. فقط اقامة مؤقته وبنرحل.. بالتالي تجاوز أمور كثيره ولاتكترث وتحرق اعصابك.
 
حنا ماننتمي هنا.. فقط اقامة مؤقته وبنرحل.. بالتالي تجاوز أمور كثيره ولاتكترث وتحرق اعصابك
فعلاً
كلامك جميل مثلك❤️
ياليت @المحترم كان يدرس معايا، كان علمته كم تسديده للمعلمين ::fdoly::
 
كان عندي اعتقاد و انا بزر ان القمر هو الجنة "استغفرلله" و كنت احب اناظر فيه دايم ::involve::، و اخيراً وقته قررت افصح عن هالسر العميق لاخوي الكبير و لزخني بطراق على صنادحي و بعدين اختفى هالاعتقاد ولله الحمد.

+ كنت افكر ايام زمان اجدادي و ذا .. ان حياتهم كانت ابيض و اسود زي ما كنت اشوف الافلام المصرية.

يخي ::laugh:: ..
 
طبيعة الشخص ان يعيش حياته بكل مرحلة يمر بها تحديداً مرحلة الطفولة هيا اكثر مرحلة يستحق الطفل ان يعيش سعيداً حراً بمغامراته وخياله الذي لا ينتهي، لكن هذا الشيء كان مغايراً عندما التقيت بفتى بالمدرسة يدعى "فتى ثلاثيني" نعم لقبه الاخير ثلاثيني، كنا نعلم ان لقب ثلاثيني هوا مجرد لقب ولا يمثل شخصية الفتى بأنه ثلاثيني بالفعل، لكن ما كان يخفيه الطالب عننا انه بالفعل يتصرف تصرفات رجل ثلاثيني رغم برائة اعمارنا تلك الفترة.
- التزلج حول ملعب المدرسة امام انظر جميع الطلاب:
نعم.. يتزلج بحذائه بالمدرسة بالفسحة والجميع منذهلين من تصرفه، فتى لا يأبه لعلبة البيبسي وفعصها برجليك وثم بدأ كرات الحظ اللي الله اعلم اذا في حارس صدها ولا في لاعب سددها بالمرمى، فتى يملك خيال كخيال أي فتى لكن خياله يسبقه عشرون عاماً، لم يستطع فتى الثلاثيني أن يكمل عرض التزلج العالمي الذي فعله وسط ناظري جميع طلاب المدرسة انذاك، بسبب احد الطلاب قام بأخذه إلى مدير المدرسة فجأة " غالباً نظام او اثنين حسوديين" وأنتهى بعدها حفلة التزلج العالمي حول ملعب المدرسة.
- فتى الثلاثيني يصبح فتى اربعيني بمرحلة المتوسطة:
مرحلة المتوسطة كان المعجزة هيا ان دخنت سيجارة او اتقنت قيادة السيارة، لكن هوا ترك هذا كله لانه اصبح اربعيني "بصراحة مااستبعد انه من الابتدائية وهوا يدخن ويسوق سيارة"، اللحظة التي شهدنا بها انه اصبح اربعيني هيا لحظة تعطل المكيف بالفصل، حينها أخبرنا احد العاملين بأنه يحتاج إلى تصليح مفتاح المكيف، فقال فتى الأربعيني انه بإمكانه اصلاحها، تعجب العامل فقال له انت تستطيع فعل ذلك؟
قال له نعم وأعطيني المعدات ولا عليك بالباقي، ثم اخذ المعدات رجل الأربعين وأصلح مفتاح المكيف بالفعل!!
واصبحنا بعد فضل الله بنعمة التبريد بفضل طالب اصبح أب للفصل فجأةً.
- فتى الأربعين يستعد لحياة العصابة قبل تخرج الثانوية:
مرحلة غنية عن التعريف، مرحلة الكل يتمنى ان يصبح ويصبح ولا يعلم بمستقبله الا علام الغيوب، لكن فتى الأربعيني لا يريد ان يتنبئ بمستقبله ولا يريد ان يعرف اي شيء سوا ان ينهي حياة الرجولة قبل تخرجه من الثانوية.
في أحد الايام نشأت ولادة تحول فتى الأربعيني إلى فتى العصابات، حينها قرر ان ياخذ أحد أدوات علبة الهندسة "فرجار" والقيام بغرزها بيده لكي يعمل وشم مثل خرجين السجون، هنا أدركت انه مجبر على الدراسة، وكل ما يدور برأسه هوا كيف ان اعيش الحياة التي أريدها حتى ان كانت داخل مدرسة اشبه بالسجن بالنسبة إليه.
طبعاً بعد الثانوية لم نعلم أين ذهب وكيف حاله الآن وماذا يفعل بحياته، لكن ان أخبرتوني ان اتخيل حاله الآن سأتخيله هكذا...
h5azuugoc6zt.gif
 
أذكر يوم كنت صغير في المدرسة خصوصا الاعدادية و ايضا الثانوية كنت أجيب معاي كتب منوعة في مواضيع شتى و أقرأهم في الفصل، و كانوا زملائي يستغربون مني كيف أقوم بهذا الفعل الغريب، لكن للحق كان الدوام طويل جدا وبعض الحصص كانت مضيعة للوقت للامانة و أكاد أموت فيها من الملل لعدم فعل شيء مثير و وقتها كنت قارئ نهم و اشوف الكتاب هو خير جليس وأنيس. بعض المرات كانوا المدرسين يتناقشون معي اذا شدهم موضوع الكتاب وكذا كنت أخذ و اعطي مع المدرس واعرف جوانب من تفكيرة :kissing:
 
الموضوع لطيف وجميل و متحمس أشارك شيء مماثل انتظرني فقط عدة ساعات وسوف أكتب موضوع من الطفولة فهناك عدة مواقف طريفة في طفولتي لكن محتاجة إنعاش
 
الموضوع لطيف وجميل و متحمس أشارك شيء مماثل انتظرني فقط عدة ساعات وسوف أكتب موضوع من الطفولة فهناك عدة مواقف طريفة في طفولتي لكن محتاجة إنعاش
ساعات!!!
واضح حنشوف فضايح عجائب الطفولة بكل ما تحملها من كلمة ::fdoly::
بالانتظار
 
  • أعجبني
التفاعلات: Hugo
ساعات!!!
واضح حنشوف فضايح عجائب الطفولة بكل ما تحملها من كلمة ::fdoly::
بالانتظار

لا تراني متكاسل بس لا تتحمس أرجوك يمكن أنام واسحب أعرف نفسي لكن أن شاء الله يكتب شيء بسيط لو كم سطر أهم شيء أول مشاركة
 
لا تراني متكاسل بس لا تتحمس أرجوك يمكن أنام واسحب أعرف نفسي لكن أن شاء الله يكتب شيء بسيط لو كم سطر أهم شيء أول مشاركة

مافي اموجيز هنا ::fdoly:: وانا كتبت كم واحد
 
لا تراني متكاسل بس لا تتحمس أرجوك يمكن أنام واسحب أعرف نفسي لكن أن شاء الله يكتب شيء بسيط لو كم سطر أهم شيء أول مشاركة
حياك بأي لحظة :kissingheart:
الموضوع دايماً محب للكل ولكل مغامرات الطفولة ❤️
 
ممكن هذي من اكثر اللحظات عجابتاً و غرابتاً ورعباً ان صح التعبير بمرحلة الطفولة.
كنت بالصف الثاني الابتدائي حينها، وكنت امرح واسرح معا اثنان من أصدقائي بالصرفة، كنا بعيديين عن تجمع اغلب الطلاب بعد اقراع جرس الانذار بالصرفة، كنا داخل المدرسة بالشق الاخير منه تحديداً عند كراسي سوداء طويلة وضعت للجلوس فيها بفترة الفسحة للفطور، لكن كحال اي طفل يود اللعب واللهو إلى أن يأتي اباه، أردنا ان نلعب فوق كراسي الطعام السوداء، واخترنا ان يكون الاضخم بيينا هوا من يلحقنا ونحنا نقفز من كرسي لكرسي، اشبه بالألعاب سوبر ماريو من ناحية القفز بالمراحل وحتى الاضخم بيننا كان يشبه الشرير المعروف بالألعاب سوبر ماريو" باوزر"
guynnn0gctg0.png

كنا نقفز بشكل سريع من كرسي لكرسي، وباوزر يلاحقنا من الخلف، كنا سعيدين للغاية ونحنا نلعب سوبر ماريو بأرض الواقع، إلى أن اتت اللحظة التي اصبح سوبر ماريو يتبرى من الواقع المؤلم الذي حصل لي، كنت أريد ان اقفز للكرسي الذي أمامي وصديقي حينها اربكني عندما قال لي باوزر خلفك يا بون بون احذر منه هيا نقفز بسرعة، هنا لم أستطع توازن نفسي وسقط من الكرسي للاسفل على ظهري بشكل فظيع دون اي توازن، ثم حصل الحادثة الغير متوقعه، وهيا ان اذني تم تمزقها من الاسفل اثر (مسمار او شيء من هذا القبيل) بالكرسي، نزف دماء كثير مني، ولم أرى اي ردة فعل من أصدقائي سوا الهرب بعيداً عني وعيناي تنهمر بالدموع، وكأن شاشة اللعب ظهرت فجأة لهم بأن عدد الأرواح التي تمتلكونها انتهت بعد هذي الحادثة، بكيت كثيراً وانا في حادثة اكبر من عمري تلك الفترة، ذهبت إلى حارس المدرسة وقال لي كيف حصل ومن السبب والخ، كان الحارس مذعوراً من الدماء والمشهد، وذهبنا للحمام لإيقاف الدم إلى ان يأتي ابي، ( اذكر استخدم مسحوق غسيل تايد لإيقاف الدماء) ثم اتى ابي وهوا على علم بذلك، فااحظر امي بالسيارة هذي المرة للمدرسة، ذهبنا للمشفى واخبرني الطبيب بأن تتمالك نفسك، لا تخف ليست بمشكلة كبيرة طالما التشقق حصل بالاسفل، لكن تحملني بغرز 15-16 ابرة يابني، هنا تم تكتيفي من امي واخي لمقاومة الغرز تلو الأخرى، وبعد الانتهاء أعطاني الطبيب بعض المراهم وقال لي لا تنزع الخياطه من اذنك وانتبه على نفسك(كانت لونها ازرق) ، ثم أعطاني اجازة قرابة اسبوع او اكثر ، وبعدها عدت للمدرسة.. ويالها من عودة ملكية، علم مشرف الفصل بالمشكلة كلها، وقال لي بأنه سيحظر الطالب الذي دفعك للاسفل أمام كل الطلاب بالفصل ويقبل رأسك أمام الجميع، هنا أحسست أنني ملك بالفعل، وأتى الطالب وهوا مكسوف الوجه بفعلته الشنيعة، فقبل رأسي امام الجميع ومن ثم اعتذر عما حصل بذلك اليوم.
 
التعديل الأخير:
موقف من الطفولة ... عشان ما أدعي إني كنت ملاك طول الوقت
هيا طامة وحدة وبعدها هجدت عن عالم المضاربات الجسدية ..

كنت في صغري مظلم وظالم وظلالي ..
وقصير وضعيف البنية (شكلي أصغر من عمري بكثير)
لكن مالي حس... كل حاجة مدفونة في الداخل

في الابتدائية غالباً سرحان ومالي أصحاب كثار. أداوم وأرجع البيت (أقل طالب إثارة للاهتمام في الصف)
لما كنت سنة ثانية غاب طالب ثلاثة أيام عن الفصل . أصلاً ولا انتبهت له لين أستاذ التحضير قال خلاص هذه جده توفى عشان كذا يغيب.

طبعاً اذني لقطت الكلمات المفتاحية ( جده + توفى ) .. طبعاً طفل وقتها فكل الانعكاسات والتصورات مبنية على الداخل المحلي
كوني غثيث وصعب الإرضاء كنت دايم مرمي عند جدي هو المربي الأساسي في حياتي كطفل.
فعلى طول تخيلت ألم وفاة الجد وقلبي انكسر .. أذكر انفاسي ضاقت وقلبي صار يدق بسرعة.
وزاد كملها المدرس لما قال: لاحول ولاقوة إلا بالله .. هيا كلكم تكتبون له رسالة تعزية لما يداوم الأسبوع الجاي.

يومها كان الثلاثاء .. وعلى ذيك الأيام الأربعاء آخر يوم في الأسبوع ..
تخيلوا ثلاثاء أربعاء خميس جمعة وأنا نومي مقلوب ونفسيتي مزبلة
كنت مبالغ في الحساسية .. كل ما أحاول أكتب رسالة تعزية أحوس

وأمشي في البيت أحوم حولين جدي وهو حاسس إني مقلوب

الجد : وش فيك تطالع فيني وأنا أصلي ؟ تبغانا ناكل ؟تبغانا نطلع وش تبغى ؟

الحفيد:

uuRGhTC.jpg


الجد: ياولدي وش فيك ؟؟؟

.. وعلى هالحال الله وكيلك . انعفست عطلة الأسبوع
أفكر لو صار لي أنا هالموقف شلون بعيش ..
أفكر وش أكتب رسالة للزميل الغايب الممتلئ حزناً بما أصابه الله من مصيبة..
وآخرتها قررت إني ماحكتب شي عشان ما أبكي في الفصل أنا وياه ..

ويجي يوم السبت وأطالع في الولد (تخيلوا إني ما أعرف اسمه ومعظم طلاب الفصل ماعرف اسمهم لكني حافظ خلقته للآن)

لما شفته تأكدت إنه ماداوم عشان أهله ماوصلوه مو لأنه حزين ولا شيء.
الدب كان يضحك ويسولف عادي .. ولا أحد من الزملاء الي في الفصل كتب له رسالة ولا أعطاه وجه
والأستاذ بس قاله عظم الله أجرك وانقفل الموضوع .. هكذا بكل بساطة.

لكن سيفروس مايمشي معاه هالكلام فظل يراقب الولد طول اليوم
وصار شغله الشاغل ..


KCUKFk9.jpg


وسط حصة الفراغ طلع سندوتش كبير أكله كله

وأنا أتفرج !!

3UeKeCX.jpg


لعنبو دارك ياميت القلب .. أنا بسبتك عطلة الأسبوع هذي كلها مانمت زين ولا اكلت زين
ونت تسولف وتخم في السندوتش ولا كأن صار لك شيء


جات الفسحة وأنا لازلت أراقبه من بعيد

عديم الحس راح اشترى سندوتش ثاني وأكله ...

والشعرة الي قسمت ظهر البعير إنه راح يلعب نط الحبل !!!

حينها عينت نفسي أنا القاضي

والحكم كان إن هالولد خائن

هالولد خان عائلته

هالولد خان جده

هالولد خانني أنا

وانفلت عليه


k3NHuM8.gif



قلت لكم اش قد كنت قصير؟ وهو دب وأضخم مني
لكن ياعيال كنت أضرب وإبليس يضرب معي من قوة الشر

ضربته
ضربته
ضربته
لطمت فيه
لكم وكفوف ورفس
عدمت أبوه العافية

الولد مو فاهم من الفجعة والي في الفسحة مو فاهمين
وأظن أول مرة أحد في المدرسة ينتبه إني أداوم معاهم
من هذا الشيطان القصير ؟؟

الطلاب راحوا نادوا أستاذ يفكه مني وجا وسحبنا الاثنين على الإدارة

ماتحتاج أي عبقرة
أنا الضارب وهو المضروب
أنا الظالم وهو المظلوم


في الإدارة :
ليش ضربت زميلك ؟ ليش كسرت خشمه؟
- عشانه حقير (لازلت مستكلب)
غلط تتكلم على زميلك كذا ! وش سوى لك ؟
- ماني راضي أتكلم ..

الفقرة الي ما كنت متحضر لها أبداً من قوة اندفاعي هي فقرة:
استدعاء أولياء الأمور

طبعاً مضاربة كسر خشم ولازم ينادون الآباء .. أبوية جا

- ايش فيك؟ ايش سوى لك .. ؟؟
- جده مات وجالس يلعب وياكل ابن الملـ*ـونة

ياعيال ماقدر يثبت وجهه من الضحك
ضحك ضحك لين غطى وجهه بغترته
وأنا وهو شكلنا غلط قدامهم... أنا قمة في الغضب والجبروت وهو قمة في الضحك وعدم التصديق
قالي لاتقول ولا حاجة وراح هو تصرف بنفسه ..

المهم كتبوني تعهد ودفعنا تكاليف علاج خشم الولد (الي مظلوم 100%)
وأعطوا أبوية كتيبات عن التنمر المدرسي وشالني في السيارة ...

في السيارة كان ساكت شوية بعدين أتذكر هالحوار:

- وش دراك يمكن جده ظلالي زيك وغير يضرب فيه لين الولد انبسط انه ودع
- تحسب كل الجدان مثل جدك ؟؟
- مالنا ومال الناس وهذي آخر مرة تناديني فيها المدرسة.
- (هذي المرة كعينا فلوس .. المرة الجاية الخشم بالخشم)

قلت لا يسويها أبوي من جد ويتركهم يعفسوني .. أحسلي أهجد

المشكلة تتوقع الأم أكثر رأفة ورحمة من الأب ..؟؟
قفلت عليا الغرفة وطلعت لي قصص وأحاديث
عن ظلم المسلم لأخيه المسلم وكيف ربي يحاسبه في الآخرة وينتقم منه
ليلتها أكدت لي إني قطعت تذكرة على جهنم من كثر الخوف


هذي أول وآخر مضاربة عشتها في حياتي
من بعدها بيني وبين الطلاب مسافات ولا أهتم لأحد لو ينزل على بيتهم نيزك
 
ممكن هذي من اكثر اللحظات عجابتاً و غرابتاً ورعباً ان صح التعبير بمرحلة الطفولة.
كنت بالصف الثاني الابتدائي حينها، وكنت امرح واسرح معا اثنان من أصدقائي بالصرفة، كنا بعيديين عن تجمع اغلب الطلاب بعد اقراع جرس الانذار بالصرفة، كنا داخل المدرسة بالشق الاخير منه تحديداً عند كراسي سوداء طويلة وضعت للجلوس فيها بفترة الفسحة للفطور، لكن كحال اي طفل يود اللعب واللهو إلى أن يأتي اباه، أردنا ان نلعب فوق كراسي الطعام السوداء، واخترنا ان يكون الاضخم بيينا هوا من يلحقنا ونحنا نقفز من كرسي لكرسي، اشبه بالألعاب سوبر ماريو من ناحية القفز بالمراحل وحتى الاضخم بيننا كان يشبه الشرير المعروف بالألعاب سوبر ماريو" باوزر"
guynnn0gctg0.png

كنا نقفز بشكل سريع من كرسي لكرسي، وباوزر يلاحقنا من الخلف، كنا سعيدين للغاية ونحنا نلعب سوبر ماريو بأرض الواقع، إلى أن اتت اللحظة التي اصبح سوبر ماريو يتبرى من الواقع المؤلم الذي حصل لي، كنت أريد ان اقفز للكرسي الذي أمامي وصديقي حينها اربكني عندما قال لي باوزر خلفك يا بون بون احذر منه هيا نقفز بسرعة، هنا لم أستطع توازن نفسي وسقط من الكرسي للاسفل على ظهري بشكل فظيع دون اي توازن، ثم حصل الحادثة الغير متوقعه، وهيا ان اذني تم تمزقها من الاسفل اثر (مسمار او شيء من هذا القبيل) بالكرسي، نزف دماء كثير مني، ولم أرى اي ردة فعل من أصدقائي سوا الهرب بعيداً عني وعيناي تنهمر بالدموع، وكأن شاشة اللعب ظهرت فجأة لهم بأن عدد الأرواح التي تمتلكونها انتهت بعد هذي الحادثة، بكيت كثيراً وانا في حادثة اكبر من عمري تلك الفترة، ذهبت إلى حارس المدرسة وقال لي كيف حصل ومن السبب والخ، كان الحارس مذعوراً من الدماء والمشهد، وذهبنا للحمام لإيقاف الدم إلى ان يأتي ابي، ( اذكر استخدم مسحوق غسيل تايد لإيقاف الدماء) ثم اتى ابي وهوا على علم بذلك، فااحظر امي بالسيارة هذي المرة للمدرسة، ذهبنا للمشفى واخبرني الطبيب بأن تتمالك نفسك، لا تخف ليست بمشكلة كبيرة طالما التشقق حصل بالاسفل، لكن تحملني بغرز 15-16 ابرة يابني، هنا تم تكتيفي من امي واخي لمقاومة الغرز تلو الأخرى، وبعد الانتهاء أعطاني الطبيب بعض المراهم وقال لي لا تنزع الخياطه من اذنك وانتبه على نفسك(كانت لونها ازرق) ، ثم أعطاني اجازة قرابة اسبوع او اكثر ، وبعدها عدت للمدرسة.. ويالها من عودة ملكية، علم مشرف الفصل بالمشكلة كلها، وقال لي بأنه سيحظر الطالب الذي دفعك للاسفل أمام كل الطلاب بالفصل ويقبل رأسك أمام الجميع، هنا أحسست أنني ملك بالفعل، وأتى الطالب وهوا مكسوف الوجه بفعلته الشنيعة، فقبل رأسي امام الجميع ومن ثم اعتذر عما حصل بذلك اليوم.
موقف مرعب فعلا :worried: الحمد لله على سلامتك اقشعر جسمي وانا اقرأ الكلام
 
بعد تجربتي بلعبة ريزدنت ايفل 4، أصبحت المسوق الرسمي بحارتنا لهذا المنتج العظيم، وكأن شينجي ميكامي خاطبني وقال لي:
انت قدها يا بون بون ومافي غيرك يعرف يسوق لمنتجاتي حتى لو سعرها بعشرة ريال
5ctgxf9o7efx.jpg

بدأت عملية التسويق من أصدقاء الحارة بانها لعبة ليس لها مثيل"وهيا بالفعل ليس لها مثيل" وليست مرعبة ان كنتم تظنون انها مرعبة كالسابق، خذوها ولا عليكم وعلى ضمانتي بانها لعبة عظيمة.
في احد من الاصدقاء وهوا احد الاولاد المميزين بالحارة لانه يدرس بمدرسة عالمية بنظام امريكي،قال لي انه يشعر بالخوف قليلاً ويعاني من مقدمة اللعبة وتحديداً ساحة القتال الشهيرة
zujwp62wb5fy.jpg

قلت له ابشر ولا عليك، هذي لعبتي واعرف كيف اربيهم
5v1fgllo681g.jpg

ثم قال لي سوف اسطحبك إلى المنزل لكي تنهي المقدمة، فقلت له:
بون بون: اختك تنام معك بنفس الغرفة، ولا أريد الاحراج.
الفتى الأمريكي: اختي تذهب عند جارتها كل يوم لذلك ليس هناك أحد بالمنزل وليس هناك اي احراج.
دخلت شقته بعد ذلك، كانت هادئه بانارة خافته بعض الشيء، وانا في طريقي إلى غرفته، سمعت اصوات المواعين والماء، فوقفنا قليلاً لكي يبحث عن مفاتح غرفته بجيبه، وبينما هوا يبحث عن مفتاحه، ناظرت إلى المطبخ فجأة، والا أجد فتاة شابة بشعر جميل وطويل بجنز ازرق تضع مريلة المطبخ تغسل المواعين
b5sijydjkpqj.jpg

لا زلت اتذكر الموقف وكأنه بالأمس، وبعد ذلك دخلنا لغرفته و ابتدينا اللعب وانهيت له معاناته بالمرحلة، وبعدها خرجنا للخارج ونتحدث قليلاً، وبينما نتحدث قليلاً، لا زلت متعجب من وجود الشابه الجميلة وهوا لم يخبرني بأن هناك أحد بالمنزل، فقلت لنفسي اقطع الشك باليقين وأخبره عن الموقف :
بون بون: الشابة التي كانت بالداخل، هل هيا شغالتكم؟
الفتى الأمريكي: لا، هذي امي
7luq263v3ze7.gif
 
التعديل الأخير:
ههه اذكر زمان في ممر المدرسة اخذت بخاخ انا وأصحابي وكتبنا كلام قليل الادب عليه

اذكر انضربت قريب ال50جلده
 
عودة
أعلى