Solay
Double Jumper
بسم الله الرحمن الرحيم
"This thread contains scenes of explicit violence and gore"
"This thread contains scenes of explicit violence and gore"
ريزدنت ايفل 3، أول مرة لعبت فيها اللعبة أعجبت بها وحبيتها بس كان مضايقني شي واحد باللعبة ومكرهني فيها وكان كاسر اندماجي وتركيزي معها وكنت أستغرب كيف الناس يحبونه ويعتبرونه أفضل شي باللعبة واللي هو طبعا: النيمسس. أول مرة لعبت فيها اللعبة كنت اقتله كل مااقابله ومع الوقت اقتنعت بأنه مجرد عدو حطوه لك عشان يشفط الهيلث والذخيرة منك وعانيت منه كثييير وانذبحت مرات لا تحصى. هالمرة شغلت اللعبة وأنا عارف نظامها وأنه الهدف موب قتل النيمسس مع أنه لك الخيار، وبأن الهدف هو الهرب منه ولعبتها على هالأساس واوووف ياهي تجربة.
الاحساس بأنك مطارد باللعبة شي أبدا ماشفته بلعبة ولا أعتقد أني راح أشوفه، اللعبة تخليك على أعصابك بعد كل باب تفتحه وتخليك تحاسب لكل خطوة الين تجي ذيك اللحظة اللي تسمع فيها: "STAAARS" مع موسيقى مخيفة تخرب لك كل حساباتك وموازينك، التعامل مع النيمسس بالبداية صعب ومربك جدا بس بعد شوية تدريب وتعود يطلع أسهل وتصير تقدر تتعامل معه باحترافية وأكثر من مجرد الهلع والتخبط اللي يصير لك بالبداية. التعامل مع النيمسس ومرافقته لك من البداية وقتالاته المختلفه والتركيز عليه بالقصة والأحداث خلاه عنصر أساسي باللعبة ومحور من محاورها لدرجة أن اللعبة كاملة سميت بإسمه.
خواص الجيمبلاي الجديدة كانت اضافات جذرية وأعطت تجربة مختلفة بالكامل عن ماقبلها، خاصية الدودج خورافية بكل ماتعنيه الكلمة من معنى،اللعبة طلعت أمتع x100 فيها، توقيتك لكل عدو والقدرة على مرواغة الهنترز والا الكلاب والا حتى النيمسس وغيره كانت شي ممتاز جدا وأعطت طابع أكشني أكثر وتحسسك بالإحتراف والذكاء باللعبة وأيضا تعطيك ثقة ومتعه أكبر بالتعامل مع الأعداء بعكس الأجزاء الأخرى اللي ببعض اللحظات فيها بتلقى نفسك تتخبط مع العدو بموقف غبي جدا عشان تقتله أو تنحاش منه. تمنيت أني أشوف ذي الخاصية بالريميك وأتمنى من كل قلبي أني أشوفها بريميك الثاني. خاصية الإلتفاف ١٨٠ درجة خلت اللعبة أكثر سلاسة وسهلت مفهوم الهرب باللعبة ومنب متخيل كيف كنت ابعاني من مواقف كثير لولا وجودها، هي وخاصية الدودج خلوا العودة للأجزاء الأخرى أصعب وطلعتهم بشكل أقدم مما هم عليه.
خاصية مزج وتحويل الرصاص الجديدة كانت اضافة مميزة ايضا، بدل ماتجبرك اللعبة على استخدام سلاح معين وتجلس فترة ماتلقى إلا رصاص هذا السلاح هنا لا الوضع تغير، اللعبة بتعطيك بودرة رصاص بلونين مختلفين وأنت بطريقة مزجك راح تقدر تطلع الذخيرة اللي تبيها للسلاح اللي تبيه. ذي الطريقة فتحت مجال أكبر للتنويع بين الأسلحة وللتركيز على السلاح اللي أنت ترتاح معه وبذلك حسنت الريبلاي فاليو وأعطتك خيار أوسع للتنويع بين كل بلايثرو والثاني. آخر خاصية جديدة هي خاصية تفجير بعض الأجسام باللعبة مثل البراميل، الخاصية اضافت بعد سينمائي وأكشني أكثر للعبة وأعطتني لحظات حماسية رهيبة، تفجير جيش من الزومبيز متوجه لك، أو الهرب من الديموس(الحشرات) اللي يحتاجون كم طلقة عشان تذبحهم والإلتفاف على أحد الأجسام المتفجرة واطلاق طلقة وحدة عليه وبام تذبحهم اثنينهم! اوف كانت لحظة خورافية سمحت لي اللعبة بصنعها.
راكون سيتي وأجواءها شي لايوصف وتنقل احساس الأبوكاليبس بشكل جدا ممتاز،استمتعت بكل مبنى وزقاق بالمدينة وعشت بأجواءها، حبيت مناطق اللعبة كلها وهذا شي ماكان يصير لي مع الأجزاء الثانية لأني كنت أكره مناطق المختبرات وسعيد جدا أنه ريزدنت ايفل ٣ ماحطتني فيها. صنع وتوصيل الأتموسفير الكلي للمناطق شي مايحتاج أعلق عليه لأنها ريزدنت ايفل، والأعداء تم اختيارهم بشكل ممتاز وحبيتهم كلهم ومافيه عدو قابلته كان غثيث أو غير موزون ويكرهك باللعبة. مستوى الكتسينز باللعبة حلو وتطور واضح عن اللي بالجزء الثاني وأعطاني جرعة رعب مدموجة مع الأكشن وصلت لي جو اللعبة بشكل أفضل.
عنصر الألغاز اللي امتازت فيه السلسلة ما عليه كلام وحبيت ألغاز اللعبة كثير سواء أماكن واستعمال الأدوات وطبيعتها مثل لغز خرطوم الماء، أو الألغاز اللي تحتاج تفكير وتجربة مثل اللغز الموسيقي ببرج الساعة.
بديت اللعبة قبل أسبوع وخلصتها عالايزي وبعدها علاطول لا شعوريا بديتها عالهارد ولاوقفت الين انهيتها عالهارد مع كم ساعة من المرشنيريز عشان أشتري الذخيرة اللانهائية وابدا اللعبة فيها على روقان بالرن الجاي، اللعبة عالهارد هي التجربة الأساسية والمتكاملة للعبة واللي هي تقريبا بصعوبة النورمال بالنسبة للأجزاء الثانية. الايزي كان سهل جدا وكان معطي تجربة أكشنية أكثر وأكبر واللي هي طبعا تجربة ممتازة بس مختلفة وعموما أنت تصنع جزء من الصعوبة لنفسك لما تختار ياأنك تقاتل أو تنحاش من النيمسس.
سواندتراك اللعبة جبار وعبارة عن عدة مشاعر وأحاسيس مختلفة من خوف وهلع ليأس وفقدان أمل لحزن وممكن فرح، لُحّنت هاذي المشاعر وحُوّلت بواسطة مبدعين إلى مقطوعات موسيقية. بداية بثيم الانترو الحماسي، لموسيقى مناطق اللعبة المخيفة، لموسيقى غرف الحفظ الآمنه، لثيم النيمسس المربك،لموسيقى الميوزك بوكس الحزينة ولغزها، لثيم النهاية الخورافي، وزيادة على كذا أفضل ثيم بريزدنت ايفل ٢ بتلقاه موجود هنا (ثيم القاعة الرئيسية لمركز الشرطة).
حاجة ثانية أعجبت فيها باللعبة وهي موضوع اللعبة الأساسي وتوجهها القصصي،فكرة وقصة اللعبة تتمحور من بدايتها لنهايتها حول الهرب،الهرب فقط. تبدأ اللعبة بصوت جيل وهي تحكي اللي صار للمدينة بيأس وهي وحيدة تجهز نفسها للهرب بأحد شقق راكون سيتي بعد ماتفرقت فرقة .S.T.A.R.S وتنهي حديثها بجملة: "It was raccoon city last chance,And my last chance,My last escape" بعدها اللعبة فجأة ترميك بمكان مجهول وتقول لك فر بجلدك من راكون سيتي المدينة اللي اختفت منها معالم الحياة,هالمرة مافيه أشخاص من فريقك يساعدونك ولا عندك حتى أشخاص تتأمل مقابلتهم وتبحث عنهم عشان يعاونونك. تبدأ جيل رحلة الهرب بمقابلة من تتوقع مقابلته من زومبيز لكلاب،الين تجي ذيك اللحظة اللي تقابل فيها أحد أفراد فريقك القديم،براد. مقابلته كانت المفروض تكون مصدر سعادة لجيل لمقابلتها لوجه مألوف، وتسهل عليها المهمة بالتعاون معه، بس براد كان خايف لحد الأنانية ويبي يفر بجلده بدون تحمل مسؤولية، بس قبل ما يمشي قام يحذرك من عدو غريب ورفض يعطي تفاصيل أكثر واكتفى بقوله أن هذا المخلوق قادم من أجل أعضاء فرقة ستارز شخصيا! الهرب صار مربك أكثر وبعد عدة لحظات الهرب يصل إلى أقصي مراحل الهلع لما يرجع براد عن بوابة مركز الشرطة خايف ومتخبط ويبدأ يطلب نجدتك وفجأة يقفز من خلف السور وكأنه طايح من السماء مخلوق بطول المترين وخمسة عشر سانتيمتر تقريبا! بملامح قبيحة مصممة بعناية، وبلبس أسود مصنوع من الجلد أعطى الشخصية هيبة وزادها رعبا.
(شاك،أقرب مثال حي لطول وهيئة النيمسس)
اللعبة بدأ تطويرها بفترة كثر فيها المتتبعين(Stalkers) باليابان فكان الكابوس الأول والأخير لسكان اليابان هو أنه يتم مراقبتك وملاحقتك من قبل شخص مجهول، الاحساس بعدم الأمان وأنك ملاحق في كل مكان احساس مقلق وجدا مرعب، فمن هنا جت الفكرة للمريض ميكامي. وحش بحجم وقوة النيمسس ممكن يطلع لك بأي وقت ومكان باللعبة كان أفضل مثال يوصل فيه ميكامي فكرته، الانتقال من غرفة لغرفة ماعاد هوب آمن مثل قبل،النيمسس بيستمر بملاحقتك وبينتقل معك إلى أن يفقد أثرك. فكرة النيمسس وملاحقته لك أعطت مفهوم الهرب باللعبة جرعة زائدة، الهرب ببداية اللعبة كان فقط من المدينة بس الحين صار هدفك الهرب من المدينة وأيضا الهرب من النيمسس اللي بيكون أكبر عائق لهربك من المدينة حرفيا ومجازيا. اللعبة بجميع عناصرها تدعم الفكرة الأساسية للعبة واللي هي فكرة الهرب، محادثة جيل لنفسها ببداية اللعبة، البداية نفسها اللي تقول لك اهرب نحو المجهول، تصميم اللعبة كاملا الأقرب للخطية من الأجزاء السابقة، خواص الجيمبلاي الجديدة الالتفاف ١٨٠ درجة وخاصية الدودج، التيكست اللي يطلع لك لما تسوي لودجيم، أحداث اللعبة وبعض ألغازها، وأخيرا النيمسس واللي حتى هو ببعض جزئيات اللعبه لك الخيار بأنك تقاتله أو تهرب منه، كل هالعناصر اجتمعت لتدعم مفهوم الهرب بشكل غير مسبوق ومن أفضل ما رأيت.
أحد العناصر الأخرى اللي أعجبتني بالتوجه القصصي هو أن أغلب ملفات اللعبة عبارة عن فضفضة أشخاص وعاطفية وشخصية أكثر، قليلة الملفات اللي تلقاها تشرح فايروس معين أو متعمقة عن المختبرات والمصطلحات الكيميائية واللي تتكلم دايم عن امبريلا بالغالب فهنا حسيت أني ارتبطت بالمدينة وسكانها أكثر عن طريق الملفات وكانت أمتع من البحث المعتاد عن تفاصيل أسباب الكارثة. صمت اللعبة وتفاصيل مناطقها أيضا من الأشياء اللي حبيتها، اللعبة بأغلب الأحيان تكون صامته جدا وتخلي بيئتها تتكلم عنها بالتفاصيل الدقيقة اللي فيها، ريزدنت ايفل 1,2 جزئيات كثيرة بمناطقهم تقدر تشيكها وبيطلع لك تيكست يشرحها، ريزدنت ايفل 3 طبعا فيها هالشي وماينتنازل عنه بس أقل بكثير من الأجزاء السابقة وتفاصيل كثيرة باللعبة صامته ومايطلع لك تيكست لها وبعضها حتى التيكست يكون مختصر ويترك جزء لتحليلك ومخيلتك، بتتفاجأ بالتفاصيل اللي بتلقاها لو رحت تقرأ تحليلات لبعض المناطق. التفاصيل بخلفيات اللعبة ممتازة جدا ومقاربه للريميك(اللي هو الأفضل بهالمجال) مع الفارق التقني بينهم، كل خلفية باللعبة تحفه فنية جميلة لحالها ومرسومة بعناية لتضيف كمية تفاصيل تبعث في الخلفية الحياة وتعيشك جو اللعبة بشكل كامل وتحسسك بواقعية المكان اللي أنت فيه وموب مجرد مكان من وحي الخيال. بعض الأمثلة:
الجزء الأول كان يعطيك الخيار باللعب يابجيل يابكريس مع عدة اختلافات بينهم، الجزء الثاني جاب نظام السيناريوز العبقري واللي خلا تجربة الشخصيتين أكثر عمقا وتشابكا وتقريبا اللعب بشخصية وحدة يعطيك تجربة غير مكتملة للعبة، جا الجزء الثالث وحصر اللعبة على شخصية وحدة فكثير تضايقوا من هالقرار خاصة أنها جت بعد الثاني واللي كثير كانوا مبهرين بنظام السيناريوز اللي فيها. اللعبة اتبعت أسلوبها المختلف في تقديم فكرة القصتين أو المسارين، مع تقدمك باللعبة بتجيك لحظات نوعا ما مصيرية وبتعطيك اللعبة الخيار بالإختيار بشكل سريع بين خيارين مختلفين،وكل خيار بيغير طريقة تقدمك باللعبه، سواء ينقلك لمنطقة مختلفة عن الخيار الآخر أو بتشوف أحداث مختلفة بكل خيار أو حتى ممكن تموت شخصية أساسية بأحد الخيارات! شخصيا حبيت هالأسلوب لأنه كان معطيني جو توتر بالتخيير وبنفس الوقت يخليني أبي أجرب جميع الإحتمالات عشان أشوف النتائج، أعطاني تجربة مختلفة عن الجزئين الأولى وهذا اللي يعجبني بالثلاثية،على الرغم من تشابههم إلا إنهم يختلفون بأشياء كثيرة.
أكثر عنصر مميز بالتوجه القصصي للعبة هو تقسيم اللعبة لجزئيتين، الجزئية الأولى سيكول مباشر للأول وبريكول للثاني، أما الجزئية الثانية فهي بعد أحداث الجزء الثاني. داري أنها لحسة شوي بس فكرة غير معتادة ورهيبة وأعطت بُعد واحساس جديد للترتيب الزمني اللي تعيشه باللعبة. فيه عدة صور جميلة جدا كانت المفروض أنها تعرض ببداية اللعبة وتشرح وش صار بالفترة اللي بين الجزء الأول والثالث، بس قهر حذفت لسبب ما مع أنها كانت خورافية وبتعطي جانب وإحساس قصصي أفضل:
(لحظة نجاة وعودة فرقة ستارز من قصر سبينسر)
(مطالبة فرقة ستارز لرئيس شرطة راكون سيتي بالتحقيق في أعمال امبريلا واللي رفض بسبب أنه وجد قصتهم صعبة التصديق"اتضح أنه عميل لأمبريلا في الجزء الثاني"، وعلى هالأساس سُرّحت فرقة ستارز من العمل)
(صورتين توضح بشكل رائع الكارثة والتحول اللي صار لراكون سيتي)
*الصورة اللي قبل التحول فيها ايستر ايج رهيب،من بيجيبه؟
ماأحب ولاهو من عادتي ألعب الأطوار الأركيدية، طور المرتزقة بلعبتي المفضلة ريزدنت ايفل 4 ما لعبت فيه أكثر من نص ساعة. بس طور المرتزقة هنا غييير، ريزدنت ايفل ٣ هي اللي بدت طور المرتزقة واللي مشت على خطاها باقي أجزاء السلسلة حتى انه كان فيه لعبة كاملة عالثري دي اس لهالطور. طور المرتزقة هنا موب بس هدفه قتل أكبر عدد ممكن من الأعداء، طور المرتزقة هنا يعتبر زي السايد كويست للّعبة، الطور يخيرك بين ثلاث شخصيات مع اختلاف اسلحتهم وأدواتهم ومهمتك هنا بأنك تنتقل من نقطة A لنقطة B بالوقت المحدد، وتحاول تنقذ أكبر عدد ممكن من الناجين واللي بيعطونك تعبير شكر سواء هيلث ايتم والا ذخيرة، المدة المحددة راح تزيد من عوامل مختلفة سواء قتل الأعداء او انقاذ الناجين أو حتى لو تشيّك بعض الأدوات بالبيئة. سواء وصلت أو ما وصلت راح تكفائك اللعبة بمبلغ مالي معين وطبعا هالمبلغ يفرق كثير اذا وصلت أو ما وصلت أو حتى وصلت وأنت ماساعدت أحد، وهالمبلغ بتستفيد منه بشراء ثلاث أسلحة لانهائية تستعملها بالرن الجاي أو تشتري الأغلى والمفضلة عندي واللي هي الذخيرة اللانهائية لجميع الأسلحة الموجودة باللعبة. استمتعت جدا بالطور وتصميمه المتقن ومامليت من اعادته أبدا ومع كل إعادة كنت أكتشف شي جديد.
*سبويلرز* نهاية اللعبة وآه ياهي نهاية، الأفضل بالسلسلة بلا منازع،قتال النيمسس الأخير بتحوله الأخير البائس وضرب السلاح الضخم له، واللي مع كل ضربة له تحس جهازك العصبي يرتاح من التوتر اللي جاه وجالس يتابع بسعادة الين تجي ذيك اللحظة اللي تحط فيها النيمسس بفخ الضربة الأخيرة. بعدها يتحول النيمسس لمخلوق صغير بشع وتعطيك اللعبة الخيار بذبحه أو تركه، اختيار ذبحه بيحطك بالمشهد اللي تمسك فيه جيل الماجنوم وتطلق على النيمسس بتشفي وتقول بكل بادآسية:
" You want STARS? I will give you STARS" الجملة اللي تشفي غليلك من كل كلمة STARS سمعتها منه طوال مسار اللعبة.
تركب بعدها جيل الهيلكوبتر وهي سعيده بهروبها اللي عانت من أجله وظنته شي مستحيل وتزيد فرحتها لما تكتشف أن منقذهم هو صديقها الغبي بيري بورتون. بعدها تجي ذيك اللحظة التاريخية اللي تشوف فيها الصاروخ متوجه لراكون سيتي وبوم، غرف الحفظ الآمنه، جثث الموتى، شوارع المدينة، برج الساعة، مركز الشرطة، كلها تختفي أمامك من الوجود وترسل إلى العدم وكأنها لم تكن. بعدها تسمع وبكل حزن لمذيع الراديو وهو يقول:
Based on that fact, the Raccoon City has been literally wiped off the map. Current reports have the death toll surpassing the 100.000 mark. Our hearts go out to those poor civilians of Raccoon City
بعد ذي الكلمات يشتغل الثيم الأخير ويبدأ يخلّد اللعبة في ذاكرتي ويعطيني السبب الأخير اللي يخلي ريزدنت ايفل 3 وحدة من ألعابي المفضلة بالأندستري كاملا.
التعديل الأخير:

