hits counter

الموضوع الرسمي مقولة | شاركنا بشعر أو مثل أو حكمة

Avicenna

φιλόσοφος
أَمُريدَ مِثلِ مُحَمَّدٍ في عَصرِنا
لا تَبلُنا بِطِلابِ ما لا يُلحَقُ


لَم يَخلُقِ الرَحمَنُ مِثلَ مُحَمَّدٍ
أَبَداً وَظَنّي أَنَّهُ لا يَخلُقُ

يا ذا الَّذي يَهَبُ الجَزيلَ وَعِندَهُ
أَنّي عَلَيهِ بِأَخذِهِ أَتَصَدَّقُ


أَمطِر عَلَيَّ سَحابَ جودِكَ ثَرَّةً
وَاِنظُر إِلَيَّ بِرَحمَةٍ لا أَغرَقُ


كَذَبَ اِبنُ فاعِلَةٍ يَقولُ بِجَهلِهِ
ماتَ الكِرامُ وَأَنتَ حَيٌّ تُرزَقُ
 

أبو صلاح

True Gamer
بمناسبة الشعر والفصاحة، قرأت هذه القصة وحبيت اشاركها معكم:



يحكي أن أحد الشعراء في بداية الاسلام لم تصله الدعوة الاسلامية فنزل يوما الي قبيلة حيث التقى بشاعرة كان قد سمع من شعرها فأنشد لها بيتين من احدى قصائدها وقال لها: لم أسمع أبدا افصح من هذين البيتين قالت له:ويحك ألم تسمع أفصح منهما؟ قال لها :لا ..فقالت له اسمع هذا الكلام
وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ....القصص (7)
فخر ساجدا وقال لها : سجدت لهذا الكلام فما الذي جعل هذا الشاعر يسجد لهذه الايه وهو لا يعرف أنه كلام الله
لقد تميزت هذه الايه بقصرها ولكن جمعت اكبر القواعد النحوية حيث وصلت الي تسع قواعد وكانت لسيدنا موسي عليه السلام تسع ايات الي فرعون
وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ۖ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (12)
الاعلام للضمان
الاختيار
الامر
زمان المستقبل
الشرط
جواب تأكيد الشرط
توقيت الخبر
النهي
البشارة
وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ : جملة الاعلام للضمان
أَرْضِعِيهِ أَلْقِيهِ :جملة أختيار وجملة ألامر
إِذَا خِفْتِ : إِذَا : اسم يدل علي زمان المستقبل وهنا جواب تأكيد الشرط مع توقيت الخبر لان اذا جأت بمعني : متي
لَا تَخَافِي لَا تَحْزَنِي ۖ : جملة النهي والخوف يتبعه الحزن فكان النهي من الخوف والنهي عن الحزن
إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ : جملة تحوي بشارتين مختلفتين الفرح بالعودة والفرح بالمصير والشأن.
 

Dagger

Young senior master
فَقَسَا لِيَزْدجُرَوا وَمَنْ يَكُ حَازِمًا
فَلْيَقْسُ أَحْيَانًا عَلَى مَنْ يَرْحَمُ
-لقائلها-
 

Avicenna

φιλόσοφος
يَعيشُ المَرءُ ما اِستَحيا بِخَيرٍ
وَيَبقى العودُ ما بَقِيَ اللِحاءُ
فَلا وَاللَهِ ما في العَيشِ خَيرٌ
وَلا الدُنيا إِذا ذَهَبَ الحَياءُ
إِذا لَم تَخشَ عاقِبَةَ اللَيالي
وَلَم تَستَحيِ فَاِفعَل ما تَشاءُ
 

Avicenna

φιλόσοφος
عــنـــــدي لأجـــــل فـــراقكم آلام ... فإلام ُأعـــذل فــــيـــــكم والامُ
مـــن كــــان مثلي للحبيب مفارقاً ... لا تعذلـــوه فـــــــالكلام كلامُ
نعــــم المساعد دمعي الجاري على ... خـــــدّي إلا أنــــــه نــــمّـــــامُ
ويـــــذيب روحي نوح كل حمامة ... فــكأنــــما نـــــــوح الحمام حمامُ
إن كنــت مــثـــلي للأحبة فاقداً ... أو في فؤادك لـــــــوعة وغرامُ
قف في ديار الظاعنين ونادها ... يا دار ما صنعت بـــك الأيامُ ؟
أعرضت عنك لأنهم مذ أعرضوا ... لم يبق فيك بشاشة تستامُ
يا دار أين الساكنون وأين ذي ... اك البهاء وذلك الاعــــظامُ
يا دار أيــن زمـــان ربعك مونقاً ... وشعارك الإجـــــلال والإكرامُ
يا دار مــذ أفلت نجومك عمنا ... والله من بعد الضياء ظلامُ
فلبعدهم قرب الردى ولــفقدهم ... فقد الهدى وتزلزل الإسلامُ
فمتى قبلت من الأعادي ساكناً ... بعد الأحبة لا سقاك غــمام
يا سادتي أما الفؤاد فـــــشيق ... قلق وأمّـــــا أدمعي فسجام
والدار مذ عدمت جمال وجوهكم ... لم يبق في ذاك المقام مقام
لا حظ فيها للعيون وليس لل ... أقدام في عرصاتها إقدام
وحياتكم إني على عهد الهوى ... باقٍ ولم يخفر لدي ذمام
فدمي حلال إن أردت سواكم ... والعيش بعدكم علي حرام
يا غائبين وفي الفؤاد لبــعدهم ... نار لها بين الضلوع ضرام
لا كتبكم تأتي ولا أخــــــباركم ... تروى ولا تدنيكم الأحلام
نغصتم الدنيا عــــليّ وكــــلــما ... جد النوى لعبت بي الأسقام
ولقيت من صرف الزمان وجوره ... ما لم تخيله لي الأوهام
يا ليت شعري كيف حال أحبتي ... وبأي أرض خيموا وأقاموا ؟؟
مالي أنـــيس غــير بـــيـــــت قاله ... صب رمته من الفراق سهامُ
والله مـــا اخـترت الفراق وإنما ... حكمـــــت عليّ بذلك الأيامُ
 

Avicenna

φιλόσοφος
لك الحمد مهما استطال البلاء
ومهما استبدّ الألم
لك الحمد، إن الرزايا عطاء
وإن المصيبات بعض الكرم
ألم تُعطني أنت هذا الظلام
وأعطيتني أنت هذا السّحر؟
فهل تشكر الأرض قطر المطر
وتغضب إن لم يجدها الغمام؟
***
شهور طوال وهذي الجراح
تمزّق جنبي مثل المدى
ولا يهدأ الداء عند الصباح
ولا يمسح اللّيل أوجاعه بالردى
ولكنّ أيّوب إن صاح صاح:
لك الحمد، إن الرزايا ندى
وإنّ الجراح هدايا الحبيب
أضمّ إلى الصّدر باقاتها
هداياك في خافقي لا تغيب
هداياك مقبولة. هاتها
***
أشد جراحي وأهتف
بالعائدين:
ألا فانظروا واحسدوني
فهذى هدايا حبيبي
جميل هو السّهدُ أرعى سما
بعينيّ حتى تغيب النجوم
ويلمس شبّاك داري سناك
جميل هو الليل أصداء يوم
وأبواق سيارة من بعيد
وآهاتُ مرضى، وأم تُعيد
أساطير آبائها للوليد
وغابات ليل السُّهاد الغيوم
تحجّبُ وجه السماء
وتجلوه تحت القمر
وإن صاح أيوب كان النداء:
لك الحمد يا رامياً بالقدر
ويا كاتباً، بعد ذاك، الشّفاء​
 

سيفروس سنيب

Dark Art Prof.
معرف أي فنان بيقدر يترجمها إلى لغة أخرى ؟؟

لك الحمد مهما استطال البلاء
ومهما استبدّ الألم
لك الحمد، إن الرزايا عطاء
وإن المصيبات بعض الكرم
ألم تُعطني أنت هذا الظلام
وأعطيتني أنت هذا السّحر؟
فهل تشكر الأرض قطر المطر
وتغضب إن لم يجدها الغمام؟
***
شهور طوال وهذي الجراح
تمزّق جنبي مثل المدى
ولا يهدأ الداء عند الصباح
ولا يمسح اللّيل أوجاعه بالردى
ولكنّ أيّوب إن صاح صاح:
لك الحمد، إن الرزايا ندى
وإنّ الجراح هدايا الحبيب
أضمّ إلى الصّدر باقاتها
هداياك في خافقي لا تغيب
هداياك مقبولة. هاتها
***
أشد جراحي وأهتف
بالعائدين:
ألا فانظروا واحسدوني
فهذى هدايا حبيبي
جميل هو السّهدُ أرعى سما
بعينيّ حتى تغيب النجوم
ويلمس شبّاك داري سناك
جميل هو الليل أصداء يوم
وأبواق سيارة من بعيد
وآهاتُ مرضى، وأم تُعيد
أساطير آبائها للوليد
وغابات ليل السُّهاد الغيوم
تحجّبُ وجه السماء
وتجلوه تحت القمر
وإن صاح أيوب كان النداء:
لك الحمد يا رامياً بالقدر
ويا كاتباً، بعد ذاك، الشّفاء​
ولا حـزن يـدوم ولا سـرور
ولا بؤس عليـك ولا رخـاء
إذا ما كنت ذا قلـب قنـوع
فأنت ومالـك الدنيـا سـواء


في مدح الكتب والحث على جمعها :

الكتاب هو الجليس الذي لا يطريك ،
والصديق الذي لا يقليك ،
والرفيق الذي لا يَمَلَّك ،
والجار الذي لا يستبطئك ،
والصاحب الذي لا يريد استخراج ما عندك بالملق ،
ولا يعاملك بالمكر ، ولا يخدعك بالنفاق
هو الذي إن نظرت فيه أطال إمتاعك ،
وشحذ طباعك،
وبسط لسانك ،
وجوَّد بيانك ،
وفخَّم ألفاظك
ومن لك بشيء يجمع الأول والآخر
والناقص والوافي ،
والشاهد والغائب ،
والرفيع والوضيع
ومن لك بمؤنس لا ينام إلا بنومك ،
ولا ينطق إلا بما تهوى

لشيخ المعتزلة .. الجاحظ
 

Avicenna

φιλόσοφος
معرف أي فنان بيقدر يترجمها إلى لغة أخرى ؟؟
ابن سينا بالطبع:
Befriend a Friend who is Sincere in his Honesty
Indeed- The Sincerity of Friendship is in an Honest Friend-

لُعِنَتْ مُقارنةُ اللَّئيمِ فإنَّهَا ضَيْفٌ يَجرُّ مِنَ النَّدامةِ ضَيفَنا
 

سيفروس سنيب

Dark Art Prof.
(أمثلة يابانية )

من طارد أرنبين فلن يمسك بواحدها
- عن خطر التشتت

أكْلُ القويّ لحمُ الضعيفِ - عن قانون القوة

ابن الضفدع ضفدع - عن شبه الأبناء بالأباء

لايظهر الصقر المقناص مخالبه - عن قلة ما يستعرض الراسخون قدراتهم
 

Avicenna

φιλόσοφος
أكبَرتُ مَغناكَ أن يَذوي كَمَغنانا
يا شاديَ الأيكِ عُمرَ الأيكِ ما هانا
يَبقى النَّدى ما بَدا للضَّوءِ منهُ مَدى
يَجري إليهِ ، ويَبقى الأيكُ سُلطانا!
وأنتَ يا سَيِّدي ناجَيتَهُ مَلَكا ً
فَرَفرَفَ الشَّجَرُ المَذهولُ هَيمانا
غَلغَلتَ صَوتَكَ في الأنساغ ِيُوقِظُها
حتى تَفَتَّحَت ا لأوراقُ آ ذانا!
أسرَجتَ في الغَيم ِبَرقَ الشِّعرِ أجمَعَهُ
وحينَ أمطَرتَ َماجَ الكَونُ ألحانا!
تُرى أغَنَّيتَ ، أم رَتَّلتَها صُحُفا ً
تَنثالُ من مَلَكوتِ اللهِ أوزانا؟
مَلأتَ أنهارَ كلِّ الأرض ِأشرِعَة ً
وقُلتَ لِلماءِ : كُنْ يا ماءُ طُوفانا
وجئتَ بالوَحي ِ آياتٍ مُعَطَّرَة ً
سالَتْ بِهِنَّ فَجُنَّ الماءُ سَكرانا!
طُوباكَ والأيكُ قد أهداكَ بَهجَتَهُ
نحنُ امتُحِنَّا بِهِ وَردا ً وأغصانا!
 

Don Rayd

Hardcore Gamer
دائما يستهويني الرثاء في الادب العربي

‏وقيل : أرثى بيت قالته العرب قول عبدة بن الطيب:

فما كان قيس هلكه هلك واحد *** ولكنه بنيان قوم تهدما

وهو قيس بن عاصم التميمي ، سيد أهل الوبر (رضي الله عنه)


‏المهلهل عدي بن ربيعة ( الزير سالم) يرثي أخاه كُليب فيقول :

أَهاجَ قَذاءَ عَينِيَ الإِذِّكارُ
هُدُوّاً فَالدُموعُ لَها اِنحِدارُ
وَصارَ اللَيلُ مُشتَمِلاً عَلَينا
كَأَنَّ اللَيلَ لَيسَ لَهُ نَهارُ
وَبِتُّ أُراقِبُ الجَوزاءَ حَتّى
تَقارَبَ مِن أَوائِلِها اِنحِدارُ
أُصَرِّفُ مُقلَتَيَّ في إِثرِ قَومٍ
تَبايَنَتِ البِلادُ بِهِم فَغاروا
وَأَبكي وَالنُجومُ مُطَلِّعاتٌ
كَأَن لَم تَحوِها عَنّي البِحارُ
عَلى مَن لَو نُعيتُ وَكانَ حَيّاً
لَقادَ الخَيلَ يَحجُبُها الغُبارُ
دَعَوتُكَ يا كُلَيبُ فَلَم تُجِبني
وَكَيفَ يُجيبُني البَلَدُ القِفارُ
أَجِبني يا كُلَيبُ خَلاكَ ذَمُّ
ضَنيناتُ النُفوسِ لَها مَزارُ
أَجِبني يا كُلَيبُ خَلاكَ ذَمُّ
لَقَد فُجِعَت بِفارِسِها نِزارُ
سَقاكَ الغَيثُ إِنَّكَ كُنتَ غَيثاً
وَيُسراً حينَ يُلتَمَسُ اليَسارُ
أَبَت عَينايَ بَعدَكَ أَن تَكُفّا
كَأَنَّ غَضا القَتادِ لَها شِفارُ
وَإِنَّكَ كُنتَ تَحلُمُ عَن رِجالٍ
وَتَعفو عَنهُمُ وَلَكَ اِقتِدارُ
وَتَمنَعُ أَن يَمَسَّهُمُ لِسانٌ
مَحافَةَ مَن يُجيرُ وَلا يُجارُ
وَكُنتُ أَعُدُّ قُربي مِنكَ رِبحاً
إِذا ما عَدَّتِ الرِبحَ التِجارُ
فَلا تَبعَد فَكُلٌّ سَوفَ يَلقى
شَعوباً يَستَديرُ بِها المَدارُ
يَعيشُ المَرءُ عِندَ بَني أَبيهِ
وَيوشِكُ أَن يَصيرَ بِحَيثُ صاروا
أَرى طولَ الحَياةِ وَقَد تَوَلّى
كَما قَد يُسلَبُ الشَيءُ المُعارُ
كَاَنّي إِذ نَعى النّاعي كُلَيباً
تَطايَرَ بَينَ جَنبَيَّ الشَرارُ
فَدُرتُ وَقَد عَشِيَّ بَصَري عَلَيهِ
كَما دارَت بِشارِبِها العُقارُ
سَأَلتُ الحَيَّ أَينَ دَفَنتُموهُ
فَقالوا لي بِسَفحِ الحَيِّ دارُ
فَسِرتُ إِلَيهِ مِن بَلَدي حَثيثاً
وَطارَ النَومُ وَاِمتَنَعَ القَرارُ
وَحادَت ناقَتي عَن ظِلِّ قَبرٍ
ثَوى فيهِ المَكارِمُ وَالفَخارُ
لَدى أَوطانِ أَروَعَ لَم يَشِنهُ
وَلَم يَحدُث لَهُ في الناسِ عارُ
أَتَغدوا يا كُلَيبُ مَعي إِذا ما
جَبانُ القَومِ أَنجاهُ الفِرارُ
أَتَغدوا يا كُلَيبُ مَعي إِذا ما
حُلوقُ القَومِ يَشحَذُها الشِفارُ
أَقولُ لِتَغلِبٍ وَالعِزُّ فيها
أَثيروها لِذَلِكُمُ اِنتِصارُ
تَتابَعَ إِخوَتي وَمَضوا لِأَمرٍ
عَلَيهِ تَتابَعَ القَومُ الحِسارُ
خُذِ العَهدَ الأَكيدَ عَلَيَّ عُمري
بِتَركي كُلَّ ما حَوَتِ الدِيارُ
وَهَجري الغانِياتِ وَشُربَ كَأسٍ
وَلُبسي جُبَّةً لا تُستَعارُ
وَلَستُ بِخالِعٍ دِرعي وَسَيفي
إِلى أَن يَخلَعَ اللَيلَ النَهارُ
وَإِلّا أَن تَبيدَ سَراةُ بَكرٍ
فَلا يَبقى لَها أَبَداً أَثارُ


وهاهي الخنساء رضي الله عنها ترثي اخاها صخر فتقول :

قَذىً بِعَينِكِ أَم بِالعَينِ عُوّارُ
أَم ذَرَفَت إِذ خَلَت مِن أَهلِها الدارُ
كَأَنَّ عَيني لِذِكراهُ إِذا خَطَرَت
فَيضٌ يَسيلُ عَلى الخَدَّينِ مِدرارُ
تَبكي لِصَخرٍ هِيَ العَبرى وَقَد وَلَهَت
وَدونَهُ مِن جَديدِ التُربِ أَستارُ
تَبكي خُناسٌ فَما تَنفَكُّ ما عَمَرَت
لَها عَلَيهِ رَنينٌ وَهيَ مِفتارُ
تَبكي خُناسٌ عَلى صَخرٍ وَحُقَّ لَها
إِذ رابَها الدَهرُ إِنَّ الدَهرَ ضَرّارُ
لا بُدَّ مِن ميتَةٍ في صَرفِها عِبَرٌ
وَالدَهرُ في صَرفِهِ حَولٌ وَأَطوارُ
قَد كانَ فيكُم أَبو عَمروٍ يَسودُكُمُ
نِعمَ المُعَمَّمُ لِلداعينَ نَصّارُ
صُلبُ النَحيزَةِ وَهّابٌ إِذا مَنَعوا
وَفي الحُروبِ جَريءُ الصَدرِ مِهصارُ
يا صَخرُ وَرّادَ ماءٍ قَد تَناذَرَهُ
أَهلُ المَوارِدِ ما في وِردِهِ عارُ
مَشى السَبَنتى إِلى هَيجاءَ مُعضِلَةٍ
لَهُ سِلاحانِ أَنيابٌ وَأَظفارُ
وَما عَجولٌ عَلى بَوٍّ تُطيفُ بِهِ
لَها حَنينانِ إِعلانٌ وَإِسرارُ
تَرتَعُ ما رَتَعَت حَتّى إِذا اِدَّكَرَت
فَإِنَّما هِيَ إِقبالٌ وَإِدبارُ
لا تَسمَنُ الدَهرَ في أَرضٍ وَإِن رَتَعَت
فَإِنَّما هِيَ تَحنانٌ وَتَسجارُ
يَوماً بِأَوجَدَ مِنّي يَومَ فارَقَني
صَخرٌ وَلِلدَهرِ إِحلاءٌ وَإِمرارُ
وَإِنَّ صَخراً لَوالِينا وَسَيِّدُنا
وَإِنَّ صَخراً إِذا نَشتو لَنَحّارُ
وَإِنَّ صَخراً لَمِقدامٌ إِذا رَكِبوا
وَإِنَّ صَخراً إِذا جاعوا لَعَقّارُ
وَإِنَّ صَخراً لَتَأتَمَّ الهُداةُ بِهِ
كَأَنَّهُ عَلَمٌ في رَأسِهِ نارُ
جَلدٌ جَميلُ المُحَيّا كامِلٌ وَرِعٌ
وَلِلحُروبِ غَداةَ الرَوعِ مِسعارُ
حَمّالُ أَلوِيَةٍ هَبّاطُ أَودِيَةٍ
شَهّادُ أَندِيَةٍ لِلجَيشِ جَرّارُ
نَحّارُ راغِيَةٍ مِلجاءُ طاغِيَةٍ
فَكّاكُ عانِيَةٍ لِلعَظمِ جَبّارُ
فَقُلتُ لَمّا رَأَيتُ الدَهرَ لَيسَ لَهُ
مُعاتِبٌ وَحدَهُ يُسدي وَنَيّارُ
لَقَد نَعى اِبنُ نَهيكٍ لي أَخا ثِقَةٍ
كانَت تُرَجَّمُ عَنهُ قَبلُ أَخبارُ
فَبِتُّ ساهِرَةً لِلنَجمِ أَرقُبُهُ
حَتّى أَتى دونَ غَورِ النَجمِ أَستارُ
لَم تَرَهُ جارَةٌ يَمشي بِساحَتِها
لِريبَةٍ حينَ يُخلي بَيتَهُ الجارُ
وَلا تَراهُ وَما في البَيتِ يَأكُلُهُ
لَكِنَّهُ بارِزٌ بِالصَحنِ مِهمارُ
وَمُطعِمُ القَومِ شَحماً عِندَ مَسغَبِهِم
وَفي الجُدوبِ كَريمُ الجَدِّ ميسارُ
قَد كانَ خالِصَتي مِن كُلِّ ذي نَسَبٍ
فَقَد أُصيبَ فَما لِلعَيشِ أَوطارُ
مِثلَ الرُدَينِيِّ لَم تَنفَذ شَبيبَتُهُ
كَأَنَّهُ تَحتَ طَيِّ البُردِ أُسوارُ
جَهمُ المُحَيّا تُضيءُ اللَيلَ صورَتُهُ
آباؤُهُ مِن طِوالِ السَمكِ أَحرارُ
مُوَرَّثُ المَجدِ مَيمونٌ نَقيبَتُهُ
ضَخمُ الدَسيعَةِ في العَزّاءِ مِغوارُ
فَرعٌ لِفَرعٍ كَريمٍ غَيرِ مُؤتَشَبٍ
جَلدُ المَريرَةِ عِندَ الجَمعِ فَخّارُ
في جَوفِ لَحدٍ مُقيمٌ قَد تَضَمَّنَهُ
في رَمسِهِ مُقمَطِرّاتٌ وَأَحجارُ
طَلقُ اليَدَينِ لِفِعلِ الخَيرِ ذو فَجرٍ
ضَخمُ الدَسيعَةِ بِالخَيراتِ أَمّارُ
لَيَبكِهِ مُقتِرٌ أَفنى حَريبَتَهُ
دَهرٌ وَحالَفَهُ بُؤسٌ وَإِقتارُ
وَرِفقَةٌ حارَ حاديهِم بِمُهلِكَةٍ
كَأَنَّ ظُلمَتَها في الطِخيَةِ القارُ
أَلا يَمنَعُ القَومَ إِن سالوهُ خُلعَتَهُ
وَلا يُجاوِزُهُ بِاللَيلِ مُرّارُ
 

سيفروس سنيب

Dark Art Prof.
أشعار الثقلاء من الأشعار اللاذعة في اللغة العربية:

وافى و قد شَفَع التَّقطُّبُ و جْهَهُ
و طحا به مَرَحُ التَّكبُّرِ فانْثَنى
يبدو فَتَقذفُهُ النُّفوسُ لثِقلهِ
فتَراهُ أَبعدَ ما يكون إِذا دنا


يالله على فصاحة (فتراه أبعد مايكون إذا دنا)

كانَ للأَرضِ مَرَّةً ثقَلانِ
فلها اليومَ ثالثٌ بفُلانِ
أَتَّقي غُصَّةَ اسمهِ علِمَ اللهُ
فأَكْني عن ذِكرهِ بالمعاني
يا ثقيلَ الثّقال أَقذَيتَ عيني
ليت أَنِّي كما أَراك تَراني
من يكنْ عانياً بحُبِّ حبيبٍ

ففُؤادي بِبُغضِك الدَّهرَ عاني

ليتي أني كما أراك تراني - قاتلة
 

Avicenna

φιλόσοφος
لو أنَّ مقاليدَ الجَماهير في يدي .. سَلَكتُ بأوطاني سبيلَ التمرُّدِ
إذن عَلِمَتْ أنْ لا حياةَ لأمّةٍ .. تُحاولُ أن تَحيا بغير التجدُّد
لوِ الأمرُ في كَفِّي لجهَّزتُ قوّةً .. تُعوِّدُ هذا الشعبَ ما لم يُعوَّد
لو الأمرُ في كفِّي لاعلنتُ ثورةً .. على كلِّ هدّام بألفَي مشيِّد
على كُلِّ رجعيٍّ بألفَي منُاهضٍ .. يُرى اليوم مستاءً فيبكي على الغد
ولكننَّي اسعَى بِرجلٍ مَؤوفةٍ .. ويا ربَّما اسطو ولكنْ بلا يَد
وحوليَ برّامونَ مَيْناً وكِذْبَةً .. متى تَختَبرهُم لا تَرى غيرَ قُعدد
لعمرُكَ ما التجديدُ في أن يرى الفَتى .. يَروحُ كما يَهوَى خليعاً ويغتَدي
ولكنَّه بالفكر حُرّاً تزَينهُ .. تَجاريبُ مثل الكوكَبِ المُتَوقِّد
مشَتْ اذ نضَتْ ثَوبَ الجُمود مواطنٌ .. رأت طَرْحَهُ حَتماً فلم تَتردَّد
وقَرَّتْ على ضَيْم بلادي تسومُها .. من الخَسف ما شاءَتْ يدُ المتعبِّد
فيا لك من شعبٍ بَطيئاً لخيرِه ِ .. مَشَى وحثيثاً للعَمَى والتبلُّد
متى يُدْعَ للاصلاح يحرِنْ جِماحُه .. وان قيد في حبل الدَجالةِ يَنْقد
زُرِ الساحةَ الغَبراء من كل منزلٍ .. تجد ما يثير الهَمَّ من كلِّ مَرقد
تجد وَكرَ أوهامٍ ، وملقَى خُرافةٍ .. وشَتّى شُجونٍ تَنتهي حيثُ تَبتدي
هم استسلموا فاستعبَدتْهم عوائدٌ .. مَشت بِهمُ في الناس مشيَ المقيَّد
لعمْركَ في الشعب افتقارٌ لنهضةٍ .. تُهيِّجُ منه كل اشأمَ أربد
فإمّا حياةٌ حرّةٌ مستقيمةٌ .. تَليقُ بِشَعبٍ ذي كيان وسؤدُد
وإمّا مماتٌ ينتهَي الجهدُ عِندَهُ .. فتُعذَرُ ، فاختر أيَّ ثَوْبيَك ترتدي
وإلا فلا يُرجى نهوضٌ لأمّةٍ .. تقوم على هذا الأساس المهدَّد
وماذا تُرَجِّي من بلاد بشعرة .. تُقاد ، وشَعب بالمضلِِّّين يَهتدى
اقول لقَومٍ يجِذبون وراءهُم .. مساكين أمثالِ البَعير المعبَّد
اقاموا على الأنفاس يحتكرونها .. فأيَّ سبيلٍ يَسلُلكِ المرءُ يُطردَ
وما منهمُ الا الذي إنْ صَفَتْ له .. لَياليه يَبْطَر ، او تُكَدِّرْ يُعربِد
دَعوا الشعبَ للاصلاح يأخذْ طريقَه .. ولا تَقِفوا للمصلحينَ بمَرْصَد
ولا تَزرعوا اشواككم في طريقه .. تعوقونه .. مَن يزرعِ الشوكَ يَحصِد
أكلَّ الذي يشكُو النبيُّ محمدٌّ .. تُحلُونَه باسم النبيِّ محمّد
وما هكذا كان الكتابُ منزَّلاً .. ولا هكذا قالت شريعةُ لَموعد
اذا صِحتُ قلتُم لم يَحنِ بعد مَوعد .. تُريدون إشباعَ البُطون لمَوعد
هدايتَك اللهمَّ للشعب حائراً .. أعِنْ خُطوات الناهضين وسدِّد
نبا بلساني أن يجامِلَ أنني .. أراني وإنْ جاملتُ غير مُخَلَّد
وهب أنني أخنَتْ عليَّ صراحتي .. فهل عيشُ من داجَي يكون لسرمَد
فلستُ ولو أنَّ النجومَ قلائدي .. أطاوع كالأعمى يمين مقلدي
ولا قائلٌ : اصبحتُ منكم ، وقد أرى .. غوايَتكم او انني غير مهتدي
ولكنني ان أبصِرِ الرشد أءتمرْ .. به ومتى ما احرزِ الغي أبعد
وهل انا الا شاعر يرتجونَه .. لنصرة حقٍ او للطمةِ معتدي
فمالي عمداً استضيمُ مواهبِي .. وأورِدُ نفساً حُرَّةً شرَ مَورد
 
أعلى