العد التنازلي

10 أحداث هزت صناعة ألعاب الفيديو

مايكروسوفت تشتري رير من ننتيندو

ربما تعتبر RARE من أفضل شركات الألعاب البريطانية في التاريخ، إن لم تكن الأفضل. ننتيندو كانت منبهرة بما يقدموه حتى اشترت 49% من حصة الشركة، و بقت 51% من الأسهم الباقية في يد الأخوين المؤسسين لرير. الشركة عرف عنها كل ما تريد شركة ألعاب سماعه، و هي ألعاب على مستوى فني عالي، و أيضا مبيعات و أرقام ضخمة. ننتيندو من ثقتها في الشركة أهدتهم شخصية دونكي كونج لتقديم لعبة مبنية عليه، و تم تطوير دونكي كونج كونتري على السوبر ننتيندو لتصبح ثاني أكثر لعبة مبيعا على الجهاز بـ8 ملايين نسخة، و لتحصل على ثناء خيالي من النقاد و العديد من الجوائز. لاحقا لعبة جولدين لم تكن فقط نجاحا فنيا و تجاريا، بل كانت اللعبة التي قدمت ثورة و غيرت عالم ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول الى الأبد.

مؤسسا الشركة كانا يريدان التخلص من أسهم الشركة التي تخصهم، ننتيندو رفضت شرائها، و بدأ الأخوان بالبحث عن مشتري. مايكروسوفت تقدمت لذلك، و بالتالي اضطرت ننتيندو لبيع حصتها في الشركة لأنها لم تعد مفيدة، فننتيندو لن تملك أسهما في شركة ستطور ألعابها بشكل حصري لمايكروسوفت. البعض قال أن ننتيندو رمت رير لأنها انتهت، و أن الشركة لم تكن لتنجح أو تحقق أي شيء دون اشراف ننتيندو، البعض الآخر قال أن مايكروسوفت ربحت بشراء أحد أهم مطوري ننتيندو. الصفقة كانت صدمة كبيرة، و المبلغ الذي دفعته مايكروسفت كان غير مسبوقا في الصناعة و وصل الى $375. في نهاية المطاف الكثير أصبح ينظر للصفقة بأنها من أكبر المقالب في تاريخ الصناعة، و أن ننتيندو ربحت كثيرا بالمبلغ الذي حصلت عليه من بيع الشركة. رير أصبحت عنصرا غير مؤثر في سوق الألعاب للأسف، و لم تستطع الشركة تحقيق أي نجاح فني أو تجاري على أجهزة إكس بوكس الى يومنا هذا.

شارك هذا المقال

محمد البسيمي

مؤسس الموقع و الشبكة. محمد يشارك باستمرار في الموقع عن طريق كتابته للمراجعات و تقديمه حلقات الإذاعة الأسبوعية. يتابع ألعاب الفيديو منذ سنين طويلة و يمضي وقتا في مختلف أنواع الألعاب. محمد يكن عشقا خاصا لسلسلة ميترويد العريقة.


الوسوم
أﺣﺪث اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت