الكشف عن زيلدا الواقعية في E3 2004 و الجمهور المجنون
كل جماهير ننتيندو كانت تنتظر اللحظة التي تظهر فيها لعبة زيلدا للجيل الجديد، جيل الجيم كيوب المتقدم تقنيا، خصوصا مع استخدام الـDVD و المساحة الكبيرة التي يقدمها. في معرض سبيس وورلد 2000 تم كشف ديمو تقني للجيم كيوب يظهر فيه لنك في قتال مع جانون دورف، و سميت اللعبة حينها بـLegend of Zelda 128. تلك اللعبة كانت مثل الحلم لجميع عشاق السلسلة، الكل كان يترقبها و يتأمل منها أن تكون أفضل لعبة في التاريخ، هذا أقل شيء يمكن أن يتوقعه شخص بعد أوكارينا أو تايم. بالنسبة لننتيندو فالأمر كان مختلف، و رأت الشركة أن توجه السلسلة الجديد هو للرسوم الكارتونية، و تم لاحقا كشف لعبة ويند ويكر التي استقبلت ردود فعل سلبية غاضبة. اللعبة صدرت لاحقا و كانت لعبة ممتازة بكل المقاييس، لكن تم خذل الكثير من اللاعبين الذين كان يبحثون عن زيلدا واقعية تعكس طموحات الجيل الجديد المتطور تقنيا.
بعد ذلك كان من المفترض كشف ويند ويكر 2 من قبل ننتيندو، لكن بعض العوامل أدت الى تغيير الخطة. من تلك العوامل كان أداء ويند ويكر الأقل من المتوقع في السوق الأمريكي، حيث قامت ننتيندو أمريكا حينا بمحاولة إقناع ماياموتو و انوما بتقديم لعبة زيلدا مناسبة أكثر للبالغين. ننتيندو قررت أن تفعل ذلك بعد الضغوطات الكبيرة من كل مكان، و كان هدف ماياموتو و انوما تقديم لعبة تستطيع التفوق على أوكارينا أو تايم و تحقيق الأشياء التي عجزت عن فعلها. في E3 2004 تم كشف اللعبة في عرض مفاجيء مع نهاية مؤتمر الشركة الكبيرة، تلك اللحظة يعتبرها الكثيرون أكثر لحظة حماسية في تاريخ المعرض الشهير. الكل بدأ يتكلم عن لعبة زيلدا الجديدة و تحقق الحلم أخيرا. ننتيندو بسبب نهاية جيل جيم كيوب و تأخر اللعبة، قررت إصدارها لتكون أيضا لعبة إصدار لجهاز ننيتندو وي الجديد عندما صدر في أمريكا في العام 2006.
