سوني تكشف سعر البلايستيشن الأول و تحطم سيجا
جهاز بلايستيشن كان دخول سوني الحقيقي و الرسمي الى سوق ألعاب الفيديو، لكن يجب عليها منافسة العمالقة للنجاح، و هما ننتيندو و سيجا، لكن ما لم يكن يتوقعه أحد هو أن ننتيندو و سيجا هما من سيخطئان، و هما من سيفرشان الطريق بالورود لسوني كي تحقق المركز الأول في ذلك الجيل. في نفس هذه المقالة تحدثنا سابقا عن أن خطأ ننتيندو كان عدم استخدام أقراص الـCD، و أيضا تحدثنا عن خطأ سيجا الكبير، و الذي كان في E3 1995 عندما أعلنت بشكل مفاجيء إصدار سيجا ساترن في الأسواق الأمريكية. مؤتمر سيجا حقق جزئا من المبتغى، و أصبح الجميع يتحدث عن الإصدار المفاجي للساترن. مقدمي مؤتمر سوني كانوا في وضع حرج، خصوصا أن أحدا لن يهتم كثير بمعلومات عن جهاز سيصدر خلال 4 أو 5 أشهر، فحديث الساعة هو ساترن الذي يستطيع الجميع شرائه في نفس اليوم من الأسواق.
سوني استطاعت أن تفاجيء الجميع في مؤتمرها، و استطاعت سرقة كل أضواء سيجا في ثواني. هناك لا مجال للشك أن البلايستيشن كان جاهزا للمنافسة، و كان يحمل مجموعة ألعاب أركيد رائعة من نامكو حينها في مقدمتها ريدج ريسر. لكن كيف تستطيع سرقة الأضواء من سيجا و إعلانها الغير متوقع، و الذي لا يوفر وقتا لردة فعل مؤثرة. كل ما حتاجته سوني هو عدة ثواني و خمس كلمات. Steve Race رئيس سوني كمبيوتر الأمريكية وقتها تم دعوته الى المنصة في منتصف مؤتمر سوني، و الكل كان يتوقع أن يقوم بالحديث لفترة عن الجهاز و ما يمكن توقعه. لكن Steve حينها رمى الأوراق التي بيده، و صعد المنصة ليقول في المايكروفون مجرد “$299” و يعود من حيث أتى. Race و هي في طريق عودته لكرسيه لم يكن يسمع الا أصوات التصفيق الحار. سوني فاجأت جميع المحللين بسعر أقل من المتوقع لجهازها الجديد، و بالتالي أصبح أرخص من منافسه ساترن بـ$100 كاملة. البلايستيشن في النهاية حقق نجاحا كبيرا جدا عنده إصداره في أمريكا، و قد استطاع مسبقا توجيه الضربة القاضية الى سيجا حتى قبل صدوره بإعلان السعر في E3 1995.
