ننتيندو تتعاون مع فيلبس و تترك سوني
كين كاتوراجي الأب الروحي للبلايستيشن بدأ اهتمامه بألعاب الفيديو عندما رأى ابنته تلعب بجهاز سوبر ننتيندو الجديد حينها. كين قام في سوني بتقديم شريحة الصوتيات لجهاز سوبر ننتيندو، مما جعل سوني تدخل في اتفاقية مع ننتيندو لإنتاج طرفية SNES-CD و أيضا انتاج جهاز جديد يحمل اسم سوني و قادر على تشغيل ألعاب سوبر ننتيندو و أيضا ألعاب طرفية SNES-CD الجديدة. هذا الجهاز كان سيسمى البلايستيشن، و لفترة طويلة كان الجهاز في طريقه للصدور و نقل علاقة ننتيندو و سوني الى أبعاد جديدة. لكن ما حصل هو أن سوني كانت تريد السيطرة و ليس فقط التعاون، فالإتفاقية كانت تتيح لسوني الحصول على نسبة كبيرة جدا من حقوق الألعاب لطرفية SNES-CD الجديدة، و هذا الشيء بحد ذاته جعل الإتفاقية على المحك و وضع ننتيندو في طور الحذر و التأهب.
رئيس ننتيندو حينها هيروتشي ياماوتشي أرسل رئيس ننتيندو الأمريكية الى أوروبا لمفاوضة اتفاقية بديلة مع شركة فيليبس، التي كانت حينها منافس سوني الأول في سوق الـCD-ROM. الآن كل شيء أصبح في محله لحدوث الصدمة الكبيرة في سوق الألعاب. في العام 1991 لم يكن هناك معرض E3، فكان CES هو ساحة إعلانات الألعاب الكبيرة في أمريكا. سوني بدأت مؤتمرها أولا، و أعلنت جهاز Playstation الجديد الذي سيكون قادرا على تشغيل ألعاب سوبر ننتيندو و SNES-CS. في اليوم التالي مباشرة أقامت ننتيندو مؤتمرها الصحفي، و أعلنت عن اتفاقيتها مع فيلبس. العلاقات أصبحت في اسوأ أوضاعها، لكن في 1992 تمكنت الشركتين من الوصول لإتفاقية تمكن سوني من إصدار أجهزة تشغل ألعاب سوبر ننتيندو، و تحفظ لننتيندو حقوقها و نسبة الأرباح. للأسف العلاقة كانت في مرحلة غير قابلة للإصلاح. و سوني قررت أخيرا إصدار جهازها الخاص، القرار الذي لم تندم عليه لاحقا أبدا.

