سكوير و فاينل فانتسي تعود لنتيندو
كل الأمور كانت تسير على ما يرام بين ننتيندو و سكوير اينكس مع نهاية جيل سوبر ننتيندو، حتى أن سكوير عرضت ديمو تقني للعبة فاينل فانتسي الكثيرون اعتقدوا منه أن اللعبة قادمة الى جهاز ننتيندو القادم. لكن من ضمن الأمور التي أدت الى تخلي الكثير من شركات الطرف الثالث عن ننتيندو كان نظام الكارتردج المكلف، و أيضا أثر هذا الشيء على سكوير. أمر آخر أثر على علاقة سكوير و ننتيندو، أن ننتيندو كانت تفرض قيود معينة على محتوى ألعاب سكوير، و كانت تمنعهم من تضمين بعض المحتويات المناسبة للبالغين أكثر. العلاقة بين الشركتين أصبحت سيئة، و رأت سكوير أن مستقبلها سيكون أفضل مع سوني و جهازها الجديد بلايستيشن. هذا أدى للإعلان عن الجزء السابع من السلسلة الشهيرة لجهاز سوني الجديد. بالنسبة لننتيندو الشركة كان لها كبريائها، و بالتالي ردا على سكوير منعتهم من التطوير على الجيم بوي أدفانس و بالتالي حرمتهم من أرباح ضخمة كان يمكن ان تحققها الشركة في تلك الفترة.
الأمر كان سيئا بالنسبة للشركتين اللتان خسرتا الكثير، من جانب ننتيندو فجهازها 64 لم يحقق نجاحا تجاريا كبيرا يوازي البلايستيشن، و حتى الجهاز الذي تلاه جيم كيوب لم يكن أحسن حظا. سكوير في المقابل كانت محرومة من نصف مبيعات السوق بسبب عدم قدرتها على التطوير على جيم بوي أدفانس المحتكر لهذا السوق، و قامت بمحاولات فاشلة للتطوير على الجهاز المنسي وندر سوان. بالنسبة لياماوتشي رئيس ننتيندو، فهو رحل عن الشركة و قدم ثبت على قراره بوقف العلاقة مع سكوير إن كانت ترفض التطوير لكل أجهزة ننتيندو. ساتورا ايواتا خليفته الشاب لم يكن يملك نفس التوجه، بل بالعكس قام بإقامة علاقة جديدة مع سكوير اينكس، و بعد سنوات من الغياب أعلنت الشركة أنها ستعود الى أجهزة ننتيندو بإصدار ألعاب تحمل اسم فاينل فانتسي على الجيم كيوب و الجيم بوي أدفانس، الخبر الذي سبب ضجة كبيرة في أوساط اللاعبين. ننتيندو و سكوير اصبحت علاقة ربما أقوى من الماضي، و أجهزة ننيتندو لاحقا حصلت على النصيب الأكبر من ألعاب سكوير خصوصا على المحمول، و من ضمنها سلسلة دراجون كويست الرئيسية التي عادت الى موطنها الأصلي على أجهزة ننتيندو.
