تقارير

على أعتاب جيل جديد من البلايستيشن

Playstation 4 أو مشروع Orbis
العمل على الجيل الجديد من البلايستيشن بدأ منذ فترة، و قد حصل بعض المطورين على عدة التطوير لبدء تجهيز مشاريعهم للجهاز الجديد. الكثير من المعلومات التي سنذكرها ستكون مسربة أو يتم تداولها كاشاعات، و ربما أولها أن مواصفات الجهاز ستكون متقدمة و تتفوق على المنافس و هو الإكس بوكس القادم. لذلك من المتوقع جدا أن يحصل الجهاز على ألعاب طرف أول مرعبة خلال سنتين من إطلاقه، و يأتي الى البال ألعاب نوتي دوج بالتأكيد. لكن هل ستكون هذه المواصفات المرعبة سببا لإرتفاع سعر الجهاز كما حدث سابقا؟ لا نعرف حتى الآن، لكن بعض الأسعار المتادولة تشير الى بيعه بسعر $400، هذا السعر بكل تأكيد سيكون منطقيا جدا إن تم تأكيده. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل معركة الجيل القادم هي عبارة عن صاحب أفضل مواصفات تقنية فعلا، نحن نعلم تماما أن هذا لم يكن كافيا المرة الماضية، و خسرت سوني معركتها أمام ننتيندو و جهازها المتأخر تقنيا.

تجربة بلايستيشن موف لم تنجح من سوني، و أيضا تجربة الآي توي، و لا ننسى خصائص اللمس التي لم تنفع بلايستيشن فيتا. ربما الشبح الأكبر الذي يطارد سوني هو تجاربها الفاشلة، لكن لن يمنعها هذا بالاستمرار بالمحاولة. الجهاز الجديد ربما سيقدم حسب أخبار مشاعة نوع جديد من الكاميرات، سيقدم خصائص مشابهه لكنكت من مايكروسوفت. الكاميرا الجديدة ستساعد في التحكم بألعاب الإستشعار الحركي، و ستكون طريقة للتحكم بالجهاز ايضا بالحركة و الأوامر الصوتية، أمر أصبح من أساسات الأجهزة الجديدة الذكية و التلفزيونات أيضا. الآن يجب على سوني أن تعي من البداية أن التطبيق يجب أن يكون ذكيا و جيدا، لا يكفي فقط صناعة التقنية المبتكرة. سوني لديها تاريخ سيء مع فرض أفكار التحكم الجديدة في ألعابها الهاردكورية الكبيرة، و أغلبها كانت تطبيقات عادية، لا تضيف أي شيء للتجربة. يجب على سوني أن تصنع برمجيات خاصة بالأفكار الجديدة التي ستقدمها و يجب عليها أن تضع خطة تسويقية ممتازة لها، ربما عليها الإستعانة ببعض الخبرات الكبيرة في هذا المجال.

على صعيد الجهاز نفسه، هناك حديث عن كونه جهاز ترفيه متكامل و ليس فقط جهاز ألعاب. سوني و مايكروسوفت يعملان على تحقيق هذا الشيء من فترة طويلة، و ربما الخدمات الكثيرة التي تم إضافتها خلال السنوات الماضية مثل تشغيل الأفلام و الموسيقى و مشاهدة التلفاز هي أمثلة لهذا الشيء. هناك أخبار عن وجود جهاز تسجيل داخلي في الجهاز و فتحة HDMI In لتحقيق ذلك. سوني قبل سنوات قامت بتقديم أفكار مشابهة مثل جهاز PSX الذي كان عبارة عن جهاز تسجيل فيديو رقمي و جهاز ألعاب في نفس الوقت. جهاز PSX كان مرتفع الثمن و لم يصدر أبدا خارج اليابان، و حتى في اليابان لم يحقق نجاحا مؤثرا. بالتأكيد الأفكار التي ستطبقها سوني في تقديم جهاز ترفيه متكامل يجب أن تكون موزونة، لا يمكن للشركة أن تفرض جهازا مرتفع السعر على الجمهور الرئيسي المهتم بشكل رئيسي بالألعاب فقط.

الألعاب هي الأساس دوما و أبدا، و لا شك أن شركات الطرف الأول لدى سوني ستعمل بشكل جاهد على الجهاز من البداية. الأخبار تشير الى جزء جديد من سلسلة كيلزون، و ربما سيكون هذا الأمر منطقيا بحكم أن فترة طويلة مرت منذ آخر إصدار للسلسلة. أيضا فريق التطوير خلف كيلزون كان من أول الشركات التي تكشف ألعابها في 2005 للبلايستيشن 3 حينها. لعبة GT أحد الغائبين عن الأضواء مؤخرا، و هي لعبة مناسبة جدا لعرض المواصفات التقنية، فجميع ألعاب GT كانت مذهلة في منظرها. لتل بيج بلانت أيضا من الألعاب المشاع أنها في الطريق الى الجهاز الجديد. سوني أصبحت تملك فرق تطوير طرف أول قوية و متمكنة من استغلال أقوى المواصفات، لذلك من المتوقع جدا أن نرى بعض هذه الألعاب أثناء الكشف الأولي للجهاز و قدراته.

شارك هذا المقال

محمد البسيمي

مؤسس الموقع و الشبكة. محمد يشارك باستمرار في الموقع عن طريق كتابته للمراجعات و تقديمه حلقات الإذاعة الأسبوعية. يتابع ألعاب الفيديو منذ سنين طويلة و يمضي وقتا في مختلف أنواع الألعاب. محمد يكن عشقا خاصا لسلسلة ميترويد العريقة.


الوسوم
أﺣﺪث اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت