hussien-11
Senior Content Specialist
بالنسبة لي كلاعب، الوي والDS هم قمة تجاربي في المتعة مع ألعاب ننتندو. أنا ما امتلكت جهاز لننتندو في فترة تفوق تقني لهم إلا الجيمكيوب، وكان جهاز عظيم، لكن أول جهاز دخلت من خلاله عوالم ننتندو الساحرة والخلابة كان الجيمبوي أدفانس، ومن خلاله "اكتشفت" مترويد زيرو ميشن، فاير امبلم، واريو وير، ماريو & لويجي، كاسلفينيا، ميجامان، ماريو بروس3، زيلدا مينش كاب، واريو لاند4 وغيرهم من الألعاب العظيمة. كان شيء مدهش أن هالألعاب (الي كنت ألعبهم بالمحاكي)، قدموا لي متعة خارقة تضاهي ألعاب البلايستيشن2 صاحب الجرافكس المتقدم والألعاب شبه الواقعية (في زمنه).
كنت متحمس جداً للDS من قبل إصداره، أظن الأصدقاء من منتدى المنتدى يتذكروا هالشي كويس، وكنت متحمس جداً للوي قبل إصداره، كلاهما بالنسبة لي كان ولا زال، أعظم نقلة شهدها عالم الألعاب بعد نقلة ال2D لل3D، نقلة هالجهازين ما كانت في الجرافكس، كانت نقلة في الInput، نقلة كيف "تتفاعل" مع اللعبة. التكامل بين الهاردوير والسوفتوير في الجهازين، كان حالة نادرة واستثنائية في الصناعة، وخلق عشرات التجارب التي لا تنسى مش من ننتندو فقط، بل من شركات الطرف الثالث أيضاً. ألعاب مثل (جوست تريك، 999، بروفيسور لايتون، ريد ستيل2، تراوما سنتر، أويندان، فراجيل دريمز، هوتل دسك) مجرد أمثلة على ألعاب ولدت بسبب عبقرية الجهازين.
المرحلة التالية من ننتندو -الحالية - فقدنا فيها هذه المتعة الخارقة. ال3DS جهاز قدرت ننتندو تصنع له مكتبة ألعاب عظيمة، ودعمه لا زال مستمر حتى اليوم، لكن فكرته الأساسية ما كانت مبنية على الgameplay experience. الشاشة الثانية في الجهاز كانت شبه غير مستعملة في الجيمبلاي، وعلى صعيد الألعاب ثلاثية الأبعاد، محدوديات الجرافكس والتحكم قللت من متعتها، صحيح مكتبة الجهاز الكبيرة والألعاب الممتازة عوضت هالشي نسبيا، ولكن هل هذا يضاهي متعة الأجهزة السابقة؟ بل هل ال3DS نفسه كجهاز، أو الوي يو، هل أي واحد فيهم كان (سحري)؟ هل إمساك أي واحد فيهم كان يحسسك بمتعة ننتندو السحرية والتكامل بين الهاردوير والسوفتوير ؟ لا. الوي يو ننتندو حاولت تبيعه على انه (تابلت ننتندو)، وما قدرت توظف استخدام الشاشة الثانية فيه بأي طريقة فعالة ومقنعة. كلاهما أجهزة تمتلك مكتبة ممتازة، حتى الوي يو مكتبته من الحصريات ممتازة رغم عمره القصير ومبيعاته القليلة، لكن كلاهما ما كان جهاز (جذاب)، جهاز يشدك تلعب، او يحمس المطور يخلق عليه تجارب إبداعية جديدة.
وهنا يأتي دور السويتش، السويتش هو عودة إلى (ننتندو الممتعة)، عودة إلى ننتندو المبدعة والخلاقة. السويتش مش مجرد "جيميك" من أجل بوتنشال تجاري، السويتش جهاز مبني على الgameplay experience
خلينا نشوف "الاحتمالات" الي يفتحها السويتش قدامنا:
أول احتمال يفتحه الجهاز، هو "السويتش" بين الكونسول والمحمول. فكرة انك تاخذ الجهاز معاك لأي مكان، في البيت، في السيارة، في المقهى، في حديقة عمومية، في أي مكان... وتستمتع بتجربة لعب جماعي، هي فكرة فريدة! ما في أي جهاز من قبل وفر هذا الخيار بهذه الصورة. في حال الDS أو العدس كنت تحتاج عدة أجهزة، في حال أجهزة الكونسول الأخرى طبعاً غير ممكن.. لكن مع السويتش، اللوكال ملتيبلاير صار شيء بمنتهى البساطة وقابل للتطبيق في أي مكان وأي وقت بمجرد اقتناء الجهاز، وبدون شراء أي شيء إضافي.
الجوي كون عودة ننتندو أخيراً إلى الموشن كنترول، أفضل تحكم قدمته ننتندو في تاريخها. هالمرة الجوي كون عندها حساسية عالية جداً في التحكم الحركي، مشابهة لما هو موجود في أدوات تحكم أوكيولس تتش، وأفضل بكثير مما هو موجود في الموف أو الويموت بلس. باختصار، الجوي كون قادرة على نقل حركتك إلى اللعبة بشكل "واقعي" ودقيق، ويسمح بتطبيق التحكم في ألعاب احترافية تعتمد على الدقة.
نقاط عديدة رائعة في الجوي كون، أحدها بالنسبة لي هي البساطة والsimplicity المعروفة عن ننتندو. لو ركبت الجوي-كونز مع بعض، رح تطلع بأداة تحكم احترافية متكاملة، لكن لو فصلتهم ؟ عندك نفس الكنترولر البسيطة المشابهة للويموت، والي أي شخص، من أي عمر أو خلفية يقدر يستخدمها وينبسط فيها بدون مشاكل.
أحد الأسباب الي يخلي شركة مثل سوني تركز على الملتيميديا في بناء أجهزتها، انها هي بنفسها شركة ضليعة في مجالات عديدة، عندها إنتاج فخم للصوتيات والمعدات الصوتية من عشرات السنين، عندها قسم أفلام، عندها تلفزيونات، عندها رقاقات الكترونية وأشياء كثيرة. سوني تركز على نموذج سينمائي في الألعاب لأنه يجمع كل هالمزايا المختلفة عندها ويبرز قدراتها الحقيقية كشركة، وهو نموذج ناجح لجمهور الadults.
لكن ننتندو تصنع جهازها وتقدمه، و(تعرفه) للمستهلك بنوعية مختلفة من الألعاب تعكس هوية ننتندو كشركة ألعاب في المقام الأول. ننتندو خاطبت كونامي وما طلبت منها متل جير سوليد، بل طلبت منها Bomberman، بالنسبة لننتندو بومبرمان هي الاسم المملوك من كونامي الي يقدر "يعرف" السويتش، وكذلك ستريت فايتر من كابكوم، أو شوفل نايت، أو سونيك مينيا من سيجا. جهاز ننتندو هو جهاز الألعاب المنزلي (الوحيد) في صناعة الألعاب، الذي تتم صناعته من أجل احتضان هذه النوعية من الألعاب. هذه النوعية من الألعاب تصدر على جميع الأجهزة الأخرى، لكن جهاز ننتندو مصمم خصيصاً من أجلها والأفضل لها. مجرد تصور اللوكال كو-أب بلعبة مثل ستريت فايتر2 أو بومبرمان، فكرة انك تحملهم وتلعبهم في كل مكان برسوم HD وتحكم ممتاز وملتي مباشرة على الجهاز، ينفخ فيهم حياة جديدة
ننتندو أيضاً رجعت إلى الإبداع والابتكار مع السويتش، ما في شركة عندها الجرأة، انها تجيب فكرة قد تبدو سخيفة و silly، وتحولها إلى لعبة إلا ننتندو، ننتندو تصنع اللعبة وهي عارفة انها قاعدة تحطك في مواقف مضحكة جداً، وهذا هو الهدف من الألعاب الي تسويها: الضحك، المتعة، المرح. Arms و SnipperClips و 1-2 Switch، عودة ننتندو التي تصنع ألعاب مميزة مبنية على التكامل بين الهاردوير والسوفتوير
لعبة مثل 1-2 سويتش تبان متعتها فعلاً هنا، يمكن في ناس كثير ما شافت أنواع الميني جيمز الموجودة فيها، أتمنى يشوفوا هذا الفيديو. لعبة زي Copy Dance (موجودة بعد الدقيقة العاشرة)، هي امتداد لأفكار انولدت على الوي بألعاب مثل واريو وير، وأكثر من مرة في الفيديو، تقدر تشوف الناس الي تلعب وهي قاعدة تضحك وتقهقه بصوت عالي. لعبة تنس الطاولة، انت قاعد تلعب تنس طاولة، بناء "فقط" على الفيدباك بالأصوات والاهتزاز في الموشن كنترول، بدون ما تشوف فعلياً ايش قاعد يصير ! يمكن اللعبة "أوفربرايسد" حالياً، لكن بالنسبة لأي شخص جرب متعة ألعاب ننتندو الجماعية، فهي بالتأكيد مست، لو حتى لما ترخص P: لعبة تبشر بمتعة كبيرة.
يمكن هذا شعور شخصي، بس أنا أحس أن السويتش عودة إلى (ننتندو الممتعة)، عودة إلى جهاز يفتح احتمالات مش بس تحمس اللاعبين، بل حتى المطورين، وشفنا كيف مطور بعقلية إبداعية مثل سودا (نعم، مطور مبدع حتى لو ما كانت ألعابه تبيع عشرات الملايين)، تحمس يرجع شخصياً لكرسي الإخراج بسبب الجهاز بعد سنوات طويلة. السويتش جهاز يعد بالمتعة ويعد بالgameplay experience، ولذلك أنا جداً متحمس له، مش فقط لما هو قادم، ولكن أيضاً لكل الاحتمالات التي ستولد عليه خلال السنوات القادمة.
التعديل الأخير:
