مع الأجواء الماطرة، متعة غير طبيعية
هناك لمسة فنيّة جميلة فيها، عندما تبدأ، تُشبه حرفيًا أجواء راكون سيتي لول ربما أقرب للخامس من حيث الألوان، لكن بعدما تلبس الدرع تعود لتتحول لأجواء الثلاثية الأولى مع الفلتر الرمادي.
مستوى اللعبة التقني فخم، لم أتوقع شيئًا غير ذلك طبعا من فريق التطوير، كمية الأشياء القابلة للتدمير والتفاصيل والمؤثرات، يُمكن حتّى أن تدوس بطيخة P:
أتفهم شعور البعض، اللعبة مما لعبت عبارة عن حلبات قتال مع عروض سينمائية، تشعر أنّ البداية تُركز كثيرا على شرح كل شيء، لكن أجواء الكارثة يارجل، مُذهلة، كمية الأضواء في المدينة وعدد المدنيين وكمية الدمار التي تحصل أمامك، متعة للعين.
لا أمانع توجه اللعبة، حلبات القتال في العادة عندي جحيم، أتذكر Uncharted، أفواج فقط من الأعداء.
هنا، حلبة القتال كبيرة جدًا ولا يمكنك حتّى أن تركز على الأعداء، كمية الجنود مع 4 مرافقين لك، يمكنك أن تتحرك وستجد غالبا نفسك تقاتل عدوًا في حين يقاتل الجميع أعداء آخرين، جربت أن أطلق من مكاني واللعبة تُصبح مملة، الأعداء يلتصقون في أماكنهم، ممل جدًا، لكن جرّب أن تخرجهم من وضعية الاحتماء والحقهم، ممتعة جدًا.
غيروا وضعية الركض والاحتماء، رُبما صارت من الأفضل في الصناعة، أهرول في ميدان القتال كالسوبر-جندي.
المشكلة الوحيدة في اللعبة أنّ الأحداث قبل الأول، فتشعر أنّك رأيت كل شيء، من الأعداء للأسلحة وغيرها، فمقدار التجديد محدود جدًا، فتركيزهم كبير جدًا على أحداث الكارثة والغزو...
الترجمة العربية سيئة للأسف فغيرت للإنجليزية، بعيدا عن أنّ كل شيء تحوّل لتبًا لول