Good Hunter
True Gamer
نحن على أبواب ذكرى خاصة وعلامة فارقة في مسيرة سوق الأجهزة المحمولة. سواءً عاصرت هذا السوق من بدايته، أو كنت الولد الكول اللي يجيب جيم بوي او PSP في المدرسة، او تلعب بالسويتش١ او الستيم ديك في مواقف الدوام، لا شك أن هذا الشهر يونيو يحمل معه ذكرى خاصة ومعلم رئيسي في هذا المجال.
سوق المحمول دائما مرتبط بالكثير من الشغف والهوس لحد ما، اللعب في أي مكان وفي أي وقت، فكرة مجنونة، خصوصا مع اسلوب الحياة الصعب وقلة أوقات الراحة والترفيه.
سوق المحمول، سوق تقليدي وغير تقليدي في نفس الوقت، بتلقاه يحاول يخرج عن المألوف في حالات مثل ال DS، او يطارد جمهور تقليدي بنقل تجربة الكونسول.
في شهر يونيو، يأتي جهاز يجمع بين تقليدية هذا السوق، وبين جنون الجيمكس اللي فيه ومحاولات الابتكار، يأتي جهاز بشاشة ساحرة وقدرات معالجة غير معهودة في سوق المحمول. تحفة وقطعة تقنية سبقت عصرها جاءت وليدة نظام ايكولوجي عريق ليكون في خدمة المستقبل.
:
:
:
:
6 يونيو 2011
في مثل هذا اليوم، يصعد كاز هيراي للمسرح ليعلن عن جهاز بلايستيشن القادم من المستقبل ال
PlayStation®Vita
" Vita Means Life "
التغيير الأبرز بعد 5 نسخ لل PSP كان شاشة الجهاز، لغة التصميم كانت نفسها، ذات السمة الاساسية لأي جهاز محمول تقليدي، شاشة كبيرة في النص، ولكن الشاشة نفسها تغيرت بشكل جذري.
شاشة OLED رائعة بقياس خمس بوصات، بدقة عرض تبلغ 960 × 544 بكسل، وقادرة على عرض 17 مليون لون، مما منح اللاعبين تجربة بصرية مذهلة وغير مسبوقة في عالم الأجهزة المحمولة.
المحمول الحلم من سوني، كان يحتوي ايضا على ٢ أنالوج ستيك مزروعة في نفس الجهاز، بدون اكسسوارات، ليس هذا فحسب، كان الجهاز يتضمن احدى محاولات سوني في ابتكار طرق جديدة للتحكم، مثل شاشة اللمس الخلفية، يمكن تكون سابقة أغرب استخدام او تطبيق يمر عليك في الصناعة.
تحتاج تدغدغ الجهاز من الخلف، حتى تفحص كنز في انشارتد، او تتسلق او تسوي حركات خاصة نينجا قايدن سيجما+، ما تقدر تسوي كذا في اي مكان ثاني.
عاد باقي القصة تاريخ بس حبينا ما نفوت هذا الطقس السنوي لدى طائفة محبي الفيتا وعشاق المحمول.
سوق المحمول دائما مرتبط بالكثير من الشغف والهوس لحد ما، اللعب في أي مكان وفي أي وقت، فكرة مجنونة، خصوصا مع اسلوب الحياة الصعب وقلة أوقات الراحة والترفيه.
سوق المحمول، سوق تقليدي وغير تقليدي في نفس الوقت، بتلقاه يحاول يخرج عن المألوف في حالات مثل ال DS، او يطارد جمهور تقليدي بنقل تجربة الكونسول.
في شهر يونيو، يأتي جهاز يجمع بين تقليدية هذا السوق، وبين جنون الجيمكس اللي فيه ومحاولات الابتكار، يأتي جهاز بشاشة ساحرة وقدرات معالجة غير معهودة في سوق المحمول. تحفة وقطعة تقنية سبقت عصرها جاءت وليدة نظام ايكولوجي عريق ليكون في خدمة المستقبل.
:
:
:
:
6 يونيو 2011
في مثل هذا اليوم، يصعد كاز هيراي للمسرح ليعلن عن جهاز بلايستيشن القادم من المستقبل ال
PlayStation®Vita
" Vita Means Life "
التغيير الأبرز بعد 5 نسخ لل PSP كان شاشة الجهاز، لغة التصميم كانت نفسها، ذات السمة الاساسية لأي جهاز محمول تقليدي، شاشة كبيرة في النص، ولكن الشاشة نفسها تغيرت بشكل جذري.
شاشة OLED رائعة بقياس خمس بوصات، بدقة عرض تبلغ 960 × 544 بكسل، وقادرة على عرض 17 مليون لون، مما منح اللاعبين تجربة بصرية مذهلة وغير مسبوقة في عالم الأجهزة المحمولة.
المحمول الحلم من سوني، كان يحتوي ايضا على ٢ أنالوج ستيك مزروعة في نفس الجهاز، بدون اكسسوارات، ليس هذا فحسب، كان الجهاز يتضمن احدى محاولات سوني في ابتكار طرق جديدة للتحكم، مثل شاشة اللمس الخلفية، يمكن تكون سابقة أغرب استخدام او تطبيق يمر عليك في الصناعة.
تحتاج تدغدغ الجهاز من الخلف، حتى تفحص كنز في انشارتد، او تتسلق او تسوي حركات خاصة نينجا قايدن سيجما+، ما تقدر تسوي كذا في اي مكان ثاني.
عاد باقي القصة تاريخ بس حبينا ما نفوت هذا الطقس السنوي لدى طائفة محبي الفيتا وعشاق المحمول.