prince khalid
True Gamer
الموضوع طويل شيئًا ما (أهم النقاط في نهايته) جامع لقرارات Microsoft حاليًا، أحتاجه كمرجع لأنه ليس قراءة لوضع Xbox ولكنّه مُلخص لحال القسم الآن ومخططه، فيسهل بعد أشهر أن نُقيم الوضع وما إن كانت خطته محترمة.
خلال هذا الجيل، كان أكثر ما يُعاب به الـXbox هو التشتت وعدم الوضوح في اتخاذ القرارات، الشيء الذي نجح فيه القسم عبر السنين وصولًا لمفترق الأجيال اليوم، أنّه صنع فقاعة لا يبدو أن رؤساء مايكروسوفت قادرون عن الخروج منها، وعندما تسأل، ماهو الـXbox؟ ترد عليك مايكروسوفت بحملة: هذا Xbox.
عندما كُنت أنتقد القسم، دائما كُنت أنتقد مسألة جوهرية، القسم يُدار فعلًا كقسم من الشركة الأم، وأغلب توجهاته تُساير أيًا كان الشائع وقتها، معتمدا في الغالب على بيانات (كانت لتعمل مع فرعٍ لمنتج رقمي) كتوظيف الذكاء الاصطناعي والاعتماد الكبير على نموذج الاشتراكات.
ما بعد فيل سبنسر. وقت شارما.
اليوم، آشا شارما، الرئيس الجديد للـXBOX، صعدت المناصب لتقود القسم، ووجدتُ أنّه من المُثير -واللائق كذلك- أن أبحث قليلًا في رؤية شارما للقسم وما إنْ كان هناك أمل يمكنه جعل القسم يستعيد استقراراه وبعدها قوّته.
مع الموجة المُحتملة والمتوقعة لإلغاء الأستوديوهات وتطيير الرؤوس واستبدالها بمن مفترض سيخدمون القسم (Matthew Ball واحد من أقسى المحللين على علامة الإكسبوكس واحد منهم) للعودة للحصريات والاستعداد للجيل القادم، تبدو هذه المرحلة حسّاسة للغاية، وقد تكون المحاولة الأخيرة (والأكثر جدية ربما للقسم خلال جيل كامل).
المُثير في رؤية القسم الجديدة، أنّ الأساس هو جهاز اللعب المنزلي الرئيسي، والألعاب عليه، شارما تقول أنّه "خلال هذه الفترة من المفترض أنْ يبحثوا عن جميع الحلول لإعادة الاستقرار إليه" وأعتقد أنّ هذا يعني ببساطة: جميع الفرق التي لا تحقق ربحًا أو من غير المحتمل أنْ تُساعد على استعادة استقرار وضع القسم، ستكون خارج الحسبة بالمضي قُدمًا.
وضوح أكبر.
انتقدنا غيابَ الوضوح، ويبدو أنّ رئيسة القسم لاحظت ذلك من البداية، شارما ليست لاعبة (بدأت تلعب أكثر في محاولة لفهم جمهور المنصة وألعابه) وذلك رُبما جيد، لأنّ تعلقها بعلامة Xbox غير موجود، لذا من منظور خارجي، أن تُسمي شاشة تلفاز أو هاتفًا محمولا: Xbox ضمن حملة: هذا Xbox، هو أمر مُركب للاعب جديد، وفقد ثقة واضح في جهازك الرئيسي للمستخدم الوفي، لذا دورها مع ماثيو، استعادة ذلك الوضوح، ثمّ ذلك عبر تحديد الأولويات للقسم (الجهاز المنزلي وألعاب الشركة أولًا).
قوام التجربة الجديدة للـXBOX: الوضوح والجدية في اتخاذ القرارات، التخلص من أي شيء لا يمثل XBOX، لهذا طيرت حملة "هذا xbox" الـXBOX يجب أن يكون XBOX. ومُفترض من جميع الأستوديوهات احترام ذلك، بل بناء أيّ منتجات مشتقة (أفلام، مسلسلات، تجارب ترفيهية كمدن الملاهي) يجب أنْ يخدم الهدف الرئيسي ( تأثير واضح بتجربة Nintendo الناجحة). حملة Xbox تلك؟ أصبحت داخلية، مايكروسوفت ستبني صورة واضحة لما هو XBOX وعلى الجمع احترامها.
جهاز ألعاب رئيسي.
مايكروسوفت ستُواصل من الآن تصميم وبيع جهاز ألعاب رئيسي، القادم (هيليكس) سيعيد التركيز على الجهاز الواحد، شارما تقول: "جهاز رائد تقنيًا، يدعم التوافق المسبق، يُشغل ألعاب الحاسب الشخصي" (هاه؟). والتحدي الأكبر، جعله في المتناول مع ارتفاع تكلفة الهاردوير، فريق XBOX التقني يعمل على طرق ابتكارية لضغط الألعاب وتقليل سعتها (حل ابتكاري جيد في حال ما استمرت أسعار وسائط التخزين في الارتفاع) حيث تكفي مساحة صغيرة لعددٍ أكبر من الألعاب...
والحصريات؟
هناك مسألة الحصريات، في البداية، بدى لي أنّه قرار استعجالي، لكن ماثيو وآشَا وضّحا المشكلة:
الحصريات هنا للأجهزة المنزلية، الحاسب الشخصي مازال ضمن خطة الشركة المستقبلية، بما أنّهم يعتبرون Windows جزءًا من منظومة اللعب، لكن أتوقع إعادة تصميم وتحسينًا لتجربة المتجر وبرنامج Xbox عليه، محتمل أنْ نرى ذلك خلال الأشهر المُقبلة.
مايكروسوفت تقول أنّها ستواصل دائما الاستثمار في الأسواق الصاعدة واغتنام الفرص البديلة بما فيها الهواتف الذكية، ويبدو أنّه لا خطط لتجربة محمولة، الذي قالت شارما يؤكد ذلك جزئيًا: تجربة المحمول ستعتمد على الهواتف الذكية وشركاء الشركة (Asus مثلًا). حاليا هناك تركيز كامل على جهاز ألعاب تقليدي رئيسي (آمل ألّا يخربوا الأمر بجهاز أقوى وواحدٍ أضعف).
الذكاء الاصطناعي؟
هناك امتعاض بخصوص استخدام الذكاء الاصطناعي بين اللاعبين، لذا ثم حذف خصائص Co-Pilote ولن تعود خصائص الذكاء إلّا إن كان لها نفع وطلب من اللاعبين، كل أستوديوهات الشركة من الكبيرة للصغيرة تستخدم الذكاء الاصطناعي لكن لتصميم نماذج تجريبية (أشك شخصيًا بذلك) لكن خطوّة جيدة على أي حال، وأتمنى أنْ نعود للتركيز على الخصائص الرئيسية التي تُفيد اللاعب، الشركة أدّت بشكلٍ ممتاز سابقًا مع خصائص كالـ Quick Resume.
والـGamePass؟
يبقى الـGamePass جزءًا رئيسيا من تجربة XBOX، السعر مؤثر بشكلٍ كبير، مُجرد خفض السعر أعاد النمو، مستقبلًا سيتم عرض عروضٍ ونماذج اشتراك مختلفة عليه، أفترض شيئًا شبيها بمنصات الأفلام باستعارة الألعاب عن طريقه أو اختيار اشتركات بفترات أطول. لكنّ مايكروسوفت مازالت تُعول عليه وعلى الاستثمار فيه، وتعتبره منصة تحتاج هي الأخرى لمحتوى.
العودة للمنافسة.
بخصوص المنافسة، شارما تصف الهدف الرئيسي: أنْ تتحول مايكروسوفت لأكبر شركة ألعاب وترفيه في العالم. مُثير أيضًا أنّ هناك على غير ما حصل فترة سبينسر، هناك تهرب واضح من ذكر أسماء المنافس، بل وصل الأمر لحد إلغائه والقول أنّ المنافس الحقيقي هو الانتباه: الألعاب ومنصات الألعاب (روبلوكس وفورتنايت مثلًا) ومنصات عرض المحتوى المرئي، كلها منافس لـXbox ويجب إيجاد حلول لاقتطاع جزء من السوق منها.
تقريبًا هذه أهم القرارات التي تُشكل القسم حاليًا، هناك مرحلة أخرى وهي مرحلة الطوفان التي ستعرف إغلاق الأستوديوهات والهيكلة للكثير منها، بعدها البحث عن استقرار القسم إلى الإعلان عن الجهاز المستقبلي.
باختصار:
* الأساس هو جهاز اللعب المنزلي الرئيسي، والألعاب عليه.
* وضوح أكبر بخصوص ما يعنيه جهاز XBOX.
* جهاز ألعاب رئيسي تقليدي. جهاز رائد تقنيًا، يدعم التوافق المسبق، يُشغل ألعاب الحاسب الشخصي
* البحث عن حلول ابتكارية لضغط الألعاب وتحسين مساحتها لحل مشاكل تكلفة وحدات التخزين.
* الاستقرار سيحدد عدد الحصريات: استقرار أكبر = حصريات أكثر. إلّا الألعاب التنافسية والجماعية (COD مثلا).
* الـWindows جزء من منظومة اللعب.
خلال هذا الجيل، كان أكثر ما يُعاب به الـXbox هو التشتت وعدم الوضوح في اتخاذ القرارات، الشيء الذي نجح فيه القسم عبر السنين وصولًا لمفترق الأجيال اليوم، أنّه صنع فقاعة لا يبدو أن رؤساء مايكروسوفت قادرون عن الخروج منها، وعندما تسأل، ماهو الـXbox؟ ترد عليك مايكروسوفت بحملة: هذا Xbox.
عندما كُنت أنتقد القسم، دائما كُنت أنتقد مسألة جوهرية، القسم يُدار فعلًا كقسم من الشركة الأم، وأغلب توجهاته تُساير أيًا كان الشائع وقتها، معتمدا في الغالب على بيانات (كانت لتعمل مع فرعٍ لمنتج رقمي) كتوظيف الذكاء الاصطناعي والاعتماد الكبير على نموذج الاشتراكات.
ما بعد فيل سبنسر. وقت شارما.
اليوم، آشا شارما، الرئيس الجديد للـXBOX، صعدت المناصب لتقود القسم، ووجدتُ أنّه من المُثير -واللائق كذلك- أن أبحث قليلًا في رؤية شارما للقسم وما إنْ كان هناك أمل يمكنه جعل القسم يستعيد استقراراه وبعدها قوّته.
مع الموجة المُحتملة والمتوقعة لإلغاء الأستوديوهات وتطيير الرؤوس واستبدالها بمن مفترض سيخدمون القسم (Matthew Ball واحد من أقسى المحللين على علامة الإكسبوكس واحد منهم) للعودة للحصريات والاستعداد للجيل القادم، تبدو هذه المرحلة حسّاسة للغاية، وقد تكون المحاولة الأخيرة (والأكثر جدية ربما للقسم خلال جيل كامل).
المُثير في رؤية القسم الجديدة، أنّ الأساس هو جهاز اللعب المنزلي الرئيسي، والألعاب عليه، شارما تقول أنّه "خلال هذه الفترة من المفترض أنْ يبحثوا عن جميع الحلول لإعادة الاستقرار إليه" وأعتقد أنّ هذا يعني ببساطة: جميع الفرق التي لا تحقق ربحًا أو من غير المحتمل أنْ تُساعد على استعادة استقرار وضع القسم، ستكون خارج الحسبة بالمضي قُدمًا.
وضوح أكبر.
انتقدنا غيابَ الوضوح، ويبدو أنّ رئيسة القسم لاحظت ذلك من البداية، شارما ليست لاعبة (بدأت تلعب أكثر في محاولة لفهم جمهور المنصة وألعابه) وذلك رُبما جيد، لأنّ تعلقها بعلامة Xbox غير موجود، لذا من منظور خارجي، أن تُسمي شاشة تلفاز أو هاتفًا محمولا: Xbox ضمن حملة: هذا Xbox، هو أمر مُركب للاعب جديد، وفقد ثقة واضح في جهازك الرئيسي للمستخدم الوفي، لذا دورها مع ماثيو، استعادة ذلك الوضوح، ثمّ ذلك عبر تحديد الأولويات للقسم (الجهاز المنزلي وألعاب الشركة أولًا).
قوام التجربة الجديدة للـXBOX: الوضوح والجدية في اتخاذ القرارات، التخلص من أي شيء لا يمثل XBOX، لهذا طيرت حملة "هذا xbox" الـXBOX يجب أن يكون XBOX. ومُفترض من جميع الأستوديوهات احترام ذلك، بل بناء أيّ منتجات مشتقة (أفلام، مسلسلات، تجارب ترفيهية كمدن الملاهي) يجب أنْ يخدم الهدف الرئيسي ( تأثير واضح بتجربة Nintendo الناجحة). حملة Xbox تلك؟ أصبحت داخلية، مايكروسوفت ستبني صورة واضحة لما هو XBOX وعلى الجمع احترامها.
جهاز ألعاب رئيسي.
مايكروسوفت ستُواصل من الآن تصميم وبيع جهاز ألعاب رئيسي، القادم (هيليكس) سيعيد التركيز على الجهاز الواحد، شارما تقول: "جهاز رائد تقنيًا، يدعم التوافق المسبق، يُشغل ألعاب الحاسب الشخصي" (هاه؟). والتحدي الأكبر، جعله في المتناول مع ارتفاع تكلفة الهاردوير، فريق XBOX التقني يعمل على طرق ابتكارية لضغط الألعاب وتقليل سعتها (حل ابتكاري جيد في حال ما استمرت أسعار وسائط التخزين في الارتفاع) حيث تكفي مساحة صغيرة لعددٍ أكبر من الألعاب...
والحصريات؟
هناك مسألة الحصريات، في البداية، بدى لي أنّه قرار استعجالي، لكن ماثيو وآشَا وضّحا المشكلة:
- شركة بهذه الضخامة تحتاج التواجد حيث يتواجد اللاعبون.
- بناء منصة ألعاب: تحتاج محتويات حصرية.
- إصدار اللعبة X كحصرية: يخدم استقرار المنصة الرئيسية؟ نعم؟ حصرية 100%
- إصدار اللعبة Y كلعبة لجميع المنصات: يخدم استقرار القسم ولا يؤثر على استقرار المنصة الرئيسية؟ أي يبيع عليها وعلى المنصات الأخرى؟ ليست حصرية.
الحصريات هنا للأجهزة المنزلية، الحاسب الشخصي مازال ضمن خطة الشركة المستقبلية، بما أنّهم يعتبرون Windows جزءًا من منظومة اللعب، لكن أتوقع إعادة تصميم وتحسينًا لتجربة المتجر وبرنامج Xbox عليه، محتمل أنْ نرى ذلك خلال الأشهر المُقبلة.
مايكروسوفت تقول أنّها ستواصل دائما الاستثمار في الأسواق الصاعدة واغتنام الفرص البديلة بما فيها الهواتف الذكية، ويبدو أنّه لا خطط لتجربة محمولة، الذي قالت شارما يؤكد ذلك جزئيًا: تجربة المحمول ستعتمد على الهواتف الذكية وشركاء الشركة (Asus مثلًا). حاليا هناك تركيز كامل على جهاز ألعاب تقليدي رئيسي (آمل ألّا يخربوا الأمر بجهاز أقوى وواحدٍ أضعف).
الذكاء الاصطناعي؟
هناك امتعاض بخصوص استخدام الذكاء الاصطناعي بين اللاعبين، لذا ثم حذف خصائص Co-Pilote ولن تعود خصائص الذكاء إلّا إن كان لها نفع وطلب من اللاعبين، كل أستوديوهات الشركة من الكبيرة للصغيرة تستخدم الذكاء الاصطناعي لكن لتصميم نماذج تجريبية (أشك شخصيًا بذلك) لكن خطوّة جيدة على أي حال، وأتمنى أنْ نعود للتركيز على الخصائص الرئيسية التي تُفيد اللاعب، الشركة أدّت بشكلٍ ممتاز سابقًا مع خصائص كالـ Quick Resume.
والـGamePass؟
يبقى الـGamePass جزءًا رئيسيا من تجربة XBOX، السعر مؤثر بشكلٍ كبير، مُجرد خفض السعر أعاد النمو، مستقبلًا سيتم عرض عروضٍ ونماذج اشتراك مختلفة عليه، أفترض شيئًا شبيها بمنصات الأفلام باستعارة الألعاب عن طريقه أو اختيار اشتركات بفترات أطول. لكنّ مايكروسوفت مازالت تُعول عليه وعلى الاستثمار فيه، وتعتبره منصة تحتاج هي الأخرى لمحتوى.
العودة للمنافسة.
بخصوص المنافسة، شارما تصف الهدف الرئيسي: أنْ تتحول مايكروسوفت لأكبر شركة ألعاب وترفيه في العالم. مُثير أيضًا أنّ هناك على غير ما حصل فترة سبينسر، هناك تهرب واضح من ذكر أسماء المنافس، بل وصل الأمر لحد إلغائه والقول أنّ المنافس الحقيقي هو الانتباه: الألعاب ومنصات الألعاب (روبلوكس وفورتنايت مثلًا) ومنصات عرض المحتوى المرئي، كلها منافس لـXbox ويجب إيجاد حلول لاقتطاع جزء من السوق منها.
تقريبًا هذه أهم القرارات التي تُشكل القسم حاليًا، هناك مرحلة أخرى وهي مرحلة الطوفان التي ستعرف إغلاق الأستوديوهات والهيكلة للكثير منها، بعدها البحث عن استقرار القسم إلى الإعلان عن الجهاز المستقبلي.
باختصار:
* الأساس هو جهاز اللعب المنزلي الرئيسي، والألعاب عليه.
* وضوح أكبر بخصوص ما يعنيه جهاز XBOX.
* جهاز ألعاب رئيسي تقليدي. جهاز رائد تقنيًا، يدعم التوافق المسبق، يُشغل ألعاب الحاسب الشخصي
* البحث عن حلول ابتكارية لضغط الألعاب وتحسين مساحتها لحل مشاكل تكلفة وحدات التخزين.
* الاستقرار سيحدد عدد الحصريات: استقرار أكبر = حصريات أكثر. إلّا الألعاب التنافسية والجماعية (COD مثلا).
* الـWindows جزء من منظومة اللعب.
