القصة كفكرة بسيطة لكن التقديم كان ممتاز وتفاعل العالم مع القصة شي لا يصدق ويحفزك تتكلم مع الكل ويخليك تتعلق بكل واحد في هذا العالم الساحر خاصة بعد ما يتقدم الزمن 7 سنوات وترجع تسمع كلام الناس عن ماذا حصل قبل 7 سنوات وكبف كانوا كيف هم الان ومن ترك المدينة ومن اصبح صائد اشباح والي مات النشاطات الجانبية كان شي ممتع على غير العادة. نظام القتال واحد من افضل الانظمة الي شفتها ومع الكاميرا ونظام التحديد دخلت جو معه بشكل وتوع الاعداء وعدم المبالغة بوجودهم جعل لكل قتال قيمة. تصميم المعابد وتنوعها والافكار الي فيها شي مبهر
كان كتبت رأيي بشكل مفصل اكثر لكن للاسف لا املك الوقت
وبالنهاية كلعبة في 2015 فهي شي مبهر فكيف لو لعبتها في 1998 ؟ على كلا اللعبة واحدة من افضل 5 العاب لعبتها في حياتي
مسحت كل لعبي اللي لعبته وقت ماكنت العبها مع سكاي وورد لاني أحس أني مااعطيتها حقها وقتها وماندمت عاللي عملته، انشرحت نفسي أكثر وأكثر بالألوان الحية
لاحظت أنه القلوب عددها جداً قليل، يمكن عشان كده ماحسيت بتحدي كبير مع الزعماء، أسهل بكثير من أي جزء جربته، يمكن حتى لينك بين العوالم.
واللعبة كأنها مو طويلة؟ رحت شفت كم تشابتر باقيلي وانصدمت @@ ابداً مو حاسة اني قطعت أكثر من نص اللعبة
فكرة وجود عالم كامل تحت البحر فكرة رهيبة، لو كان تصميمه نفس تصميم عالم من جزء سابق بيكون شي رهيب، تحس أنه فعلاً فيه تاريخ بيكرر نفسه. بس مااتوقع بيمشي مع الآرت ستايل
لوحة زيلدا وأعوانها بالقصر، شهقت من قوة الحرقة، مو كفاية صورة لنك المعلقة فوق سريرها بالسفينة؟ البلوت تويست كله راح
بخطط أروح بعد ماأخلص القصر آخذ الشراع من المزاد
وخلصنا ويند ويكر
كانت تجربة ممتعة مليئة بالألوان الحية.
الشي السلبي الوحيد كان أنه كان فيها سهولة كبيرة مع الزعماء، وبنفس الوقت جداً عانيت حتى أعرف فين أروح وأيش أعمل في مناطق كثيرة جداً منها بعضها مناطق أجزاء الترايفورس. كان فيه نقص من ناحية أني أعرف أيش الهدف الجي اللي المفترض أحققه. أتوقع الشي دا بيسعد الأشخاص اللي بيكونوا جداً جداً متفرغين ومتلهفين للإستكشاف. لكن ورايا توايلايت وماعندي صبر أضيع ١٥ ساعة زيادة، الله يخلي موقع زيلدا دنجنز.
غير أنه فيه كم لغز كان حله جداً غير منطقي...أو أماكن استغربت من أنه كيف أعرف أنه لازم أروحلها في دي النقطة....بس ماعلينا.
بشكل عام استمتعت، وزعيم معبد الريح هو المفضل عندي في هذا الجزء.
وجانون كان له عمق وشخصية فخمة وحسيت أنه ممكن بيكون أرهب جانون، حسّيت أنه فعلاً له هدف وتعاطفت معاه لوهلة.
الشي السلبي الوحيد كان أنه كان فيها سهولة كبيرة مع الزعماء، وبنفس الوقت جداً عانيت حتى أعرف فين أروح وأيش أعمل في مناطق كثيرة جداً منها بعضها مناطق أجزاء الترايفورس. كان فيه نقص من ناحية أني أعرف أيش الهدف الجي اللي المفترض أحققه. أتوقع الشي دا بيسعد الأشخاص اللي بيكونوا جداً جداً متفرغين ومتلهفين للإستكشاف. لكن ورايا توايلايت وماعندي صبر أضيع ١٥ ساعة زيادة، الله يخلي موقع زيلدا دنجنز.
خلصت معبد الغابة في توايلايت، وبتجه للمعبد الثاني.
اتفهم اللي قرأته عن ألوان اللعبة، للآن ماأحس أنها سيئة لدي الدرجة، بس لسا ماكملت ١٠ ساعات فيها فممكن لو ماشفت تنوع بالألوان بعد ٢٠ - ٢٥ ساعة هبدأ أحس بالكآبة. كان ممكن يختاروا أشياء أحسن في أنهم يصمموا عالم مظلم وسوداوي، للأسف ماأحسهم نجحوا زي مانجحوا مع ويندويكر وسكاي وورد.
لكن أحس ألغاز هذا الجزء أمتع من أي جزء لعبته للآن، ومهام القرية عجبتني وحسيتها مدخل كويس.
وهذا المنظر رغم أنه مبكسل، إلا أنه جميل :
توايلايت تجربة عظيمة جداً، من أفضل ما لعبت على الإطلاق، أنصحك بعدم الإستعجال في الحكم عليها، و إنتظري الدنجنز القادمة مميزة جداً، سكايوورد، و وند ويكر ألوانها زاهية جدا و ممتعة وتفتح النفس
لكن أنا أشوف توايلايت أمتع في بعض النواحي و تتميز فيها، المحصلة كلها ألعاب ممتازة و من أفضل ما أخرجت الصناعة ككل
قلتها بموضوع وش قاعدين نلعب، أمتع زيلدا لعبتها للآن. حرفياً كل دنجن وكل لغز شد إهتمامي. مامرت ديك اللحظات اللي أفكر فيها وأقول "الدنجن دا متى بيخلص" أو أتذمرت من لغز وعصبت بعد ماطلعت حله من زيلدا دنجن لأنه حله كان شي غريب وماله دخل. الألغاز مهما كانت صعوبتها حسّيت أنه حلها "منطقي".
ولو قضيت على لغز ٤٠ دقيقة حتى أحله مايجي ببالي إلا "آه...أوه!" وتختلط نشوة حله مع سعادة التقدم في القصة. ماأحس كأني سجين وأطلق سراحه لو أتفتح الباب وسمعت النغمة المعروفة اللي بنسمعها كل مابنحل لغز.
الألوان في البداية حسيت ببهتانها، لكن بصراحة أحس أني ركزت عليها بسبب الريفيوز اللي شفتها عن اللعبة قبل لا ألعبها، ولا أنا نسيت تماماً موضوع ألوانها بعد ماأندمجت فيها.
الزعماء جداً أمتعوني، للآن ماواجهت زعيم زيلدا صعب، بس مريت بمواقف كثيرة كنت أتنح فيها للحظات حتى أستوعب كيف أقدر أقتل الزعيم.
لكن أتمنى أنه مو كل زعيم معبد يكون لازم يموت بالآداة اللي لقيتها هناك، أحس أني بغش كل ماأستخدم أياً كانت الآداة على طول بدون تفكير، كنت أستمتع بساعات الضياع.
فيه واحد من الأدوات كان سلاح زعيم صغير هزمته بدل مايكون داخل صندوق. جداً حبيت الفكرة وأستوعبت أنه زيلدا مو لازم تلتزم بزي دي الأشياء في ألعابها. أتمنى نشوف تنويع زي كده بزيلدا القادمة.
تنوع الأماكن اللي رحتها كان جداً رهيب!
فعلاً حسّيت العالم عملاق وتفهمت غضب الناس من صغر سكايورد بعد توايلايت. القصر اللي فجأة كان وسط الثلج صدمني، توقعت أدخل معبد ثلج بس.
والعمالقة الأثنين اللي فيه وقصتهم جداً ضحكتني وأمتعتني. ومن الأمثلة الكثير على تصميم الشخصيات الرهيب، أما صاحبة البار في مدينة القلعة، هادي للآن بفهم كيف نينتيندو طلعت شخصية زي كده XD
وميدنا للآن أمتع مرافق، لا بتهرج كتير، ولا بتزعجني وأنا مشغولة في قتال أحد. وتلميحاتها ذكية بدون ماتعطيني الحل المباشر. بدل fi اللي لازم أدخل ٧٠٠ خيار بعد ماأطلعها عشان تشرح لي طبيعة الأرض اللي أنا فيها بدل ماتعطيني تلميح عن الوحش اللي خلص نص دمي.
غير أنه دورها في القصة مثير للإهتمام، يحسسني أنه وجودها جمبي طول الطريق له هدف في القصة بدل ماأنها تكون مجرد مساعدة.
*زانت كان بالنسبة لي مجنون وبمستوى جيراهيما. تصميمه صوته حسسني أنه مهرج مجرم.
للأسف مافي قيمة كبيرة كالعادة للأموال هنا، أغلب اللعبة كانت محفظتي مليانة وتركت نص الصناديق بكل معبد مليانة روبيات لأَنِّي ماقدرت آخدها. الألم اللي أستشعرته وأنا تاركة مكان خريطته مليانة صناديق صفراء كان كبير. بس الألم اللي جاني لما أقطع مسافة محترمة بس عشان صندوق واحد ويطلع ٥٠ روبي بدل مفتاح أو شي له قيمة كان أكبر ويرفعلي ضغطي. جداً كثيرة كانت الصناديق اللي مليانة فلوس بشكل مبالغ فيه.
وحركة أنه كل ماأشغل اللعبة ألاقيه مرجعني لأول المعبد بدل النقطة اللي كنت فيها مالها داعي، كويس غيروا الشي دا في سكاي وورد.
والتحكم لك عليه، ألين آخر اللعبة وأنا مو مقتنعة فيه تماماً.
يمكن لأَنِّي جربت تحكم سكاي وورد قبلها، داك التحكم بصراحة جداً أمتعني وحسيته أدق رغم كل الريفيوز اللي قالوا العكس.
*والعيب الكبير، المحزن، اللي قطع لي قلبي، وسود تجربة لعبي، قلة الحشائش اللي أقدر أقطعها، لوهلة سألت نفسي: هل فعلاً أقدر أعتبرها زيلدا الآن؟
القتال النهائي كان حماسي جداً،
حركة أنه زيلدا تكون دمية يقاتلها لينك ضيعتني وخلاني ماني عارفة أقاتلها ولا لا. وحبيت أنه القتال صار بأكثر من مكان وكان حدث لحاله مع ميدنا. القلعة وسهام زيلدا فكرتني بأوكارينا. صحيح كان وجود زيلدا جداً قليل في دا الجزء بس كل لحظة كانت فيها سوت فيها شي مهم: حاولت تقاتل جانون، ضحت بنفسها لميدنا وحاربت جانوندورف مع لينك مرة تانية.
فيه حركة أتمنى لو أنها كانت موجودة في سلاسل زيلدا، وهي أني أقدر أدخل العالم وأكمل حتى بعد ماأهزم جانون. أني أشوف كيف صار في التتر (نسيت أسمه، the credits) أبداً ماأحسه يشبعني. أبغى أشوف الفرق بنفسي، أبغى أسمع الموسيقى وهي صارت هادية ومسالمة، أبغى أسمع آراء الناس بعد ماهدأت الأوضاع. لكن السبب الأهم هي أني أبغى أخلص المهمات الجانبية، دائماً أترك المهمات الجانبية نص محلولة أو ماأكملها أصلاً لأن مخي مع القصة. لكن بعد ماخلصت القصة الآن صار نفسي أجمع باقي حشرات آجاثا وأساعد جوفاني يرجع زي ماكان. وأني أدخل اللعبة وأشوف أنه معركتي كأنها ماصارت...قلبي يوجعني :'|
طبعاً الموسيقى لا أحكيلك، بعضها (زي اللي حطيتها فوق) جمال يتعب القلب. بس أتوقع لأَنِّي وصلت لمرحلة أنه أي نغمة أسمعها بلعبة زيلدا هأعشقها.
وكده خلصنا كل لعبة نزلت عالجهاز المنزلي، الآن اللي قدامي ٣ ألعاب 3D وهي ماجورا اللي باقيلي نصها تقريباً وجزئين الدي إس، والأجزاء ال2D ومامسكت منها غير minish cap.
لكن بصراحة أستصعب أي لعبة منهم هتلقى مكان أعلى من توايلايت برينسيس لي. لأنها بعيداً عن الشكل، هي أفضل وأجمل زيلدا جربتها للآن. المفضلة بإختصار.
قلتها بموضوع وش قاعدين نلعب، أمتع زيلدا لعبتها للآن. حرفياً كل دنجن وكل لغز شد إهتمامي. مامرت ديك اللحظات اللي أفكر فيها وأقول "الدنجن دا متى بيخلص" أو أتذمرت من لغز وعصبت بعد ماطلعت حله من زيلدا دنجن لأنه حله كان شي غريب وماله دخل. الألغاز مهما كانت صعوبتها حسّيت أنه حلها "منطقي".
فعلاً حسّيت العالم عملاق وتفهمت غضب الناس من صغر سكايورد بعد توايلايت. القصر اللي فجأة كان وسط الثلج صدمني، توقعت أدخل معبد ثلج بس.
والعمالقة الأثنين اللي فيه وقصتهم جداً ضحكتني وأمتعتني.
دي مشكلة العاب نتتيندو وخصوصا سلسلة زيلدا
لازم تشتريها من امازون وقت الاصدار بتكون متوفرة بالسعر الرسمي لحد ماتخلص من مخازن امازون ويتبقا فقط النسخ اللي مع البائعين الاخرين ودول بقا بيستغلوا الفرص علشان يكسبوا لندرة الالعاب ويزودو في سعرها
عموما ممكن مستقبلا بعد ما تلعبها تبيعها وماتخسر فيها كثير لرغبة الكثيرين في الحصول عليها بس عليك انك تبيعها في ايباي مثلا علشان الناس برة الشرق الاوسط بالذات بتقدر قيمة الالعاب دي
وبعض الفاهمين في الشرق الاوسط بس يقبل يشتريها منك
قلتها بموضوع وش قاعدين نلعب، أمتع زيلدا لعبتها للآن. حرفياً كل دنجن وكل لغز شد إهتمامي. مامرت ديك اللحظات اللي أفكر فيها وأقول "الدنجن دا متى بيخلص" أو أتذمرت من لغز وعصبت بعد ماطلعت حله من زيلدا دنجن لأنه حله كان شي غريب وماله دخل. الألغاز مهما كانت صعوبتها حسّيت أنه حلها "منطقي".
ولو قضيت على لغز ٤٠ دقيقة حتى أحله مايجي ببالي إلا "آه...أوه!" وتختلط نشوة حله مع سعادة التقدم في القصة. ماأحس كأني سجين وأطلق سراحه لو أتفتح الباب وسمعت النغمة المعروفة اللي بنسمعها كل مابنحل لغز.
الألوان في البداية حسيت ببهتانها، لكن بصراحة أحس أني ركزت عليها بسبب الريفيوز اللي شفتها عن اللعبة قبل لا ألعبها، ولا أنا نسيت تماماً موضوع ألوانها بعد ماأندمجت فيها.
الزعماء جداً أمتعوني، للآن ماواجهت زعيم زيلدا صعب، بس مريت بمواقف كثيرة كنت أتنح فيها للحظات حتى أستوعب كيف أقدر أقتل الزعيم.
لكن أتمنى أنه مو كل زعيم معبد يكون لازم يموت بالآداة اللي لقيتها هناك، أحس أني بغش كل ماأستخدم أياً كانت الآداة على طول بدون تفكير، كنت أستمتع بساعات الضياع.
فيه واحد من الأدوات كان سلاح زعيم صغير هزمته بدل مايكون داخل صندوق. جداً حبيت الفكرة وأستوعبت أنه زيلدا مو لازم تلتزم بزي دي الأشياء في ألعابها. أتمنى نشوف تنويع زي كده بزيلدا القادمة.
تنوع الأماكن اللي رحتها كان جداً رهيب!
فعلاً حسّيت العالم عملاق وتفهمت غضب الناس من صغر سكايورد بعد توايلايت. القصر اللي فجأة كان وسط الثلج صدمني، توقعت أدخل معبد ثلج بس.
والعمالقة الأثنين اللي فيه وقصتهم جداً ضحكتني وأمتعتني. ومن الأمثلة الكثير على تصميم الشخصيات الرهيب، أما صاحبة البار في مدينة القلعة، هادي للآن بفهم كيف نينتيندو طلعت شخصية زي كده XD
وميدنا للآن أمتع مرافق، لا بتهرج كتير، ولا بتزعجني وأنا مشغولة في قتال أحد. وتلميحاتها ذكية بدون ماتعطيني الحل المباشر. بدل fi اللي لازم أدخل ٧٠٠ خيار بعد ماأطلعها عشان تشرح لي طبيعة الأرض اللي أنا فيها بدل ماتعطيني تلميح عن الوحش اللي خلص نص دمي.
غير أنه دورها في القصة مثير للإهتمام، يحسسني أنه وجودها جمبي طول الطريق له هدف في القصة بدل ماأنها تكون مجرد مساعدة.
*زانت كان بالنسبة لي مجنون وبمستوى جيراهيما. تصميمه صوته حسسني أنه مهرج مجرم.
للأسف مافي قيمة كبيرة كالعادة للأموال هنا، أغلب اللعبة كانت محفظتي مليانة وتركت نص الصناديق بكل معبد مليانة روبيات لأَنِّي ماقدرت آخدها. الألم اللي أستشعرته وأنا تاركة مكان خريطته مليانة صناديق صفراء كان كبير. بس الألم اللي جاني لما أقطع مسافة محترمة بس عشان صندوق واحد ويطلع ٥٠ روبي بدل مفتاح أو شي له قيمة كان أكبر ويرفعلي ضغطي. جداً كثيرة كانت الصناديق اللي مليانة فلوس بشكل مبالغ فيه.
وحركة أنه كل ماأشغل اللعبة ألاقيه مرجعني لأول المعبد بدل النقطة اللي كنت فيها مالها داعي، كويس غيروا الشي دا في سكاي وورد.
والتحكم لك عليه، ألين آخر اللعبة وأنا مو مقتنعة فيه تماماً.
يمكن لأَنِّي جربت تحكم سكاي وورد قبلها، داك التحكم بصراحة جداً أمتعني وحسيته أدق رغم كل الريفيوز اللي قالوا العكس.
*والعيب الكبير، المحزن، اللي قطع لي قلبي، وسود تجربة لعبي، قلة الحشائش اللي أقدر أقطعها، لوهلة سألت نفسي: هل فعلاً أقدر أعتبرها زيلدا الآن؟
القتال النهائي كان حماسي جداً،
حركة أنه زيلدا تكون دمية يقاتلها لينك ضيعتني وخلاني ماني عارفة أقاتلها ولا لا. وحبيت أنه القتال صار بأكثر من مكان وكان حدث لحاله مع ميدنا. القلعة وسهام زيلدا فكرتني بأوكارينا. صحيح كان وجود زيلدا جداً قليل في دا الجزء بس كل لحظة كانت فيها سوت فيها شي مهم: حاولت تقاتل جانون، ضحت بنفسها لميدنا وحاربت جانوندورف مع لينك مرة تانية.
فيه حركة أتمنى لو أنها كانت موجودة في سلاسل زيلدا، وهي أني أقدر أدخل العالم وأكمل حتى بعد ماأهزم جانون. أني أشوف كيف صار في التتر (نسيت أسمه، the credits) أبداً ماأحسه يشبعني. أبغى أشوف الفرق بنفسي، أبغى أسمع الموسيقى وهي صارت هادية ومسالمة، أبغى أسمع آراء الناس بعد ماهدأت الأوضاع. لكن السبب الأهم هي أني أبغى أخلص المهمات الجانبية، دائماً أترك المهمات الجانبية نص محلولة أو ماأكملها أصلاً لأن مخي مع القصة. لكن بعد ماخلصت القصة الآن صار نفسي أجمع باقي حشرات آجاثا وأساعد جوفاني يرجع زي ماكان. وأني أدخل اللعبة وأشوف أنه معركتي كأنها ماصارت...قلبي يوجعني :'|
طبعاً الموسيقى لا أحكيلك، بعضها (زي اللي حطيتها فوق) جمال يتعب القلب. بس أتوقع لأَنِّي وصلت لمرحلة أنه أي نغمة أسمعها بلعبة زيلدا هأعشقها.
وكده خلصنا كل لعبة نزلت عالجهاز المنزلي، الآن اللي قدامي ٣ ألعاب 3D وهي ماجورا اللي باقيلي نصها تقريباً وجزئين الدي إس، والأجزاء ال2D ومامسكت منها غير minish cap.
لكن بصراحة أستصعب أي لعبة منهم هتلقى مكان أعلى من توايلايت برينسيس لي. لأنها بعيداً عن الشكل، هي أفضل وأجمل زيلدا جربتها للآن. المفضلة بإختصار.
أول زيلدا لعبتها بس ما قدرت أكلمها، رجعت لها بعد ما أنهيت سكايوارد برضو ما قدرت أكملها، أتذكر التحكم بلينك كان مزعج في حالات كثيرة.
أنهيت كل أجزاء السلسلة ثلاثية الأبعاد ألا توايلايت وحاليًا ما عندي شي ألعبه، أعتقد كنت محتاج جرعة الحماس اللي حصلتها توو لما قريت الآراء، راح أرجع لها قريب إن شاء الله 🙂
أول زيلدا لعبتها بس ما قدرت أكلمها، رجعت لها بعد ما أنهيت سكايوارد برضو ما قدرت أكملها، أتذكر التحكم بلينك كان مزعج في حالات كثيرة.
أنهيت كل أجزاء السلسلة ثلاثية الأبعاد ألا توايلايت وحاليًا ما عندي شي ألعبه، أعتقد كنت محتاج جرعة الحماس اللي حلصتها توو لما قريت الآراء، راح أرجع لها قريب إن شاء الله 🙂
للتو خلصت الsnowhead temple بعد انقطاع بسبب مشكله في المحاكي
اضافه الجينات الضائعه في الدنجن شي جميل, خصوصا لما ترتبك وانت باقي لك وقت قليل وخايف تعيد الدنجن@@
الحين باقي الاغاز الموجوده في منطقة الجورون عشان اروح للدنجن الي بعده
متحمس احل لغز الحصان (مادري عن سياسة السبويلر هنا بس مابي حرق من اي ناحية رجاء ^^)
@its over 9000
لا!! بساطة اللعبة من اكثر الاشياء الي تميزها, مايحتاج تصير wrpg