بدأت إكمال ماراثون سلسلة زيلدا، من ويند ويكر الآن إلى توايلايت برنسس ( أنهيت المعبد الثالث )، حقاً شعرتُ بالنقلة الهائلة مُجدداً بين اللعبتين! أعتقد أن ننتندو ستواجه صعوبة كبيرة حقاً للتغلب على حجم و محتوى توايلايت برنسس، التي صُنعت بهدف التفوق على أوكارينا اوف تايم، و على أن الأخيرة تتفوق في بعض الأمور ( رتم اللعبة - توازنها العام - لمسة مياموتو و كويزومي الإخراجية )، إلا أن توايلايت برنسس تتفوق في اللعب بشكل صريح على أوكارينا اوف تايم أيضاً.
- هذه المرة استمتعتُ بجزئية الذئب كثيراً، أعتقد أنها جزئية رائعة جداً ظُلمت في وقتها لأسباب عديدة، أبرزها شوق الجمهور لأسلوب زيلدا الكلاسيكي و رغبتهم في اللعب بلينك لوحده، لكن جزئية الذئب و مناطق التوايلايت هي الميزة الكُبرى و الحقيقية لهذا الجزء عن بقية الأجزاء، إن كان من ناحية فنية أو من ناحية اللعب، الشعور كان رائعاً عندما تعود إلى قرية Ordon كذئب و تدخل إلى بيوت الجيران و الأصدقاء من النافذة أو السطح، أو التكلم مع حيوانات القرية و الأرواح.. تجميع الـTears أشبه بلغز صغير يتناول كيفية الدخول إلى هذا البيت أو ذاك. إجمالاً هو أفضل بمراحل شاسعة من مهمة اصطياد التراي-فورس في ويند ويكر، خاصة عندما تلعب اللعبة بتمهل و استمتاع بكل جزئية كما أفعل أنا الآن، لأنه من الخطأ كل الخطأ أن تلعب زيلدا و أنت تُفكّر في إنهاء اللعبة من أجل الانتقال إلى ألعاب أخرى، فهي لعبة عملاقة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
- ادعاء ظالم آخر تم كيله لتوايلايت برنسس في وقته أن عالم اللعبة فارغ، و الحقيقة أن عالم اللعبة ليس فارغاً على الإطلاق فهو مليء بقتال الأعداء الذين يُمكن أن تكسب منهم الروبيات التي تفيدك في مهمة بناء الجسر التي تحتاج أكثر من 1000 روبية، بالإضافة إلى وجود heart pieces و golden bugs مُخفاة بعناية في العالم، العالم لا يختلف عن المساحات الشاسعة الفارغة التي تعثر عليها في أي لعبة western rpg، أو حتى االمساحات التي تحتاج أن تقطعها سيراً على الأقدام في ألعاب مثل Ground Zeroes و ديمو FFXV، لكن هذه اللعبة ليست western rpg، و لا يجب معاملتها على أنها كذلك.
- ليس ذلك فحسب، بل تجب الإشارة أيضاً إلى أن توايلايت هي أكثر لعبة تحتوي على جزئيات لعب بين الدنجيونز، و أنا أعني جزئيات لعب منوعة و ممتعة بشكل كبير، و تتضمن عدة mini games مختلفة لا تتكرر طوال الرحلة، و من لم يستمتع بها هو شخص يُريد من اللعبة أن تحتوي فقط دنجيونز و ألغاز و هذا أمر غير ممكن و سيجعل السلسلة تخسر الإحساس بالعالم، و الدليل على ذلك هو ردة الفعل السلبية تجاه سكايورد سورد رغم أنها لبّت هذا الطلب للفانز و حوّلت زيلدا إلى لعبة مغامرات و ألغاز بحتة مع تقليل التنقل و الاستكشاف.
- جزئية ميدنا إياها تحفة فريدة لن تتكرر، و مع العودة إليها أردكت أنها كانت جزئية طويلة بشكل معقول أيضاً، و هذا ما جعلها memorable أكثر و أكثر.
المزيد لاحقاً، لم أنهي هذه اللعبة مرة ثانية منذ 2007 حسب تاريخ التخزين
😵 أي شخص لم يلعب هذه اللعبة من قبل، ارتكب جريمة بحق نفسه.