اذكر مرة بكيت من القهر بسبب اني سحبت على محل الألعاب دائماً يعرفني ومسنتر عنده اول ما يجي ببالي شريط سوني.
دخلت محل ثاني وقفطني راعي الحلال وقالي:
" شايفك شايفك يا بون بون"
وانا عطيته هالابتسامه وانا داخل المحل

.
دخلت جوت المحل وتأنيب الضمير عندي أشتغل أنه في شي غلط سويته.
المحل نصه الألعاب ونصه جوالات هيا بس خذلك الغلطه من البداية.
جلست ادور على لعبة نينا حق شخصية تكن( جاي حافظ مش فاهم)
الألعاب كانت مرصوصه على الرف اذا ماني غلطان ( يعني فجأة تشوف نفسك تطالع بجوال عنيد٧ ولا الدمعه جمب الألعاب من كثر ما المحل عشوائي)
فجأة حصلت اللعبة وقلت له:
" هوا ده هوا ده!"
اخذتها وقالي مافي ترجيع قلت طيب .
رجعت البيت وياليتني ما رجعت.
اش اللي شفته باللعبة!
جاني احباط منها وانا ذوقي مضروب بالألعاب واي شيء يمشي معايا وقتها!
ما قدرت اكمل بعد المقدمة ورجعت اللعبة.
ورحت للمحل وقالي فلوس مافي بس عندك ترجيع حق مرة اذا تبغى.
قلت له طيب.
رحت للمحل الثاني ( بنفس المربع).
دخلت وشفت الكتالوج " الجديد" وندمت على السحبة بعد ما شفت تشكيلات و موديلات جديدة تحسسك انك لاعب مواكب الحقبة والزمن اللي انت فيه.
( تقدر تقول تعذيب نفسي للغلطة حقتي

)
رجعت للمحل اللي اخذت منه لعبة نينا حق تكن .
دورت دورت دورت...
قلت له هذا!
اخذته.
وانا راجع البيت جالس اذم نفسي واقول ليش رحت لعند هذا.
بس قلت لنفسي:
" شعره ابيض زي دانتي و يشبه رايدن واكيد اللعبة حلوه وكذا"
رجعت وشغلت السوني، وخذلك الم اشد من الم لعبة نينا حق تكن.
لا أجواء ولا كومبات زي ما تخيلت ولا اي شيء عدل!
الوضع من الداخل كان حرفياً كذا...