White Soul
Pokétrainer
السلام عليكم
فيه أسباب كثيرة تخلي اللاعب يرجع للعبة ختمها. ممكن بسبب مرحلة معينة يحب يعيد تجربتها، أو منطقة يحب يتجول فيها، أو لقتال رهيب يحب يخوضه من فترة لأخرى
لكن الي حصل لي لما ختمت Zelda Tears of the Kingdom قبل ثلاث أشهر مختلف. لقيت نفسي أرجع للعبة مش علشان قتال، بل علشان "تمهيد" إلى قتال.
أتحدث هنا عن التمهيد للقتال الأخير في اللعبة. بطبيعة الحال المحتوى القادم بيكون حرق للساعات الأخيرة لزيلدا TotK:
"The Power of a Sage Cannot Reach You"
لعل أول ناقوس خطر في الرحلة التمهيدية للقتال الأخير هو هذه الجملة. رغم أني لعبت أغلب اللعبة وأنا معطل قدرات الـSages (فيما عدى Tulin)، لكن فكرة أني انخرطت في أعمق الأعماق لدرجة أن قدرات الـSages صارت ما تقدر توصلني أعطتني شعور بالرهبة، بأني وصلت لمكان لا تطاله يد المساعدة.
ومع الانخراط أكثر في الأعماق، يظهر اسم الـ"Forgotten Foundation" على الشاشة.
المؤثرات الصوتية للأعماق تختفي، ويحل مكانها أصوات الـZonai الخافتة.
شيئًا فشيء، تبدأ تستوعب أن المكان مألوف، أنك مريت في هذه الأزقة قبل أسابيع، أو ربما أشهر (أو سنة ونص في حالتي &&)
ولما توصل لهاذي الغرفة تتيقن أنك رجعت للمكان الي بدأت فيه أحداث اللعبة.
وهذه المرة، بفضل قدراتك واسحلتك، تستطيع تكسر الصخور الي غطت على آخر صورتين، ومن خلالها تشوف تكملة قصة الـZonai والـDemon King، مع تحول زيلدا لتنين.
ووراء الأحجار يظهر لك نفق آخر، وفي هذه اللحظة تتذكر ايش بالضبط كان خلف هذاك النفق في بداية اللعبة.
"Imprisoning Chamber"
المكان الي بدأت فيه أحداث اللعبة. لكن بدل وجود جسد Ganondorf المسجون، تلقى أن أرضية المكان منهارة، لا شك من الأحداث الي حصلت بداية اللعبة، وبدل الأرضية بتشوف حفرة عميقة جدًا وضوء خافت أحمر ينبع من أعماقها.
الحفرة بدت عميقة جدًا، أصوات الـZonai في الخلفية بدأت تتغير، والضوء الأحمر أعطاني إيحاء أني سأهوي لأعماق الجحيم.
أذكر أني سجلت حفظ اللعبة هنا، اعتقدت أنها النهاية، أن Ganondorf ينتظري في أعماق هذه الحفرة. لكن لما قفزت، تبين أني مخطئ....
أرض جديدة برزت في أعماق الحفرة، كمية الـGloom هنا مرعبة، لكن الأعجب من هذا هو قطعة الخشب الي تتوسط المكان:
شعلة! شعلة في هذا المكان!
لكن سرعان ما استوعبت أن وجود الشعلة هنا ما كان عبث. هذه هي نفس الشعلة الي كانت زيلدا ممسكة بها وقت ما سقطت في أحداث بداية اللعبة.
قد تكون إضافية بسيطة، لكن لها معنى كبير. في لغتنا العربية بالغالب نقول "سلم فلان الراية لفلان" للتعبير عن تمرير مسؤولية ما من شخص لآخر.
لكن في اللغة الانجليزية الجملة الدارجة هي "Pass the Torch". زيلدا هنا تسلم الشعلة/الراية للينك ليكمل ما بدأته من مسيرة للقضاء على ملك الشياطين.
وبعد تصفح المكان، وجدت طريفة نافذ في إحدى الجهات، وبدأت أسكله...
كمية الـGloom ازدادت أكثر، وتيرة أصوات الـZonai في الخلفية تسارعت، حتى الهواء حولي أصبح أشد سواد مما هو عليه بالفعل في الأعماق!
إلى أن وصلت هنا....
القفزة الأخيرة.
القفزة الأخيرة نحو الجحيم، السقوط إلى الهاوية، الانحدار للدرك الأسفل بلا عودة!
في حين تضع أغلب الألعاب زعيمها الأخير في أقصى قمة برج وسط السماء، ملك الشياطين في زيلدا TotK ينتظرك في أوغل نقطة في بطن أعماق الأرض!
يمكن صعب فهم وصفي في الأعلى بدون لعب اللعبة، لكن حقيقة اللحظات التمهيدية للمعركة الأخيرة في زيلدا TotK هي بلا منازع جزئيتي المفضلة في اللعبة كاملة!
ورغم أن القتال الأخير كان جدًا رائع، بل ربما يكون المفضل لي في السلسلة، لكن وجدت نفسي أعيد تشغيل الشريط من فترة لأخرى فقط لأعيش اللحظات الأخيرة قبل المعركة النهائية، بدون ما أخوض المعركة نفسها!
هل مريتوا بتجربة مشابهة؟ هل ببالكم تمهيد أو build-up لمواجهة علق في ذاكرتكم مثل ما صنعت لي المواجهة الأخيرة في زيلدا TotK؟
فيه أسباب كثيرة تخلي اللاعب يرجع للعبة ختمها. ممكن بسبب مرحلة معينة يحب يعيد تجربتها، أو منطقة يحب يتجول فيها، أو لقتال رهيب يحب يخوضه من فترة لأخرى
لكن الي حصل لي لما ختمت Zelda Tears of the Kingdom قبل ثلاث أشهر مختلف. لقيت نفسي أرجع للعبة مش علشان قتال، بل علشان "تمهيد" إلى قتال.
أتحدث هنا عن التمهيد للقتال الأخير في اللعبة. بطبيعة الحال المحتوى القادم بيكون حرق للساعات الأخيرة لزيلدا TotK:
"The Power of a Sage Cannot Reach You"
لعل أول ناقوس خطر في الرحلة التمهيدية للقتال الأخير هو هذه الجملة. رغم أني لعبت أغلب اللعبة وأنا معطل قدرات الـSages (فيما عدى Tulin)، لكن فكرة أني انخرطت في أعمق الأعماق لدرجة أن قدرات الـSages صارت ما تقدر توصلني أعطتني شعور بالرهبة، بأني وصلت لمكان لا تطاله يد المساعدة.
ومع الانخراط أكثر في الأعماق، يظهر اسم الـ"Forgotten Foundation" على الشاشة.
المؤثرات الصوتية للأعماق تختفي، ويحل مكانها أصوات الـZonai الخافتة.
شيئًا فشيء، تبدأ تستوعب أن المكان مألوف، أنك مريت في هذه الأزقة قبل أسابيع، أو ربما أشهر (أو سنة ونص في حالتي &&)
ولما توصل لهاذي الغرفة تتيقن أنك رجعت للمكان الي بدأت فيه أحداث اللعبة.
وهذه المرة، بفضل قدراتك واسحلتك، تستطيع تكسر الصخور الي غطت على آخر صورتين، ومن خلالها تشوف تكملة قصة الـZonai والـDemon King، مع تحول زيلدا لتنين.
ووراء الأحجار يظهر لك نفق آخر، وفي هذه اللحظة تتذكر ايش بالضبط كان خلف هذاك النفق في بداية اللعبة.
"Imprisoning Chamber"
المكان الي بدأت فيه أحداث اللعبة. لكن بدل وجود جسد Ganondorf المسجون، تلقى أن أرضية المكان منهارة، لا شك من الأحداث الي حصلت بداية اللعبة، وبدل الأرضية بتشوف حفرة عميقة جدًا وضوء خافت أحمر ينبع من أعماقها.
الحفرة بدت عميقة جدًا، أصوات الـZonai في الخلفية بدأت تتغير، والضوء الأحمر أعطاني إيحاء أني سأهوي لأعماق الجحيم.
أذكر أني سجلت حفظ اللعبة هنا، اعتقدت أنها النهاية، أن Ganondorf ينتظري في أعماق هذه الحفرة. لكن لما قفزت، تبين أني مخطئ....
أرض جديدة برزت في أعماق الحفرة، كمية الـGloom هنا مرعبة، لكن الأعجب من هذا هو قطعة الخشب الي تتوسط المكان:
شعلة! شعلة في هذا المكان!
لكن سرعان ما استوعبت أن وجود الشعلة هنا ما كان عبث. هذه هي نفس الشعلة الي كانت زيلدا ممسكة بها وقت ما سقطت في أحداث بداية اللعبة.
قد تكون إضافية بسيطة، لكن لها معنى كبير. في لغتنا العربية بالغالب نقول "سلم فلان الراية لفلان" للتعبير عن تمرير مسؤولية ما من شخص لآخر.
لكن في اللغة الانجليزية الجملة الدارجة هي "Pass the Torch". زيلدا هنا تسلم الشعلة/الراية للينك ليكمل ما بدأته من مسيرة للقضاء على ملك الشياطين.
وبعد تصفح المكان، وجدت طريفة نافذ في إحدى الجهات، وبدأت أسكله...
كمية الـGloom ازدادت أكثر، وتيرة أصوات الـZonai في الخلفية تسارعت، حتى الهواء حولي أصبح أشد سواد مما هو عليه بالفعل في الأعماق!
إلى أن وصلت هنا....
القفزة الأخيرة.
القفزة الأخيرة نحو الجحيم، السقوط إلى الهاوية، الانحدار للدرك الأسفل بلا عودة!
في حين تضع أغلب الألعاب زعيمها الأخير في أقصى قمة برج وسط السماء، ملك الشياطين في زيلدا TotK ينتظرك في أوغل نقطة في بطن أعماق الأرض!
يمكن صعب فهم وصفي في الأعلى بدون لعب اللعبة، لكن حقيقة اللحظات التمهيدية للمعركة الأخيرة في زيلدا TotK هي بلا منازع جزئيتي المفضلة في اللعبة كاملة!
ورغم أن القتال الأخير كان جدًا رائع، بل ربما يكون المفضل لي في السلسلة، لكن وجدت نفسي أعيد تشغيل الشريط من فترة لأخرى فقط لأعيش اللحظات الأخيرة قبل المعركة النهائية، بدون ما أخوض المعركة نفسها!
هل مريتوا بتجربة مشابهة؟ هل ببالكم تمهيد أو build-up لمواجهة علق في ذاكرتكم مثل ما صنعت لي المواجهة الأخيرة في زيلدا TotK؟