تابع الفيديو أدناه لترى كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على شاشتك الرئيسية.
ملاحظة: هذه الميزة قد لا تكون متاحة في بعض المتصفحات.
يا حبيبي…
دووم الأخيره فلبتشكله id software ….. عادي يدمرون احد أعمدة الصناعة عادي
حتى ياخي الاستديو ذي من من ٣٥ سنة موجوددووم الأخيره فلبت
الغالبية لعبها على الجيم باس
ما احترموا مؤسس الاستوديو جون روميرو وكنسلوا تعاونهم معه قبل سنة وبالتالي الاستوديو حقه اضطر يعمل تسريحات، طبيعي ما يحترمو إدحتى ياخي الاستديو ذي من من ٣٥ سنة موجود
والمشكلة حتى ذي اول ما نزلت كانت barebones يعني بعقلية المبيعات بداية الاصدار = نجاح اللعبةيعني نحدد مصيرة الاستديوهات على حسب العناوين؟
الي يضحك انه rare رغم السنين هذي كلها ما انقذ نفسه الا بـ sea of theives.
يا رجال انا بقعد اعزز حق دارك للابد ضد القيمباس لو يصير حق دبل فاين شيءليتنا ياشبيحة اكس بوكس اللي هنا بالمنتدى نفتح موضوع مايكون فيه غير لطم وشتم في فيل سبنسير والمشرفين يراعون الظروف ويسمحون لنا ننفس شوي وعن نفسي أحب شتم قاتل xbox ومن قبلها فيبل وليونهيد
حسب كلام نيت ذا هيت في ايرا، الاستديو عنده بند في عقده يسمح له يصير حر زي toys4bobيا رجال انا بقعد اعزز حق دارك للابد ضد القيمباس لو يصير حق دبل فاين شيء
الترجمة:STAGE 5: CAPITULATION TO IRRELEVANCE OR DEATH
The longer a company remains in Stage 4, repeatedly grasping for silver bullets, the more likely it will spiral downward. In Stage 5, accumulated setbacks and expensive false starts erode financial strength and individual spirit to such an extent that leaders abandon all hope of building a great future. In some cases the company's leader just sells out; in other cases the institution atrophies into utter insignificance; and in the most extreme cases the enterprise simply dies outright.
المرحلة الخامسة: الاستسلام للتهميش أو الزوال
كلما طال بقاء الشركة في المرحلة الرابعة، وهي تتخبط في البحث عن حلول سحرية، كلما زاد احتمال انزلاقها نحو الهاوية. في المرحلة الخامسة، تتراكم الانتكاسات وتُستنزف الموارد في مغامرات فاشلة مُكلفة، حتى تنهار القوة المالية وتتحطم الروح المعنوية للأفراد، فيفقد القادة كل أمل في بناء مستقبل مشرق. وفي بعض الحالات يتخلى قائد الشركة عن مبادئه، وفي حالات أخرى تذبل المؤسسة حتى تصل إلى حد التلاشي التام، أما في الحالات الأشد قسوة فتموت الشركة كلياً.
STAGE 2: UNDISCIPLINED PURSUIT OF MORE
Hubris from Stage 1 ("We're so great, we can do anything!") leads right to Stage 2, the Undisciplined Pursuit of More—more scale, more growth, more acclaim, more of whatever those in power see as "success." Companies in Stage 2 stray from the disciplined creativity that led them to greatness in the first place, making undisciplined leaps into areas where they cannot be great or growing faster than they can achieve with excellence—or both. When an organization grows beyond its ability to fill its key seats with the right people, it has set itself up for a fall. Although complacency and resistance to change remain dangers to any successful enterprise, overreaching better captures how the mighty fall.
Discontinuous leaps into areas in which you have no burning passion is undisciplined. Taking action inconsistent with your core values is undisciplined. Investing heavily in new arenas where you cannot attain distinctive capability, better than your competitors, is undisciplined. Launching headlong into activities that do not fit with your economic or resource engine is undisciplined. Addiction to scale is undisciplined. To neglect your core business while you leap after exciting new adventures is undisciplined. To use the organization primarily as a vehicle to increase your own personal success—more wealth, more fame, more power—at the expense of its long-term success is undisciplined. To compromise your values or lose sight of your core purpose in pursuit of growth and expansion is undisciplined.
هذا الكلام تقريبا ينطبق على كل ما فعله جيم رايان.. سواء الألعاب الخدماتية أو الدخول للمحمول أو الدخول للبي سي.. كله كانت مغامرات غير محسوبة ولا منطقية وسوني بالنهاية كادت أن تأكلها.المرحلة الثانية: السعي المتهور نحو المزيد
الغرور الناجم عن المرحلة الأولى — "نحن عظماء لدرجة أننا نستطيع فعل أي شيء!" — يقود مباشرةً إلى المرحلة الثانية: السعي المتهور نحو المزيد — مزيد من النمو، مزيد من التوسع، مزيد من الأضواء، مزيد مما يراه أصحاب السلطة "نجاحاً". تنحرف الشركات في هذه المرحلة عن الإبداع المنضبط الذي قادها إلى العظمة في الأصل، فتقفز قفزات متهورة نحو مجالات لا تستطيع أن تتميز فيها، أو تنمو بوتيرة تفوق قدرتها على الحفاظ على التميز — أو كلاهما معاً. وحين تتجاوز المنظمة قدرتها على شغل مناصبها الرئيسية بالأشخاص المناسبين، تكون قد مهّدت الطريق لسقوطها. وعلى الرغم من أن الرضا عن النفس والتمسك بالقديم يظلان خطرين يتهددان أي مؤسسة ناجحة، إلا أن التمدد الأجوف هو ما يُلخّص بحق كيف يسقط العظماء.
القفز بشكل مفاجئ نحو مجالات لا تشعل فيك شغفاً حقيقياً — هذا تهور. واتخاذ قرارات تتعارض مع قيمك الجوهرية — هذا تهور. والاستثمار بكثافة في ميادين جديدة لا تستطيع فيها تحقيق تميز حقيقي يفوق منافسيك — هذا تهور. والانطلاق باندفاع نحو أنشطة لا تنسجم مع محركك الاقتصادي أو طاقتك التشغيلية — هذا تهور. والإدمان على التوسع لذاته — هذا تهور. وإهمال صميم عملك بينما تنقض على مغامرات جديدة مثيرة — هذا تهور. وتوظيف المؤسسة أداةً لتعظيم نجاحك الشخصي — ثروةً أو شهرةً أو نفوذاً — على حساب نجاحها بعيد المدى — هذا تهور. والتفريط في قيمك أو الانحراف عن غايتك الجوهرية في سبيل النمو والتوسع — هذا تهور.
كيف احد اقتنع ان نموذج الجيم باس ممكن ينجح بسوق الألعاب شي جنوني
ما اتوقع يحصلون احد تاريخهم ضعيف وطولوا جدا في تطوير لعبتهم، وآخر عرض يحسسك انها state of decay 2.5
استديو Undead labs من الأستديوهات الي تواجه الإغلاق اذا لم يكون هناك مشتري
يبدو ان اشا قررت التخلي عن اي استيديو يقدم العاب نيش .
مايكروسوفت تفكر في إغلاق اركين و كنسلت لعبة بليد
الاثنين يستحقون الاغلاق والصدق ماتمنى ابدا امثالهم ( خصوصا نينجا ) يكونون متواجدين في الصناعه لا كطرف اول او حتى مستقل .
العاب سيئه لا ترقى لحجم الاستثمار ولا وقت التطوير ممايعطيك دلاله انهم اصلا مطورين العاب متواضعين لا اكثر .
جحدت فانز اكسبوكس لاستديوهات اكسبوكس اللي تواجه الاغلاق تستحق تدخل التاريخ. أجل الآن للتو تفتحت عيونكم وصارت هالاستديوهات شينه وادائها تعيس وتستاهل اللي يجيها؟اركين طبعا دورة حياتهم معروفه لعبة اميرسف سيم مفقعه تقنيا تبيع عدد محدود ويجلسون سنه يصلحونها ونعيد الكره مره اخرى .

حرام والله كان ممكن نحصل لعبة فريدة و محترمة.
مايكروسوفت تفكر في إغلاق اركين و كنسلت لعبة بليد