hits counter

عاجل عاجل : تسريحات بقسم الأكس بوكس (تحديث3 : بعض الأستديوهات تتفاوض مع مايكروسوفت لتجنب الإغلاق!



اكثر شي منطقي و قابل للتصديق تأجيل الجيل القادم من 2027 بسبب تغيير سكوب الجهاز
التخلص من متاجر الطرف الثالث و جعله كونسول تقليدي بكل تأكيد راح يخفض سعر الجهاز


ننتظر تأكيد على الهبد الي فوق
 
راح يتم استبدال القوى العامله البشريه بال Ai

زمان كنا نقول ان فيلم The Terminator مجرد خيال ومستحيل يصير
بس مع الاسف هذا الواقع المخيف الي عايشينه الحين
 
GIF-17-6-2026-1-28-01-PM.gif
 
حتى ياخي الاستديو ذي من من ٣٥ سنة موجود
ما احترموا مؤسس الاستوديو جون روميرو وكنسلوا تعاونهم معه قبل سنة وبالتالي الاستوديو حقه اضطر يعمل تسريحات، طبيعي ما يحترمو إد

 
يعني نحدد مصيرة الاستديوهات على حسب العناوين؟

الي يضحك انه rare رغم السنين هذي كلها ما انقذ نفسه الا بـ sea of theives.
 
يعني نحدد مصيرة الاستديوهات على حسب العناوين؟

الي يضحك انه rare رغم السنين هذي كلها ما انقذ نفسه الا بـ sea of theives.
والمشكلة حتى ذي اول ما نزلت كانت barebones يعني بعقلية المبيعات بداية الاصدار = نجاح اللعبة

ما راح يجيها دعم وما كان بتصير اللي صارت الان كيف ناجحة وممتعة

فمدري شتبغى من جد هالمصخرة مايكرو
 
ليتنا ياشبيحة اكس بوكس اللي هنا بالمنتدى نفتح موضوع مايكون فيه غير لطم وشتم في فيل سبنسير والمشرفين يراعون الظروف ويسمحون لنا ننفس شوي وعن نفسي أحب شتم قاتل xbox ومن قبلها فيبل وليونهيد
 
ليتنا ياشبيحة اكس بوكس اللي هنا بالمنتدى نفتح موضوع مايكون فيه غير لطم وشتم في فيل سبنسير والمشرفين يراعون الظروف ويسمحون لنا ننفس شوي وعن نفسي أحب شتم قاتل xbox ومن قبلها فيبل وليونهيد
يا رجال انا بقعد اعزز حق دارك للابد ضد القيمباس لو يصير حق دبل فاين شيء
 
أشوف التسريحات والقفل مسار طبيعي مع المستوى المخزي اللي يقدموه الطرف الأول.
 
يا رجال انا بقعد اعزز حق دارك للابد ضد القيمباس لو يصير حق دبل فاين شيء
حسب كلام نيت ذا هيت في ايرا، الاستديو عنده بند في عقده يسمح له يصير حر زي toys4bob
 

الجيم باس دمر الأكس بوكس
غير متفاجئ انه تم سحب كود من الخدمة
 
مذبحة جالسه تصير على تويتر



كيف احد اقتنع ان نموذج الجيم باس ممكن ينجح بسوق الألعاب شي جنوني
 
لأي شخص مهتم بعالم الأعمال وقرأ كتاب جيم كولينز الشهير "كيف تسقط العمالقة؟" (رابط).. الاكسبوكس الآن في المرحلة الخامسة والأخيرة:

STAGE 5: CAPITULATION TO IRRELEVANCE OR DEATH
The longer a company remains in Stage 4, repeatedly grasping for silver bullets, the more likely it will spiral downward. In Stage 5, accumulated setbacks and expensive false starts erode financial strength and individual spirit to such an extent that leaders abandon all hope of building a great future. In some cases the company's leader just sells out; in other cases the institution atrophies into utter insignificance; and in the most extreme cases the enterprise simply dies outright.
الترجمة:
المرحلة الخامسة: الاستسلام للتهميش أو الزوال


كلما طال بقاء الشركة في المرحلة الرابعة، وهي تتخبط في البحث عن حلول سحرية، كلما زاد احتمال انزلاقها نحو الهاوية. في المرحلة الخامسة، تتراكم الانتكاسات وتُستنزف الموارد في مغامرات فاشلة مُكلفة، حتى تنهار القوة المالية وتتحطم الروح المعنوية للأفراد، فيفقد القادة كل أمل في بناء مستقبل مشرق. وفي بعض الحالات يتخلى قائد الشركة عن مبادئه، وفي حالات أخرى تذبل المؤسسة حتى تصل إلى حد التلاشي التام، أما في الحالات الأشد قسوة فتموت الشركة كلياً.

نعم، نحن الآن في مرحلة اضمحلال المنصة وضمورها النهائي برأيي. وبرأيي أي شخص يظن غير ذلك يجب أن يراجع نفسه جيدا جداً.

ولمن سيسأل.. سوني الآن في محاولة تعافي من المرحلة الثانية أما ننتندو أمورها طيبة:

STAGE 2: UNDISCIPLINED PURSUIT OF MORE
Hubris from Stage 1 ("We're so great, we can do anything!") leads right to Stage 2, the Undisciplined Pursuit of More—more scale, more growth, more acclaim, more of whatever those in power see as "success." Companies in Stage 2 stray from the disciplined creativity that led them to greatness in the first place, making undisciplined leaps into areas where they cannot be great or growing faster than they can achieve with excellence—or both. When an organization grows beyond its ability to fill its key seats with the right people, it has set itself up for a fall. Although complacency and resistance to change remain dangers to any successful enterprise, overreaching better captures how the mighty fall.

Discontinuous leaps into areas in which you have no burning passion is undisciplined. Taking action inconsistent with your core values is undisciplined. Investing heavily in new arenas where you cannot attain distinctive capability, better than your competitors, is undisciplined. Launching headlong into activities that do not fit with your economic or resource engine is undisciplined. Addiction to scale is undisciplined. To neglect your core business while you leap after exciting new adventures is undisciplined. To use the organization primarily as a vehicle to increase your own personal success—more wealth, more fame, more power—at the expense of its long-term success is undisciplined. To compromise your values or lose sight of your core purpose in pursuit of growth and expansion is undisciplined.
المرحلة الثانية: السعي المتهور نحو المزيد


الغرور الناجم عن المرحلة الأولى — "نحن عظماء لدرجة أننا نستطيع فعل أي شيء!" — يقود مباشرةً إلى المرحلة الثانية: السعي المتهور نحو المزيد — مزيد من النمو، مزيد من التوسع، مزيد من الأضواء، مزيد مما يراه أصحاب السلطة "نجاحاً". تنحرف الشركات في هذه المرحلة عن الإبداع المنضبط الذي قادها إلى العظمة في الأصل، فتقفز قفزات متهورة نحو مجالات لا تستطيع أن تتميز فيها، أو تنمو بوتيرة تفوق قدرتها على الحفاظ على التميز — أو كلاهما معاً. وحين تتجاوز المنظمة قدرتها على شغل مناصبها الرئيسية بالأشخاص المناسبين، تكون قد مهّدت الطريق لسقوطها. وعلى الرغم من أن الرضا عن النفس والتمسك بالقديم يظلان خطرين يتهددان أي مؤسسة ناجحة، إلا أن التمدد الأجوف هو ما يُلخّص بحق كيف يسقط العظماء.

القفز بشكل مفاجئ نحو مجالات لا تشعل فيك شغفاً حقيقياً — هذا تهور. واتخاذ قرارات تتعارض مع قيمك الجوهرية — هذا تهور. والاستثمار بكثافة في ميادين جديدة لا تستطيع فيها تحقيق تميز حقيقي يفوق منافسيك — هذا تهور. والانطلاق باندفاع نحو أنشطة لا تنسجم مع محركك الاقتصادي أو طاقتك التشغيلية — هذا تهور. والإدمان على التوسع لذاته — هذا تهور. وإهمال صميم عملك بينما تنقض على مغامرات جديدة مثيرة — هذا تهور. وتوظيف المؤسسة أداةً لتعظيم نجاحك الشخصي — ثروةً أو شهرةً أو نفوذاً — على حساب نجاحها بعيد المدى — هذا تهور. والتفريط في قيمك أو الانحراف عن غايتك الجوهرية في سبيل النمو والتوسع — هذا تهور.
هذا الكلام تقريبا ينطبق على كل ما فعله جيم رايان.. سواء الألعاب الخدماتية أو الدخول للمحمول أو الدخول للبي سي.. كله كانت مغامرات غير محسوبة ولا منطقية وسوني بالنهاية كادت أن تأكلها.

كيف احد اقتنع ان نموذج الجيم باس ممكن ينجح بسوق الألعاب شي جنوني

مايكروسوفت من الشركات المعروفة باستخدامها لأسلوب "Astroturfing" (أقرب معنى له عندنا هو "النجش")، سبحان الله نفس الاستوديوهات اللي الآن ينقال لنا أن ألعابها فاشلة والادارة محقة في اغلاقها وتسريحها كان يتعمل لها فيديوهات وصور من الـ"محبين" لرفع الهايب، وكل المؤتمرات اللي كنا نشوفها فيه كانت أحسن مؤتمر في التاريخ وتخسي سوني وننتندو وجيوف الخ الخ.

طبعا ساهم في هذا دلاخة الغالبية العظمى من صحفيي الجيمنج وقلة معرفتهم بالاقتصاد وعدم رغبتهم في اغضاب أسطورة الجيمنج أبو سبنسر!
 

استديو Undead labs من الأستديوهات الي تواجه الإغلاق اذا لم يكون هناك مشتري
ما اتوقع يحصلون احد تاريخهم ضعيف وطولوا جدا في تطوير لعبتهم، وآخر عرض يحسسك انها state of decay 2.5
 

مايكروسوفت تفكر في إغلاق اركين و كنسلت لعبة بليد
يبدو ان اشا قررت التخلي عن اي استيديو يقدم العاب نيش .

اي استيديو لا يقدم العاب ضخمه بمستوى فيبل او جيرز راح يغلق ربما الاستثناء راح يكون اوبسيديان .

اركين طبعا دورة حياتهم معروفه لعبة اميرسف سيم مفقعه تقنيا تبيع عدد محدود ويجلسون سنه يصلحونها ونعيد الكره مره اخرى .
 
الاثنين يستحقون الاغلاق والصدق ماتمنى ابدا امثالهم ( خصوصا نينجا ) يكونون متواجدين في الصناعه لا كطرف اول او حتى مستقل .

العاب سيئه لا ترقى لحجم الاستثمار ولا وقت التطوير ممايعطيك دلاله انهم اصلا مطورين العاب متواضعين لا اكثر .
اركين طبعا دورة حياتهم معروفه لعبة اميرسف سيم مفقعه تقنيا تبيع عدد محدود ويجلسون سنه يصلحونها ونعيد الكره مره اخرى .
جحدت فانز اكسبوكس لاستديوهات اكسبوكس اللي تواجه الاغلاق تستحق تدخل التاريخ. أجل الآن للتو تفتحت عيونكم وصارت هالاستديوهات شينه وادائها تعيس وتستاهل اللي يجيها؟ ::laugh::
 
عودة
أعلى