HardMind
True Gamer
خالد المطيري: مجتمع اللاعبين العرب وغير العرب بمنصة اكس/تويتر بأسوأ حالاته
Fixed
تابع الفيديو أدناه لترى كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على شاشتك الرئيسية.
ملاحظة: هذه الميزة قد لا تكون متاحة في بعض المتصفحات.
خالد المطيري: مجتمع اللاعبين العرب وغير العرب بمنصة اكس/تويتر بأسوأ حالاته
لا أستخدم تويتر إلّا قليلًا ومن أتابع اخترتهم لأنّي أعرفهم معرفة شخصية، أو حسابات مُخصصة تنفعني بشيء، امتلاك حسابين يُساعد جدًا، لكن خارج ذلك، ذلك الموقع مبني لافتعال المصائب، وجزء كبير الآن من مستخدميه عبارة عن بوتات تتجاوب وتتفاعل فيما بينها.
كل ما كان الاعلام العربي قوي هادركور كل ما كان مجتمع اللاعبين مثقف و هاردكور حاليا الاعلام العربي ضعيف جدا وعشان هيك ينعكس ع اللاعبين
انا اعتبر خالد مسوق للمنتجات والالعاب مش مراجع كل كلامه مدح ب مدح وباقي الصفحات العربية عشرات بكل مكان من اجل كود مجاني الخ
وضع سيء من الاعلام
اختلف معاك ما ليه خص الاعلام بالموضوع .. المشكلة بالمنصة .. تويتر منصة سامة جدا جدا
وللاسف ما ادري ليش البعض مصر ما يتواصل الا عليها
يعني حتى الشعب هني .. في تروجيمنج .. البسيمي وعمر و حسين وهم عارفين سمية المنصة ومجربينها ولا زالوا مصرين ينزلوا روحهم لمستوى النقاشات العقيمة فيها
يمكن حسين بدرجة اقل وبحكمة اكثر بس البسيمي وعمر وقعوا في مستنقع سمية تويتر
واتفق مع كلام خالد جيمر سناك .. فيه فرق بين انك تختلف معاه .. حتى بقصة الثلاثين فريم اللي الغلط راكبنه من ساسه لكرياسه فيها .. لكن الردود واستفحال العهر والفجر بالخصومة مو طبيعي
ما أظن الخلل كامن في مجتمع الفيديو جيمز بحد ذاته، او بالمنتسبين له، أعتقد بأن العله في التراشق اللفظي من خلال شاشات الهواتف، عبر منصات التواصل، متخفين تماماً خلف أسماء مستعارة، لا ضعفاً ولا هروباً من ذواتهم، وان كان بالأمر شيء من ذلك، بل تمرداً على قوالب المجتمع وقيوده بشكل عام. وحيث نرى هنا تغريدة من شخصية تبدو عامة تتهم هذا المجتمع بالسميّة، باعتقادي الحقيقة غير ذلك، فهذة "السمية" هي متأصلة أصلاً بهذا المجتمع، وما حدث ليس إلا ان المعطيات المذكورة (منصات تواصل، أسماء وهمية، ومجتمع متصدع) كشفت الغطاء الذي كنّا جميعاً نتغنى فيه، مجتمع متخيل لم يكن اساساً واقعاً حتى يتغير الآن.
ما أظن الخلل كامن في مجتمع الفيديو جيمز بحد ذاته، او بالمنتسبين له، أعتقد بأن العله في التراشق اللفظي من خلال شاشات الهواتف، عبر منصات التواصل، متخفين تماماً خلف أسماء مستعارة، لا ضعفاً ولا هروباً من ذواتهم، وان كان بالأمر شيء من ذلك، بل تمرداً على قوالب المجتمع وقيوده بشكل عام. وحيث نرى هنا تغريدة من شخصية تبدو عامة تتهم هذا المجتمع بالسميّة، باعتقادي الحقيقة غير ذلك، فهذة "السمية" هي متأصلة أصلاً بهذا المجتمع، وما حدث ليس إلا ان المعطيات المذكورة (منصات تواصل، أسماء وهمية، ومجتمع متصدع) كشفت الغطاء الذي كنّا جميعاً نتغنى فيه، مجتمع متخيل لم يكن اساساً واقعاً حتى يتغير الآن.
من ذا؟ (جد أتكلم)
بالضبط، وكون تويتر يخليك تتواصل مع ناس ومجتمعات اكبر وبدون رقابة تذكر ولا فيه حذف ردود وغيرها يخليك تشوف نوعيات الناس كلها بشكل اكبر، عكس باقي المناصات الي فيها تخصيص اكبر لإلي تتابعه ويتابعك، ناهيك عن المنتديات اول الي ما يسمح فيها بهالشي بتاتا.