Ash Storm
True Gamer
السلام عليكم شباب .. كيف الحال؟ ان شاء الله الجميع بخير
..
بكرا اجازة, و بعد بكرا اخر يوم في اختبارات هذا التيرم و بعدها الواحد يرتاح و لو لمدة قصيرة بس المهم انه بيرتاح :yuck: و مادة بعد بكرا مش كثير صعبة (ان شاء الله) و في نفس الوقت نفسي اكتب موضوع @@! من زمان ما كتبت مواضيع طويلة و كبيرة (نوعاً ما) كنت افكر اكمل القصة بس حسيت نفسي مش متهيئة لتكملتها حالياً -_- و بم ان الاخبار قليلة و مملة فقررت اني اكتب موضوع نقاشي شوي نغير فيه الجو شوي و نحاول من خلاله اننا نتبادل مختلف الأراء ( نتمنى للأطفال نوماً سعيداً) ...
راح نتكلم عن النيكست جين (Wii-Xbox360-PS3) من الناحية الإقتصادية و التكنيكية, من خلال نظريات فعلية يتم إستخدامها حالياً من مختلف الشركات, سواء شركات الفيديو جيمز او غيرها, راح اقوم اولاً بشرح النظرية و بعدين نقوم بالتطبيق عليها بحيث اننا ناخذ كل جهاز من الأجهزة الثلاثة و نشوف هو ايش بالضبط بالنسبة لهذي النظريات و ايش ممكن يكون مستقبله, و لكن راح اركز بشكل اكبر على الوضع الحالي للأجهزة مش على مستقبلها, لكن راح نحاول مع بعض اننا نشوف المستقبل هذا ايش ممكن يكون و متى ممكن يحدث بالنسبة لهذي الاجهزة ..
اتمنى ان الموضوع ما يكون ممل بالنسبة لكم, و اننا نستمتع بالنقاش مع بعض (و مثل ما قلت اتمنى للأطفال نوماً سعيداً) :kiss: .. الكلام الي انا بكتبه اكيد قابل للنقاش و اكيد مش لازم يكون صح 100% خاصة و اني مطبق الكلام هذا على اشياء انا درستها و حبيت بس اني اطبق عليها على شان كذا اتمنى و اتوقع نقاش حلو و مثير يليق بـ TG
..
بسم الله نبداء (سوري الموضوع سلطة بين الفصحى و العامية لول)
اولاً: تحديد عمر المنتج (الاجهزة في موضوعنا هذا) من خلال نظرية Boston Consulting Group و المعروفة بـ BCG Matrix :
اول شي راح اشرح كل مربع من المربعات ايش يعني بعيداً عن التطبيق و بعدين نبتدي نشوف ايش عندنا ..
1) مرحلة الـ Question Mark: و هي اول مرحلة من عمر اي منتج في الدنيا, و سموها بهذا الأسم لان في ذاك الوقت بالتحديد مصير هذا المنتج مازال مجهول, اما يزيد الماركيت شير و يزيد النمو في السوق فينتقل المنتج للمرحلة الثانية الي هي Stars, او انه يفشل فينزل على طول و بسرعة لمرحلة Dogs (و راح اشرح كل وحدة منهم الان) .
2) مرحلة Stars: و هي ثاني مرحلة من عمر الجهاز في حالة نجاحه, و تكون نتيجة لنجاح الشركة في المرحلة الاولى من ناحية تقديم المنتج و الدعاية للمنتج و النجاح في إخفاء عيوب المنتج و التسويق الجيد للمنتج (كل هذا مقومات نجاح المرحلة الأولى), و لو الشركة فعلاً نجحت في المرحلة الاولى و انتقلت للثانية فهذا يعني ان النمو في السوق راح يزيد و المبيعات راح تزيد و بالتالي الماركيت شير راح يزيد .
3) مرحلة الـ Cash Cows: و هي نتيجة مباشرة لنجاح المرحلة الاولى و الثانية, و للوصول لهذي المرحلة لازم الشركة تستمر في المحافظة على مقومات نجاح الخطوة الأولى (الي ذكرتها) و بنفس الوقت لازم تحاول الشركة بأي شكل من الأشكال في المرحلة الثانية انهم يخلوا الزبون (المشتري) في حالة قناعة بمستوى و جودة المنتج, و إذا نجحت الشركة في هذول الامرين (الحفاظ على مقومات الخطوة الأولى و محاولة إقناع الزبون بالمنتج و مستواه) راح ينتقل المنتج لمرحلته الثالثة ألا و هي الـ Cash Cows, و في هذي الحالة المنتج راح يكون وضعه كما يلي :
- في المرحلة الثالثة يوصل المنتج لأعلى نسبة ماركيت شير ممكنة .
- سعر تكلفة تصنيع المنتج راح تقل, و بالتالي سعره في السوق راح يقل و بالتالي الإفبال عليه راح يزيد و بالتالي و بعد فترة راح يوصل لاعلى مستوى ماركيت شير زي ما قلت و كمان لاعلى نسبة نمو في السوق مستحيل يوصل لاعلى منها .
و في هذي الحالة تحاول الشركة انها تخلي منتجها هذا في مرحلته الثالثة لاطول مدة ممكنه, لأنه بختصار في المرحلة الثالثة المنتج = منجم ذهب للشركة, تكلفة سعر قليلة و طلب يتزايد عليه لحد ما يوصل لأقصى ما يمكن الوصول إليه.
4) مرحلة Dogs: هنا و بعد ما المنتج هذا يوصل لاعلى نسبة نمو و اعلى نسبة ماركيت شير في السوق, تبتدي مبيعات المنتج تقل تدريجياً, و يبتدي كمان سعر المنتج يقل اكثر و اكثر تدريجياً في محاولة من الشركة ببيع اكبر كمية ممكنة خاصة ان وقتها تكلفة الإنتاج راح تكون منخفضة جداً, و لكن في النهاية و مع مرور الوقت راح تتوقف مبيعات المنتج, لان خلاص حصل له إكتفاء ذاتي عند كل المستهلكين و مستحيل احد يشتريه ثاني لأن كل الي يريدوا يشتروه خلاص اشتروه و حصلوا عليه فعلاً سابقاً, وقتها الشركة قدامها خيارين :
- اما انها تبيع المنتج هذا لشركة اخرى (بسعر معقول جداً طبعاً) .
- او انها تتخلص من المنتج هذا و توقف تصنيعه و تستفيد من مصاريفه الي كانت تصرفها عليه و من العمالة الي كانت تشتغل عليه في مشاريع ثانية .
و طبعاً مثل ما قلت المنتج ممكن يوصل لمرحلته الرابعة على طول بدون المرور بالمرحلتين السابقتين لو فشلت الشركة في المرحلة الاولى .
الأن نجي لأجهزة الجيل الجديد و نحاول اننا نطبق و نشوف ايش الي يطلع لنا :
*) الـ Xbox360: نقدر نقول و بكل تأكيد ان الشركة نجحت في تخطي المرحلة الأولى بنجاح, و لكن للأسف تعسرت في الخطوة الثانية, الشركة قدمت دعاية كافية و سعر مناسب و عرفت تقنع عدد كبير من الناس بجهازها, و كل هذا خلاها تنجح في المرحلة الأولى, و لكن لما وصل الجهاز مرحلته الثانية بدت تنخفظ مبيعاته (مثل ما انتم ملاحظين) رغم ان مقومات الخطوة الأولى مازالت موجودة و بشكل سليم, و كمان نلاحظ رغم إنخفاظ المبيعات الا ان الجهاز محافظ على نسبته في السوق, إذاً هنا نقدر نقول ان الشركة غلطت في التخطيط للجهاز من البداية, و هذا الي حطها في هذا الموقف حالياً, و لكن بم ان الجهاز مازال في مرحلته الثانية فهذا يعني ان الشركة مازالت قادرة (و مازال عندها وقت) في انها تحل المشكلة هذي, و على حسب إعتقادي المشكلة هذي راح تنحل من خلال حل مشكلة الجهاز الي مخوفة الناس منه (و الي الشركة ما قدرت تخفيها) ألا و هي الانوار الحمرا الثلاثة, ففي هذي الحالة نقدر نقول ان الشركة ما عرفت تحافظ على ثقة المستهلك و إقناعه (و لو تلاحظوا هذي هي اهم نقطة في النجاح في المرحلة الثانية مثل ما قلت مع الحفاظ على مقومات الخطوة الأولى), و هذا جعل المستهلك شوي شوي يبتدي يبعد من الجهاز و بالتالي تقل مبيعاته شوي شوي ايضاً, و الطريقة الثانية لحل المشكلة (و لازم يتم تطبيقها مع الطريقة الاولى) هي إصدار عناوين قوية للجهاز بأقرب وقت ممكن, لان نشاطات شركات الطرف الثالث (و الاول حتى) جداً مهمة في هذي اللحظات, و الطريقة الثالثة الي يمكن تستخدمها الشركة لحل المشكلة هي إستخدام اسم المنتج نفسه و لكن على جهاز جديد يختلف بشكل طفيف عن الجهاز الاول و تحاول تقنع المستهلك انه افضل و احسن و تقدر تثق فيه اكثر (الـElite !!) و من خلال الحلول الثلاثة هذي اعتقد ان مايكروسوفت قادرة على حل مشكلتها و النمو اكثر و اكثر في السوق و لمدة تعتبر نوعاً ما طويلة لو عرفت كيف تحافظ على الوضع, و طبعاً الشركة للان ما اعتقد انها وصلت للمرحلة الثالثة, بس اعتقد انها راح توصل لها بمجرد حل مشاكلها في المرحلة الثانية, و بعدها راح تنتقل للمرحلة الثالثة و تبتدي اصعب عملية هنا و هي محاولة الحفاظ على وجود منتجها في المرحلة الثالثة لتحقيق اكبر عدد من المكاسب.
*) الـ Wii: الشركة نجحت في تخطي المرحلة الاولى بسرعة و بنجاح, و جهازها الأن يعتبر في افضل حالاته في المرحلة الثانية, و اعتقد ان الشركة هنا قاعدة تواجه نقد واحد و هو الجرافيكس, و لكن الشركة تحاول بكل قوتها انها تغطي على هذا الشي و انها تقنع المستهلكين بان المهم هو الجيم بلي مش الجرافكس (و مرة اخرى, إقناع المستهلك و التغطية على ما يمكن تسميته عيوب هو اهم شي في المرحلة الثانية مع الحفاظ على مقومات المرحلة الاولى), الشركة الان ناجحة في المحافظة على مقومات الخطوة الاولى (سعر مناسب, دعاية كافية, تسويق كافً .. إلخ) و تحاول مثل ما قلت انها تقنع المستهلكين بان تجربة الويموت اهم و اكثر متعة من الجرافكس و قوته, و نلاحظ من خلال مبيعات الجهاز و سرعة نموه و سرعة حصوله على نسب الماركيت شير ان الشركة فعلاً لحد الان ناجحة في مرحلت جهازها الثانية نجاح كبير جداً, رغم الصعوبات الي ممكن تواجهها في المستقبل (العاب للأجهزة المنافسة ذات جرافكس لا يمكن للمستهلك انه يقاومه مثلاً!) او إتحاد ما بين الشركتين المنافستين (صعبة) او غيرها.
البعض ممكن يقول ان الجهاز حالياً في مرحلته الثالثة, لان تكلفته رخيصة و مبيعاته عالية, لكن هذا فعلياً غلط, لان من الواضح جداً ان الجهاز لحد الان ما وصل لاعلى نسبة ماركيت شير و ما وصل لاعلى نسبة نمو في السوق, و هذا يخلي الجهاز مازال في مرحلته الثانية للأن, و لكن اعتقد ان الوصول للمرحلة الثالثة راح يكون قريب خاصة مع معدل مبيعاته العالي و هذا يعني انه ممكن يوصل لمرحلته الثالثة قبل منافسيه .
عموماً مشكلة الشركة الحقيقية الي تواجهها الان انها كيف ممكن تغطي على الفارق التقني بين جهازها و الأجهزة المنافسة خاصة في المستقبل .
*) الـ PS3: اكثر جهاز محيرني, اعتقد ان الجهاز لحد الان ما قدر يعدي مرحلته الأولى بنجاح, سعر مرتفع و دوافع قليلة للشراء, و كمان الجهاز مازال ما اخذ نسبة تذكر من الماركيت شير و مازال ما نمى النمو الي نقدر نلاحظه او نحس بيه, و هذا الي خلاني اعتقد انه مازال في مرحلته الاولى, و الجهاز و قبل ما يدخل لمرحلته الثانية يواجه مشكلتين اساسيتين, المشكلة الاولى المنافس المشابه له (الـ360) يقترب من مواصفاته التقنية و يحتوي على قائمة اكبر من الألعاب الي مش متوفرة على البلايستيشن3 و كمان بسعر ارخص (و هذا اهم شي) و ايضاً خدمة لعب على الشبكة لا تزال الأفضل حتى تاريخ اليوم, و من جهة اخرى رخص الـ Wii الشديد (و الي يوجه مشكلة لكل من الـ360 و البلايستيشن3) و توسع نسبته في الماركيت شير بشكل سريع و فكرته الجديدة الي تخلي الناس على الاقل تفكر فيه اكثر ممكن من غيره و نجاحه في فتح سوق جديد, هذي المشاكل و غيرها تواجه سوني من اليوم و قبل حتى دخول جهازها للمرحلة الثانية, و لحل هذي المشاكل لازم من الشركة انها تقوم بتخفيض سعر الجهاز لأقصى درجة ممكن (صحيح راح يكون بخسارة في الاول و لكن بعد مدة راح يبتدي الكيرف يتحسن), و بالإعلان السريع عن خدمات جديدة و العاب جديدة تحمس المستهلكين حتى و لو كان موعد إصدارها مو قريب, و كمان تقوم بالتركيز على ان جهازها ما يخترب بسرعة مثل الـ360 (الي هو منافسه المشابه له) حتى تقوم بتسليط الضوء اكثر على عيوب الـ360 و تخلي الناس تحسبها من ناحية ‘‘الغالي سعرو فيه’’ على قولة المصريين .
يتبع ... الرجاء عدم الرد حتى الإنتهاء من الموضوع
بكرا اجازة, و بعد بكرا اخر يوم في اختبارات هذا التيرم و بعدها الواحد يرتاح و لو لمدة قصيرة بس المهم انه بيرتاح :yuck: و مادة بعد بكرا مش كثير صعبة (ان شاء الله) و في نفس الوقت نفسي اكتب موضوع @@! من زمان ما كتبت مواضيع طويلة و كبيرة (نوعاً ما) كنت افكر اكمل القصة بس حسيت نفسي مش متهيئة لتكملتها حالياً -_- و بم ان الاخبار قليلة و مملة فقررت اني اكتب موضوع نقاشي شوي نغير فيه الجو شوي و نحاول من خلاله اننا نتبادل مختلف الأراء ( نتمنى للأطفال نوماً سعيداً) ...
راح نتكلم عن النيكست جين (Wii-Xbox360-PS3) من الناحية الإقتصادية و التكنيكية, من خلال نظريات فعلية يتم إستخدامها حالياً من مختلف الشركات, سواء شركات الفيديو جيمز او غيرها, راح اقوم اولاً بشرح النظرية و بعدين نقوم بالتطبيق عليها بحيث اننا ناخذ كل جهاز من الأجهزة الثلاثة و نشوف هو ايش بالضبط بالنسبة لهذي النظريات و ايش ممكن يكون مستقبله, و لكن راح اركز بشكل اكبر على الوضع الحالي للأجهزة مش على مستقبلها, لكن راح نحاول مع بعض اننا نشوف المستقبل هذا ايش ممكن يكون و متى ممكن يحدث بالنسبة لهذي الاجهزة ..
اتمنى ان الموضوع ما يكون ممل بالنسبة لكم, و اننا نستمتع بالنقاش مع بعض (و مثل ما قلت اتمنى للأطفال نوماً سعيداً) :kiss: .. الكلام الي انا بكتبه اكيد قابل للنقاش و اكيد مش لازم يكون صح 100% خاصة و اني مطبق الكلام هذا على اشياء انا درستها و حبيت بس اني اطبق عليها على شان كذا اتمنى و اتوقع نقاش حلو و مثير يليق بـ TG
بسم الله نبداء (سوري الموضوع سلطة بين الفصحى و العامية لول)
اولاً: تحديد عمر المنتج (الاجهزة في موضوعنا هذا) من خلال نظرية Boston Consulting Group و المعروفة بـ BCG Matrix :
اول شي راح اشرح كل مربع من المربعات ايش يعني بعيداً عن التطبيق و بعدين نبتدي نشوف ايش عندنا ..
1) مرحلة الـ Question Mark: و هي اول مرحلة من عمر اي منتج في الدنيا, و سموها بهذا الأسم لان في ذاك الوقت بالتحديد مصير هذا المنتج مازال مجهول, اما يزيد الماركيت شير و يزيد النمو في السوق فينتقل المنتج للمرحلة الثانية الي هي Stars, او انه يفشل فينزل على طول و بسرعة لمرحلة Dogs (و راح اشرح كل وحدة منهم الان) .
2) مرحلة Stars: و هي ثاني مرحلة من عمر الجهاز في حالة نجاحه, و تكون نتيجة لنجاح الشركة في المرحلة الاولى من ناحية تقديم المنتج و الدعاية للمنتج و النجاح في إخفاء عيوب المنتج و التسويق الجيد للمنتج (كل هذا مقومات نجاح المرحلة الأولى), و لو الشركة فعلاً نجحت في المرحلة الاولى و انتقلت للثانية فهذا يعني ان النمو في السوق راح يزيد و المبيعات راح تزيد و بالتالي الماركيت شير راح يزيد .
3) مرحلة الـ Cash Cows: و هي نتيجة مباشرة لنجاح المرحلة الاولى و الثانية, و للوصول لهذي المرحلة لازم الشركة تستمر في المحافظة على مقومات نجاح الخطوة الأولى (الي ذكرتها) و بنفس الوقت لازم تحاول الشركة بأي شكل من الأشكال في المرحلة الثانية انهم يخلوا الزبون (المشتري) في حالة قناعة بمستوى و جودة المنتج, و إذا نجحت الشركة في هذول الامرين (الحفاظ على مقومات الخطوة الأولى و محاولة إقناع الزبون بالمنتج و مستواه) راح ينتقل المنتج لمرحلته الثالثة ألا و هي الـ Cash Cows, و في هذي الحالة المنتج راح يكون وضعه كما يلي :
- في المرحلة الثالثة يوصل المنتج لأعلى نسبة ماركيت شير ممكنة .
- سعر تكلفة تصنيع المنتج راح تقل, و بالتالي سعره في السوق راح يقل و بالتالي الإفبال عليه راح يزيد و بالتالي و بعد فترة راح يوصل لاعلى مستوى ماركيت شير زي ما قلت و كمان لاعلى نسبة نمو في السوق مستحيل يوصل لاعلى منها .
و في هذي الحالة تحاول الشركة انها تخلي منتجها هذا في مرحلته الثالثة لاطول مدة ممكنه, لأنه بختصار في المرحلة الثالثة المنتج = منجم ذهب للشركة, تكلفة سعر قليلة و طلب يتزايد عليه لحد ما يوصل لأقصى ما يمكن الوصول إليه.
4) مرحلة Dogs: هنا و بعد ما المنتج هذا يوصل لاعلى نسبة نمو و اعلى نسبة ماركيت شير في السوق, تبتدي مبيعات المنتج تقل تدريجياً, و يبتدي كمان سعر المنتج يقل اكثر و اكثر تدريجياً في محاولة من الشركة ببيع اكبر كمية ممكنة خاصة ان وقتها تكلفة الإنتاج راح تكون منخفضة جداً, و لكن في النهاية و مع مرور الوقت راح تتوقف مبيعات المنتج, لان خلاص حصل له إكتفاء ذاتي عند كل المستهلكين و مستحيل احد يشتريه ثاني لأن كل الي يريدوا يشتروه خلاص اشتروه و حصلوا عليه فعلاً سابقاً, وقتها الشركة قدامها خيارين :
- اما انها تبيع المنتج هذا لشركة اخرى (بسعر معقول جداً طبعاً) .
- او انها تتخلص من المنتج هذا و توقف تصنيعه و تستفيد من مصاريفه الي كانت تصرفها عليه و من العمالة الي كانت تشتغل عليه في مشاريع ثانية .
و طبعاً مثل ما قلت المنتج ممكن يوصل لمرحلته الرابعة على طول بدون المرور بالمرحلتين السابقتين لو فشلت الشركة في المرحلة الاولى .
الأن نجي لأجهزة الجيل الجديد و نحاول اننا نطبق و نشوف ايش الي يطلع لنا :
*) الـ Xbox360: نقدر نقول و بكل تأكيد ان الشركة نجحت في تخطي المرحلة الأولى بنجاح, و لكن للأسف تعسرت في الخطوة الثانية, الشركة قدمت دعاية كافية و سعر مناسب و عرفت تقنع عدد كبير من الناس بجهازها, و كل هذا خلاها تنجح في المرحلة الأولى, و لكن لما وصل الجهاز مرحلته الثانية بدت تنخفظ مبيعاته (مثل ما انتم ملاحظين) رغم ان مقومات الخطوة الأولى مازالت موجودة و بشكل سليم, و كمان نلاحظ رغم إنخفاظ المبيعات الا ان الجهاز محافظ على نسبته في السوق, إذاً هنا نقدر نقول ان الشركة غلطت في التخطيط للجهاز من البداية, و هذا الي حطها في هذا الموقف حالياً, و لكن بم ان الجهاز مازال في مرحلته الثانية فهذا يعني ان الشركة مازالت قادرة (و مازال عندها وقت) في انها تحل المشكلة هذي, و على حسب إعتقادي المشكلة هذي راح تنحل من خلال حل مشكلة الجهاز الي مخوفة الناس منه (و الي الشركة ما قدرت تخفيها) ألا و هي الانوار الحمرا الثلاثة, ففي هذي الحالة نقدر نقول ان الشركة ما عرفت تحافظ على ثقة المستهلك و إقناعه (و لو تلاحظوا هذي هي اهم نقطة في النجاح في المرحلة الثانية مثل ما قلت مع الحفاظ على مقومات الخطوة الأولى), و هذا جعل المستهلك شوي شوي يبتدي يبعد من الجهاز و بالتالي تقل مبيعاته شوي شوي ايضاً, و الطريقة الثانية لحل المشكلة (و لازم يتم تطبيقها مع الطريقة الاولى) هي إصدار عناوين قوية للجهاز بأقرب وقت ممكن, لان نشاطات شركات الطرف الثالث (و الاول حتى) جداً مهمة في هذي اللحظات, و الطريقة الثالثة الي يمكن تستخدمها الشركة لحل المشكلة هي إستخدام اسم المنتج نفسه و لكن على جهاز جديد يختلف بشكل طفيف عن الجهاز الاول و تحاول تقنع المستهلك انه افضل و احسن و تقدر تثق فيه اكثر (الـElite !!) و من خلال الحلول الثلاثة هذي اعتقد ان مايكروسوفت قادرة على حل مشكلتها و النمو اكثر و اكثر في السوق و لمدة تعتبر نوعاً ما طويلة لو عرفت كيف تحافظ على الوضع, و طبعاً الشركة للان ما اعتقد انها وصلت للمرحلة الثالثة, بس اعتقد انها راح توصل لها بمجرد حل مشاكلها في المرحلة الثانية, و بعدها راح تنتقل للمرحلة الثالثة و تبتدي اصعب عملية هنا و هي محاولة الحفاظ على وجود منتجها في المرحلة الثالثة لتحقيق اكبر عدد من المكاسب.
*) الـ Wii: الشركة نجحت في تخطي المرحلة الاولى بسرعة و بنجاح, و جهازها الأن يعتبر في افضل حالاته في المرحلة الثانية, و اعتقد ان الشركة هنا قاعدة تواجه نقد واحد و هو الجرافيكس, و لكن الشركة تحاول بكل قوتها انها تغطي على هذا الشي و انها تقنع المستهلكين بان المهم هو الجيم بلي مش الجرافكس (و مرة اخرى, إقناع المستهلك و التغطية على ما يمكن تسميته عيوب هو اهم شي في المرحلة الثانية مع الحفاظ على مقومات المرحلة الاولى), الشركة الان ناجحة في المحافظة على مقومات الخطوة الاولى (سعر مناسب, دعاية كافية, تسويق كافً .. إلخ) و تحاول مثل ما قلت انها تقنع المستهلكين بان تجربة الويموت اهم و اكثر متعة من الجرافكس و قوته, و نلاحظ من خلال مبيعات الجهاز و سرعة نموه و سرعة حصوله على نسب الماركيت شير ان الشركة فعلاً لحد الان ناجحة في مرحلت جهازها الثانية نجاح كبير جداً, رغم الصعوبات الي ممكن تواجهها في المستقبل (العاب للأجهزة المنافسة ذات جرافكس لا يمكن للمستهلك انه يقاومه مثلاً!) او إتحاد ما بين الشركتين المنافستين (صعبة) او غيرها.
البعض ممكن يقول ان الجهاز حالياً في مرحلته الثالثة, لان تكلفته رخيصة و مبيعاته عالية, لكن هذا فعلياً غلط, لان من الواضح جداً ان الجهاز لحد الان ما وصل لاعلى نسبة ماركيت شير و ما وصل لاعلى نسبة نمو في السوق, و هذا يخلي الجهاز مازال في مرحلته الثانية للأن, و لكن اعتقد ان الوصول للمرحلة الثالثة راح يكون قريب خاصة مع معدل مبيعاته العالي و هذا يعني انه ممكن يوصل لمرحلته الثالثة قبل منافسيه .
عموماً مشكلة الشركة الحقيقية الي تواجهها الان انها كيف ممكن تغطي على الفارق التقني بين جهازها و الأجهزة المنافسة خاصة في المستقبل .
*) الـ PS3: اكثر جهاز محيرني, اعتقد ان الجهاز لحد الان ما قدر يعدي مرحلته الأولى بنجاح, سعر مرتفع و دوافع قليلة للشراء, و كمان الجهاز مازال ما اخذ نسبة تذكر من الماركيت شير و مازال ما نمى النمو الي نقدر نلاحظه او نحس بيه, و هذا الي خلاني اعتقد انه مازال في مرحلته الاولى, و الجهاز و قبل ما يدخل لمرحلته الثانية يواجه مشكلتين اساسيتين, المشكلة الاولى المنافس المشابه له (الـ360) يقترب من مواصفاته التقنية و يحتوي على قائمة اكبر من الألعاب الي مش متوفرة على البلايستيشن3 و كمان بسعر ارخص (و هذا اهم شي) و ايضاً خدمة لعب على الشبكة لا تزال الأفضل حتى تاريخ اليوم, و من جهة اخرى رخص الـ Wii الشديد (و الي يوجه مشكلة لكل من الـ360 و البلايستيشن3) و توسع نسبته في الماركيت شير بشكل سريع و فكرته الجديدة الي تخلي الناس على الاقل تفكر فيه اكثر ممكن من غيره و نجاحه في فتح سوق جديد, هذي المشاكل و غيرها تواجه سوني من اليوم و قبل حتى دخول جهازها للمرحلة الثانية, و لحل هذي المشاكل لازم من الشركة انها تقوم بتخفيض سعر الجهاز لأقصى درجة ممكن (صحيح راح يكون بخسارة في الاول و لكن بعد مدة راح يبتدي الكيرف يتحسن), و بالإعلان السريع عن خدمات جديدة و العاب جديدة تحمس المستهلكين حتى و لو كان موعد إصدارها مو قريب, و كمان تقوم بالتركيز على ان جهازها ما يخترب بسرعة مثل الـ360 (الي هو منافسه المشابه له) حتى تقوم بتسليط الضوء اكثر على عيوب الـ360 و تخلي الناس تحسبها من ناحية ‘‘الغالي سعرو فيه’’ على قولة المصريين .
يتبع ... الرجاء عدم الرد حتى الإنتهاء من الموضوع
: