Flower
العبها إنْ أردت لعبة هادئة تُطير فيها بتلة.
تُعجبني ألعاب مُخرج Journey الإبداعي لأنّها ألعاب... إبداعية، التمازج بين التوجه الفني الرسومي، اللعب والموسيقى. تُسرع، تُسرع مع الموسيقى، تتباطأ، تتباطأ مع الموسيقى، تستغل أيضًا بشكلٍ جيد مسألة أنّك كلاعب لا تحتاج الكثير لمعرفة ما تقوم به، تتبع منطقًا واحدا من البداية، التفاعل مع الورود وبتلاتها، وتسير إلى ما يشد انتباهك. لعبة هادئة (أجزاء منها ليست كذلك لكنّك تجعلها كذلك).
Resident Evil 4 - الريميك
قيل فيها ما قيل، حفظت اللعبة من كُثر ما قرأتها عنها وشاهدت الآخرين يلعبونها، صمدت في تحدي الزمن، لكن الريميك أعادها عصرية مناسبة للإعادة أو لمن أضاع الأصل، ريميك ممتع! أفضل جزء بخصوص المواجهات من أجزاء رامبو (أفضل الثاني بخصوص القتال في بيئات ضيقة).
استمعتُ بها جدًا، ومن الألعاب القليلة التي تُعطيني شعور المغامرة. مُلهمة وصعب حتّى على كابكوم تكرارها.
Resident Evil 4 - Separate Ways
إضافة جيدة، مساحة أكبر لبعض الأحداث ومُتنفس أكبر لبعض الشخصيات، رؤية ليون يُقاتل ويعاني وأنت تطير بخطافك لا مثيل له لول عيش نفس المشاهد بشكلٍ خاطف لهذا السبب يجلها ممتازة، اللعب تقريبًا لم يتغير، بعيدًا عن أنك تستخدم الخطاف في القتال أيضًا.
يمكن أن يكون فصلًا من اللعبة الأساسية، وعمره معقول.
The Dark Pictures: Man of Medan
اعتبرها يا سِيدي جزءًا من مسلسل وكل حلقة فيه بقصة منفصلة، أهذا يعني أنّ هذه جيدة؟ ترى أفلام المراهقين الأمريكية؟ هذه تُحاكيها شيئا ما، مجموعة غواصين بينهم الشقراء والأسمر (كليشيهات هوليود) يعلقون وسط باخرة مهجورة بعدما يقطع قراصنة طريقهم، داخل الباخرة يجدون البلاء وأحداث غريبة.
تحكمها محدود، فيها أفكار جيدة للعبة تعتمد بشكلٍ رئيسي على التفاعل، أجواء الرعب فيها مميزة، الإخراج رائع، التعلق بالشخصيات صفر، فيجعل محاولة إنقاذهم جميعًا صفرًا. العبها لو أردت أن تقفز عندما تفتح خزانة وتسقط أمامك جثة. المشاهد المخيفة فيها تعريف: "البووو. هل خفت؟"
Gloomy Eyes: The Game
لن أقول لا للمزيد من الألعاب التي تُحاكي أفلام تيم بورتن، تلعب بشخصيتين، فتاة صغيرة وزومبي، يبحثان عن سبب اختفاء الشمس، تعتمد على الألغاز، تُبدل بين الشخصيتين، كل واحدة عندها قدرات مختلفة، فالصغيرة تقفز مثلًا وتُشغل الآلات ولا يزعجها النور، الزومبي يمكنه رمي الأشياء ولا يتأذى من الزومبي الآخرين.
لا بأس بها، تصميم المراحل فيها مميز بما أنّك قادر على رؤية كل المرحلة بتكبير زاوية الكاميرا، القصة فيها مُسلية لكنها بلا حوارات غير الراوي، أعجبتني لأجوائها، الألغاز ليست صعبة، لكن قد تحتاج بعض الوقت حتّى تعرف ما على كل شخصية القيام به.
Crisol: Theater of Idols
وصفتها أنّها ريزيدينت إيفل بايوشوكية، الأولى بسبب طريقة اللعب، تُقاتل أعداء على شكل دمى، تحل الألغاز (بعضها صعبة وتحتاج للمنطق والتحليل) والثانية للتوجه الفني، رُبما من أجمل ألعاب السنة فيما يتعلق بالتوجه الفني، خارق جدًا، إسبانيا الخيالية جميلة جدًا هنا، غناها بالتفاصيل أصلًا كان أول ما شدني لها قبل التجربة النهائية.
التوجه الفني مُبهر لولا الميزانية، طريقة تلقيم الأسلحة عن طريق دماء شخصيتك فكرة إبداعية، المشكلة فقط في أنّ القتالات سهلة، وهناك تلك الفكرة المزعجة لشخصية تلحقك باستمرار في بعض المراحل، بذكاء اصطناعي يُشبه أحيانا سلحفاة مقلوبة.
Resident Evil Requiem
أحببت جزئيات غريس، تُعجبني شخصية ليون، لكن أداء وتمثيل غريس هنا أفضل بكثير، القصة للأسف كانت كرتونية، شخصيات تدخل وتخرج بلا منطق، القسم الثاني والميل الكبير نحو النوستالجيا جعل جزءًا كبيرا منها للنسيان، راكون سيتي أخذت مني ما يكفي من الانتقاد، الانتقال من الرابع ومواجهاته الممتعة لهذا؟ خسارة كبيرة.
استمتعتُ بها رغم ذلك، محبط فقط لأنّهم ضيعوا فعلًا منتجًا أكثر اتقانا، لكن على الأقل قلبوا اللعبة رامبو بشكلٍ مبكر هذه المرة بدل القسم الأخير.
Call of Juarez: Bound in Blood
أفضل من الأول كلعب، لكن الأول قدّم أفكارًا تجريبية بشكلٍ أكبر، ومكسورة أيضًا بشكلٍ أكبر، هنا، تشعر أنّها واحدة من ألعاب إطلاق النار الحربية لكنّها مغلفة برداء لعبة غربٍ أمريكي، عندك شخصيتان، تختار أحيانا بينهما حسب ما يُناسبك.
أعجبتني الموسيقى فيها، إطلاق النار ممتع ونظام الاحتماء يجعله بشكلٍ ما سينمائيًا، يكفي أن تقترب من الحواف والجوانب وستخرج السلاح لتطلق، تُعاقبك على التهور، جزء مقبول، رُبما كان ليكون أكثر تميزًا كلعبة "كاوي بوي" لو أخذوا أفكار الأول وصقلوها، لكن أتفهم تفادي ذلك.
عدد الألعاب المُنتهية: 8/26.