لهذا جبت مثال واحد للعبة واحدة زادوا فيها عدد الأعداء؟ كم لعبة على الPC و الكونسولز ميكانيكيات اللعب مختلفة كلياً بسبب الحدود التقنية؟ كم سلسلة لما إنتقلت فقدت نص مميزاتها عشان تشتغل على الكونسولز؟
مرة ثانية أرجع و أقول
في الأساس أنا ما أعارض نظرة أن الألعاب مثل بيس ووكر و غيرها هي تجربة غير كاملة و أن الكونسول "أنسب" لها، مع أن وجودها على المحمول أيضاً ليس سيئاً خاصة مع سعرها المُخفض
لكن هذه الأجهزة ليست سوق الألعاب المحمول بالكامل و لم تبدأ بالتواجد عليه أصلاً إلا مع محمول سوني
و هي ليست ما جعلنا نعشق هذه الأجهزة كمنصات لعب رئيسية و مهمة !
نوعية التجربة التي تقدمها الأجهزة المحمولة هي تجربة تكاملية مع أجهزة الكونسول حيث تُكمّل شيئاً مفقوداً هناك
هي أولاً بيئة خصبة للتجارب بسبب ميزانيات التطوير الأقل، و بالتالي أكثر استقبالاً للألعاب المبتكرة التي تحتوي على Risks
و ثانياً هي مكان أنسب و أكثر راحة للألعاب ثنائية الأبعاد أو الألعاب التي تُلعب على جرعات متتالية
و ثالثاً هي مكان ممتاز لألعاب الآربيجي لأنها تُعطيك إمكانية الجريندنج في أي مكان و أي وقت و من ثم إقفال الجهاز بدون الاضطرار للجلوس أمام التلفاز 3 ساعات من أجل التلفيل
و رابعاً هي أجهزة فيها مزايا personalized أكثر من أي أجهزة لعب أخرى.
و لا أعرف كيف يُمكن أن نصف تجارب الـDS مثلاً أو الأدفانس بالقليلة :joy: هذا الوصف لا ينتُج إلا من أشخاص لم يعطوا المنصة حقها باللعب أو لم يقتنوها، مثلك و مثل فيتو
تجارب الـDS المناسبة عليه و التي لم تكن ممكنة على جهاز آخر في وقته تقدر بالمئات.
الـDS أكثر جهاز ألعاب مباع في الأسواق الرئيسية الثلاث تاريخياً على فكرة، أكثر حتى من البلاي ستيشن2.
بس في حالة اليابان، فهو صار أساسي و شفنا التأثير السلبي على السوق و على إنتاجات المطورين. ماحد يقدر ينكر هالتأثير الكارثي.
هذا ليش أقول انك ماخذ الأمور من زاوية واحدة
فيه تأثير سلبي ببعض الحالات، و إيجابي في حالات أخرى
أيضاً، لولا الأجهزة المحمولة لأفلست جميع الشركات اليابانية مع انهيار سوقها على الكونسول و القفزة العظيمة في التكاليف
اذا EA بكبرها طول الجيل و هي تخسر حتى أقالت رئيسها قبل أن تتعدل الأمور مع نمو شعبية فيفا و باتلفيلد
سوق الألعاب تضخم بشكل مستحيل بالنسبة لقدرات المطور الياباني المالية، و الانتقال إلى المحمول لم يكن خياراً في الواقع
و هذا الانتقال قد يكون أضر ببعض السلاسل إلا أنه أفاد أخرى، كن عادلاً في الحكم.