أهلا عين.
أعتقد خلطنا الحابل بالنابل بسبب الأمثلة التي كتبت لذا دعني أركز أكثر على الألعاب.
الاستقرار هو حالة من الحالات التي تعيشه الشركات، بعضها يعرف نموًا، لذا هو مهم لأنّه طريقنا لمعرفة حال السوق.
تذكر أن نقطة النقاش الأولى كانت: هل جميع الشركات التي تُبرر الزيارة باستخدام نفس العذر تعيش فعلًا حال التأزم الذي يستدعي ذلك.
أهلا يا برنس
ممتاز ، من الآن فصاعدا خلنا نعتبر كل الشركات مستقرة ، هذا الديفولت كيس حقنا تمام
بعض الشركات كـSony عندها أرباح شبه مضمونة، الاشتراكات وتكاليف الطرف الثالث على متجرها، يمكن حتّى أن تُسمّيها عوائدًا مضمونة، شراء الأسهم والسندات كذلك. مازالت هناك مخاطرة لكنّها أقل ولذا تُحسب عادة ضمن العائدات المضمونة، لا تعرف كم نسخة من المصيبة كونكورد ستبيع، لكن تعرف كم دولارًا ستحصل عليه من مليون مشترك على الـPS+.
الذي ذكرته هو أساسُ السوق طبعا، هذا لا يخرج شركات الألعاب من دائرة رمي حملٍ كبير على ظهر المستخدم، خاصة بسبب نموذج خاسر كالألعاب الخدماتية عند سوني.
وانت ليش تنظر للاستثمار الكامل للشركة وربحيتها كمنشأة
وش يفيدنا هذا القياس؟ نعرف اضطرارية الشركة؟
انت خذها بمبدأ استثمرت ١$ ما ابغاه يروح ، ومو محرزة معي أرباح ٢٠٪ ، اشوف لي قطاع ثاني فيه ربحية أكبر أجدر صح ولا لا؟
مش منطق الشركة تربح من جهة وتضخ مواردها بجهة لنماء ورخاء اللاعبين او حتى تقنع بارباح صغيرة
المشرع أصلًا جزء من المشكلة التي تؤدي للتضخم، لكن للعلم عين، الشركات تستخدم عذر التضخم كذلك لزيادة الأسعار حتّى بتدخل المُشرع.
قد قرأت ان احد حلول التضخم حرق الفلوس ، حرفيا
🙂
على الاقل في اقتصاد الالعاب واقتصاد العملات الرقمية
بس اي دولة بتسوي كذا لازم تكون دارسة رقم كل عملة عشان تطلع بحل جذري ، ما اعتقد فيه حكومة بذي المثالية الدعوة كلها تخبيص ولازم نتعايش
مُجددا عين تهمل دائما الجهة المقابلة، شريحة اللاعبين أضخم بكثير ممّا كانت عليه، مصادر الدخل أكبر، نماذج تسعير الألعاب مختلفة: الإضافات والتوسعات، النسخ الخاصة، بيع المنتجات المشتقة، المايكروترونزاكشن واللوت بوكسز... صحيح أن التكلفة زادت، لكن عندما تضرب أرقامك هوامشًا قياسية، لا تعتقد أن ذلك يكفي كدليل رادع لمسألة التكاليف؟
نقطة أ
حقيقة لا
لان المبدأ بسيط ، الزبون مستعد يدفع ، بعبارة ثانية فيه طلب ، الى ان يقف الطلب عند حد معين عندها اراجع حساباتي كشركة وتكاليفي
لنفرض ان ربحيتي ٧٠٪ ، ارتفعت علي التكاليف صارت ربحيتي ٥٠٪ ، منطقي احاول ارجع لل٧٠٪ مرة ثانية ، احد الطرق ازيد سعر المنتج ، ولقيت ان الحل ذا قائم ، الزبون مستعد يدفع ، ليش اسكت على ٥٠٪ وعندي مجال اخذ ٧٠٪ مو فاهم
فيه جانب يتم اغفاله ترا ان الشركات عندها خطط استراتيجية وتوسع واستراتيجيات مضادة للمنافسين ، انا كشركة ما بقدر استمر وانمو واقدم مخاطرات مستقبلا بدون ما اضاعف كل ربحية ممكنة ، على الاقل عشان استمر
فيه جوانب ثانية مثل تمويل البحث والتطوير هذا ايضا يدخل في توزيع موارد الشركة وامور كثيرة معقدة ، فالقياس بس من جهة وحدة ايضا غلط ، لازم نشوف الصورة كاملة
هذا منطق واسع يتحمل أوجها كثيرة ويصعب حتى مناقشته، الزبون طرف واحد من معادلة تسعير المنتجات، لكن نعود لنقطتنا عين، هل استخدام منطق ارتفاع تكاليف التطوير ضد المستهلك يبدو لك يدخل ضمن هذه المعادلة؟
نعم ، اعتقد بشكل كبير نعم
ولكن حتى دون ذلك القرار المصيري بيد الزبون ، الزبون عليه اكاونتبليتي ، انا اشوف الامتعاض باكمله هو عدم قدرتنا على الضغط على الزبون وشايفين القطيع متجه اتجاه ضد رغباتنا الشخصية ومو قادرين نسوي شي
عندما تشتري لعبة بشكلٍ رقمي على Playstation، أي متجرٍ تستخدم عين؟
الاحتكار أنواع كذلك، أنت تفكر في نموذج احتكار منتج عند حاجة السوق إليه، لكن هناك أكثر من نموذج للاحتكار وشركات الألعاب تُمارس أوجها منه وعلى رأسها شركات تصنيع الألعاب.
متجر بليستيشن
لكن انا لاعب بي سي ، فلقيت مخرج وادعو الجميع لايجاد مخرج
حتى لو احتكار ، لا زال بيدك القرار ، لا تدعم المحتكر اذا تشوف ان ذا الشي يتعارض مع مبادئك ، احجم عن الشراء
الفرص موجودة ودايما بيكون فيه اللي يبغى يسد الفجوة ويحل المشكلة هذا اللي اعتقده وهذا فعلا اللي انتج الاندي
ولو أنّ هذه الأمثلة كانت عامّة بخصوص مسألة التأثير على السعر.
التلاعب بعقلية الزبون لا يُمكن عادة اثباتها، لكن يدخل فيها التأثير المباشر على عادات الزبون الشرائية، حتّى العروض الخاصة، حتّى سعر 499.9 هو من أنماط التلاعب النفسي بعقلية الزبون، شركات الألعاب لسنين تُمارس كل أوجه التلاعب، عروض مُفبركة ووعود كاذبة، Nintendo خسرت قضية الدريفت على الجوي كون (لأنها استخدمت التقادم المسبق)...
أنت تتحدث عن مستخدم عادي، لا يملك نفس عاداتك الشرائية عين ولا يمتلك نفس القناعات التي تحكم بها، أنت تعلم أن عاطفة المستخدم تؤثر عليه أكثر من تحليل منطقي، البحث عن المراجعات والاستثارة هي أمور "نخبوية" للغاية في مجالٍ كالألعاب والتقنية.
فننقل اللوم على الشركة لسوء عقل الزبون؟ مو منطق صراحة
اذا الزبون مو قادر يسيطر على نفسه هذي مشكلته الشخصية اللي لازم يحلها ، ما تقدر تحاسب المجتهد بنفس حساب الزنخ رأفة فيه
هذا يلغي كل اكاونتبلتي للفرد ويتحول الى آلة
اذا الفرد يبغى يتحول لآلة ليش اجي انا واتحمل العبئ الاخلاقي عنه؟
عطني مسوغ واحد يخليني اهتم لشخص ما يبغى يهتم لنفسه ويبغى الاخرين يتحملون المسؤولية عنه
إجابة ملتوية عين ويصعب عليّ نقاش هذه النقطة لانتقائيتها.
لكن، لا يمكن لأي شخص حساب التكلفة الإجمالية إن لم يكن مُصرحا بها، وهذا أثبت بالوثائق المسربة من Sony، والأسباب كثيرة منها: هل تحسب تطوير الألعاب في كاليفورنيا أم بولندا، الصين أم اليابان؟ هل تعرف التكاليف غير المباشرة: الأستوديو، النقل، فاتورة الكهرباء، الأمن. هل عندك فكرة عن نوع التأمين التي تنخرط فيه الشركات؟ ترخيص البرمجيات؟ الضرائب؟ تعرف أن شركة كـNvidia تحقق نصف دولارٍ وسنتات بعد احتساب كل هذا عن كل دولار تحصل عليه؟
البيانات التي نملك عين، هي الأرباح والهوامش، لطالما عندي هامش ربح كبير وأرباح، لطالما يظهر لي في المبيان أن الشركة في استقرار أو نمو، فهذا يعني أن استخدام عذر كتكلفة التطوير لزيادة السعر غير مبررة بل متلاعب في الأسباب الحقيقة خلفها.
هذي رديت عليها في نقطة أ
انا ابغى اعلى ربحية وهذا حق مشروع لكل تاجر
لكن حتى من خلال حسبة بسيطة بالمعطيات المتاحة توصل لاقام فلكية
خلنا ناخذ امريكا
متوسط رواتب مطورين الالعاب في نطاق ١٠٠$ الف سنويا
١٠٠ الف $ * ٣ سنوات = ٣٠٠ الف $
٣٠٠ الف دولار * ١٠٠ موظف = ٣٠،٠٠٠ الف $ = ٣٠ الف الف $ = ٣٠ مليون $
مبلغ عالي جدا بدون احتساب نقاط انت ذكرتها
وارجع اعيد النقطة أ انا ابغى ربحية ٧٠٪ ، ليش اتنازل ل ٥٠٪ مش فاهم
نعم، 100% كزيادة رقم أضخم، الدولار يصبح دولارين، لكن كم يُصبح مليون دولار؟ هل كنت ستحسبها بنفس الشكل لو أخبرتك، الفائدة عن ديونك هي 2% بدل 1%؟ لا تستخف بالمسألة لأن العدد الأصلي صغير.
لكن لا نتحدث عن دولار واحد صحيح عين؟ أيضًا، لم أفهم إطلاقًا مسألة مقارنة الفرق ببقية أسعار المنتجات؟
النسبة قد لا تشكل فارقًا عندك، لكنها تشكل زيادة معتبرة للشركات، Sony مثلًا تبيع أجهزتها بهامش ربح أقل من 10% وهو رقم منخفض للغاية، لو زدتها 5% فقط فسيصرف لملايين الدولارات.
توضيح مقارنة الفرق ببقية المنتجات:
هي على نسق استعداد الزبون للدفع ، لنفرض الزبون يشتري اشياء تافهة بسعر عالي ، هنا انت تعرف القيمة نفسها ٢٠$ مثلا ما تشكل اشكال على ميزانيته ، فزيادتك لسا في نطاق الحد اللي مستعد يدفعه الزبون لان المبلغ تافه
لكن لو كان سعر ٢٠$ يسبب ضائقة على الزبون ويفكر هل يسوى استثمار بلعبة ، هنا راح تتغير الحسبة كليا وتعرف ان الزبائن مو مستعدين يدفعون ذا المبلغ
نقطة النسبة بالنسبة للشركات نعم تشكل فرق عظيم ، بس ليش حسد الرزق مش فاهم XD
التفكير الذكي في ذي الحالة هو مزاحمة الشركة في ربحيتها بالمنافسة ، فرصة كبرى للشركات والمستثمرين يدخلون السوق ويضايقون الشركات ذات الربحية العالية بتقديم منتجات تنافس وتتغلب عليهم
أفهم المنطق عين، وطبعا هذه طبيعة السوق، نعود لنقطتنا، هل شركة تحقق نموا وهوامش ربحها عالية، يمكنها استخدام عذر التضخم أو زيادة التكلفة لتزيد سعر منتجاتها؟ هذا الجانب الأخلاقي الذي اختلفنا عليه، المسألة قانونية بلا شك.
يمكنها ، لانها تبغى اعلى ربحية زيها زي اي تاجر في المجموعة الشمسية
ما ينفع تجي قانونيا وتحد ربحية الشركة ، هذي بجاحة وظلم حقيقة ، لكل مجتهد نصيب
تقدر تسوي توصيات ونصائح للعامة ، بس انك تحد ربح التاجر كحل للهبل مو منطقي
ما اعتقد حتى انك ترضاها اخ خالد الحكومة تلزمك بصرف معين تجاه الترفيه عشان "تحميك من نفسك" انت لاعب وتبغى تحط ١٠٠٠$ في الالعاب شهريا لانها تشكل قيمة عندك على حساب الاكل مثلا ، انت اتخذت قرار انك تاكل وجبات سريعة رخيصة عشان تحط ميزانيتك في الالعاب
ترضى بكرة يتحكمون فيك وفي صرفيتك وفي تقديرك لقيم الاشياء؟
هناك شركات تفعل ذلك في الحقيقة، ليس في مجال الألعاب دُون شك، لكن هناك شركات تحتفظ بأسعار رحيمة بالمستخدم غير القادر على الدفع.
الكثير من الشركات تتبع سياسة الأسعار المعقولة (Affordable Pricing) لتتناسب مع المستخدمين حسب الدول، ستيم آخر من وظف ذلك مثلًا مع التسعيرة الإقليمية، نتفلكس، مايكروسوفت وغيرها من شركات الترفيه تعمل بسياسة مقاربة.
تُريد استهداف فئة تدفع كما فعلت Sony مع الـPS5 Pro أو Apple مع هواتفها؟ لا مشكلة هوامش الربح أكبر، لكن شريحة اللاعبين مختلطة وجزء كبير منها يتوقعون أسعارًا معقولة، الوقت الذي ستُبالغ الشركات في أسعار ألعابها، هذه الشركات ستنهار.
ممتاز ، لكن هذا قرار له حسبة مغايرة وقيمة معنوية للزبون
لكن واقع عالم الالعاب ان ما تفرق ، لو انا كمطور التزمت اخلاقيا واشوف اللاعبين برضو يروحون ل٨٠$ وما فرق معهم التزامي الاخلاقي وش تتوقع بسوي
في عالم مثالي نعم الشركة يزيد تقديرها بالتزامها الاخلاقي والزبون يوقف مع الشركة كرد جميل وعرفان ويدعم المنشأة
لكن المسألة مادية بحتة الزبون يشتري لما يشتهي ولا طق خبر لك ولالتزامك الاخلاقي
عندي امثلة من الواقع عن تجار عندي في الدمام السعودية كانو ملتزمين اخلاقيا في بيع الخبز ، خسروا وطلعوا من السوق لانهم كانو حاطين اعتبار ان الخبز مو منطقي يصير ربحيته ٥٠٠٪
الزباين باعوهم بريال لما فتحت المخابز الكوول اللي تبيع كورواسون ب اضعاف القيمة
والزباين وش كلامهم؟ الله يذكر بو فلان بالخير كان طيب مراعينا بالاسعار وهم يشترون كورواسون وبريوش ومدري ايش ، بس كلام؟ وينك لما احتجتك؟
اللي نجا منهم اللي رفع اسعاره او نزل جودته
كان في حارتنا شخص بسيط يبيع الحُمص، وجدوا أنه يضع كيس أحجار صغيرة تحت كفة الميزان، الرجل هذا غشاش ويبحث عن تحقيق ربح أعلى.
شركة زيت كانت تخلط الزيت البكر الصافية مع الثفل وتبيع بسعر الأولى، هذه شركة تغش لتحقيق ربح أعلى.
الآن، لما نلوم أيًا منهما لأن الهدف صريح وواضح؟
تاجر جشع يمتلك شركة ضخمة، سيقوم بممارسات توصله لتحقيق ربحٍ أعلى بطرق ملتوية بلا مشاكل. أو كما أخبرتك، ألغِ هذا المصلطح، اختر غيره، هل ممكن أم مستحيل أن الشركات قد تُمارس تصرفات غير قانونية أو في منطقة رمادية لتحقيق ربح إضافي؟
انت تخلط الامور
الغش يفرق جدا ، رفع السعر ما يعتبر غش ولا طرق ملتوية الا اذا اعطاك وعود كاذبة مثل راعي الحمص وشركة الزيت
لكن يبيعك الحمص بنفس الوزن بسعر اعلى وانت تشتري هذي عملية تجارية عن تراضي طرفين اذا انت مو راضي ليش تشتري منه
نعم الشركات تقدر تسوي تصرفات غير قانونية ورمادية ، لكن رفع السعر مو منها ابدا
العاتق يقع على المعترض يثبت ان رفع سعر منتج عمل غير قانوني او لا اخلاقي