وش قرأت 2018- سنة الجيمنج.

#31
تأخرت 3 شهور (دائماً أنشغل) لكني أخيراً طلعت قائمتي. توب 8 عشان ما قرأت أكثر من 8. الترتيب غالباً تصاعدي اللهم في تجارب صعب تقارنها (زي الميستري ضد الأكشن)


Sweetest Monster
رواية غربية و العياذ بالله. قصة رجل غير راض عن حياته الأسرية، و يحب وحدة أصغر منه و معروف الفلم.
unremarkable و لكني في نفس الوقت أقدر كونها مختصرة (3~ ساعات) بدل ما أنها رمت علي 10 ساعات مشاهد حياة يومية ما تضيف أو تبني شي.

Doki Doki Literature Club
حليوة. عجبتني فكرة أن الرواية تشبكك بالبنات بناء على ميولك الشعرية، ولو كان تطبيقها بسيط.
كانت القصة نوعاً ما ممتعة لما و خاصةً لما بدأ تدهور الأحداث شوية شوية، و كانت حلوة فكرة قلب الآية حيث شخصية مونيكا هي التي تواعد اللاعب بدل العكس. لكن صراحة شي ما كنت مهتم فيه و حسيته ميتا لمجرد الميتا
كانت ممتعة لكن ما خرجت منها بأي معاني

Chaos;Head
ما أذكر الكثير عن القصة لكني شفت وكيبيديا للمساعدة.
زي دوكي دوكي كان فيها عنصر تدهور الواقع، لكنه هنا يصير من منظور شخص له شخصية و مخاوف و يتأثر نفسياً بهذي الأحداث. و كلما القصة تصير فيها مواقف تتطلب من تاكومي يكون شجاع أكثر هو ينطوي و يتهرب أكثر، إلا قرب النهاية كان فيه نقطة انقلاب ما أذكرها. و ممكن تشوف علاقة "ثيمية" بين كون الأشرار يتلاعبوا بالواقع للتحكم بالشعب بتعييشهم حياة وهمية، و كون أرك البطل هو صراع بين بقائه على حياته الأوتاكية الافتراضية أو خروجه لإنقاذ الناس الي تحتاجه في أرض الواقع زي أخته.

Saya no Uta
من أولى أعمال جين أروبوتشي. مش بقوة أعماله الأخرى لكني ما أقدر أزعل منه.
مشهد البداية يعطيك الفكرة الرئيسية—أن البطل صار يشوف العالم العادي على أنهم وحوش—قبل ما يعطيك تفسيرها في القصة. و بعيداً عن التفسير "الحبكي"، أقدر أتخيل الـangst الي تنبع منه هذي الفكرة، أن البطل شخص منطوي و alienated ممن حوله، و لكن بطابع احتقاري شوية ("ذولا الأغبياء و كلامهم الفاضي"). اذا كانت Chaos;head هي قصة إيجاد الشجاعة لترك عالم الفانتسي و ترك الـescapism و مساعدة الأخرين، إذاً قصة سايا هي العكس، سايا هي قصة اختيار الفانتسي و الـescapism و شفي الغليل من العالم الواقعي. تاكومي بطل كايوس يقتل وايفو أحلامه في سبيل إنقاذ العالم، فونيموري يقتل العالم و من فيه بمساعدة الوايفو و سحقاً للجميع. مع أني أميل لرسالة كايوس أكثر لكني استمتعت لما شفت سايا يسلك المسار المعاكس و بقوة و بهذي اللامبالاة.

و جزء مني كان ينتظر الستايل الأروبوتشي الي يقدم أكشن غربي بنكهة الأنمي، و جاء في إحدى التشعبات:

Trench coats ، أسلحة، جنون

ملاحظة: خلاص ياخي كم قصة فيها حركة الي واحد بالغ يقع في حب وحدة صغيرة؟ مو لازم كل عمل يوافق نظرتي 100% لكن هذي الشغلة تو متش

Hanachirasu
أولاً أرفع القبعة لكمية البحث\الخبرة الي عند الكاتب عن السيوف و المبارزة و والوضعيات. شي محترم صراحة.
الرواية تصور التمسك بالهوية اليابانية تحت الاحتلال الغربي. طبعاً محد يقدر يقول أن اليابان كانت بريئة وقت الحرب 2. لكن تقدر تتفهم الصدمة الي أصابت الناس و وضع الشخص الي كان يقدس بلده بعدين شافه يسقط و يصبح ضحية الاحتلال. وقتها تتفهم تصوير الكاتب لمجتمع صار متمسك بالسيف و الفنون القتالية و القيم اليابانية بزيادة.
وممكن نشوف علاقة ثيمية بين هذا التمسك و شخصية أكاني السوسيوباثية الي هي أيضاً مهووسة بالمبارزة إلى حد العبادة. المأساة الي حصلت في بداية القصة و نهايتها كانت لأنه يريد مبارزة إيغاراسو مبارزة شريفة. هذا الهوس بالسيف تسبب بموت كل الشخصيات الرئيسية. فأيهما كان أفضل: العيش في ظلال الفكر الغربي و الـmegacorporates، ولا الموت من قبل شي تحبه و هو السيف الياباني؟

Ace Attorney 1
بدأت اللعبة سنة 2017 لكن طفشت بعد القضية الثالثة و رجعت و خلصتها في 2018.
حلوة فكرة تحويل صالة المحكة إلى حلبة مبارزة أسلحتها التناقضات و الاستنتاجات. استعمال الألوان جميل لما تشوف الصالة الذهبية تتناسق مع بدلة فينكس الزرقاء و بدلة إيدجورث القرمزية كونهم ألوان مكملة مقسمة أو split complementary hues.
قضيتي المفضلة هي الرابعة الي قدمت قصة فينكس. و هنا تشوف سبب دراسته للمحاماة و دافعه لكل القضايا الي سبقت، و هو رغبته لنصرة المظلومين زي ما كان هو مظلوم في ذيك الفلاشباك. و في هذي القضية أخيراً جاته الفرصة لإنقاذ بطل طفولته إيدجورث و أن يصبح هو بطله نوعاً ما.
ما أذكر الجرائم الثلاث الأولي، لكن بلا شك ارتفع مستوى القضايا في القضية الرابعة و الخامسة. حلول الجرائم ما تعتبر مبتكرة في جنرا الميستري، لكنها لا تزال elegant
اللي طفشني هو الـfetch quests عشان تطلع الأدلة و كمية اللف و الدوران قبل كل جلسة، و هو الشي الي خلاني أنقطع عن اللعبة أساساً.

Umineko ep 1-7
لست ممن يؤمن أن الميتا = واو عبقري، لكني أهنئ الكاتب على بنية الـtime loop الي قدرت تشيل قصة ضخمة كسرت غالباً حاجز المليون كلمة. في الحلقة الأولى كل ما يموت واحد كنت أقول خلاص ما بقي أحد للحلقات الجاية!

الحلقة الأولى كانت مرعبة كأتموسفير لما بدأت الجرائم، و أذكر أنها خلتني أوسوس شوية لما أجي أنام. في الحلقات الي بعدها صارت نكهة العمل carnivalesque أكثر. صار في تيوس ببدل و سيوف ليزر، و هذه هي النكهة الطاغية في العمل و لو ما حبيتها بقدر الحلقة الأولي

أكبر شي خرجت به من اومينيكو هو دور الخيال الجامح أو الفانتسي في حياة الشخص. الكثير من الشخصيات كبرت مع الفانتسي و تلجأ له لما تشتد عليها الحياة. الفانتسي شي ما تصرفه القصة على أنه مجرد أوهام، بل هو جزء من هوية الشخصية و يحافظ على صحتها النفسية و يساعدها ضد المصاعب.

ناتسوهي تتخيل كينزو الي يعترف بها كفرد من العائلة، إيفا تتخيل النسخة الصغيرة المثابرة منها الي تشجعها على حل أحجية الكنز، ماريا تتخيل ساكتارو لما ما كان عندها أصدقاء. (كينزو هو الحالة السلبية الوحيدة حيث صار مهووس ببياتريس بشكل مقلق.)
و طبعا ما ننسى شخصية ياسو الي كانت وحيدة في البداية لكنها أحاطت نفسها بالشخصيات و الأصدقاء الخياليين، و شيئا فشيئا الشخصية بنت ثقتها بنفسها و تعلمت لذة الحياة. هذا هو السحر الحقيقي الي تكتشفه الشخصيات. الرواية تقول لك أنك ممكن تصير نسخة أفضل من نفسك.

و أكيد كان فيه لحظات مميزة مثل اكتشاف الجثث لأول مرة، و ظهور الظرف على الطاولة لما اختبأ الكل مع ناتسوهي. و اكتشاف إيفا للذهب، و مبارزة كانون و شانون، و موت كينزو من الفرحة لما اعترف به حفيد(تـ)ه.

بعد ذا الكلام كله حتتوقع أني من عشاق أومينيكو. لكن الحقيقة... لا. أنا احترم الرواية أكثر من أني أحبها. وللأسف شخصية باتلر ما قدرت أبلعها حتى النهاية. باقي الشخصيات فهمت نفوسهم لكني ما ارتبطت بهم. و بعد نهاية الحلقة السابعة و الكشف عن الميستري أكتشفت أن ما عندي اهتمام أكمل القصة.

كنت مخطط أكتب كلام طويل عريض عن الأشياء الي ما عجبتني لكني ما أحب السلبية. بس حأقول أن الـhowdunit و الغرف المقفلة الي الكاتب قعد يهايط بها طول القصة كانت مخيبة للآمال. ككاتب سهل تخلق أي عدد من الأحداث الإعجازية إذا كنت بتفسر كل شي في النهاية بالـunreliable narrator و أن حوالي نص الكاست أصلاً شركاء في الجريمة أو مرتشين. من ناحية ثيم (كلامي عن الفانتسي فوق) ممكن هذا أحسن تفسير، لكن كميستري... eh. الحلقة الوحيدة الي أبهرتني كـhowdunit كانت الثالثة.
ممكن الواحد يتقبلها أنها مخيبة للآمال عمداً و أن القصة أصلاً نقد لجنرا الميستري و هوسه باللغز على حساب الإنسانية (و هذي قراءة برضه تحتاج سطور كثيرة و النظر لدور إريكا في القصة) لكني تمنيت تعجبني كميستري.

في النهاية أنا أحترم أومينيكو أكثر من كوني حبيتها أو تعلقت بها. لعل الثانين يحبوا الرواية أكثر مما أنا حبيتها

Kikokugai: The Cyber Slayer
من ناحية الأقكار أومينيكو هي بلا شك dense أكثر. و لكن هذه تظل الأعز على قلبي.
زي ما قلت أنا أحب خلطة أروبوتشي الي تمزج أشياء كثيرة منها الصراع ضد السستم (تكلمت عنه في بوستات قديمة)، مشاهد الأكشن، الملابس و الاسلحة بالنكهة الغربية و لكن بالتشارم و الحشيش حق الانمي.

أكثر شيء أحبه في أعمال جين أنها cathartic بدون ما تصل حد الـtorture born، و تدخل منطقة الإيدجي كم مرة و لكن مو لشخصيات مهمة أو بشكل يخرب العمل. أعماله تتناول الصراع ضد اليأس و أن الأسوء غالباً سيحصل (و هي مهي فكرة جديدة لكني أحب تصوير جين لها). آخر شابترين في Kikokugai كانت مدمرة لهذا السبب. تاولو الي بيدمر جسمه ببطء طول القصة يكتشف أن وعي أخته ممكن ما يرجع بالشكل السليم أصلاً. وفي الشابتر الأخير اتضح أنه ما كان يدري هذا الشخص الي بينقذه إش كان يبغى أساساً. رويلي و ليو يئسوا من الحب و دفعهم الحب إلى الجنون. ذولا الثلاثة هم قلب العمل و ما حأنسى قصتهم.

و انتهت القصة بالنهاية الأروبوتشية المحببة لي: أن مهما يصير للشخصيات الرئيسية، هي دائماً تجد الأمل في قيعان اليأس، و مو مهم بشاعة نهايتها طالما الشخصية هي نفسها سعيدة.