hits counter

نقاش أنمي صيف 2018 | Attack on Titan S3 - من الآن فصاعداً سنقاتلُ بشراً و ليس عمالقةً فحسب

الأحداث بالترتيب الزمنى باختصار :

من حوالى 2000 سنة واحدة باسم يمير فريتز من شعب باسم الإيلديانز حصلت على قدرة العمالقة بشكل ما ، كل طرف بيفسر طريقة حصول يمير على القدرة على حسب موقفه من الإيلديانز بس الحقيقة غير معروفة، يمير هاتستخدم قدراتها لتأسيس مملكة إيلديا و بعد موتها قدرة التايتنز هاتتقسم لتسعة قدرات (منها قدرة العملاق المدرع و قدرة العملاق المؤسس و غيرهم) و هاتنتقل لأفراد تانيين من شعب الإيلديانز و بالإضافة للتسعة فعن طريق العملاق المؤسس و سائل النخاع الشوكى للعمالقة ممكن تحويل الباقى لعمالقة غير واعيين مع العلم إن أفراد الإيلديانز فقط هما اللى عندهم القدرة على التحول لعمالقة

مملكة إيلديا هاتستخدم قدرة العمالقة فى الحروب سواء التسع عمالقة أو العمالقة الغير واعيين و اللى بيتم التحكم فيهم عن طريق العملاق المؤسس و هاتبتدى فى التوسع و تحتل مملكة مارلى و اللى كانت المسيطرة على القارة فى الوقت ده

قدرة التايتنز بيتم نقلها خلال العائلة زى ما شفنا فى الموسم الثانى ، العائلة المالكة (أحفاد يمير) كانت بتتحكم فى قدرة التايتن المؤسس و هما بس اللى عندهم القدرة على استخدامها فى الوقت اللى كان فى عائلات تانية كل واحدة فيهم بتتحكم فى قدرة تايتن مختلفة، كان فى صراعات مستمرة بين العائلات دى على السلطة بس فى النهاية قدرة التايتن المؤسس الخاصة بالعائلة المالكة عندها تحكم شبه كامل فى الإيلديانز و كانت بتقدر توقف أى خلاف

من حوالى 100 سنة كارل فريتز بقى الملك 145 لمملكة إيلديا ، كارل كان رافض للحروب و مقتنع بإن وجود التايتنز نفسه خطأ ، كارل رفض التدخل فى الخلافات بين العائلات و النتيجة كانت حدوث حروب أهلية ، شعب مارلى استغل الفرصة و بدأ حرب التايتن الكبرى ضد مملكة إيلديا و اللى انتهت بسقوط ممكلة إيلديا و سيطرة مارلى على القارة و تحكمهم فى سبعة من التسع تايتنز ، ده فى الوقت اللى كارل فريتز ترك مملكة إيليدا و أخد جزء من شعبه لجزيرة باراديس و بنى حولهم الأسوار (للأمانة مش متأكد إذا كان عمل كده قبل أم بعد حرب التايتن بس النتيجة النهائية واحدة)

كارل فريتز استخدم قدرة التايتن المؤسس لتغيير ذكريات شعبه داخل الأسوار و إقناعهم إن البشرية إنتهت و مافيش غير التايتنز خارج الأسوار فى نفس اللى هدد فيه باقى العالم باستخدام آلاف التايتنز داخل الأسوار لو أى حد حاول الهجوم على الجزيرة و بكده عزل شعبه تماما عن العالم

بعد رجوع مارلى للحكم تم الإبقاء على مجموعة من شعب الإيليديانز اللى تبقى داخل القارة فى قطاعات منعزلة بهدف استخدام قدرتهم على التحول لتايتنز ، مارلى (و باقى دول العالم) كانت بتتعامل مع الإيليدانز بأسوء شكل و بتعتبرهم شياطين و المملكة كانت بتجند الإيلديانز لتحويلهم لعمالقة و استخدامهم فى الحروب زى ما إيلديا كانت بتعمل قبل كده

كان فى عدة محاولات من الإيلديانز لتكوين جماعات للمقاومة و مواجهة مارلى و منها المجموعة الخاصة بجريشا و اللى كان هدفها الحصول على قدرة التايتن المؤسس من الملك و استخدامها لإستعادة مملكة إيليديا ، المجموعة هايتم تدميرها بس جريشا هايحصل على قدرة التايتن المهاجم و هايتوجه للأسوار لتنفيذ المهمة

نتيجة التطور فى المجالات المختلفة خصوصا الأسلحة أهمية قدرة التايتنز ابتدت تقل و أنظار مارلى توجهت لجزيرة باراديس الغنية بالموارد الطبيعية باعتبارها الخطوة التالية ، مارلى هاتبعت قوة من الأشخاص اللى عندهم قدرة التايتز بقيادة زيك بهدف البحث عن قدرة التايتن المؤسس و استخدامها فى التحكم فى الجزيرة و اللى حصل بعد كده يبقى أحداث الموسمين الأول و التانى

لو فيه أى نقطة مش واضحة ممكن تسأل بخصوصها :)
حتى العملاق القرد يقدر يتحكم في العمالقة
 
الأحداث بالترتيب الزمنى باختصار :

من حوالى 2000 سنة واحدة باسم يمير فريتز من شعب باسم الإيلديانز حصلت على قدرة العمالقة بشكل ما ، كل طرف بيفسر طريقة حصول يمير على القدرة على حسب موقفه من الإيلديانز بس الحقيقة غير معروفة، يمير هاتستخدم قدراتها لتأسيس مملكة إيلديا و بعد موتها قدرة التايتنز هاتتقسم لتسعة قدرات (منها قدرة العملاق المدرع و قدرة العملاق المؤسس و غيرهم) و هاتنتقل لأفراد تانيين من شعب الإيلديانز و بالإضافة للتسعة فعن طريق العملاق المؤسس و سائل النخاع الشوكى للعمالقة ممكن تحويل الباقى لعمالقة غير واعيين مع العلم إن أفراد الإيلديانز فقط هما اللى عندهم القدرة على التحول لعمالقة

مملكة إيلديا هاتستخدم قدرة العمالقة فى الحروب سواء التسع عمالقة أو العمالقة الغير واعيين و اللى بيتم التحكم فيهم عن طريق العملاق المؤسس و هاتبتدى فى التوسع و تحتل مملكة مارلى و اللى كانت المسيطرة على القارة فى الوقت ده

قدرة التايتنز بيتم نقلها خلال العائلة زى ما شفنا فى الموسم الثانى ، العائلة المالكة (أحفاد يمير) كانت بتتحكم فى قدرة التايتن المؤسس و هما بس اللى عندهم القدرة على استخدامها فى الوقت اللى كان فى عائلات تانية كل واحدة فيهم بتتحكم فى قدرة تايتن مختلفة، كان فى صراعات مستمرة بين العائلات دى على السلطة بس فى النهاية قدرة التايتن المؤسس الخاصة بالعائلة المالكة عندها تحكم شبه كامل فى الإيلديانز و كانت بتقدر توقف أى خلاف

من حوالى 100 سنة كارل فريتز بقى الملك 145 لمملكة إيلديا ، كارل كان رافض للحروب و مقتنع بإن وجود التايتنز نفسه خطأ ، كارل رفض التدخل فى الخلافات بين العائلات و النتيجة كانت حدوث حروب أهلية ، شعب مارلى استغل الفرصة و بدأ حرب التايتن الكبرى ضد مملكة إيلديا و اللى انتهت بسقوط ممكلة إيلديا و سيطرة مارلى على القارة و تحكمهم فى سبعة من التسع تايتنز ، ده فى الوقت اللى كارل فريتز ترك مملكة إيليدا و أخد جزء من شعبه لجزيرة باراديس و بنى حولهم الأسوار (للأمانة مش متأكد إذا كان عمل كده قبل أم بعد حرب التايتن بس النتيجة النهائية واحدة)

كارل فريتز استخدم قدرة التايتن المؤسس لتغيير ذكريات شعبه داخل الأسوار و إقناعهم إن البشرية إنتهت و مافيش غير التايتنز خارج الأسوار فى نفس اللى هدد فيه باقى العالم باستخدام آلاف التايتنز داخل الأسوار لو أى حد حاول الهجوم على الجزيرة و بكده عزل شعبه تماما عن العالم

بعد رجوع مارلى للحكم تم الإبقاء على مجموعة من شعب الإيليديانز اللى تبقى داخل القارة فى قطاعات منعزلة بهدف استخدام قدرتهم على التحول لتايتنز ، مارلى (و باقى دول العالم) كانت بتتعامل مع الإيليدانز بأسوء شكل و بتعتبرهم شياطين و المملكة كانت بتجند الإيلديانز لتحويلهم لعمالقة و استخدامهم فى الحروب زى ما إيلديا كانت بتعمل قبل كده

كان فى عدة محاولات من الإيلديانز لتكوين جماعات للمقاومة و مواجهة مارلى و منها المجموعة الخاصة بجريشا و اللى كان هدفها الحصول على قدرة التايتن المؤسس من الملك و استخدامها لإستعادة مملكة إيليديا ، المجموعة هايتم تدميرها بس جريشا هايحصل على قدرة التايتن المهاجم و هايتوجه للأسوار لتنفيذ المهمة

نتيجة التطور فى المجالات المختلفة خصوصا الأسلحة أهمية قدرة التايتنز ابتدت تقل و أنظار مارلى توجهت لجزيرة باراديس الغنية بالموارد الطبيعية باعتبارها الخطوة التالية ، مارلى هاتبعت قوة من الأشخاص اللى عندهم قدرة التايتز بقيادة زيك بهدف البحث عن قدرة التايتن المؤسس و استخدامها فى التحكم فى الجزيرة و اللى حصل بعد كده يبقى أحداث الموسمين الأول و التانى

لو فيه أى نقطة مش واضحة ممكن تسأل بخصوصها :)
مع اني كنت فاهم الاحداث بس سردك رائع
 
الإعجابات: AM152
سمعت الكثير من المديح و مؤخراً رضخت و شاهدت المواسم كلها ورا بعض طلع قد الهايب فعلاً!
مبسوط اني شاهدته و في نفس الوقت مبسوط اني ما انتظرت الفترات الطويلة بين المواسم زي الفانز P:
 
الإعجابات: AM152

The Last Lombax

GRAAAAND UPPPAAAAAA
مشرف
سمعت الكثير من المديح و مؤخراً رضخت و شاهدت المواسم كلها ورا بعض طلع قد الهايب فعلاً!
مبسوط اني شاهدته و في نفس الوقت مبسوط اني ما انتظرت الفترات الطويلة بين المواسم زي الفانز P:
يفترض تكون مبسوط برضه لو ما انحرق عليه شي بما ان النت ما شاء الله مش مقصر حرق للاحداث مع كل حلقة xD
 

retha

from a parallel universe
أنهيته، كانت رحلة جيدة لاسترجاع أحداث المانقا إستعداداً لإني أطب فيها لآخر تشابتر اليوم إن شاء الله.
آرمين شخصية مستفزة، إذا ما طلع له فايدة في المستقبل وبس وجوده كذا فهذا سقطة للعمل، وياليت ميكاسا تعقل شوي وتخلي إيرين في حاله.
إيرين تحسنت شخصيته وواضح راح تتحسن زيادة، ليفاي وهانجي رائعين كالعادة.
 

Big Basha

وحتى تحترق النجوم
شفت الموسم الثالث و الأن مدري كيف بانتظر سنة لين ما ينزل الموسم الاخير @_@
قاعد اعيد حلقات قديمة و افكر فيها

العمل من بداياته يحمل عناصر قصص البلوغ أو الـcoming of age... أهمها هو فقدان البراءة المتمثل في غزو جدار ماريا، و خاصةً قصة ميكاسا و لحظة ربطها للعنف الموجود في الطبيعة بعنف البشر و لاحقاً بعنف العمالقة. و غيرها من العناصر الموجودة هي مواجهة العالم بوحشيته و برماديته، محاولة التحكم في المشاعر، الاحتكاك بذوي السلطة... الخ

بعض الباحثين يرى أن التحول في القصص المصورة و غيرها أداة يمكنها التعبير عن البلوغ و التقلبات الجسمانية و العاطفية المصاحبة له (مثاله السلبي موجود في فيلم أكيرا؛ مثاله الإيجابي هو تحولات الماهو شوجو و تعبيرها عن الازدهار، مثل فيلم اوتينا و نمو شعرها عند التحول). في الموسم الأول ايرين يتحول الى عملاق غاضب خارج عن السيطرة—و الامر يتسبب باحتكاكه مع الكبار و سجنه و محاكمته... الخ—و هذا الغضب يذكرنا بحقيقة ان ايرين شخص بيكبر غلط. هو الوحيد بين الثلاثي الي تدفعه مشاعر سلبية كالحقد. أرمين يدفعه حلم رؤية المحيط، و ميكاسا تجاربها لا تقل سوءاً عن ايرين لكنها محفزة بمشاعر ايجابية مثل محبتها لإيرين ... أما ايرين أمنيته بالحرية مدفونة تحت كرهه للعمالقة. ميكاسا على قد ما تحبه مهو معطيها وجه و ما اذكر منه اي محاولة للاعتناء بها عاطفياً، و ما اهتم عند تحقق حلم أرمين و اكتشافهم للمحيط، كل الي سواه انه خرب عليهم و قال ان العدو ينتظرهم وراء المحيط. هو مثل ايروين سميث، بدأ يفقد أي غاية ممكن يرجع لها بعد الحرب.

لا يزال هناك امل لإيرين. في الموسم الأول تعلم ان اذا كان يريد النصر عليه استغلال غضبه و وحشيته (أو المخاطرة و الانحلال بصفة عامة). و لكن في الموسم الثاني و الثالث صار يتعلم الاعتدال و التحكم في جسمه المتقلب، صار يسوي حركات MMA و هو عملاق، بدأ يتعلم التحكم في تصليب جسمه. و نهاية الموسم الثاني ذكرتنا أن كان له فعل بنّاء في الماضي و هو انقاذ ميكاسا روحياً. أي أن في شيء يقدر يرجع له اذا ترك الانتقام (إذا مداه يدرك هذا أصلاً). فالسؤال هل بيتعلم يتخلص من مشاعره السلبية؟ هل بيستعيد القدرة على أنه يحلم و لا لا؟

إذاً يوجد في العمل توتر بين المخاطرة و الانحلال ضد الاعتدال. انت بزر مرمي في الدنيا و ما تعرف ايش الصح. إذا حاكموك الكبار هل تقعد ساكت و لا ترد عليهم و تقول الي في بالك؟ إذا فريقك تعرض للهجوم هل تثق في خطتهم ولا تطلق العنان للوحش الي بداخلك؟ دائماً في شك اي منها هو الصح، و حتى الكبار يعانوا مع الشي ذا. إيرين لما اختار عدم مواجه آني في الغابة شهد مجزرة فرقة ليفاي، ساشا خاطرت بحياتها لطعن احد العمالقة في عينه بالسهم بدل اطلاقه لكن المخاطرة انقذت بنت صغيرة، ميكي في بداية الموسم الثاني مع أنه فقد حصانه اختار يقاتل العملاق القرد حتى الموت و كان ممكن يعيش لو قعد ساكت، ايروين سميث خططه هي تعريف المخاطرة و لكنها غالباً ما تصيب و أحياناً لها عواقب وخيمة، أرمين خاطر بحياته في معركة استعادة جدار ماريا، ليفاي حامل عقار العمالقة اختار انقاذ أرمين مع ان انقاذ إروين كان منطقي اكثر. المخاطرة و الانحلال تعبر عن الانسانية، و لكنها تخطىء بقدر ما تصيب،و تصيب بقدر ما تخطئ.

تساؤل ثاني هو ليش الكاتب اختار العسكرية كبيئة تكبر فيها هذي الشخصيات و تكتشف انفسها. أدري الكاتب جاه سب أنه يقدس المعاهد العسكرية و أنه أنكر جرائم بلده في الماضي... لكنه عنصر ما فكرت فيه كفاية أو حكمت عليه... ممكن ارجع له بعد انتهاء العمل

جاتني فكرة جديدة و هي التفكير في اوجه الشبه و الاختلاف بين Attack on Titan و Fullmetal Alchemist 2003 كقصص بلوغ داخل المعاهد العسكرية. كبداية، الأخير مرعوب منها، اما الأول تقريباً العكس...