نقاش أنمي خريف 1982 | Space Adventure Cobra

abdullah-kh

مشرف عام
Administrator
بادئ الموضوع #1


Space Adventure Cobra
الاستديو: Tokyo Movie Shinsha
عدد الحلقات: 31
النوع: حركة، مغامرة، خيال علمي، فضاء

Cobra قرصان فضائي بماضي مشوش وحاضر ملئ بالإثارة والمطاردات! يقود مركبتة الفضائية "turtle" بمساعدة السايبورغ "Armaroid Lady" وهي تمتلك وعي بشري بمشاعر أنثى. Cobra ليس مجرد قرصان عادي! يمتلك تلك البنية الجسدية غير الطبيعية كانسان وأيضًا سلاحه المرعب والفريد في الكون "Psychogun". يأخذ منحنى حياتي حر فيتصرف بناءً على يومه ولا يخرج يومه إلا بالمشاكل وهنا تدخل طبيعة أعداءه سواء منظمة القراصنة "Guild" و الطابع الرسمي مع "Galactic Patrol" وإدراجه على قائمة المجرمين.

عمل آخر ل"Osamu Dezaki" وعندما تدخل عليه قد تستحضر أعماله السابقة خصوصًا تلك المغرقة بالميلودراما والمسرحية والتراجيديا. كذلك تستشفي بصرياته وكوبرا لا يشذ عنها: من استعمال "still shotزاوية عرض ذكية، تفاصيل مبهرة ودقيقة، سينماتوغرافي مشهدي متقن، والإضاءة الساطعة.

لكن في الشق الأول للتقديم "مغامرة كوبرا" تأخذ منحنى مختلف عن أي عمل سابق لديزاكي، هنا الحيز المتاح بعيد عن الجدية يركز على الحركة والمغامرة، لا يعطي صورة تفصيلية عن كل شئ يخص الشخصيات والمكان. هذه الفكرة تتطلب أسلوب مجدد أكثر مع طبيعة المادة الهزلية، من هنا الأنمي يقدم بصرياته المذهلة لتكمل عمل حركي رائع:

في عمل يعتمد على الحركة بنسبته الأعلى متطلب التنويع والتجديد في المشهدية لكسر الملل والتكرار، لحسن الحظ مغامرة كوبرا تتحرك بهذه الصيغة المذهلة كبصريات تخدم طبيعة الحركة المكثفة في المادة الأصل.

الشعاع البصري نقطة دراماتيكية استثنائية لعمل من ديزاكي (المشهود ببراعة بهذا المجال!)، لعلى الفارق هو الحرية الكامنة في العمل نفسه، تسطع لتقدم تشكيلة فاقعة التلوين أكثر من أي شئ مضى لديزاكي نفسه! لا تستخدم في المشهدية فقط لا دارجة وصانعة للأجواء العامة للعمل.


الأنمي هو نتاج نكاح بين لوبان الثالث + جيمس بوند = المولود كوبرا! اشتقاق الشخصية الكوميدية / الهزلية من لوبان مع العنصر النسائي (الإغرائي)، من سلسلة بوند. لكن كل الخصوصية مع كوبرا لإنه يمتلك شخصيته المميزة وحتى لو اقترب من أقرانه المتشابهين معه في السلوك. هذه النظرة الأولية للعمل! لأن الجانب الآخر متلحف بلحاف أعمال الخيال العلمي ويظهر لي: الأجواء العامة من "ستار وورز" اضافة إلى الطابع الخفيف في سلاسل الخيال العلمي للثمانينات والشكل (مركبات، فضائيين، كواكب). كذلك يشتق من مانجات الشوجو من نفس المجال. وأخيرًا أفلام الحركة (B) الدارجة بكثرة في زمن الثماننيات.

أما بالنسبة لطبيعة العرض فهي تمازج بين أسلوب الأركات مع الأسلوب الحلقاتي. في بدايات الحلقات (1 إلى 12) تأخذ طابع تقديمي مع أرك طويل يفسر: طبائع الشخصيات، الهوية، وأخيرًا البناء للمستقبل. وبعدها يدخل بحلقاتية معتادة على أركات أقصر فيما بينها. النقطة المهمة هو سطوع الأنمي نفسه على المانجا! لأن الاقتباس اضاف ميزات أفضل من المانجا خصوصًا أن الأنمي يقتبس ثلاث قصص اساسية في المانجا ولكنه عبر عن هويته بالفلرات الممتازة! ومنطقية شخصية كوبرا عنها في المانجا. على الرغم أنهما يلعبان على قالب "الهزلية" نفسه.

ماذا تتوقع أن تشاهد في كوبرا؟ السؤال الأهم في الموضوع، كوبرا أنمي خيال علمي (خفيف)، يمتلك حس مغامرة أساسي مبهر للغاية؛ تلك الرحلة الطويلة للكشف عن الكنز المدفون! زيارة كواكب غريبة ومقابلة مخلوقات فضائية عجيبة! حتى أن الأنمي لا يترك حد للمواد التي سيقدمها؛ الهزلية هذه تعطي أصناف مضحكة وتوقع اللامتوقع ومنها عنصر فانتازيا وحضور كائن أسطوري من اللامكان. وإذا كانت هذه المواضيع ليست كافية؟ أقول أن الأنمي يخرج عن المعتاد ويقدم أرك "تحدي" عن رياضة خطيرة تسمى Rug Ball. كوبرا شخصية جالبة للمشاكل تفتح باب للمواجهة مع المنظمات الخفية والحكومة والمخلوقات الفضائية وكل هذه تجلب مشاهد دمار ومطاردة ومؤامرة والعنصر اللافت؛ مقابلة الحسناوات وكأن الأنمي أقرب إلى "فتاة الأسبوع" شكليًا فقط لأنها مكمل للمغامرة لكن هي نقطة تحسب نقديًا ضده خصوصًا الصورة الإغرائية القادمة من الأعمال الغربية (أفلام الدرجة الثانية)، الشقراوات الحسان خفيفات العقل. من باب النقد أيضًا هو افتقاد العمق في الشخصيات خصوصًا كوبرا، جديًا أعتقد أن هوية العمل لا تتطلب ذلك خصوصًا العشوائية الواضحة والأسلوب الخفيف لعمل لا يأخذ نفسه بجدية.

عودًا للبصريات؛ الحقيقة الإكثار من الصور/المتحركة لا يعطي كل الإحقية والتقدير لهذا الجانب، مغامرة كوبرا عمل مذهل بصريًا، لو قدر لي التصنيف لوضعته في مصاف الأوائل أنماويًا. من اللاوافت المذهلة: الأجواء العامة للعمل، مدن متقدمة، صحراء، غابات والدقة في التفاصيل تعطي مظهر ساحر لا يمل من المشاهدة.
أخيرًا: مغامرة كوبرا أنمي يأخذ هوية أعمال الدرجة الثانية ويقدمها بإيطار بصري مذهل ترفع من قيمته وتجعله عمل للتاريخ! يذكرني كثيرًا بسبيس داندي وهذا بالذات هو الوريث الحي له في زمننا، خصوصًا تشابه القيمة في البصريات في الأثنين.