hits counter

الموضوع الرسمي مقولة | شاركنا بشعر أو مثل أو حكمة

يحكى في شدة الغيرة، بأن بهاء الدين زهير كان شديد الغيرة على حبيبته، حتى أنه يغار أن يذكر اسمها على مسامع الناس. فكان إن أراد التحدث عنها أو عن شأن يخصها .. يقول عن حبيبته "بعض الناس"؛ خشية أن يمر اسمها على ألسنتهم. فكتب فيها أغير بيتي شعر عرفتهم العرب:

و أُنزّه إسمُكِ أن تمُر حُروفه .. من غيرتي بمسامع الجُلاسِ
فأقول بعضُ الناس عنك كنايةً .. خوف الوشاة وأنتِ كل الناس
 
لاننسى أبداً ... لا نصفح أبداً
Never forget ... Never forgive



مقولة ترجمت من اللغة اللاتينية فترجح إلى عهد روما
وذلك على عكس مايشيع من أن نسبتها لليهود



وإذا الصديق أسى عليك بجهله ...
فاصفح لأجل الود ليس لأجله...


الشافعي
 
" ينبغي على الفشل أن يكون مُعلِّمنا لا مُعذِّبنا؛ ذلك أن الفشل هدنة لا هزيمة، وهو منعطف مؤقت لا طريق مسدود. إنّ الفشل شيء لا يمكننا تجنبه إلا إن لم ننبس بكلمة، ولم نحرّك ساكنًا، ولم نُوجد قط "
– دينيس وايتلي
 
قد قيل، أن السعادة في اللقاء، والفراق فيه شقاء. ولعلها حقيقة ليست قطعية باختلاف الحال، ترددت كثيرًا على ألسنة الشعراء والأدباء. ولأنه قد قيل فيه: "لا يزال الشعراء واقفين يوم القيامة حتى يأتي فيحكم بينهم"، كان لزامًا عليه كسر الصورة التقليدية النمطية في الأذهان؛ لينال هذه المنزلة ويُخضع له. فصوّر اللقاء على أنه "قاتل" لصاحبه، والفراق حياة له.. في أعذب ما قاله رجل عربي قط:

إنّ العيون التي في طرفها حورٌ ....... قتلننا ثم لم يحيين قتلانا


وما قتلت تلك العيون، ولكنها سهام استباحت تلك القلوب الكسيرة التي علمت بأن الفؤادَ داؤها، وما كان للفؤاد دواء!

فلا شاعر إلا جرير.. ولا شعر إلا ما قال.
 

Dagger

Young senior master
إنّ العيون التي في طرفها حورٌ ....... قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
هذا أعذب ما قيل في الاسلام لا شك وان استثنيت من ذلك العذريين حتى لو كان شعرهم ليس غزلا لكن فيه شيء خالص انفردوا به...
بصراحة من المثير للفضول كيف أن أشياء كالدم والقتل والسيوف والرماح انتهى بها المطاف الى هذا الاستخدام مع الحب لدى العرب في الجاهلية حتى صار ارثا تقوى ولم يندثر حتى مع ذهاب ثوابت قديمة مثل الوقوف على الاطلال...ربما لان العرب اذا عشقوا ماتوا؟ أتحدث عن الرجال طبعا اما النساء اذا كان محظوظا فولوة ونحيب ثم تمضي الحياة @@
لكن
فلا شاعر إلا جرير.. ولا شعر إلا ما قال.
هذه هرقطة تستثاب منها ::spy::
اذا اطلقت هكذا فلا تصح الا في أربعة وحسب باتفاق وجرير ليس حتى من طبقتهم، وانا شخصيا لا اتبثها الا لقائل هذا:
وليلٍ كمَوجِ البحر أرخى سدولَه
عليّ بأنواع الهموم ليبتلي
ألا أيها الليل الطويلُ ألا انجلي
بصبح وما الإصباحُ منك بأمثلِ
........

ومن جميل ما وقع عليه بصري هذه الايام قول أبي صخر الهذلي:

عجبت لسعي الدهر بيني وبينها...فلما انقضى ما بيننا سكن الدهر

الهذليون محترفين في احياء الحزن والاسى -__-، انا أنظر اليك يا ابا ذؤيب.
 
التعديل الأخير:
هذا أعذب ما قيل في الاسلام لا شك وان استثنيت من ذلك العذريين حتى لو كان شعرهم ليس غزلا لكن فيه شيء خالص انفردوا به...
تقصد العذريين في الجاهلية أم الإسلام؟ ولو أنها بلغت ذروتها عند الأمويين وعادة ترتبط بهم، لكن لا يجب إغفال الفترة الجاهلية منها التي كان لهم فيها مباحث ومقاصد مختلفة إلى حد ما.

بصراحة من المثير للفضول كيف أن أشياء كالدم والقتل والسيوف والرماح انتهى بها المطاف الى هذا الاستخدام مع الحب لدى العرب في الجاهلية حتى صار ارثا تقوى ولم يندثر حتى مع ذهاب ثوابت قديمة مثل الوقوف على الاطلال
متأكد بأنك كتبت هذا وأبيات عنترة تتردد في ذهنك ::involve::

هذه هرقطة تستثاب منها ::spy::
اذا اطلقت هكذا فلا تصح الا في أربعة وحسب باتفاق
حسبك، هو مجرد تفخيم لمن نحر الشعر ليس إلا. وصاحب هذه الأبيات لن أقدمه على شعراء الاحتجاج حتى أضعه في سياق مع جرير ::whistle::

وجرير ليس حتى من طبقتهم،
طبقات الشعراء تعنى بفصل أصحاب المعلقات عن المجمهرات والمنتقيات والمذهبات وغيرها. هي لا تضعهم في طبقات بناء على جودة شعرهم أو مقياسًا لفصاحة ألسنتهم وتشبيبهم، وجدت لتمييز ما ذكرت مسبقًا فقط.

الهذليون محترفين في احياء الحزن والاسى -__-، انا أنظر اليك يا ابا ذؤيب.
ووووووه حتى أنت لاحظت ذلك!
الهذليون في فترة من الفترات ساقوا الشعر كما تساق الغنم، ولهم في الشعر مسالك جمة من الحياة الإجتماعية، للقرابة والأسرة، والتشرد وغيرها. كانوا أشعر القبائل العربية وأوضحها بيانًا، وتجد ذلك في أقوال حسان بن ثابت رضي الله عنه وغيره. سيرتهم تستحق الدراسة فعلًا.
ونعم، أبو ذؤيب الهذلي كان رأس الرثاء 3>
 

Dagger

Young senior master
تقصد العذريين في الجاهلية أم الإسلام؟ ولو أنها بلغت ذروتها عند الأمويين وعادة ترتبط بهم، لكن لا يجب إغفال الفترة الجاهلية منها التي كان لهم فيها مباحث ومقاصد مختلفة إلى حد ما.
أقصد من عاش في الخلافة منهم، بلغ بهم اللهف منتهاه حتى ان مما يروى أن المجنون لما سئل من أحق بالخلافة أيام الفتن أبنو هاشم ام بنو أمية فما كان جواب المسكين الا: ليلى! وهل كان له من خيار سواها أصلا؟ بل هل يعقل اسما غيره؟ T__T

متأكد بأنك كتبت هذا وأبيات عنترة تتردد في ذهنك ::involve::
أيها فهي كثيرة :3 لكن بعيدا عن تلك المشهورة قوله هذا جميل أيضا:

وسلَّتْ حُسَامًا مِن سَوَاجِي جُفُونِها . . كسَيفِ أبِيهَا القَاطِعِ المُرهَفِ الحَدِّ

تُقاتِلُ عيْنَاهَا بِهِ، وهْوَ مُغمَدٌ . . ومِنْ عَجَبٍ أنْ يقْطَعَ السَّيفُ فِي الغَمْدِ!

حسبك، هو مجرد تفخيم لمن نحر الشعر ليس إلا. وصاحب هذه الأبيات لن أقدمه على شعراء الاحتجاج حتى أضعه في سياق مع جرير ::whistle::
ويحك، صاحب الأبيات هو الملك نفسه! سيد الشعراء ومقدمهم بلا خلاف.طيب نحاول مرة اخرى:

أفاطِمَ مهلا بعض هذا التدلل...وان كنت قد أزْمَعْتِ صَرْمِي فأجملي
وان كنت قد ساءتك مني خَليْقَةٌ...فَسُلِّيْ ثِيَابِي مِن ثِيَابِكِ تَنْسُلِ
أغرك مني أن حبك قاتلي...وأنك مهما تأمري القلب يفعل
وما ذرفت عيناك الا لتقدحِي...بسهميك أعشار قلب مُقَتَّلِ
عرفته الٱن @@؟
تحكني يدي لأضع المعلقة كلها هنا @@
طبقات الشعراء تعنى بفصل أصحاب المعلقات عن المجمهرات والمنتقيات والمذهبات وغيرها. هي لا تضعهم في طبقات بناء على جودة شعرهم أو مقياسًا لفصاحة ألسنتهم وتشبيبهم، وجدت لتمييز ما ذكرت مسبقًا فقط
يب لكن التعبير أيضا قد يراد به التفريق في الشاعرية.
ونعم، أبو ذؤيب الهذلي كان رأس الرثاء 3
وَلَقَد أَرى أَنَّ البُكاءَ سَفاهَةٌ...وَلَسَوفَ يولَعُ بِالبُكا مِن يَفجَع 3/>