تقارير

انطباع أولي: هل تعود سلسلة Sword Art Online إلى أمجادها؟

سنحت لي الفرصة مؤخراً لتجربة نسخة مبكرة من لعبة Sword Art Online: Echoes of Aincrad، وهو العنوان الجديد المنتظر في السلسلة. وعلى عكس الأجزاء السابقة التي كانت تدفع بالقصة إلى الأمام، تعود اللعبة هذه المرة إلى الجذور؛ إلى نقطة البداية الأصلية في عالم Aincrad.

في لعبة Echoes of Aincrad، ستدخل القلعة الطائرة الشهيرة من عالم أنمي Sword Art Online، حيث كل معركة تخوضها هي صراع من أجل البقاء. ولأنك محاصر داخل اللعبة، ستقوم بتصميم شخصيتك الخاصة وتبدأ رحلتك في عالم واسع وخطير مليء بالوحوش والحلفاء، ومع تقدمك في تنفيذ المهام، سيرتفع مستوى شخصيتك، مما يتيح لك تطوير قدراتك، وزيادة مهارتك في استخدام سلاحك، بالإضافة إلى جمع العتاد والموارد وعملة اللعبة (Cols).
ستبدأ المغامرة بصفتك بطل القصة، لتستكشف مناطق “أينكراد” المترابطة، وتقاتل رفقة شركاء يساعدونك في المعارك، حيث تلعب مهاراتهم وأدوارهم دوراً كبيراً في تحقيق الفوز.

نظام القتال: روح Elden Ring في عالم الأنيمي

بدأت تجربتي في مرحلة التدريب (Tutorial) بشخصية جاهزة، وكان أول ما لفت انتباهي هو أن أسلوب الحركة وسلاسة الأنميشن في الضربات والتحركات يقارب جداً أسلوب لعبة Elden Ring، وهو ما أعتبره توجهاً إيجابياً ومبشراً للغاية.

أبرز نقاط نظام القتال:
بساطة وإتقان: يعتمد القتال على ضربات خفيفة وأخرى ثقيلة، مع ميكانيكية الـ (Parry) أو التصدي المثالي عند استخدام السيف والدرع.
تكتيك قطع الأجزاء: ركز المطورون على عمق القتال بشكل أكبر من الألعاب السابقة؛ حيث أصبح بإمكانك قطع أجزاء معينة من أجساد الزعماء، مما يؤثر على حركاتهم ويغير استراتيجية المعركة (كأنه الطور الثاني أو الـ Phase 2 للزعيم).
تنوع الأسلحة: اخترت سلاح السيف العظيم (Greatsword) وكان اللعب به ممتعاً وثقيلاً، لكنني لم أتمكن من تفعيل الـ Parry باستخدامه. لا أعلم إن كانت ميزة تُفتح لاحقاً للسلاح أم أن التصدي حكر على الدروع فقط، فالوقت المتاح في الديمو لم يكن كافياً لاستكشاف هذه النظرية.

الاستكشاف والعالم المفتوح

تقديم العالم كان ممتعاً؛ فهو عالم مفتوح مقسم إلى مناطق مغطاة بالضباب على الخريطة. لفتح أي منطقة وإظهار ما تخفيه من كنوز وأنشطة، عليك الوصول إلى “البرج” الخاص بها. يحتوي العالم أيضاً على زعماء جانبيين (Mini-Bosses) يتطلب استدعاؤهم تفعيل رموز معينة في البيئة المحيطة، وهزيمتهم تكافئك بغنائم وكنوز ثمينة.

نظام الشريك (Companion System): الميزة الأفضل

أكثر ما أعجبني في التجربة هو نظام الشريك. ترافقك في رحلتك شخصية مساعدة يمكنك توجيهها للقتال معك بتناغم وتزامن، أو تركها تقاتل بحرية. لقد كان الشريك مفيداً جداً لإنقاذي عندما حاصرتني مجموعات الأعداء، فضلاً عن إمكانية تفعيل قدرات مشتركة ومتزامنة ألحقت ضرراً كبيراً بالزعماء.

انطباع مبدئي

الوقت الذي قضيته مع هذه النسخة المبكرة يوضح أن اللعبة واعدة جداً إذا استمرت على هذا الرتم. رغم أنني لاحظت وجود عامل التكرار (Grinding)، إلا أنه لم يكن مزعجاً خلال فترة تجربتي، وأتمنى أن يحافظ المنتج النهائي على هذا التوازن.
انتظروا مراجعتي الكاملة والتفصيلية للعبة قبل صدورها الرسمي، لنقدم لكم التقييم النهائي والشامل!

شارك هذا المقال

فهد الشيحة

لاعب هاردكوري وأعشق ألعاب الألغاز مثل " Myst " وأحب قراءة المانجا ومشاهدة الأنمي وكوسبلاير محترف


الوسوم
أﺣﺪث اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت