مراجعة

The Legend of Zelda: Ocarina of Time

اللعبة الأسطورية تعود من جديد


الاجهزة: Switch 2
تاريخ الإصدار: 05-11-2026
الناشر: Nintendo
طورت بواسطة: Nintendo

عمر العمودي

2961

الحنين للماضي أو “النوستالجا” كما يتم تسميتها بالغرب قد تلعب دورا كبيرا بهذه المراجعة، كيف لا وانا أراجع واحدة من أفضل تجارب الألعاب بتاريخ الصناعة والحديث هنا عن لعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time التي تعود لنا بنسخة الريميك للسويتش2، لعبة وضعت الكثير من المعايير و الأسس لصناعة الألعاب الحديثة وكنت من الأشخاص المحظوظين الذين جربوا النسخة الأصلية بوقت صدورها و الان بعد قرابة الـ30 عام من صدور تلك اللعبة أعود لمراجعة النسخة الجديدة لها أو الريميك، هل تمكنت ننتندو من تقديم تجربة مميزة وحافظت على إرث هذه اللعبة التاريخية؟ لا شك أن التحدي كان صعبا ولكن بعد ساعات من تجربة اللعبة حان وقت المراجعة لنتعرف على أسرار هذه التجربة التاريخية التي تعود لنا من جديد بأبهى حله.

لعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time الأصلية صدرت بالعام 1998 على جهاز الننتندو64 وكانت اللعبة الأولى للعنوان بالبعد الثالث وتم وصفها لاحقا بكونها أفضل لعبة صدرت بتاريخ صناعة الألعاب ومازالت حتى يومنا الحاضر تتربع على قائمة أعلى لعبة تصنيفا بتاريخ الصناعة، لماذا؟ لأنها لعبة قدمت تجربة لم نشهد مثلها من قبل بعالم شبه مفتوح ومغامرة ساحرة بنظام قتالي أيقوني أصبح أساس لكل شيء جاء بعده وبما قدمته تلك اللعبة من ثورة بكافة عناصرها من طريقة سرد لأسلوب لعب و موسيقى أيقونية وتجربة ملحمية قل ما نشاهد مثلها بصناعة العاب الفيديو وقد أبالغ أن قلت بأننا لم نشهد مثلها حتى بسلسلة العاب زيلدا ما بعد هذا الإصدار.

لنبتعد عن الماضي ونتحدث عن الحاضر، تعود لنا لعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time بالنسخة الجديدة لها على الننتندو سويتش2، جهاز ننتندو يافع السن بالصناعة يحصل على أول العاب عنوان زيلدا الحصرية له ويالها من بداية، تعود لنا اللعبة الكلاسيكية بالعديد من التحسينات والتي تجعل هذه التجربة هي التجربة الأمثل لواحدة من الألعاب التي أصفها دائما بالأقرب للكمال ” والكمال لله وحده”، منذ تشغيل اللعبة ومشاهدة لينك وهو يتجول بعالم هايرول على ظهر حصانه “ايبونا” بتجسيد للبداية الكلاسيكية للنسخة الأصلية ولكن برسوم جديدة ورائعة ستشعر بالكثير من الحماس معها، لنجعل الحديث عن اللعبة تقنيا هو أول النقاط التي سأفرد الحديث عنها، صناعة نسخة الريميك أصبح بمسمى مختلف وتصنيفات مختلفة فهنالك إعادة التصور وهنالك نسخ الريميك المطابقة تماما وهنالك نسخ الريميك مع التحسينات و الإضافات وهذه اللعبة تندرج بشكل أكبر ناحية كونها ريميك بنسبة 1:1 للنسخة الأصلية ولكنها أيضا تحمل العديد من التحسينات وبالتأكيد أولها عنصر الرسوم.

أخذت ننتندو هنا توجها جميلا برسوم اللعبة، منذ شاشة البداية ومشاهدة لينك يتجول بعالم هايرول وأنا أكاد لا اصدق ما أرى، هذه لعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time التي كنت اتخيلها فعلا، تفاصيل رائعة من تحريك للشخصيات لتأثيرات ضوئية و كذلك تلك اللمسات التي تقدمها اللعبة بكافة جوانبها بالرسوم، نشاهد الضباب ينتشر بالغابة، نشاهد تأثير الرياح على الشخصيات، تغير الليل و النهار بكل مكان باللعبة، تفاصيل رائعة على الشخصيات لأبعد درجة، عالم جميل جدا بتفاصيله التقنية والفنية، هذه اللعبة هي تحفة بصرية بالنظر لها، ما يزيد جمال ورونق هذه اللعبة بصريا هو التحديث الكبير على مستوى السينمائية فيها وكذلك حوارات الشخصيات التي باتت أطول من النسخة الأصلية وبتعابير أكبر للشخصيات، من غابة كوكوري لساحة هايرول لجبل الموت و عالم الزورا وصحراء القارودو هنالك تنوع كبير جدا ببيئات هذه اللعبة وأن كان عالمها صغير جدا مقارنة بألعاب زيلدا الأخيرة “كنا نشاهد هذا العالم ضخم جدا بالسابق!”، هنا نشاهد استخدام حقيقي لقدرات الننتندو سويتش2 وبتفاصيل رائعة، حقيقة وكأن ننتندو كانت تنتظر ذلك اليوم التي تقدم فيه لعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time كما يراها اللاعبون بمخيلتهم.

لنتحدث عن جانب الصوتيات باللعبة، النسخة الأصلية من لعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time قدمت لنا مجموعة من أجمل الألحان بتاريخ الصناعة، الموسيقى باللعبة كانت تلعب دورا جوهريا بأحداث القصة ونرى ذلك حتى بعنوان اللعبة “أوكاربنا الزمن” وهي تلك الآداة الموسيقية التي تغير من أشياء كثيرة داخل هذه المغامرة، الموسيقى الرائعة من النسخة الأصلية تعود لنا بأفضل شكل ممكن، باتت الان الموسيقى أوركسترالية رائعة، من لا يحلم بان يسمع موسيقى هذه اللعبة بهذه الجودة والجمال، كثير من المرات أجد نفسي فقط بوسط ساحة هايرول استمع للموسيقى واستمتع بمنظر اللعبة الخلاب، وماذا عن موسيقى صحراء القارودو الأيقونية، يالها من موسيقى.

لا يتوقف الامر هنا، واحدة من التحسينات التي قدمتها اللعبة على صعيد الصوتيات هي التمثيل الصوتي للشخصيات، هذه اللعبة تحمل معها مشاهد سينمائية أكثر وكذلك حوارات الشخصيات ولجعل الأمور أجمل تمت إضافة التمثيل الصوتي للشخصيات لجعل الأمور مناسبة أكثر للجيل الحالي ولقيمة اللعبة، طبعا… ما عدا شخصية لينك والتي مازالت صامتة! الجنية نافي هي من تمثل صوت لينك والذي مازال بعد كل هذه السنوات صامتا وببدو أننا لن نسمع صوته قبل صدور الفيلم السينمائي القادم للعنوان، إذا على الصعيد التقني لعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time تقدم معها تجربة رائعة على مستوى البصريات الصوتيات، بوضعية الجهاز المنزلي و المحمول تدور اللعبة بسرعة 60 إطار بلا أي مشاكل وبالتأكيد تختلف دقة الوضوح بحسب وضعة اللعب ولكن بكافة الأحوال هذه اللعبة جميلة للنظر فيها ورائعة للاستماع لصوتياتها.

الان لنتحدث عن نظام اللعب، أن لم تخض لعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time من قبل فهي لعبة اكشن ومغامرة بعناصر العاب الار بي جي تتقدم فيها الأحداث مع تطور شخصيتك بحسب الأحداث بالقصة، اللعبة بالمنظور الشخصي الثالث وتحافظ اللعبة على جوهر اللعبة الأصلية ولكن مع تغييرات رئيسية بنظام التحكم والذي أصبح يواكب الحداثة الحالية بالنظر لكون النسخة الأصلية صدرت ببداية عهد البعد الثالث و الأمور وقتها لم تكن مثالية جدا بالتحكم، كل شيء يعود هنا من نظام حركي و ونظام القتال والتركيز على العدو و المختلف بنظام اللعب هو إضافة زر للقفز حيث لم تكن النسخة الأصلية تقدم ذلك وهو امر يضيف فرقا كبيرا باللعب، ننتندو أعادة بناء اللعبة بحيث لا تؤثر تلك الإضافة على أساس اللعبة الأصلية ولكنها شيء يعطي اللعبة طابعا مناسبا لها يجعلني أستغرب كيف خضنا النسخة الأصلية بنظام القفز العقيم فيها، تقدم اللعبة معها العديد من الأسلحة والأدوات المختلفة التي تستفيد منها بالقتال وأيضا بحل الألغاز مثل الأسهم و البومبرنج و القنابل و السيوف والدروع المختلفة وتطور من قدرات شخصية لينك عبر اللعبة بتنفيذ المهام بتارة و بلقاء الجنيات بتارة أخرى، بإمكانك ان تنهي اللعبة دون الحصول على الكثير من الأشياء والتي ستستمع لاحقا بالحصول عليها.

تبدأ قصة اللعبة بغابة الكوكري حيث ذلك الصبي الصغير لينك الذي على عكس باقي سكان هذه الغابة لا يملك “جنية” خاصة به، ولكن بيوم من الأيام يصحى لينك على صوت جنية تستدعيه لمقابلة شجر الـGreat Deku وهي شجرة بأطراف الغابة هي مصدر حياتها وهي من كانت تشرف على تربية لينك، تحكي الشجرة للينك “ياله من منظر رهيب عند مقابلتها” قصته وانها على وشك الموت وانا قوى الشر باتت بداخلها وعلى لينك ان يساعدها أولا قبل ان تستكمل له القصة، من هنا نتعرف على شخصية لينك “بطل الزمان” وكيف سيكون لهذا الصبي الفرصة ليلعب دور البطولة بمغامرة رائعة تأخذه بالزمن ما بين الحاضر والمستقبل لإنقاذ مملكة هايرول من ابن الصحراء جانندورف والذي يهدف لأن يحكم العالم.

ننطلق بالمغامرة التي تأخذنا بأرجاء مملكة هايرول المختلفة حيث نلتقي بشخصيات تساعدنا لمواجهة جانندورف وبكل منطقة نشاهد عالما جديدا بأفكار رائعة، ما بين أهل الجبال “القورانز” والذين يملكون القدرة على العيش بجانب البركان واللهب ولديهم القدرة على التحول للكرة و التدحرج ومنا هنا نبدأ بجمع العتاد والمهارات اللازمة لأنهاء كل عالم للتقدم بالأحداث، كل عالم يحمل معه فصلا جديدا بالقصة نتعرف على شخصياته و الأهم من ذلك نطور من قدرات لينك فيه و المميز بهذه اللعبة انها فتحت الباب لنظام العاب زيلدا لسنوات طويلة لاحقة حيث تبدأ القصة من مدينة او قرية وبعدها ننتقل للخنادق وهنا نواجه الاخطار و الألغاز وكذلك الأعداء والزعماء للتقدم وهي من أجمل لحظات هذه اللعبة فكل خندق يتميز بفكرة جديدة وكل زعيم يقدم معه صراعا ملحميا مميزا وكل الأفكار التي تقدمها اللعبة ستجعلك تضع كافة الخيارات كحلول وبلا شك تتفاوت مستويات الصعوبة بين الخنادق والمواجهات ولكن الأكيد ان من جرب اللعبة الأصلية سيجد الأمور أسهل بكثير من اللاعبين الجدد، تصاميم هذه اللعبة ببعض الأحيان تكون غير واضحة لان الزمن يختلف وبتلك الفترة الزمنية كان المطور يطلب من اللاعب أن يجرب كافة الحلول للتقدم.

عالم هايرول الذي كنت اراه شاسعا بوقت سابق بات صغيرا جدا بالوقت الحالي، حقيقية حجم العالم هنا قد لا يكون أكبر من منطقة واحدة فقط بألعاب بريث اوف ذا وايلد و تيرز اوف ذا كيقندوم، ولكن بسبب تصميم اللعبة الجميل فلن تشعر بذلك وهنا تأتي واحدة من النقاط التي لم تغيرها ننتندو عن النسخة الأصلية وهي شاشات التحميل للانتقال بين المناطق وهذا الامر لا يجعل اللعبة كلعبة عالم مفتوح لأنها ليست مبنية لذلك وبنفس الوقت تعطي العالم حجما أكبر لدى اللاعبين من واقعه، هنالك الحصان ايبونا الذي يساعدك بالتنقل بالعالم وتحصل عليه فقط مع لينك البالغ بينما اللعب بلينك الصغير سيتوجب عليك المشي كثيرا او استخدام الأوكارينا لعزف الموسيقى والانتقال بين المناطق.

نزور عالم الزورا و ألغاز خندق المياه و كذلك صحراء القارودو و أيضا المقبرة و عالمها المظلم وسنتعرف على الكثير من الشخصيات الجانبية الأيقونية باللعبة ولا ننسى الشخصيات الرئيسية مثل الأميرة زيلدا ومساعدتها امبا وتلك البومة التي تساعد لينك بمغامرة وحتى الخيل ايبونا لديه قصته الخاصة، هذه اللعبة تقدم معها قصة رائعة وحتى بمغامرتها الجانبية وشخصياتها فلا شخصيات بلا قيمة هنا، الكل يملك لك قصة ومغامرة لتنجزها وتحصل من خلالها على كنوز اللعبة، فكرة اللعبة الرئيسية هي بالانتقال عبر الزمن، انت تبدا القصة بلينك الصغير ولكن مع تقدم أحداث القصة ستضطر لتجاوز الزمن لسنوات لاحقة ونلعب بشخصية لينك البالغ وتتطور الأحداث خلال تلك الفترة وستشهد بنفسك عالم اللعبة كيف أصبح وكيف تغير وبإمكانك العودة للزمن بأي وقت وهو أمر يستجوب عليك ذلك لإنهاء عناصر القصة.

المغامرة الرئيسية ستأخذ منك قرابة الـ15-18 ساعة ان كنت من مجربي النسخة الأصلية، أما اللاعبون الجدد فلا شك ان اللعبة ستأخذ وقتا يزيد عن الـ20 ساعة لإنهاء القصة ولكن للحصول على كل شيء باللعبة فسيكون عدد ساعات اللعب أكثر بكثير، هنالك الكثير من الكنوز لجمعها وأقصد هنا محاولة الحصول على كافة القلوب لإتمام عداد طاقة شخصية لينك وهنالك أيضا الكثير من الأدوات و الضربات الخاصة التي بإمكانك الحصول عليها لاحقا لتطوير الشخصية عبر تنفيذ المهام والتحديات ولا ننسى أيضا تطوير قدرتك على حفظ المزيد من الأشياء معك مثل السهام والقنابل وغيرها من الأمور، بعيدا عن تحسين الرسوم والتحكم وإضافة التمثيل الصوتي و التحكم بالكاميرا أيضا تضيف اللعبة خيار التحكم الحركي للتصويب وهنالك طور تحدي الأعداء والزعماء الذي بإمكانك تشغيله عبر النوم على السرير داخل اللعبة.

من الإضافات بهذه النسخة أيضا هنالك جدارية شرح القصة عبر لوحة كبيرة تتطور كلما تقدمت بالأحداث، هذه النسخة من اللعبة تم تسهيلها ببعض الجوانب فمثلا أصبح بخريطة عالم اللعبة الرئيسية مؤشرا لعدد الكنوز بكل منطقة ليسهل على اللاعبين معرفة ماذا ينقصهم، أيضا هنالك المتجر المتحرك الذي تخرج عبر استخدام بذرة الدوكو وبإمكان اللاعبين استخدام المتجر بأي وقت وهو يتيح لهم شراء الطلقات سواء للأسهم أو غيرها من الأسلحة وكذلك شحن الطاقة بأي وقت وهي من الأمور التي لم تكن موجودة بالنسخة الأصلية، بعض الألغاز تم تبسيطها داخل الخنادق ولكن القتالات أصبحت أكثر شراسة والحديث عن تحدي الزعماء بشكل عام ولكنها أيضا لا تشكل تحديا كبيرا للجماهير الجديدة، لربما سيكون أصعب شيء لجماهير الألعاب الجديدة هو معرفة طريقة التقدم بالأحداث فبعض الاحيان لا تكون التوضيحات كبيرة حول هدفك القادم او طريقة انجازك للمهمة لتكتشف أن شخصية واحدة كانت هي المفتاح للتقدم بالاحداث،

لعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time تقدم معها تجربة رائعة بل هي اكثر من ذلك، مع رسوم جميلة جدا وموسيقى ممتازة ونظام لعب بغاية المتعة، هذه اللعبة يجب خوضها لأي محب للألعاب يعيدا عن ميوله لتصنيفات لعب أو منصات، هذه اللعبة هي واحدة من كلاسيكيات الألعاب التي يجب ان تجربها وتستمتع بها لتدرك مدى روعة هذه التجربة، بكافة عناصر هذه اللعبة يمكن ان أقول بانها الأقرب للكمال فيما يخص صناعة العاب الفيديو وهم لم يعودوا يصنعوا مثلها الأن، ولربما الوصف القديم للعبة هو الأفضل لها، هنالك العاب، وهنالك أسطورة، واسمها زيلدا.

تمت مراجعة لعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time بنسخة جهاز سويتش2 تم توفيرها من الناشر قبل الإصدار.

تقييم TrueGaming

The Legend of Zelda: Ocarina of Time

الإيجابيات

    عودة رائعة لواحدة من كلاسيكيات العاب الفيديو مع رسوم جميلة وتحسينات كبيرة بنظام التحكم واللعب و قصة اللعبة الرائعة مع موسيقى مميزة، هذه اللعبة كانت ومازالت من أجود ما قدمت صناعة العاب الفيديو وهذه النسخة هي فرصة لخوضها بأفضل شكل ممكن

السلبيات

    صعوبة معرفة الهدف ببعض الأحيان للتقدم بالأحداث نظرا لتصميم اللعبة القديم وأيضا تم تسهيل بعض نقاط اللعبة للجماهير الجديدة

الخلاصة

The Legend of Zelda: Ocarina of Time هي لعبة وضعت الكثير من معايير الصناعة بصدورها الأصلي وبعد قرابة الـ30 عام تعود لنا بالنسخة الجديدة منها والتي تحسن من التجربة الأصلية بكافة الجوانب وتقدم تجربة يجب خوضها لمحبي الألعاب فكل عناصر هذه اللعبة مميزة وهي فرصة رائعة لجيل جديد من اللاعبين لخوض هذه التجربة الكلاسيكية

10
تقييم اللاعبين
8.3

عدد المقيمين: 55

عمر العمودي

مدير التحرير بشبكة ترو جيمنج


الوسوم
أﺣﺪث اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت