الأنوية الأربعة الأخرى من نوع Cortex-A53، وهي أقل قوة بفارق ملحوظ من الأخرى. هذه الأنوية تعمل عندما يكون الجهاز في وضعية لا تتطلب الكثير من قوة المعالجة، كما هو الحال أثناء استخدام واجهة الجهاز على سبيل المثال. كما يُمكن للمطور أثناء استعمال الأنوية القوية، أن يقوم بتوزيع المعلومات لاستغلال الأنوية الأضعف أيضاً، وجعلها تساند في عملية المعالجة.
حسناً، لنبدأ الحديث قليلأ حول البطاقة الرسومية الخاصة بالشريحة، والتي نعتقد أنها أكثر ما يُثير فضولكم و اهتمامكم. البطاقة الرسومية في هذه الشريحة مبنية على معمارية ماكسويل من نفيديا مباشرة، وتجلب الكثير من القوة الرسومية قياساً بما هو متاح وممكن على جهاز محمول. الرقاقة تحتوي على 256 مُعالج CUDA، و16 وحدة لمعالجة الأنسجة، بالإضافة إلى نطاق ذاكرة يصل حتى 25.6 جيجابايت.

قوة معالجة الرسوميات للشريحة تصل إلى 0.5 تيرافلوبس، فيما تصل قوة المعالجة في الإكس بوكس ون للمقارنة إلى 1.3 تيرافلوبس. نحن نعتقد أن الخيار الوحيد أمام ننتندو لتوفير ألعاب الكونسول للجيل الجديد بهيئة محمولة (فيما إذا كان هذا توجهها الأساسي)، هو بناء الجهاز بدقة 540p لشاشته. في النهاية، هذه هي الحدود القصوى لتكنولوجيا الأجهزة المحمولة في عصرنا الحالي. إعلان مشروع سونيك 2017 للجهاز يجعلنا نشك بأن هذا ما قد فعلته ننتندو بالفعل، ولو أن هذا فقط يبقى تحليلاً من طرفنا.

بالطبع، فإن الشريحة تدعم كافة التقنيات الرسومية الحديثة مثل محرك التطوير آنريل اينجن4، واجهة Vulkan الرسومية، واجهة DirectX12، أحدث واجهة من OpenGL أيضاً، بالإضافة إلى تقنيات نفيديا الحديثة مع معمارية ماكسويل. استهلاك الطاقة يتراوح بين 5-20 واط، وهو أمر مدهش مقارنة بالقوة الرسومية لهذه الشريحة المحمولة.