عملية تطوير اللعبة كانت قد بدأت بالعام 2006 ولكنها لم تستمر لفترة طويلة، Chris Seavor الإسم الشهير لدى رير سابقا ومخرج اللعبة يتحدث عنها أيضا بالكثير من الندم بقوله بأن هذا المشروع الذي كان من المفترض علي أن أضغط بشكل أكبر لإنهائه، ففكرة المشروع كانت بتقديم شئ مختلف تماما، لعبة مظلمة بعالمها وشخصياتها حيث لايوجد شخصيات طيبة هنا، فكلما كنت سيئا بشكل أكبر كنت أفضل! حتى أن هنالك قوانين بدأت تظهر بهذا العالم لمدى السوء الذي ممكن أن تكون عليه!
فواحدة من مهمات اللعبة كانت تستوجب منك أن تقتل الأميرة وتستخرج قلبها من جسدها! قد يبدو الأمر بأنك شخص سئ في البداية حتى تكتشف بأن الأميرة ماهي إلا مصاصة دماء تقوم بقتل فتيات شعبها لكي تعيش! وهنا يأتي مبدأ أن الكل هنا سئ ويجب أن تكون الأكثر سوءاً لتنجح بهذه اللعبة الغريبة، أسلوب اللعب كان يشابه العاب رير الكلاسيكية، فالبطلة باللعبة هي فتاة تستخدم كل الطرق لهزيمة الأعداء ويساعدها بذلك ضفدع كما هو الحال مع العاب مثل بانجو كازوي وغيرها.
الضفدع كان سيلعب دورا أساسيا بمساعدتك والحديث معك وتقديم النصائح كما هو الحال بفكرة لعبة Fable بتعاون الكلب مع بطل اللعبة ولكن قبل صدور فيبل بكثير، بخلال فترة التطوير الأولى كانت مايكروسوفت مهتمة جدا بالمشروع وشجعتنا على تطويره والإستمرار فيه ولكن لاحقا بدأ الحماس يقل كثيرا مع تعدد المشاريع وطلب الشركة منا أن نركز العمل على مشروع واحد فقط بدلا من التقسميات الكثيرة فقررنا إيقاف العمل والتركيز على لعبة Perfect Dark Core التي لم ترى النور هي الأخرى.
نذكر أن واحدة من نسخ لعبة Conker: Live & Reloaded الأولية ومن خلال قرصنتها من قبل المبرمجين إكتشفوا شخصية سرية بالعبة بإسم “Urchin Pig Girl” ويبدو واضحا بأنها نفس الشخصية البطلة للعبة Urchin وكانت تحمل إسم Lilith، حقيقة هي واحدة من الألعاب التي بمجرد مشاهدة الصور الفنية لها و انيميشن الفيديو للشخصيات كنت أرغب كثيرا بتجربتها ولكن للأسف باتت الأن مجرد صفحة من صفحات نهاية فريق التطوير RARE بشكله القديم والمبدع.

