هذا العام كان الموعد أخيرا مع صدور مغامرة لارا كروفت الجديدة بعد إنتظار طويل، فريق التطوير كريستل داينمكس أستغرق عددا من السنوات قبل أن يقدم لنا لعبة تومب رايدر الجديدة والسبب خلف ذلك هو رغبة الفريق بإعادة تقديم صورة لارا كروفت و هذا العمل أستغرق وقتا وجهدا والكثير من الخيارات المختلفة ومنها مشروع لعبة Tomb Raider: Ascension النسخة الأولى لإعادة التصور لعالم تومب رايدر وشخصية لارا كروفت بمظهر مرعب هذه المرة و بعالم يملئه الشياطين والوحوش.
منذ إعلان فريق التطوير أن الجزء القادم من سلسلة تومب رايدر سيأخذ منحنى مختلف تماما عن الأجزاء الماضية كشف لنا الفريق عن أول الصور و الرسمات الفنية للمشروع، من تلك الصور حصلنا على إنطباع بكون اللعبة القادمة ستكون لعبة رعب بتصميم مختلف تماما للارا كروفت و الأعداء وكل شئ تعودناه من هذه السلسلة، ولكن ماحصلنا عليه بالنهاية كان شيئا مختلفا جدا، الفكرة الأولى من الفريق كانت بلعبة Tomb Raider: Ascension حيث تحمل المغامرة لارا كروفت هذه المرة بعالم خيالي تواجه فيه العمالقة و تحارب فيها مخلوقات شيطانية على عكس البشر الذين تعودنا عليهم بالاجزاء الماضية.
فريق التطوير كريستل داينمكس قارن اللعبة بهذه النسخة بلعبة ديد سبيس من EA، ولكن بوسط عملية التطوير كانت هنالك الكثير من الخيارات التي توجب تغييرها لأسباب كثيرة، الفريق آراد أن يظهر مشاعر لارا بشكل أكبر بالجزء القادم ليرتبط بها اللاعبون ويشعرون حقا بمعاناة هذه الشخصية بالمغامرة الجديدة، فتم إستبدال الأعداء من الوحوش إلى البشر، مع هذا التغيير توجب على الفريق إعادة تصميم انيميشن الأعداء ومن هنا إضطر فريق التطوير على تصميم نظام “الإحتماء” أو Cover مما غير الكثير من أسلوب اللعب بنسخة Tomb Raider: Ascension الأصلية.
بعدها جاء الخيار بتغيير إسم اللعبة، فالفكرة الأساسية من إضافة كلمة Ascension للعنوان هي لشرح كيف تطورت شخصية لارا كروفت من تلميذة إلى سيدة وكيف تصعد روح الملكة Himiko من جسد إلى آخر ولكن لكون اللعبة هي إعادة تصور أو “reboot” للسلسلة ففضل فريق العمل أن يقدم الإسم الكلاسيكي لها Tomb Raider كعنوان رسمي ليفهم الجميع المغزى من إعادة التصور.

