تقارير

لقاء الأعضاء: ثامر الغامدي Id

هل ترى نفسك تعمل في صناعة ألعاب الفيديو في المستقبل؟ إن حدث وعملت، ما نوع اللعبة التي تود أن تصنعها؟
أتمنى ذلك و لكن لا أعلم هل سأكون صانعاً لتلك اللعبة أما مساعداً في تصنيعها ولكن إن كُتب لي ذلك فأتمنى أن أنتج على يدي لعبة تدخل في قلوب الكثيرين قبل أن تدخل الاموال في حسابي المصرفي. أما عن نوعها فسيبقى عشقي المفضل ألعاب الـRPG .

mon

برأيك ما هي اللعبة المثالية اللي تتمناها؟
لا توجد لعبة تستطيع أن تسميها بإسم اللعبة المثالية ، ولكن إن أردتني أن أذكر اللعبة المثالية بالنسبة لي فالإجابة ستكون سهلة جداً “Xenogears” والتي أبعدتني عن عالم الأمنيات كلياً .

تقديرا لحبك المتواصل لها, قررت شركة سوني إعطائك الصلاحية في إتخاذ قرار واحد فقط ينقذ جهازها البلاي ستيشن 3 من الوضع المتردي الذي هو فيه. ما هو القرار الذي ستتخذه؟ وكيف تعتقد ان هذا القرار سيساعد البلاي ستيشن 3 في تحسين وضعه الحالي؟
تخفيض السعر هو أهم قرار أراى أن شركة سوني بحاجة له وأن يكون ذلك التخفيض بشكل منطقي ومعقول. فالسعر الحالي لا يزال الأغلى و هو أحد أكبر الأسباب في إبتعاد الكثيرين عن إمتلاك الجهاز.

ماهي نظرتك تجاه الأغراض المقرصنة؟
أنت توجه هذا السؤال لشخص أبتعد ولله الحمد عن القرصنة من فترة ثلاث سنوات حالياً ولله الحمد . القرصنة في العالم لا تقارن إطلاقاً بما نراه في عالمنا العربي وهذا سبب رئيسي أراه في تأخر وصول الإهتمام العالمي بمنطقتنا . هل وُجدت الحلول لذلك ؟ للأسف لا و لكن المحاولات الدائمة موجودة و السعي دائماً موجود . أتمنى أن أرى اليوم الذي أجد فيه لن أقول النسبة الكبرى لأنه أمر مستحيل ولكن أن أرى الطبقة المتابعة المهتمة و الملتزمة بمتابعة التقنية تستخدم المنتج الأصلي قبل اللجوء إلى المقرصن في أي أمر كان.

ما رأيك بالشركات اليابانيه هذا الجيل؟ و خاصه سكوير؟
الجيل لم يبدأ إلى الأن ، لم يمضي على هذا الجيل إلا سنتين إن كنت سأبدأ في حسابه منذ إنطلاقة الكبار الثلاثة في هذا الجيل ، ولكن لا يخفى على الكثيرين تردي حال المطور الياباني مقارنةً بمنافسيه من الغرب والذين كانوا لا يرون في ألعابهم إلا “المركز الثاني” في الترتيب دائماً . ما أجده مستغرباً هو أن المطور الياباني لا يزال يحصر أعماله بالحدود التي وصل إليها في الجيل الماضي ولا يريد أن يصل أو يتصل بالمطور الغربي و أن يرى ما قدمه ليبدع مثل ما هو الحال في الغرب . ربما تبقى شركة كابكوم هي المطور الياباني الوحيد الذي يغرد خارج هذا السرب ، تعاون كابكوم مع مطورين من الغرب كانوا من إستديواتهم الخاصه أو كانوا من مطورين غربيين يحملون اللمسة الخاصة بهم والتي قد تقدم النجاح هو ما جعل كابكوم تنج هذا الجيل بمجموعة إصدارات جيدةجداً تجعلها الأفضل بسهولة . أما عن شركة سكوير إينكس فهي في تخبطات لم أتوقع أن أرى الشركة تقع فيها إطلاقاً فإلى الأن أصدرت الشركة قرابة العشرة إصدارات للسوق العالمية ولم تجد أحد تلك الألعاب النجاح المرجو منها ولكن تبقى الأسماء الكبيرة والتي ترى الشركة فيها النجاح لم تصدر بعد و أتمنى أن يكون إنتظارنا في محله .

ماهي فلسفتك في تقييم وسائل الترفيه المختلفة (العاب – افلام – انمي …) و ما هي معاييرك في هذا الخصوص ؟ (افضل لعبة – افضل فيلم …)
مثل ما يقول المثل “لايعجبني العجب .. ولا الصيام في رجب” . ألعابي التي أحببتها كثيرة ولكن قليل من الناس أجدهم يهتمون بها مثلما أنا أتابعها و أهتم بها . ونفس الأمر ينطبق على الأفلام التي أحبها و أراها الأفضل أو حتى الكتب و الأنمي . فأنا يعجبني التطور الدرامي دائماً ولا أميل للكوميديا كثيراً و تتمةً لسؤالك فأفضل فيلم بالنسبة لي هو Fight Club . أفضل مسلسل درامي LOST و The Sopranos مناصفةً و أفضل كوميديا Seinfeld .

جهاز أثر فيك دون سواه ماهو ولماذا؟
لم يكن جهاز واحد وهو من أبهرني و كان له تأثيره دون سواه فبدايةً Super NES كان له أثره الكبير على توجيهي في عالم الألعاب و تعرفي على أنماط لعب لم أعرفها من قبل وكان هو الجهاز الذي تعرفت من خلاله على التحفة Chrono Trigger و Breath of Fire وغيرها الكثير من إبداعات نيتيندو الرائعة في الجيل الذهبي . ومن بعده قمت بشراء Sega Mega Drive والذي كان هو الأخر يقدم لي ألعاباً رائعة وتجارب لن أنساها أبداً مثل Golden Axe و Lemmings و الجيل الذهبي لألعاب البلاتفورمين من سلسلة Sonic أو ألعاب شركة ديزني أنا ذاك مثل The Lion King أو Aladdin . ثم أتت الفترة والتي أصبح عالم الألعاب وقتها في أفضل أيامه بالنسبة لي فوجود جهازي Nintendo 64 و Playstation 1 تحت سقفٍ واحد يعد الحلم الذي تحقق لي والذي أعتبر تجربتي مع هذي الجاهزين أكبر نقطة تغيير في قراري بالإهتمام بالعالم الألعاب خلال هذة المدة الطويلة و الرائعة ولن أبدأ في التعداد هنا و كيفيني أنا أقول أنني لعبة Xenogears و Super Mario 64 .

شارك هذا المقال

محمد البسيمي

مؤسس الموقع و الشبكة. محمد يشارك باستمرار في الموقع عن طريق كتابته للمراجعات و تقديمه حلقات الإذاعة الأسبوعية. يتابع ألعاب الفيديو منذ سنين طويلة و يمضي وقتا في مختلف أنواع الألعاب. محمد يكن عشقا خاصا لسلسلة ميترويد العريقة.


الوسوم
أﺣﺪث اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت