Dishonored
تاريخ الإصدار: 2012-10-12
طورت بواسطة: Arkane Studios
الناشر: Bethesda Softworks
PC
Playstation 3
Xbox 360
8.0
تقييم تروجيمنج

لم ننتظر مدة طويلة حتى تصلنا لعبة جديدة من Bethesda، في السنة الماضية حصلنا على سكايرم و الآن بيثيسدا تطلق لنا Dishonored. حصلت اللعبة على سمعة سيئة جدا وقت الكشف عنها مع عرض سينمائي مبهر، فالكل أطلق أحكامه الخاصة على مستوى اللعبة بحكم تاريخه المظلم مع استوديو التطوير. لا شك بأن التوقعات كانت في غير محلها، و السبب يعود لأستوديو Arkane المطور الذي إستطاع من تقديم تجربة فريدة لا تفوت.

عنوان جديد في هذا الجيل، هذه الجملة تعني مخاطرة إن رأيناها من منظور أخر. فبعد أن تغيرت أحوال سوق الألعاب و أصبح أكثر سذاجة و عشوائية. الجميع أصبح يهوى العاب من سلاسل محددة و لا يخوض تجربة جديدة، فأصبحت النظرة مخاطرةأكثر من كونها تجديد. استوديو Arkane قدم لنا تجربة مختلفة بلعبة Dishonored و هي حقا عنوان فريد هذا الجيل. كيف أبلت اللعبة؟ هل فعلا تستحق التقييمات التي فاجئتنا بإرتفاعها؟ حسنا نظرتنا عن اللعبة هي كالتالي.


تقديم متواضع
قبل أن أتعمق بما يخص القصة، سأجعل بعض الأمور واضحة. مهما كان إعتقاد المطور بأن لعبته لا تتطلب قصة قوية أو عميقة بسبب كون اللعبة تملك طابع عالم مفتوح و صاحب خيارات عديدة، فهذا مجرد هراء و سذاجة مطور. للأسف العديد من اللاعبين لطالما رأيتهم يقدمون أعذار عن قصة لعبة معينة بسبب كونها صاحبة عالم مفتوح و صاحبة قتال عميق لذلك القصة لا دور لها هنا. و هذا بالطبع أمر غير صحيح. كل لعبة تتطلب قصة تجذب اللعب لإنهائها و لا يجب أن تكون بسيطة على حساب أسلوب اللعبة.

قصة اللعبة تأخذنا الى لندن، حيث كانت المدينة Dunwall التي تملك ملكة تحكمها. تبدأ أحداث اللعبة عندما يرجع بطل القصة كوروفو من مهمة و بعدها يخبره أحد الحراس بأن الملكة طلبت رؤيته. عندما كانوا يتحدثون عن بعض الأمور قام بعض قتلة أو بالأحرى حشاشين بقتل الملكة و إلصاق التهمة على كورفو. الملكة كانت تملك إبنتها التي يجب أن تستولي على العرش و لكنها خُطفت لأنها مستضعفة، فكانت تبلغ من العمر 9 سنين.

بعد ستة شهور و بعد أن قضى كورفو وقته في السجن، حصل على رسالة من أحد الأصدقاء الذي رفض أن يكشف عن هويته. تخبره بأنهم يعلمون عن الحقيقة و عن براءته و أرفقوا مع الرسالة مفتاح للزنزانة و هكذا خرج صديقنا كورفو و إستطاع من مقابلتهم أخيرا و ستبدأ رحلة الإنتقام و إسترجاع العرش المسروق.

حقبة اللعبة الزمنية تأخدنا الى لندن، تحديدا في عام 1666 وفقا لمصمم اللعبة Sebastien Mitton. عالم اللعبة جيد جدا نوعا ما، فهو يملك جمال في التصاميم و مناظر جميلة. و كلما تعمقت تجد أنها تملك تفاصيل رائعة، و كلها تصب في صالح اللعبة من ناحية مظهرها. لكن من الجانب الرسومي لم تكن ممتازة جدا بل يقال عنها رائعة و هي تملك طابع معين لن تنساه بسهولة.

تقديم اللعبة من ناحية القصة و العوالم لم يكن موفق من نواحي عديدة. فكل ما تريد أن تتعمق في القصة تجدها غير عميقة، العوالم قد تكون واسعة و ضيقة أيضا أو بالأحرى متفاوتة الحجم و هو أمر يمنعك من الحرية. اللعبة تقدم لنا أسلوب لعب فريد و هو قد يشفع لمسألة التنقل، و لكن ألم يكن من الأُفضل أن تسمح لي اللعبة بأن أجول المناطق بنفسي؟ ما أقصده هنا بأنك مربوط بمهمة رئيسية. و هي التي تجعلك بالتنقل من مكان لأخر، أي لا يمكنك الذهاب لأي منطقة من دون أن تقوم بمهمتها.

الحان اللعبة و أجوائها متناسقة بشكل رائع، ففي وقت الأكشن و الهرب ستحمسك اللعبة عبر الحان حماسية، و أثناء التنقل بين المهمات هنالك معزوفات جميلة. رغم ذلك، الحان اللعبة نادرة و لن تتذكرها بعد إنهائك للعبة. صوتيات اللعبة بشكل عام رائعة و أيضا لن تشعر بإزعاج كثير بل هدوء في أغلب الوقت و أصوات البيئة المحيطة جيدة و أصوات الجنود و قتالهم و أصوات السيوف كانت متقنة.

مستوى تقني
رسوميات اللعبة كما ذكرتها، جيدة جدا. ففي العوالم هي رائعة و لكن في الوجوه و تفاصيلها فهي عادي جدا. لا أطالب اللعبة برسوم مغرية، و حقيقةً لعبة مماثفة لـ Dishonored لم تجعلني أشتكي كثيرا. السبب يعود للبيئة و إتقانها لمظهرها و طابعها و هذا قد يعوضني قليلا، لاسيما العمق في أسلوب اللعب الذي قد يشغلك كثيرا من متابعة تفاصيل الوجه أو حتى رسومها.

اللعبة لا تعاني من مشاكل تقنية، إستطاع المطور من تفاديها بشكل رائع و قد كاد أن يقدم لنا لعبة خالية من الأخطاء. و لكن اللعبة قد تعاني من أمر سيء جدا، من منظوري الشخصي و من تجربتي أيضا. في أكثر من موقف تكرر الأمر معي وهو قيام اللعبة بشكل تقائي إنهاء المهمة لي حتى إن لم أكملها و هو أمر مزعج جدا. في أكثر من منطقة و أكثر من حدث، أقوم بكل حماس محاولة التسلل و القتل و عندما أفشل و أعيد كثيرا من أخر منطقة تخزين أجد اللعبة من تلقاء نفسها تقوم بإنهائها و كأنها تعترف بفشلي الذريع و تخبرني بأن أصمت و أكمل اللعبة.

بالطبع الأخطاء التي ذكرتها تخص المهمات و ليس الجانب التقني مثل الجلتشات و الأراضي الفارغة التي تسقطك الى مالا نهاية مثل العديد من العاب بيثسدا السابقة.

شارك هذا المقال ()
Dishonored
أسلوب لعب ممتع و طرق شبه لا متناهية لإنهاء المهام - تنوع القدرات الخارقة و طريقة تطويرهم - لحظات توتر و طابع لعبة ممتاز
قصة و حوارات أقل من عادية - تكرار في الأعداء و صعوبة مضحكة - تفاوت تصميم العوالم - محدودية الحركة و التنقل و إرتباط سيء للمهام الجانبية بالقصة الرئيسية - مهام جانبية لا يمكن تتبعها - مشاكل في المهام و إنتهائها المفاجئ
اللعبة قدمت لنا أسلوب لعب فريد من نوعه و قدرات خارقة منوعة، بيئة خلابة و هي تشكل تجربة لا تفوت، إن كنت من محبي هذه النوع من الألعاب فقم بإقتنائها في أقرب فرصة.
تاريخ النشر: 2012-10-12
طورت بواسطة: Arkane Studios
الناشر: Bethesda Softworks
الوسوم
DishonoredPS3Xbox 360
يعمل اسامة بشبكة TG Media كمحرر معتمد و ضمن فريق العمل بشركة TG Media، يُعرف بإسم sea.roOock في منتديات المحترفين.
أحدث التعليقات