Kain
Vae Victus
نبذة:
شادوز أوف ذا دامد هي لعبة من نوع رعب البقاء . صدرت في عام 2011 . عمل عليها شينجي ميكامي كمنتج ابداعي و جويشي سودا كمخرج للعبة
قبل فترة قمت بأنهاء ريماستر لعبة Shadows of the Damned ومن الاشياء التي نالت استحساني هو تقديم ما يعرف The storybook. مجموعة قصص صغيرة تقرأها من كتاب ما قبل الوصول لمواجهة الزعيم المرتبط بهذا الكتاب، قدمت هذه الطريقة نظرة قد اصفها بالإنسانية لفهم دوافع وتحولات هذه الشخصيات الشيطانية التي سيوجهها. حياة هذه الشخصيات كبشر وكيف تم تحولهم لأشكال وبصفات مشابهة لما كانوا عليه كبشر لكن في عالم شيطاني مسخهم بنفس صفاتهم السيئة
نبدأ مع شخصية George Reed او كما يعرف بالرجل الذي اكل قلبه!
بشكل بشري ويحمل معه سكاكين حادة طويلة تبرز بشفراتها من كلتا يديه وبجسده المغطى بالدماء
تقدم قصة الكتاب التي بعنوان The Man Who Never Had His Fill شخصية George Reed البشرية
القصة تتحدث عن عازف هارمونيكا الذي يعزف للأطفال وسكان البلدة ويكرموه بالحصول على ستة قطع من البيتزا ويبيت في بيت دفئ ليقيه من ليالي البرد لكن.....
عازف الهارمونيكا لم يشبع!
يأكل ويأكل عبر السنين ولم يزاد سمنا بل أصبح أنحف وأنحف
حتى انه يتناول اطباق غيره في المأدبة والحفلات لكن...
الرجل لم يشبع!
يبدو عازف الهارمونيكا أكثر شحوبا ولم يتبقى منه سوء جسم ضئيل اشبه بعظام وجلد فقط
في احدى الليالي يصادف جورج أحد الاطفال وبنظرات كله حزن وبؤس يصدر جورج اصوات غريبة كأنها صفير وأنين طلبا للمساعدة لكن الطفل لم يفهم ما قاله جورج
الرجل لم يشبع واكل الة هارمونيكا الخاصة به!
تنتهي قصة جورج البشري عندما يجد سكان المدينة جثة في اسواق المدينة، جثة اكل نصفها كان يحمل في إحدى يديه سكينًا وفي الأخرى شوكة. لقد تمزقت قطع من اللحم من صدره وذراعيه... كانت الدماء تحيطه بابتسامة غريبة.
كانت الرياح في ذلك الصباح تهب بعنف، وبينما كانت تصفر من خلال الفتحة التي حفرها في عنقه، عزف عازف الهارمونيكا أغنيته الأخيرة في هذا العالم.
انه الرجل الذي لم يشبع قط
يتجلى الجانب المأسوي في قصة George Reed عندما يتم ذكر انه ربما كان مصابا بحالة طبية مثل كونه مصابًا بدودة شريطية مما يفسر عدم ازياد وزنه
جورج يتحول الى وحش برأس ماعز و جسم وحشي
جورج يأكل قلب حصان قام باستدعائه سابقا ويتحول الى وحش صخم، "العادات القديمة لا تموت بسهولة"
القصة الثانية لشخصية Elliot Thomas بعنوان The Legend of Stinky Crow
إليوت توماس صاحب 14 عاما كان يحلم دائما بالطيران، ولد وعاش في مدينة تدعى في بلدة سينشيستر، قام اليوت بصنع بذلة مجنحة وألصق بها ريش الطيور ليحلم يوما ما بالتحليق مع الطيور في اعالي السماء.
في اليوم الاخر وبغرفة الفصل الدراسي القى عليه طالب يدعى جوستين شماكوفسكي طائرة ورقية ليرد عليه اليوت بعمل طائرة ورقية أفضل جودة وتحليقا لتصيب عين جوستين مما اجبر مدرس المادة للصراخ على اليوت وتوبيخه بالتوجه الى المدير
في يوم اخر كانت هناك فتاة تدعى كيسي ويشتيتز وشاهدت اليوت وقالت له " "لن تطير أبدًا، ايها الغراب النتن"، واستمرت بمضايقته بمفردات واقوال حول ولعه بالطيران والطيور.
رد عليها اليوت صارخا ببقول "اذهبي إلى الجحيم!"
التقى اليوت في يوم اخر بشخص يطلب مساعدته عندما كان على وشك تناول قطعة حلوى خاصة بها. أصدر هذا الشخص اصوات غريبة لم يفهمها اليوت.
يوم جديد وهنا اليوت ارتدى بدلته المجنحة ويصرخ قائلا: كاو كاو ليصنع اصوات اشبه بصوت الغراب
سخر طلاب المدرسة منه لكن استمر بالقفز والتجول في ساحة المدرسة والقاعات، هنا اليوت قرر ان يصعد سطح المدرسة
شاهد الجميع بدهشة الغراب اليوت وهو فوق السطح يفرد جناحيه ويستعد للتحليق
لقد قفز!
كانت الثواني القادمة هي الاروع في حياة إليوت بأكملها. كان بإمكانه أن يشعر بعيونهم تحدق عليه؛ كان يطير فخورا، وكان رهبتهم من هذا المنظر تبقيه في الهواء.
بعد عشر دقائق، بينما كان مدرسو المدرسة يمسحون أجزاء من إليوت عن الطلاب الباكيين، وكانت الشرطة تكافح لجمع أجزاء القصة المفجعة، انه نظرة دهشة ومفاجئة لن تنسى لتحفر في ذاكرتهم جثة اليوت المسحوق على الرصيف
اليوت كان شخصية تعرضت الي تنمر و وصف بالنتن نظرا لأنه لم ينزع بدلته حتى عندما كان في البيت وسط انشغال ابيه بالجوال و العمل و امه بالحديث عن ردهة الطوارئ التي تعمل فيها . شخصية طفل تم اهماله لينتحر لتحقيق حلم الطيران هذا.
اليوت في عالم الجحيم يظهر بهذا الشكل
هنا في عالم الجحيم يقوم بجمع جلد الضحايا ويضعها على جسده. لقد قام بقتل شخصية تدعى ماريا دومينيكو وبشكل مروع سلخ جسدها بالكامل وسرق جلدها. واضاف قطع اللحم لتكون معلقة على ملابسه . انه تلميح تطور بشع من حالته البشرية في جمع ريش الطيور الى جلد البشر و اللحم لتجسد ايضا مقولة "العادات القديمة لا تموت بسهولة"
يتحول اليوت لاحقا في عالم الجحيم اثناء مواجهته الى اشبه بطائر ضخم
لقد تحول اليوت الى ما اراد ان يكون عليه منذ ان كان بشريا لكن بأي ثمن
George Reed و Elliot Thomas شخصيتان التقيا عندما كان بشريين. أحدهما مصاب بالشراهة ويأكل ولا يشبع ولديه علة صحية والاخر قام بالانتحار نتيجة حالة من التنمر والاهمال
بين سودا 51 وشينجي ميكامي لا أعلم من صاحب هذه الفكرة وتنفيذها والمساهمة فيها، نعلم ان فكرة اللعبة الاصلية كانت لسودا 51 ويذكر انه الكاتب في اللعبة مع مجموعة كتاب اخرين لكن لدي احساس انه صاحب دور في تقديم هذه القصص المصغرة التي اضفت بعد قصصي أعمق من مجرد مواجهة شخصية زعماء عادية. لا يهم في نهاية الامر من كان صاحب الفضل لكنها كانت طريقة مميزة في إضفاء تميز لسردية القصة
بشكل بشري ويحمل معه سكاكين حادة طويلة تبرز بشفراتها من كلتا يديه وبجسده المغطى بالدماء
تقدم قصة الكتاب التي بعنوان The Man Who Never Had His Fill شخصية George Reed البشرية
القصة تتحدث عن عازف هارمونيكا الذي يعزف للأطفال وسكان البلدة ويكرموه بالحصول على ستة قطع من البيتزا ويبيت في بيت دفئ ليقيه من ليالي البرد لكن.....
عازف الهارمونيكا لم يشبع!
يأكل ويأكل عبر السنين ولم يزاد سمنا بل أصبح أنحف وأنحف
حتى انه يتناول اطباق غيره في المأدبة والحفلات لكن...
الرجل لم يشبع!
يبدو عازف الهارمونيكا أكثر شحوبا ولم يتبقى منه سوء جسم ضئيل اشبه بعظام وجلد فقط
في احدى الليالي يصادف جورج أحد الاطفال وبنظرات كله حزن وبؤس يصدر جورج اصوات غريبة كأنها صفير وأنين طلبا للمساعدة لكن الطفل لم يفهم ما قاله جورج
الرجل لم يشبع واكل الة هارمونيكا الخاصة به!
تنتهي قصة جورج البشري عندما يجد سكان المدينة جثة في اسواق المدينة، جثة اكل نصفها كان يحمل في إحدى يديه سكينًا وفي الأخرى شوكة. لقد تمزقت قطع من اللحم من صدره وذراعيه... كانت الدماء تحيطه بابتسامة غريبة.
كانت الرياح في ذلك الصباح تهب بعنف، وبينما كانت تصفر من خلال الفتحة التي حفرها في عنقه، عزف عازف الهارمونيكا أغنيته الأخيرة في هذا العالم.
انه الرجل الذي لم يشبع قط
يتجلى الجانب المأسوي في قصة George Reed عندما يتم ذكر انه ربما كان مصابا بحالة طبية مثل كونه مصابًا بدودة شريطية مما يفسر عدم ازياد وزنه
جورج يتحول الى وحش برأس ماعز و جسم وحشي
جورج يأكل قلب حصان قام باستدعائه سابقا ويتحول الى وحش صخم، "العادات القديمة لا تموت بسهولة"
القصة الثانية لشخصية Elliot Thomas بعنوان The Legend of Stinky Crow
إليوت توماس صاحب 14 عاما كان يحلم دائما بالطيران، ولد وعاش في مدينة تدعى في بلدة سينشيستر، قام اليوت بصنع بذلة مجنحة وألصق بها ريش الطيور ليحلم يوما ما بالتحليق مع الطيور في اعالي السماء.
في اليوم الاخر وبغرفة الفصل الدراسي القى عليه طالب يدعى جوستين شماكوفسكي طائرة ورقية ليرد عليه اليوت بعمل طائرة ورقية أفضل جودة وتحليقا لتصيب عين جوستين مما اجبر مدرس المادة للصراخ على اليوت وتوبيخه بالتوجه الى المدير
في يوم اخر كانت هناك فتاة تدعى كيسي ويشتيتز وشاهدت اليوت وقالت له " "لن تطير أبدًا، ايها الغراب النتن"، واستمرت بمضايقته بمفردات واقوال حول ولعه بالطيران والطيور.
رد عليها اليوت صارخا ببقول "اذهبي إلى الجحيم!"
التقى اليوت في يوم اخر بشخص يطلب مساعدته عندما كان على وشك تناول قطعة حلوى خاصة بها. أصدر هذا الشخص اصوات غريبة لم يفهمها اليوت.
يوم جديد وهنا اليوت ارتدى بدلته المجنحة ويصرخ قائلا: كاو كاو ليصنع اصوات اشبه بصوت الغراب
سخر طلاب المدرسة منه لكن استمر بالقفز والتجول في ساحة المدرسة والقاعات، هنا اليوت قرر ان يصعد سطح المدرسة
شاهد الجميع بدهشة الغراب اليوت وهو فوق السطح يفرد جناحيه ويستعد للتحليق
لقد قفز!
كانت الثواني القادمة هي الاروع في حياة إليوت بأكملها. كان بإمكانه أن يشعر بعيونهم تحدق عليه؛ كان يطير فخورا، وكان رهبتهم من هذا المنظر تبقيه في الهواء.
بعد عشر دقائق، بينما كان مدرسو المدرسة يمسحون أجزاء من إليوت عن الطلاب الباكيين، وكانت الشرطة تكافح لجمع أجزاء القصة المفجعة، انه نظرة دهشة ومفاجئة لن تنسى لتحفر في ذاكرتهم جثة اليوت المسحوق على الرصيف
اليوت كان شخصية تعرضت الي تنمر و وصف بالنتن نظرا لأنه لم ينزع بدلته حتى عندما كان في البيت وسط انشغال ابيه بالجوال و العمل و امه بالحديث عن ردهة الطوارئ التي تعمل فيها . شخصية طفل تم اهماله لينتحر لتحقيق حلم الطيران هذا.
اليوت في عالم الجحيم يظهر بهذا الشكل
هنا في عالم الجحيم يقوم بجمع جلد الضحايا ويضعها على جسده. لقد قام بقتل شخصية تدعى ماريا دومينيكو وبشكل مروع سلخ جسدها بالكامل وسرق جلدها. واضاف قطع اللحم لتكون معلقة على ملابسه . انه تلميح تطور بشع من حالته البشرية في جمع ريش الطيور الى جلد البشر و اللحم لتجسد ايضا مقولة "العادات القديمة لا تموت بسهولة"
يتحول اليوت لاحقا في عالم الجحيم اثناء مواجهته الى اشبه بطائر ضخم
لقد تحول اليوت الى ما اراد ان يكون عليه منذ ان كان بشريا لكن بأي ثمن
George Reed و Elliot Thomas شخصيتان التقيا عندما كان بشريين. أحدهما مصاب بالشراهة ويأكل ولا يشبع ولديه علة صحية والاخر قام بالانتحار نتيجة حالة من التنمر والاهمال
التعديل الأخير: