hits counter

الموضوع الرسمي Senua's Saga: Hellblade II | لا تدعي الماضي يُقيد روحكِ يا سينوا!

لعبتها مرة.. كانت تجربة تنفع لمرة واحدة في الحياة.
هي تمامًا "تجربة" محدودة وبها تكرار.
انطباعي عنها أول مرة لعبتها كان سيئًا جدًا، لاحقًا عندما أعدتها استمعتُ أكثر بالتجربة الصوتية والقتالات ولو أنّها دون تحدي.

أنا أعتذر لمحبي اللعبة بس جدياً ما فهمت إيش يلي تحاول اللعبة تقديمه. لا في أسلوب لعب كويس، والألغاز (إذا نقدر نسميها ألغاز) عبارة عن مضيعة للوقت، ولا في مقاطع سينمائية قوية، والقصة مش فاهم عن إيش للأمانة!
القسم الأخير مُختلف بالمناسبة.
القصة باختصار رحلة للجحيم لعتق روح ديليان (الرأس في بداية اللعبة يُعتبر وعاء الروح). ما تقوم به هو تحديات للوصول هناك، ولو مهتم فكل زعيم تواجهه هو تجسيد لواحد من المعبودات (الآلهة للتبسيط) النوردية.

طبعًا أنت كلاعب عندك الواقع، وعندك الميثولوجيا وعندك الهلوسات (الأصوات) التي يعرف اللاعب تشخصيها لكن ليس الشخصيات وسينوا بنفسها.

القصة مقلوبة بالمناسبة، ستتعرف على البداية من خلال بعض المراحل، لكن بداية اللعبة هي الهدف.
 
انهيتها ….. ماتوقعت شيء بس طلعت محبط

فقط يوم صارت اللعبة كويسة …. انتهت

اللعبة هي ذا اوردر نسخة مايكروسوفت فقط بقصة افضل بقليل وهذا موب انجاز حتى الغاز مضيعة وقت وقتالات تعبانة.

المظهري اسطوري ماعليها كلام تقنيًا وفيه جزئيات حبيتها مثل قتل العملاقة وانك لازم تعرف اسمائهم لول وش ذا ديث نوت ؟ سينوا بعد شخصية ممتازة بس باقي الشخصيات وجودهم وعدمهم واحد ماتركوا اثر فيني ولا القصة لو تشيلهم ماراح تخسر شيء.


٦/١٠ على النهاية اللي مدري وش اقول عنها …. مسكين نينجا ثيوري والله اللعبة مفروض تكون شوكيس للجهاز في بدايته وتكون تجربة بسيطة توريك قوة الجهاز بس.



ماحب اتكلم عن المراجعات بس بقول انهم كانوا كريمين معها بزيادة
 
آخ بس... تجربة قصصية أسطورية تحبس الأنفاس من أول ساعة لعب!!

الجزء الأول جاب لي الملل، جاب لي الطفش، ما حبيته أبدًا لما واصلت فيه، أتفهم المجهود الخارق الذي وضع فيه من 20 شخص فقط، 20 شخص، لا يوجد معجزات هنا، هناك قصة جيدة لكن تنفيذ التجربة ككل متوسط

الجزء الثاني أخذ التوجه السينمائي على عاتقه وقفز في جودة التنفيذ 10 قفزات إلى الأمام، فرق مهول! الكتابة بكل ذكاء لا تتمحور فقط حول أساطير إسكندنافيا بل تخلق مخاطر و مشاعر moment to moment لم تتواجد في الجزء الأول بنفس الصورة، في كل لحظة هناك صراع، هناك تساؤل، هناك إثارة، هناك غموض، هناك شعور بالخطر، هناك خوف!

تجربة تستطيع أن تخلق بداخلك الكثير من الأحاسيس في كل خطوة!

القتال أنا سأقول أنه أفضل من الجزء الأول

الجزء الأول يعطي إحساس "هاك & سلاش" أكثر وفيه ميكانيكيات أكثر، من منظور (لعب) هو مفضل

الجزء الثاني، القتال مطوع بالكامل لخدمة التجربة السينمائية التي تركز اللعبة على خلقها، وهذا هو القرار الصحيح والمناسب لنوع اللعبة!

خالد جيمر سناك محق عندما قال أنه صاحب أكثر وزنية واقعية في عالم الألعاب، هذا حقيقي و صحيح 100%، القتال مع أول زعيم (لو يمكن اعتباره زعيم)، تجربة لم أخض مثلها في أي لعبة من قبل! كل تلويحة سيف من سينوا و كل صرخة وكأنها حقيقية و حياتها على المحك! والقتال ينتهي سريعا و بطعنات قليلة، تماما مثل الواقع

هذه اللعبة على قمة الإندستري فيما تقوم به، هي لعبة بجودة طرف أول و لا أحد يستطيع أن يصنعها ويصبر على صقلها و أن يدفع بها إلى هذا المستوى من الكمال، إلا طرف أول

كيف تمر لعبة مثل هذه على الصناعة مرور الكرام؟

كيف تفشل مايكروسوفت في تصوير نقاط القوة بالشكل الصحيح و تفشل في إبراز قوة التجربة وتسويقها بما تستحق؟

لا بل كيف تفشل في التعامل مع استوديو نينجا ثيوري و تترك المخرج تميم أنطونيادس يرحل بعد تطوير معجزة سينمائية مثل هذه ؟؟؟ هذا استوديو يستطيع أن يصبح نوتي دوغ مايكروسوفت

أتمنى أن تكون كل اللعبة بنفس الإثارة والتشويق.
 
التعديل الأخير:
آخ بس... تجربة قصصية أسطورية تحبس الأنفاس من أول ساعة لعب!!

الجزء الأول جاب لي الملل، جاب لي الطفش، ما حبيته أبدًا لما واصلت فيه، أتفهم المجهود الخارق الذي وضع فيه من 20 شخص فقط، 20 شخص، لا يوجد معجزات هنا، هناك قصة جيدة لكن تنفيذ التجربة ككل متوسط

الجزء الثاني أخذ التوجه السينمائي على عاتقه وقفز في جودة التنفيذ 10 قفزات إلى الأمام، فرق مهول! الكتابة بكل ذكاء لا تتمحور فقط حول أساطير إسكندنافيا بل تخلق مخاطر و مشاعر moment to moment لم تتواجد في الجزء الأول بنفس الصورة، في كل لحظة هناك صراع، هناك تساؤل، هناك إثارة، هناك غموض، هناك شعور بالخطر، هناك خوف!

تجربة تستطيع أن تخلك بداخلك الكثير من الأحاسيس في كل خطوة!

القتال أنا سأقول أنه أفضل من الجزء الأول

الجزء الأول يعطي إحساس "هاك & سلاش" أكثر وفيه ميكانيكيات أكثر، من منظور (لعب) هو مفضل

الجزء الثاني، القتال مطوع بالكامل لخدمة التجربة السينمائية التي تركز اللعبة على خلقها، وهذا هو القرار الصحيح والمناسب لنوع اللعبة!

خالد جيمر سناك محق عندما قال أنه صاحب أكثر وزنية واقعية في عالم الألعاب، هذا حقيقي و صحيح 100%، القتال مع أول زعيم (لو يمكن اعتباره زعيم)، تجربة لم أخض مثلها في أي لعبة من قبل! كل تلويحة سيف من سينوا و كل صرخة وكأنها حقيقية و حياتها على المحك! والقتال ينتهي سريعا و بطعنات قليلة، تماما مثل الواقع

هذه اللعبة على قمة الإندستري فيما تقوم به، هي لعبة بجودة طرف أول و لا أحد يستطيع أن يصنعها ويصبر على صقلها و أن يدفع بها إلى هذا المستوى من الكمال، إلا طرف أول

كيف تمر لعبة مثل هذه على الصناعة مرور الكرام؟

كيف تفشل مايكروسوفت في تصوير نقاط القوة بالشكل الصحيح و تفشل في إبراز قوة التجربة وتسويقها بما تستحق؟

لا بل كيف تفشل في التعامل مع استوديو نينجا ثيوري و تترك المخرج تميم أنطونيادس يرحل بعد تطوير معجزة سينمائية مثل هذه ؟؟؟ هذا استوديو يستطيع أن يصبح نوتي دوغ مايكروسوفت

أتمنى أن تكون كل اللعبة بنفس الإثارة والتشويق.
سعيد انو اللعبة أعجبتك بهذا القدر : )
اتفق معاك في كتابة القصة، لهذا اطلقت عليها ملحمة! شدتني من الأول للاخير عكس الجزء الاول الي كان فيه لحظات ترقد فيها القصة لكن مع مغزى جميل في الاخير.

ايضا كلامك هنا:
القتال مع أول زعيم (لو يمكن اعتباره زعيم)، تجربة لم أخض مثلها في أي لعبة من قبل.
هذا اول شي قلته لاخوي لما خلصت القتال! اعطاني احساس 1vs1 حقيقي وغير مسبوق. لكن تمنيت يكون في قتالات اكثر بنفس المستوى القدام، وذا الشي تفوق فيه الجزء الاول من ناحية مواجهات الزعماء.
 
آخ بس... تجربة قصصية أسطورية تحبس الأنفاس من أول ساعة لعب!!

الجزء الأول جاب لي الملل، جاب لي الطفش، ما حبيته أبدًا لما واصلت فيه، أتفهم المجهود الخارق الذي وضع فيه من 20 شخص فقط، 20 شخص، لا يوجد معجزات هنا، هناك قصة جيدة لكن تنفيذ التجربة ككل متوسط

الجزء الثاني أخذ التوجه السينمائي على عاتقه وقفز في جودة التنفيذ 10 قفزات إلى الأمام، فرق مهول! الكتابة بكل ذكاء لا تتمحور فقط حول أساطير إسكندنافيا بل تخلق مخاطر و مشاعر moment to moment لم تتواجد في الجزء الأول بنفس الصورة، في كل لحظة هناك صراع، هناك تساؤل، هناك إثارة، هناك غموض، هناك شعور بالخطر، هناك خوف!

تجربة تستطيع أن تخلق بداخلك الكثير من الأحاسيس في كل خطوة!

القتال أنا سأقول أنه أفضل من الجزء الأول

الجزء الأول يعطي إحساس "هاك & سلاش" أكثر وفيه ميكانيكيات أكثر، من منظور (لعب) هو مفضل

الجزء الثاني، القتال مطوع بالكامل لخدمة التجربة السينمائية التي تركز اللعبة على خلقها، وهذا هو القرار الصحيح والمناسب لنوع اللعبة!

خالد جيمر سناك محق عندما قال أنه صاحب أكثر وزنية واقعية في عالم الألعاب، هذا حقيقي و صحيح 100%، القتال مع أول زعيم (لو يمكن اعتباره زعيم)، تجربة لم أخض مثلها في أي لعبة من قبل! كل تلويحة سيف من سينوا و كل صرخة وكأنها حقيقية و حياتها على المحك! والقتال ينتهي سريعا و بطعنات قليلة، تماما مثل الواقع

هذه اللعبة على قمة الإندستري فيما تقوم به، هي لعبة بجودة طرف أول و لا أحد يستطيع أن يصنعها ويصبر على صقلها و أن يدفع بها إلى هذا المستوى من الكمال، إلا طرف أول

كيف تمر لعبة مثل هذه على الصناعة مرور الكرام؟

كيف تفشل مايكروسوفت في تصوير نقاط القوة بالشكل الصحيح و تفشل في إبراز قوة التجربة وتسويقها بما تستحق؟

لا بل كيف تفشل في التعامل مع استوديو نينجا ثيوري و تترك المخرج تميم أنطونيادس يرحل بعد تطوير معجزة سينمائية مثل هذه ؟؟؟ هذا استوديو يستطيع أن يصبح نوتي دوغ مايكروسوفت

أتمنى أن تكون كل اللعبة بنفس الإثارة والتشويق.
أول شخص هنا أشوفه حب الثاني أكثر من الأول. كويس لأني شخصياً ما حبيت الأول، فيعني الآن عندي دافع ألعب الثاني.
 
القتال مع أول زعيم (لو يمكن اعتباره زعيم)، تجربة لم أخض مثلها في أي لعبة من قبل! كل تلويحة سيف من سينوا و كل صرخة وكأنها حقيقية و حياتها على المحك! والقتال ينتهي سريعا و بطعنات قليلة، تماما مثل الواقع
جئت أكتب نفس الشيء، القتال مُبهر دُون أن يكون منفرا لواقعيته.
أعتقد هذه أول مرة الانتصار في القتال يتمم قصة الشخصية ويُشكل جزءًا من كتابتها.

--------

الفريق حقًا يحتاج التفكير في تطوير لعبة رعب، بنظام صوتيات شبيه وبأجواء مقاربة، حتّى إن كانت لعبة قصصية متأكد ستكون مبهرة.
اللعبة بالمناسبة أول لعبة تجعلني أسمع مراوح بطاقتي لول
 
53748728593_cf677797d6_b.jpg


المستوى الرسومي الذي وصلنا إليه مُبهر، وأقوها بالمعنى الذي يُشعرني أن المطورين أخيرًا أحدثوا القفزة، لا أتخيل أنّ الصورة أعلاه من اللعب وليس مقطعًا سينمائيا.

أعتقد، بل أؤمن، أن الفريق صنع تجربة سينمائية كما سوّق إليها، الجزء الثاني يُشعرك -حسب وصف الأستوديو- أن الأول كان لعبة إندي.

هذه رُبما أكثر تجربة لعبٍ سينمائية لعبت، الانغماس الرسومي والصوتي في أوجه. المشكلة أنّه مقارنة بالأول، اللعب محود جدًا، ليس أن الأول تجربة لعبٍ أفضل على أي حال، هنا اللعبة تُقدم "مقاطع" لعبٍ سينمائية مُختلفة، سينوا المهدودة القوى في البداية مثلًا، التسلل في أول ساعة لعب... لو أخذتها كلعبة سينمائية قصصية، شيء قريب مثلًا من ألعاب Quantic Dream، فهذه التجربة الأفضل، كل 5 دقائق عندك جزئية سينمائية صغيرة مُبهرة صوتيًا ورسوميا.

القتال، لعب الأول قبل الثاني بشكلٍ غير متباعد جعلني أحاول نسخ حركات الأول هنا، الركلة مثلًا كانت تُكسر دفاع أي عدو، أمّا هنا فحتّى التفادي ليس مثاليًا، الأعداء عندهم ضربات مُختلفة، قتال الزعيم الأول وازن، رؤية الجروح عليه، عنادُه وإرهاق سينوا، القتال بعد ذلك بفترة مُختلف، تنتقل من عدوٍ لآخر بإخراج سينمائي ممتع.

اللعبة تحسّنت فنيًا كذلك، تُعلّمك اللعبة من البداية أنّ الأصوات في العالم هي خطاطيف انتباه تجّرك حيث الأحداث المؤثرة، في واحدة من أجمل المشاهد في تجاربي مع الألعاب أصوات الطبول والأضواء تأخذك إلى مجهول!

لعبتُ القليل، لكن كشخصٍ استمتع بالأول دُون الألغاز، هذا الجزء أفضل، تمنيت لو أنهم وجدوا سبيلًا لدمج الألغاز في العالم بشكلٍ مُختلف و"أنيق"

كلاعب لا يُمانع التجارب التي تحتوي أقل مقدار من اللعب والتفاعل، بداية اللعبة جيدة.
 
ختمت اللعبة

اول شئ لازم اقوله قبل اعطي رأي

ان اللعبة اعطتني بالضبط احساس الواو وش ذا الجنون

الي اعطتني اياه جيرز الاولى لما جربتها اول مره على شاشه

بلازما عام ٢٠٠٧

اللعبة ماستر بيس حرفيا في الجرافيكس

ماهو جرافيكس قوي وبس لالا الموضوع اكبر بكثير

تفاصيل - اضاءة - صوتيات - اخراج ماعمري شفت مثله في عالم الالعاب

الصراحه نينجا ثيوري مجانين ورفعو اللفل كثير كثير

………

بالنسبه لبقية العناصر القيم بلي عادي وناقصه الكثير من العناصر لاكن القتالات ملحمية جدا والمؤثرات وقت القتال تنسيك محدودية القيم بلي

القصه رائعة وفيه عمق نفسي رهيب

استمتعت في اللعبة بشكل كبير جدا

9 /١٠
 
بدأت في الثاني واللعبة مبهرة تقنياً فعلاً. الملفت إنها أقل تطلباً من ألعاب أخرى على سبيل المثال Alan Wake 2.

حد جرب الـ Frame Generation؟ لما فعلته حسيت التجربة انخفضت لسبب أو لآخر، وفضلت ألعب بدونه.
 
أنهيت اللعبة
الصراحة ما كان عندي اهتمام العب الجزء الاول

الجزء الثاني اهتميت فيه بسبب الرسوميات وهل هي بمستوى التريلر او لأ
كلعبة واضح امكانيات UE5 موجود بشكل قوي
كاسلوب لعب شايف الالغاز هي الشيء اللي يعتبر يقدم تجربة مع اجواء غموض لكن ما تتوقع لعبة هاك اند سلاش
اللعبة ذكرتني نوعا ما بـDmC بطريقة شكل البوابات وغيره
اللي كان ملفت انتباهي تقنية الصوت بالسماعات Binaural Audio شيء لم اسمعه بهذا الاسلوب من قبل ويعتبر تجربة مذهلة بالنسبة لي اكثر من الجرفيكس نفسه

كلعبة اتوقع سعر ٥٠ دولار فيها يكون عادل نوعا ما لكن اذا كان الجزء الاول افضل فهذا الامر سيكون له كلام كثير لانه يمكن هذا الشيء الوحيد اللي يقول اللعبة هذه مهدور حقها او محبطة... بعيدا عن الجرافيكس، الرسوميات تعتبر ممتازة وفيها افكار كثيرة تطبقت في المحرك الجديد لكن ليست عالية في كل الاوقات خاصة في الشخصيات، فيه لقطات تظهر الرسوميات مذهلة وفيه لقطات او مواضع في اللعبة فيها داون جريد مع اني بنسخة PC و الاعداد عالي

٬
 
خلصتها أمس .. بشكل عام تحربه سينمائية قصصية رائعة والاحداث والقصه تشد وأمتع من الجزء الاول .. والرسوم شي ولا فالخيال وغير الأصوات والسرد القصصي.

تستحق وبقوه اذا كنت بتلعبها على الجيم باس وما راح تكلف نفسك تدفع سعر غالي لكن غير هذا الشي ما أشوف انها تستحق .. الجيم بلاي والالغاز أفضل من الاول لكن لا زال متوسط الى عادي.

عندك جيم باس وتبي تجربه سينمائية قصصية و8 ساعات من الفراغ ؟ توكل على الله غيره لأ.
 
التعديل الأخير:
توني مخلصها

مدري أمانةً هي ممكن تتسمى لعبة او لا

اقرب مالها انها تجربة experience
تشوف فيها قرافكس جميل وتسمع هلاوس والقيم بلاي حرفياً لا يشكل ١٠٪؜ منها

فيها يمكن لغزين أو ثلاثة

هذي اللي فعلاً ينقال لها محاكي مشي مش دث ستراندنق!


يبقى السؤال.. هل قرافكس بالمستوى هذا قابل للتطبيق على لعبة مكتملة الأركان؟ والا هو مستوى مايمكن تشوفه الا بالتجارب الاستعراضية المحدودة مثل هذي وروم وذا اوردر؟
 
مدري أمانةً هي ممكن تتسمى لعبة او لا
في ألعاب كثير من هذا النوع ترى... وبعضها يعتبرون تحف في صنفهم مثل سوما، فاير واتش و Edith Finch.

العامل المشترك بين ذولا الثالث انو هيلبليد 2 فيها جيمبلاي اكثر : )
يبقى السؤال.. هل قرافكس بالمستوى هذا قابل للتطبيق على لعبة مكتملة الأركان؟ والا هو مستوى مايمكن تشوفه الا بالتجارب الاستعراضية المحدودة مثل هذي وروم وذا اوردر؟
ممكن نشوفه عادي مدام في ألعاب "مكتملة الأركان" راح تستغل UE5 لاقصى درجة، جيرز 6 القادمة مثلا...

بس على الاغلب بنشوف ألعاب أكثر في الجيل القادم.
 
ساعة أخرى فقط...

سأقولها، هذه أعظم تجربة سينمائية في تاريخ ألعاب الفيديو

لا شيء آخر يصل حتى إلى نصف مستواها، لا Last of Us و لا Metal Gear و لا أي شيء

الcinematography المذهل، الإخراج الصوتي، الكتابة الخارقة، حركة الكاميرا، الفانتازيا السوداوية المذهلة، الموسيقى التصويرية الساحرة

شيء groundbreaking بكل معنى الكلمة، حقيقة أن لعبة فيديو استطاعت الوصول لهذا المستوى هو شيء يفجر العقل

كل شخص يجرب هذه اللعبة ويأتي ليشتكي من الgameplay هو شخص لم يفهم أي شيء مما تحاول هذه التجربة أن تقوم به

هذه تجربة سينمائية خالصة بمستوى إعجازي لم أرى مثيلًا له من قبل في لعبة، من يريد gameplay ليلعب ديفل ماي كراي أو دراجونز دوجما ويترك هذه اللعبة

كل العناصر الأخرى بما فيها اللعب مطوعة لتكون جزء من هذه التجربة السينمائية الخلابة

شخصية Senua هي أفضل heroine صادفتها بلعبة فيديو في حياتي: تمثيل صوتي جبار، تصميم خارق وكأنها فعلًا warrior من الزمن القديم مع الملابس الجلدية و أربطة الشعر والطلاء، شجاعة ومقدامة، وبنفس الوقت بشرية للغاية، قوتها في أنها تحارب ضعفها ومرضها النفسي في كل لحظة بشكل يجعلك (تشجعها) في كل خطوة!

الأمر الذي يسعدني أن اللعبة جادة و احترافية تمامًا، بينما معظم ألعاب الفيديو التي تحظى بتصنيف عمري للبالغين، هي ألعاب موجهة للمراهقين وترتدي ثوب البالغين، مع حوارات طفولية ساذجة وأفكار متواضعة

في فار كراي6 مثلا، وهي ممتازة قصصيًا بالمناسبة، هناك faction كامل من الثوار عبارة عن مراهقين وطلاب بشكل كسر قابلية القصة للتصديق بالكامل

Hellblade II هي ليست كذلك، هي عمل يأخذ نفسه وعالمه بأقصى درجات الجدية والاحترام

في هذه اللعبة أنت فعلًا في آيسلندا قبل قرون تواجه اللعنات والوحوش و الموت و الدمار

ستشعر بكل لحظة من مغامرة Senua كما لم تشعر بلعبة فيديو من قبل

لا أصدق ما الذي فعله نينجا ثيوري والمخرج/الكاتب تميم أنطونيادس بهذه التجربة.
 
فاير واتش
اللاعبون رحماء كثيرًا عندما يتعلق الأمر بلعبة إندي على هذه الشاكلة، Firewatch مثال جيد جدًا للعبة محدودة تحترم حدود التجربة وتحاول تقديم شيء مُختلف بمقدار بسيط من التفاعل، أعتقد أنها أقرب لـHellblade كفكرة وتجربة، وآمل حقًا أن نحصل على جزء ثالث، ولو أن القلب يميل للعبة رعب سوداوية منهم بنظام صوتيات شبيه.


ساعة أخرى فقط...

سأقولها، هذه أعظم تجربة سينمائية في تاريخ ألعاب الفيديو

لا شيء آخر يصل حتى إلى نصف مستواها، لا Last of Us و لا Metal Gear و لا أي شيء

الcinematography المذهل، الإخراج الصوتي، الكتابة الخارقة، حركة الكاميرا، الفانتازيا السوداوية المذهلة، الموسيقى التصويرية الساحرة

شيء groundbreaking بكل معنى الكلمة، حقيقة أن لعبة فيديو استطاعت الوصول لهذا المستوى هو شيء يفجر العقل

كل شخص يجرب هذه اللعبة ويأتي ليشتكي من الgameplay هو شخص لم يفهم أي شيء مما تحاول هذه التجربة أن تقوم به

هذه تجربة سينمائية خالصة بمستوى إعجازي لم أرى مثيلًا له من قبل في لعبة، من يريد gameplay ليلعب ديفل ماي كراي أو دراجونز دوجما ويترك هذه اللعبة

كل العناصر الأخرى بما فيها اللعب مطوعة لتكون جزء من هذه التجربة السينمائية الخلابة

شخصية Senua هي أفضل heroine صادفتها بلعبة فيديو في حياتي: تمثيل صوتي جبار، تصميم خارق وكأنها فعلًا warrior من الزمن القديم مع الملابس الجلدية و أربطة الشعر والطلاء، شجاعة ومقدامة، وبنفس الوقت بشرية للغاية، قوتها في أنها تحارب ضعفها ومرضها النفسي في كل لحظة بشكل يجعلك (تشجعها) في كل خطوة!

الأمر الذي يسعدني أن اللعبة جادة و احترافية تمامًا، بينما معظم ألعاب الفيديو التي تحظى بتصنيف عمري للبالغين، هي ألعاب موجهة للمراهقين وترتدي ثوب البالغين، مع حوارات طفولية ساذجة وأفكار متواضعة

في فار كراي6 مثلا، وهي ممتازة قصصيًا بالمناسبة، هناك faction كامل من الثوار عبارة عن مراهقين وطلاب بشكل كسر قابلية القصة للتصديق بالكامل

Hellblade II هي ليست كذلك، هي عمل يأخذ نفسه وعالمه بأقصى درجات الجدية والاحترام

في هذه اللعبة أنت فعلًا في آيسلندا قبل قرون تواجه اللعنات والوحوش و الموت و الدمار

ستشعر بكل لحظة من مغامرة Senua كما لم تشعر بلعبة فيديو من قبل

لا أصدق ما الذي فعله نينجا ثيوري والمخرج/الكاتب تميم أنطونيادس بهذه التجربة.

اللعبة فيها تنوع مفاجئ كذلك، اللعبة تحتاج كذلك أن تُصنف كلعبة رعب، ليست لعبة رعب تقليدية لكنها بلا شك لعبة رعب وغموض، لعبت ساعتين متتاليتين فيهما أفكار إبداعية جميلة جدًا، واحدة من هذه الأفكار كان ممكنًا أن تكون جزءًا من مقطع سينمائي، وربما كان الحال سيكون كذلك في لعبة أخرى، لكن هنا هي جزء من اللعب.

اعتمادُ الصوت فيهما جعل الساعتين تجربة فنيّة مختلفة للغاية ومتأكد إن وصلت الأحداث التي أتحدث عنها سيزيد تقديرك للعبة، رغم أن نصف الساعة التي قبل ذلك فيها بطء شديد.

اللعبة أعادت إليّ شعور "الرحلة" الذي عشته مع RE4 وThe Last of Us الأولى، أحب الألعاب الخطية التي تدفعك بشكلٍ متواصل للأمام وباستمرار.

المُحزن، أن الثاني مقارنة بالأول عنده توجه فني ممتاز، لكن أغلب الثناء والصور مُلتقطة للمشاهد والبيئات الواقعية.
 
ساعة أخرى فقط...

سأقولها، هذه أعظم تجربة سينمائية في تاريخ ألعاب الفيديو

لا شيء آخر يصل حتى إلى نصف مستواها، لا Last of Us و لا Metal Gear و لا أي شيء

الcinematography المذهل، الإخراج الصوتي، الكتابة الخارقة، حركة الكاميرا، الفانتازيا السوداوية المذهلة، الموسيقى التصويرية الساحرة

شيء groundbreaking بكل معنى الكلمة، حقيقة أن لعبة فيديو استطاعت الوصول لهذا المستوى هو شيء يفجر العقل

كل شخص يجرب هذه اللعبة ويأتي ليشتكي من الgameplay هو شخص لم يفهم أي شيء مما تحاول هذه التجربة أن تقوم به

هذه تجربة سينمائية خالصة بمستوى إعجازي لم أرى مثيلًا له من قبل في لعبة، من يريد gameplay ليلعب ديفل ماي كراي أو دراجونز دوجما ويترك هذه اللعبة

كل العناصر الأخرى بما فيها اللعب مطوعة لتكون جزء من هذه التجربة السينمائية الخلابة

شخصية Senua هي أفضل heroine صادفتها بلعبة فيديو في حياتي: تمثيل صوتي جبار، تصميم خارق وكأنها فعلًا warrior من الزمن القديم مع الملابس الجلدية و أربطة الشعر والطلاء، شجاعة ومقدامة، وبنفس الوقت بشرية للغاية، قوتها في أنها تحارب ضعفها ومرضها النفسي في كل لحظة بشكل يجعلك (تشجعها) في كل خطوة!

الأمر الذي يسعدني أن اللعبة جادة و احترافية تمامًا، بينما معظم ألعاب الفيديو التي تحظى بتصنيف عمري للبالغين، هي ألعاب موجهة للمراهقين وترتدي ثوب البالغين، مع حوارات طفولية ساذجة وأفكار متواضعة

في فار كراي6 مثلا، وهي ممتازة قصصيًا بالمناسبة، هناك faction كامل من الثوار عبارة عن مراهقين وطلاب بشكل كسر قابلية القصة للتصديق بالكامل

Hellblade II هي ليست كذلك، هي عمل يأخذ نفسه وعالمه بأقصى درجات الجدية والاحترام

في هذه اللعبة أنت فعلًا في آيسلندا قبل قرون تواجه اللعنات والوحوش و الموت و الدمار

ستشعر بكل لحظة من مغامرة Senua كما لم تشعر بلعبة فيديو من قبل

لا أصدق ما الذي فعله نينجا ثيوري والمخرج/الكاتب تميم أنطونيادس بهذه التجربة.

اتفق بكل حرف قلته .. أتمنى تشاركنا انطباعك عن اللعبة اول بأول
متحمس اسمع رايك وتحليلك للقصة .. متأكد راح يكون لك تحليلات مختلفة للقصة
لكن مبدئيا اتفق مع كل شيء قلته وسعيد انك مستمتع باللعبة
تحديدا نقطة انه اي يشتكي من القيمبلاي يكون م فهم توجه اللعبة .. بيكون نفس الشخص الي يلعب لعبة سولز ويقول ليش هي صعبة ؟
هذا توجه اللعبة .. فلازم من البداية تعرف وش توجه أي لعبة قبل تلعبها
انتقد اللعبة على الي هي تحاول تقدمه .. مثل انتقد السنيمائية او توجه القصة او حتى طول اللعبة
لكن تجي تشتكي ليش اللعبة مو تركيزها على القيمبلاي والفايت واشياء اللعبة تركز عليها بطريقتها
هذا خطأ

استمتع يا صديقي
 
اللاعبون رحماء كثيرًا عندما يتعلق الأمر بلعبة إندي على هذه الشاكلة، Firewatch مثال جيد جدًا للعبة محدودة تحترم حدود التجربة وتحاول تقديم شيء مُختلف بمقدار بسيط من التفاعل، أعتقد أنها أقرب لـHellblade كفكرة وتجربة، وآمل حقًا أن نحصل على جزء ثالث، ولو أن القلب يميل للعبة رعب سوداوية منهم بنظام صوتيات شبيه.
كلامك صحيح... استقبال هذا النوع من الألعاب بيكون مرحب على الأغلب من قبل الجماهير اذا كانت لعبة اندي، ففي النهاية هي موجهة لفئة معينة وقليلة.

اما ألعاب AAA ينتظر منها دائما تجربة متكاملة. وهذا يرجع في الاخير لتقبل اللاعب لهذا النوع من التجارب، ووش كان يتوقع منها؟ لهذا نحصل تباين في استقبال هيلبليد 2.

بالنسبة لكلامك عن لعبة رعب منهم، هم اعلنوا بالفعل عن لعبة رعب نفسية في 2021 بعنوان Project Mara. لكن ما في ولا تحديث عنها بس في تأكيدات انها مزالت تحت التطوير.
 
من كم يوم أنهيت الثاني وعندي مشاعر مختلطة.

أنا من الأشخاص يلي يحب التغيير في الألعاب وما عندي مشكلة أبداً بالألعاب يلي تركز على تقديم تجربة سينمائية بحتة، وللأمانة هيلبليد 2 تبدع بهذا الشي. بالمقابل، في جزئيات شعرت بالملل فعلاً، وغالباً هل الجزئيات أثناء محاولتهم تقديم عناصر غيمبلاي متواضعة. بالنسبة لي أفضل لو هل الجزئيات غير موجودة للأمانة!

بالمجمل أقول إنها لعبة تستحق التجربة، وشخصياً حبيت الثاني أكثر من الأول! غالباً السبب إنهم ركزوا بشكل أكبر على نقاط القوة للعبة وهي التجربة السينمائية.
 
كلامك صحيح... استقبال هذا النوع من الألعاب بيكون مرحب على الأغلب من قبل الجماهير اذا كانت لعبة اندي، ففي النهاية هي موجهة لفئة معينة وقليلة.

اما ألعاب AAA ينتظر منها دائما تجربة متكاملة. وهذا يرجع في الاخير لتقبل اللاعب لهذا النوع من التجارب، ووش كان يتوقع منها؟ لهذا نحصل تباين في استقبال هيلبليد 2.

بالنسبة لكلامك عن لعبة رعب منهم، هم اعلنوا بالفعل عن لعبة رعب نفسية في 2021 بعنوان Project Mara. لكن ما في ولا تحديث عنها بس في تأكيدات انها مزالت تحت التطوير.
شبه متأكد أن المشروع ملغي، الوصف لا يدعو للحماس إطلاقًا ويبدو أنه مشروع أصغر حتّى من Hellblade الأولى وبنفس فكرة الأمراض العقلية.
لا أتمنى أن يتعلق بقاء الأستوديو بنجاح H2، يستحق فرصة أخرى لصناعة شيء مُختلف.

دخلت موقع المشروع وسيصدر للـGPass لول، الواضح هذا أهم من أي شيء آخر.
 
53772267489_a270cd5869_b.jpg


نهاية الملحمة!
أنهيتها في ما يقرُب 7 ساعات، أقل ممّا قضيته في الأول.
تجربة سينمائية مُبهرة، عندما تزور السينما لمُشاهدة فيلم Avatar الأول لإبهاره البصري، هو نفس ما قد يدفعك كلاعب لتجربة ملحمة سينوا، هذا مُفترق جديد للتطور التقني على الجانبي الصوري والصوتي، اللعب؟ محدود بمقدار ما يسمح به نموذج اللعبة.

أتساءل إن كان اختيار عبارة: ملحمة سينوا، يدل على إمكانية التوسع كما في محكيات شعب الشمال (الفايكنغ)، القصة تسمح بذلك، الربط بين الأول والثاني ممتاز، سريع كذلك دُون مقدمات، يخدم غاية اللعبة في نقلك في رحلة ومغامرة، عندها نقطة بداية ونهاية واضحتان جدًا، لكن العالم توسّع، ونقاط عديدة في الكتابة تسمح بتقديم قصّة جديدة.

الوصول لهذا المستوى من الإبهار التقني لا بد له دُون شك من تقييد حريّة اللاعب، اللعبة خطيّة من الأول، الخطيّة هنا مبنية بشكلٍ مُختلف، القتالات والمشاهد مبنية بشكلٍ يجعلها جزءًا من السيناريو.

في الأول، الأعداء يظهرون من العدم، هنا، أحيانًا تلمح العدو قبل قتاله، تراه يقاتل أحدًا آخر قبل أن تواجهه، تبدأ النزال لينهيه غيرك، ضربة قوية من العدو تُسقطك أرضًا كما في الأول، الفرق هنا، أن ذلك يبدو كجزء مكتوب من القتال، هجماتك لكسر دفاع العدو، تفاديك وهجومك، تبدو كلها جزءًا من المشهد، شيء لم أره سابقًا، ويبدو كنوعية مُختلفة من التفاعل.

عدد الألغاز أقل بكثير من الأول، لا أمانع، يحد من التكرار، والألغاز سهلة، تمنيت طبعًا لو كان نموذج تصميم الألغاز مُختلفًا، ويبقى هذا عندي، أكبر عيب، والحسنة فيه أن عدد الألغاز أقل.

لا أعتقد أن نموذجًا مُختلفًا لبناء اللعبة كان ليعمل بنفس الشكل، اللعبة مبنية كتجربة سينمائية خالصة، إذا أحببت ذلك، يسهل عليك أن تُقدر بشكلٍ أكبر المجهود الكبير في بناء العالم من حولك، الأصوات صارت جزءًا من بناء العالم ولم تعد جزءًا من حالة سينوا فقط، استخدام الصوت في بناء العالم وتفاعلك معه، أمر تأثر بشكلٍ كبير بخطيّة المراحل، لكن الطريقة التي بنوا بها ذلك، يجعلني متفائلًا لما ستصل إليه الألعاب بهذا الخصوص.

اللعبة تعمّدت أن تميل أكثر للجوانب التي تُعزز تفاعل اللاعب معها كتجربة سينمائية، وقلّلت ما يؤدي للعكس، التحرك في العالم أبطأ، الألغاز أقل، القتالات فردية، كما أنها متباعدة رغم اختلافها، الرحلة لم تعد فردية بشكلٍ كامل بتواجد شخصيات في العالم، وسينوا أصبحت جزءًا من العالم.

هذه ستبقى، لوقتٍ طويل، واحدة من أكثر تجاربي السينمائية إبهارًا، وربما لوقتٍ طويل، الأفضل.
 
أحد أفضل اللحظات السينمائية في تاريخ ألعاب الفيديو:

سينوا تمر في ذلك المكان، في أرض اللعنات و الموت و الدمار، وسط الظلام، محاولة التخفي من الدرويغر... أولئك المسوخ الذين يقتلون كل من يقف في طريقهم بكل وحشية، ويحطمون العظام، ويريقون الدماء

سينوا تسير ببطء متوارية عن الأنظار، المكان مظلم، إلا أن النيران تتوهج وتضيء المكان، ثم تختفي، ثم تتوهج من جديد، وتتراقص الأضواء الخافتة لتنير الصخور والطريق في الظلام الدامس برسوم مذهلة غير مسبوقة

ثم تعثر سينوا على ذلك الرجل الغامض، الغريب، المربوط على وتد خشبي مغروس في الأرض

و تتردد الأصوات في رأسها:

(إنه يشعر بنا)

(إنه يناجينا في هذا الظلام)

(عليك إنقاذه يا سينوا)

(إنها مهمتنا، إنه قدرنا) ... ضربات البيانو تتلاعب بالمشاعر، وسينوا توشك على اتخاذ قرار مصيري

قلب سينوا يغرق في السواد، وتظهر أصابع غامضة تلتف حول رأسها

و يسألها الظل:
(سينوا، هل ستضحين بحياتك لأولئك الغرباء؟)

ترد سينوا:
(في أحلك ساعات حياتي، كان غريب هو من أنقذني)

تختفي الأصابع من حول رأسها... و تدور الكاميرا حولها و هي تلتقط أنفاسها بعمق...

وكالنبؤة: (إنه الشخص الذي يشق صوته هذا الجنون)

تقول الراوية: (ستستحم بالدماء، سيفها سيشدو، وسوف تقوم بتحريره، أو ستموت دون ذلك!)

و يمتزج صوت الراوية مع هجوم أحد الدرويجر على سينوا ... (أو ستموت دون ذلك)، كان لها وقع مختلف كليًا في تلك اللحظة

...

في حياتي كلاعب لم أشعر بواقعية الاستعداد للتضحية، بقرب الموت، بحجم و وزن و ثقل أن يغامر شخص بحياته

الإحساس الذي يصل من المشهد أن سينوا أخذت قرارها بأن تقاتل حتى تحرر هذا الغريب، وهي تعلم جيدًا أن الثمن لهكذا قرار قد يكون حياتها

ثم تقرع طبول الحرب

و تصرخ سينوا، وسيفها يشق الظلام، وتلتحم في قتال أسطوري مع الدرويغرز، كل تلويحة سيف وكل ضربة، قد تكون الأخيرة

و يسطع اللهب في اللعبة بمستوى رسومي و بإضاءة وإخراج سينمائي مذهل كليًا، لينعكس على تلك السيوف اللماعة، التي تبحث عن جسد لتزرع فيه

ضربة تلو ضربة، غرباء يأتون ويساعدون سينوا في القتال، ويقتلون، وتستمر محاربة الPicts الصنديدة، سينوا، في القتال حتى الرمق الأخير

... يا لها من ملحمة!

Kl4VTC.gif
 
أحد أفضل اللحظات السينمائية في تاريخ ألعاب الفيديو:

سينوا تمر في ذلك المكان، في أرض اللعنات و الموت و الدمار، وسط الظلام، محاولة التخفي من الدرويغر... أولئك المسوخ الذين يقتلون كل من يقف في طريقهم بكل وحشية، ويحطمون العظام، ويريقون الدماء

سينوا تسير ببطء متوارية عن الأنظار، المكان مظلم، إلا أن النيران تتوهج وتضيء المكان، ثم تختفي، ثم تتوهج من جديد، وتتراقص الأضواء الخافتة لتنير الصخور والطريق في الظلام الدامس برسوم مذهلة غير مسبوقة

ثم تعثر سينوا على ذلك الرجل الغامض، الغريب، المربوط على وتد خشبي مغروس في الأرض

و تتردد الأصوات في رأسها:

(إنه يشعر بنا)

(إنه يناجينا في هذا الظلام)

(عليك إنقاذه يا سينوا)

(إنها مهمتنا، إنه قدرنا) ... ضربات البيانو تتلاعب بالمشاعر، وسينوا توشك على اتخاذ قرار مصيري

قلب سينوا يغرق في السواد، وتظهر أصابع غامضة تلتف حول رأسها

و يسألها الظل:
(سينوا، هل ستضحين بحياتك لأولئك الغرباء؟)

ترد سينوا:
(في أحلك ساعات حياتي، كان غريب هو من أنقذني)

تختفي الأصابع من حول رأسها... و تدور الكاميرا حولها و هي تلتقط أنفاسها بعمق...

وكالنبؤة: (إنه الشخص الذي يشق صوته هذا الجنون)

تقول الراوية: (ستستحم بالدماء، سيفها سيشدو، وسوف تقوم بتحريره، أو ستموت دون ذلك!)

و يمتزج صوت الراوية مع هجوم أحد الدرويجر على سينوا ... (أو ستموت دون ذلك)، كان لها وقع مختلف كليًا في تلك اللحظة

...

في حياتي كلاعب لم أشعر بواقعية الاستعداد للتضحية، بقرب الموت، بحجم و وزن و ثقل أن يغامر شخص بحياته

الإحساس الذي يصل من المشهد أن سينوا أخذت قرارها بأن تقاتل حتى تحرر هذا الغريب، وهي تعلم جيدًا أن الثمن لهكذا قرار قد يكون حياتها

ثم تقرع طبول الحرب

و تصرخ سينوا، وسيفها يشق الظلام، وتلتحم في قتال أسطوري مع الدرويغرز، كل تلويحة سيف وكل ضربة، قد تكون الأخيرة

و يسطع اللهب في اللعبة بمستوى رسومي و بإضاءة وإخراج سينمائي مذهل كليًا، لينعكس على تلك السيوف اللماعة، التي تبحث عن جسد لتزرع فيه

ضربة تلو ضربة، غرباء يأتون ويساعدون سينوا في القتال، ويقتلون، وتستمر محاربة الPicts الصنديدة، سينوا، في القتال حتى الرمق الأخير

... يا لها من ملحمة!

Kl4VTC.gif
هذا يفوز بتعليق السنة!
طريقة طرحك لهذي اللحظة السينمائية خلاني اتذكر اللحظة بشعور ومعنى آخر تماما عن الي جربته! تحليلك يظهر حقًا مدى اهتمامك بأدق التفاصيل الفنية.

لا تحرمنا من مشاركاتك وتحليلك عن القصة : )
 
أحد أفضل اللحظات السينمائية في تاريخ ألعاب الفيديو:

في واحدة من أجمل المشاهد في تجاربي مع الألعاب أصوات الطبول والأضواء تأخذك إلى مجهول!

المشهد عظيم والبناء إليه رائع، مسرور أننا نتشارك الانطباع عنه، ويدفعني الفضول حقًا لمعرفة الأحداث والوقائع التي ستشدك لاحقًا، المشهد الذي وصفته سهل جدًا أن يتحول بشكلٍ كامل لمقطع سينمائي، تقديمه على هذا النحو مُبهر، ومستوى اللعبة التقني جعله أفضل بكثير.

------

نسيتُ أن أذكر، قليلًا ما يحصل ذلك، لكن في إحدى الأماكن في اللعبة، هناك تفاعل بين الموسيقى والأحداث، بعض الأشياء في اللعبة تحصل مرة واحدة، إن لم تنتبه إليها فاتتك، لكن لو فعلت، تبقى في الذاكرة.

متحمس لرؤية انطباعاتك اللاحقة 🙂
 
أحد أفضل اللحظات السينمائية في تاريخ ألعاب الفيديو:

سينوا تمر في ذلك المكان، في أرض اللعنات و الموت و الدمار، وسط الظلام، محاولة التخفي من الدرويغر... أولئك المسوخ الذين يقتلون كل من يقف في طريقهم بكل وحشية، ويحطمون العظام، ويريقون الدماء

سينوا تسير ببطء متوارية عن الأنظار، المكان مظلم، إلا أن النيران تتوهج وتضيء المكان، ثم تختفي، ثم تتوهج من جديد، وتتراقص الأضواء الخافتة لتنير الصخور والطريق في الظلام الدامس برسوم مذهلة غير مسبوقة

ثم تعثر سينوا على ذلك الرجل الغامض، الغريب، المربوط على وتد خشبي مغروس في الأرض

و تتردد الأصوات في رأسها:

(إنه يشعر بنا)

(إنه يناجينا في هذا الظلام)

(عليك إنقاذه يا سينوا)

(إنها مهمتنا، إنه قدرنا) ... ضربات البيانو تتلاعب بالمشاعر، وسينوا توشك على اتخاذ قرار مصيري

قلب سينوا يغرق في السواد، وتظهر أصابع غامضة تلتف حول رأسها

و يسألها الظل:
(سينوا، هل ستضحين بحياتك لأولئك الغرباء؟)

ترد سينوا:
(في أحلك ساعات حياتي، كان غريب هو من أنقذني)

تختفي الأصابع من حول رأسها... و تدور الكاميرا حولها و هي تلتقط أنفاسها بعمق...

وكالنبؤة: (إنه الشخص الذي يشق صوته هذا الجنون)

تقول الراوية: (ستستحم بالدماء، سيفها سيشدو، وسوف تقوم بتحريره، أو ستموت دون ذلك!)

و يمتزج صوت الراوية مع هجوم أحد الدرويجر على سينوا ... (أو ستموت دون ذلك)، كان لها وقع مختلف كليًا في تلك اللحظة

...

في حياتي كلاعب لم أشعر بواقعية الاستعداد للتضحية، بقرب الموت، بحجم و وزن و ثقل أن يغامر شخص بحياته

الإحساس الذي يصل من المشهد أن سينوا أخذت قرارها بأن تقاتل حتى تحرر هذا الغريب، وهي تعلم جيدًا أن الثمن لهكذا قرار قد يكون حياتها

ثم تقرع طبول الحرب

و تصرخ سينوا، وسيفها يشق الظلام، وتلتحم في قتال أسطوري مع الدرويغرز، كل تلويحة سيف وكل ضربة، قد تكون الأخيرة

و يسطع اللهب في اللعبة بمستوى رسومي و بإضاءة وإخراج سينمائي مذهل كليًا، لينعكس على تلك السيوف اللماعة، التي تبحث عن جسد لتزرع فيه

ضربة تلو ضربة، غرباء يأتون ويساعدون سينوا في القتال، ويقتلون، وتستمر محاربة الPicts الصنديدة، سينوا، في القتال حتى الرمق الأخير

... يا لها من ملحمة!

Kl4VTC.gif

واو من الواضح م شاء الله اني مو لحالي مستمتع بانطباعك .. لان حرفيا مثل ما قال @Othmane اني صرت انظر للمشهد بشكل مختلف وابداعي اكثر

استمر بانطباعك يا صديقي .. مستمتع جدا

53772267489_a270cd5869_b.jpg


نهاية الملحمة!
أنهيتها في ما يقرُب 7 ساعات، أقل ممّا قضيته في الأول.
تجربة سينمائية مُبهرة، عندما تزور السينما لمُشاهدة فيلم Avatar الأول لإبهاره البصري، هو نفس ما قد يدفعك كلاعب لتجربة ملحمة سينوا، هذا مُفترق جديد للتطور التقني على الجانبي الصوري والصوتي، اللعب؟ محدود بمقدار ما يسمح به نموذج اللعبة.

أتساءل إن كان اختيار عبارة: ملحمة سينوا، يدل على إمكانية التوسع كما في محكيات شعب الشمال (الفايكنغ)، القصة تسمح بذلك، الربط بين الأول والثاني ممتاز، سريع كذلك دُون مقدمات، يخدم غاية اللعبة في نقلك في رحلة ومغامرة، عندها نقطة بداية ونهاية واضحتان جدًا، لكن العالم توسّع، ونقاط عديدة في الكتابة تسمح بتقديم قصّة جديدة.

الوصول لهذا المستوى من الإبهار التقني لا بد له دُون شك من تقييد حريّة اللاعب، اللعبة خطيّة من الأول، الخطيّة هنا مبنية بشكلٍ مُختلف، القتالات والمشاهد مبنية بشكلٍ يجعلها جزءًا من السيناريو.

في الأول، الأعداء يظهرون من العدم، هنا، أحيانًا تلمح العدو قبل قتاله، تراه يقاتل أحدًا آخر قبل أن تواجهه، تبدأ النزال لينهيه غيرك، ضربة قوية من العدو تُسقطك أرضًا كما في الأول، الفرق هنا، أن ذلك يبدو كجزء مكتوب من القتال، هجماتك لكسر دفاع العدو، تفاديك وهجومك، تبدو كلها جزءًا من المشهد، شيء لم أره سابقًا، ويبدو كنوعية مُختلفة من التفاعل.

عدد الألغاز أقل بكثير من الأول، لا أمانع، يحد من التكرار، والألغاز سهلة، تمنيت طبعًا لو كان نموذج تصميم الألغاز مُختلفًا، ويبقى هذا عندي، أكبر عيب، والحسنة فيه أن عدد الألغاز أقل.

لا أعتقد أن نموذجًا مُختلفًا لبناء اللعبة كان ليعمل بنفس الشكل، اللعبة مبنية كتجربة سينمائية خالصة، إذا أحببت ذلك، يسهل عليك أن تُقدر بشكلٍ أكبر المجهود الكبير في بناء العالم من حولك، الأصوات صارت جزءًا من بناء العالم ولم تعد جزءًا من حالة سينوا فقط، استخدام الصوت في بناء العالم وتفاعلك معه، أمر تأثر بشكلٍ كبير بخطيّة المراحل، لكن الطريقة التي بنوا بها ذلك، يجعلني متفائلًا لما ستصل إليه الألعاب بهذا الخصوص.

اللعبة تعمّدت أن تميل أكثر للجوانب التي تُعزز تفاعل اللاعب معها كتجربة سينمائية، وقلّلت ما يؤدي للعكس، التحرك في العالم أبطأ، الألغاز أقل، القتالات فردية، كما أنها متباعدة رغم اختلافها، الرحلة لم تعد فردية بشكلٍ كامل بتواجد شخصيات في العالم، وسينوا أصبحت جزءًا من العالم.

هذه ستبقى، لوقتٍ طويل، واحدة من أكثر تجاربي السينمائية إبهارًا، وربما لوقتٍ طويل، الأفضل.


تقدر تقولي ايش فهمت من النهاية ؟ تحديدا الجملة الي قالتها سينوا العملاق غير موجودين او غير حقيقين وانها من اختراع الاب .. طيب والقتالات الي صارت طوال اللعبة مع العمالقة ؟ حتى لو بنقول انه من مخيلة سينوا .. طيب فيه اكثر من قتال كان مشاركين فيه مثل قتال العملاق ع البحر .. كانوا مشاركين فيه مجموعة بشر
أيضا كلام Thorgester لما قال لأبوه شفت العملاق يتحول لحجر امام عيني .. جزء مني فهم المقصد انه الاب صنع العمالقة وصنع خوف الناس منهم عشان يبقون تحته ويتبعونه لكن هم فعلا موجودين وحقيقين لكن جملة سينوا حيرتني انه غير حقيقين .. ودي اسمع تحليل منكم للقصة وفهمكم لها .. نادر جدا ما يجيني اهتمام اني ابغى افهم اصغر تفاصيل قصة لعبة لكن هيلبليدر اعطتني هالشعور وانا مختمها قبل اكثر من أسبوع
 
التعديل الأخير:
أحد أفضل اللحظات السينمائية في تاريخ ألعاب الفيديو:

سينوا تمر في ذلك المكان، في أرض اللعنات و الموت و الدمار، وسط الظلام، محاولة التخفي من الدرويغر... أولئك المسوخ الذين يقتلون كل من يقف في طريقهم بكل وحشية، ويحطمون العظام، ويريقون الدماء

سينوا تسير ببطء متوارية عن الأنظار، المكان مظلم، إلا أن النيران تتوهج وتضيء المكان، ثم تختفي، ثم تتوهج من جديد، وتتراقص الأضواء الخافتة لتنير الصخور والطريق في الظلام الدامس برسوم مذهلة غير مسبوقة

ثم تعثر سينوا على ذلك الرجل الغامض، الغريب، المربوط على وتد خشبي مغروس في الأرض

و تتردد الأصوات في رأسها:

(إنه يشعر بنا)

(إنه يناجينا في هذا الظلام)

(عليك إنقاذه يا سينوا)

(إنها مهمتنا، إنه قدرنا) ... ضربات البيانو تتلاعب بالمشاعر، وسينوا توشك على اتخاذ قرار مصيري

قلب سينوا يغرق في السواد، وتظهر أصابع غامضة تلتف حول رأسها

و يسألها الظل:
(سينوا، هل ستضحين بحياتك لأولئك الغرباء؟)

ترد سينوا:
(في أحلك ساعات حياتي، كان غريب هو من أنقذني)

تختفي الأصابع من حول رأسها... و تدور الكاميرا حولها و هي تلتقط أنفاسها بعمق...

وكالنبؤة: (إنه الشخص الذي يشق صوته هذا الجنون)

تقول الراوية: (ستستحم بالدماء، سيفها سيشدو، وسوف تقوم بتحريره، أو ستموت دون ذلك!)

و يمتزج صوت الراوية مع هجوم أحد الدرويجر على سينوا ... (أو ستموت دون ذلك)، كان لها وقع مختلف كليًا في تلك اللحظة

...

في حياتي كلاعب لم أشعر بواقعية الاستعداد للتضحية، بقرب الموت، بحجم و وزن و ثقل أن يغامر شخص بحياته

الإحساس الذي يصل من المشهد أن سينوا أخذت قرارها بأن تقاتل حتى تحرر هذا الغريب، وهي تعلم جيدًا أن الثمن لهكذا قرار قد يكون حياتها

ثم تقرع طبول الحرب

و تصرخ سينوا، وسيفها يشق الظلام، وتلتحم في قتال أسطوري مع الدرويغرز، كل تلويحة سيف وكل ضربة، قد تكون الأخيرة

و يسطع اللهب في اللعبة بمستوى رسومي و بإضاءة وإخراج سينمائي مذهل كليًا، لينعكس على تلك السيوف اللماعة، التي تبحث عن جسد لتزرع فيه

ضربة تلو ضربة، غرباء يأتون ويساعدون سينوا في القتال، ويقتلون، وتستمر محاربة الPicts الصنديدة، سينوا، في القتال حتى الرمق الأخير

... يا لها من ملحمة!

Kl4VTC.gif

حاليا بنفس المرحلة. المشهد و ما سبق من بناء له شيء ما رأيت مثله من قبل. أكثر حتى من الجزء الأول، اللعبة تجربة فريدة من نوعها ليس فقط في صناعة الألعاب و لكن بشكل عام. جد مستمع بإنطباعاتك! وصفك للمشهد زاد من تقديري له و نقل المشاعر فيه.
 
واو من الواضح م شاء الله اني مو لحالي مستمتع بانطباعك .. لان حرفيا مثل ما قال @Othmane اني صرت انظر للمشهد بشكل مختلف وابداعي اكثر

استمر بانطباعك يا صديقي .. مستمتع جدا




تقدر تقولي ايش فهمت من النهاية ؟ تحديدا الجملة الي قالتها سينوا العملاق غير موجودين او غير حقيقين وانها من اختراع الاب .. طيب والقتالات الي صارت طوال اللعبة مع العمالقة ؟ حتى لو بنقول انه من مخيلة سينوا .. طيب فيه اكثر من قتال كان مشاركين فيه مثل قتال العملاق ع البحر .. كانوا مشاركين فيه مجموعة بشر
أيضا كلام Thorgester لما قال لأبوه شفت العملاق يتحول لحجر امام عيني .. جزء مني فهم المقصد انه الاب صنع العمالقة وصنع خوف الناس منهم عشان يبقون تحته ويتبعونه لكن هم فعلا موجودين وحقيقين لكن جملة سينوا حيرتني انه غير حقيقين .. ودي اسمع تحليل منكم للقصة وفهمكم لها .. نادر جدا ما يجيني اهتمام اني ابغى افهم اصغر تفاصيل قصة لعبة لكن هيلبليدر اعطتني هالشعور وانا مختمها قبل اكثر من أسبوع

أعتقد هذه المشكلة مع كتابة الثاني بتواجد شخصيات أخرى، اعتقدت في البداية أن اللعبة تحوّلت للعبة الأحداث فيها ممزوجة بالميثولوجيا، لكن ذلك قبل النهاية.

هناك ارتباط كبير بين العمالقة وطبيعة الأرض التي وصلت إليها سينوا، كل عملاق مرتبط بظاهرة طبيعية، بدءًا من انشقاق الأرض مع البركان في تضحية الشعب الهمجي، للطوفان وبعدها العاصفة في النهاية، لذا نعم، مازال كل شيء يحصل في مخيلة سينوا، هناك فرضية أنّ سينوا تواجه كوارثًا طبيعية بناء على ذلك وبناء على عدد العمالقة وتفاصيل النهاية، وهو الافتراض الذي يبدو لي معقولًا.

المهم أن كل الشخصيات تؤمن بتواجد العمالقة، خلال اللعبة، تظهر الشخصيات على أنّها إما تعبد العمالقة، تختبئ منها أو تخافها، طريقة التضحية لكل عملاق تشرح لك هذه الجزئية، أما تجسيد العملاق ففي مخيلة سينوا، سبب ظهور العمالقة متعلق بالعملاق الأخير، Godi الأب الذي يضحي بالرقيق لإبقاء شعبه سالمًا، المشكلة بعدما تتعرف على قصته تعرف أنه يفعل ذلك لتخويف الناس، لذا هو مصدر قصص العمالقة ولهذا يسخر من ابنه عندما يخبره أنهم قادرون على هزيمة العمالقة.

عندما تصل للشعب المخفي (The Hidden Folk) تبدأ بالحصول على خلفية قصصية لكل عملاق، وتعلم أن كل عملاق في الأصل بشري، عندما تصل النهاية، تقاتل العملاق بصفته البشرية مباشرة.

من الجزء الأول، حال سينوا (الذهان) يجعلها تخلط بين الحقيقة والخيال، إيمانها بمعتقداتٍ مختلفة، يجعلها تُجسد الحقيقة بشكلٍ مختلف، ما يعني أنّ اللاعب ينظر للقصة من منظورها، عندما تنقذ فارغرامير، يخبر سينوا أنه يعلم بقدرتها على رؤية أبعد من الواقع، ما يعني أن حالتها، حتّى إن كانت بقية الشخصيات تراها، على عكس والدها، مأخوذة هنا من منطلق أن الشخصيات بدءًا من فارغرامير يؤمنون بقدرة سنوا على الانتقال لبعد آخر.

المشكلة الآن في إيمان الشخصيات الأخرى بقتال سينوا ومشاركتهم في القتال، صراحة لم أستطع الخروج بافتراضٍ واضح بهذا الخصوص، لكن هناك من يربط بين ما ذكرت في الأعلى، الشخصيات كلها تواجه ظواهرًا طبيعية كالبركان التي ترتبط بقصة محددة لكيف يُفسر أهل الأرض هذه الظاهرة، مايعني أن الحقيقة التي تعيشها كل الشخصيات مع سينوا هي حقيقة مواجهة هذه الظواهر وهم يؤمنون بقصة "خيالية" حول سبب حصولها، سينوا من جهتها تعيش الخيال كجزء من الحقيقة التي تتشارك مع الشخصيات لأنها تهلوس.

يمكنك أن تشعر بذلك بشكل أكبر عندما تواجه العملاق الثاني، حيث بمقدورك سماع القصة الخيالية لكن سترى العاصفة بشكلها الطبيعي.

هناك أيضًا علاقة بين قصة العمالقة وأسمائهم الحقيقية، ما يشير لتمازج الخيال والواقع.
 
أعتقد هذه المشكلة مع كتابة الثاني بتواجد شخصيات أخرى، اعتقدت في البداية أن اللعبة تحوّلت للعبة الأحداث فيها ممزوجة بالميثولوجيا، لكن ذلك قبل النهاية.

هناك ارتباط كبير بين العمالقة وطبيعة الأرض التي وصلت إليها سينوا، كل عملاق مرتبط بظاهرة طبيعية، بدءًا من انشقاق الأرض مع البركان في تضحية الشعب الهمجي، للطوفان وبعدها العاصفة في النهاية، لذا نعم، مازال كل شيء يحصل في مخيلة سينوا، هناك فرضية أنّ سينوا تواجه كوارثًا طبيعية بناء على ذلك وبناء على عدد العمالقة وتفاصيل النهاية، وهو الافتراض الذي يبدو لي معقولًا.

المهم أن كل الشخصيات تؤمن بتواجد العمالقة، خلال اللعبة، تظهر الشخصيات على أنّها إما تعبد العمالقة، تختبئ منها أو تخافها، طريقة التضحية لكل عملاق تشرح لك هذه الجزئية، أما تجسيد العملاق ففي مخيلة سينوا، سبب ظهور العمالقة متعلق بالعملاق الأخير، Godi الأب الذي يضحي بالرقيق لإبقاء شعبه سالمًا، المشكلة بعدما تتعرف على قصته تعرف أنه يفعل ذلك لتخويف الناس، لذا هو مصدر قصص العمالقة ولهذا يسخر من ابنه عندما يخبره أنهم قادرون على هزيمة العمالقة.

عندما تصل للشعب المخفي (The Hidden Folk) تبدأ بالحصول على خلفية قصصية لكل عملاق، وتعلم أن كل عملاق في الأصل بشري، عندما تصل النهاية، تقاتل العملاق بصفته البشرية مباشرة.

من الجزء الأول، حال سينوا (الذهان) يجعلها تخلط بين الحقيقة والخيال، إيمانها بمعتقداتٍ مختلفة، يجعلها تُجسد الحقيقة بشكلٍ مختلف، ما يعني أنّ اللاعب ينظر للقصة من منظورها، عندما تنقذ فارغرامير، يخبر سينوا أنه يعلم بقدرتها على رؤية أبعد من الواقع، ما يعني أن حالتها، حتّى إن كانت بقية الشخصيات تراها، على عكس والدها، مأخوذة هنا من منطلق أن الشخصيات بدءًا من فارغرامير يؤمنون بقدرة سنوا على الانتقال لبعد آخر.

المشكلة الآن في إيمان الشخصيات الأخرى بقتال سينوا ومشاركتهم في القتال، صراحة لم أستطع الخروج بافتراضٍ واضح بهذا الخصوص، لكن هناك من يربط بين ما ذكرت في الأعلى، الشخصيات كلها تواجه ظواهرًا طبيعية كالبركان التي ترتبط بقصة محددة لكيف يُفسر أهل الأرض هذه الظاهرة، مايعني أن الحقيقة التي تعيشها كل الشخصيات مع سينوا هي حقيقة مواجهة هذه الظواهر وهم يؤمنون بقصة "خيالية" حول سبب حصولها، سينوا من جهتها تعيش الخيال كجزء من الحقيقة التي تتشارك مع الشخصيات لأنها تهلوس.

يمكنك أن تشعر بذلك بشكل أكبر عندما تواجه العملاق الثاني، حيث بمقدورك سماع القصة الخيالية لكن سترى العاصفة بشكلها الطبيعي.

هناك أيضًا علاقة بين قصة العمالقة وأسمائهم الحقيقية، ما يشير لتمازج الخيال والواقع.
شرح جميل جدا ومقارب للي فهمته لكن الي مضيعني اكثر وخلاني انفي هالنظرية .. طيب اذا كله بمخيلتها وانه الناس الي حولها يؤمنون بوجود العمالقة بسبب كذب قودي وهي كوارث طبيعية صح ؟ السؤال الان
كيف سينوا قدرت توقفها ؟ اذا كله من مخيلتها وايضا هذه كوارث وطبيعية ولا وجود للعمالقة .. كيف سينوا قدرت توقف كوارث طبيعية ؟ جزء مني يقول انه الي يحصل فيه منه جزء حقيقي وان سينوا تملك قدرات لان ثورجستر ولد قودي قالها بالحرف الواحد انا شفت العملاق يتحول لحجر ووقتها فعلا العملاق تحول لحجر ؟ اسألة كثير جدا
وكل ما ابحث القى نظريات مختلفة وبخاطري جدا اعرف رؤية الكتاب الحقيقية للنهاية .. وبكل صدق ؟ انا عاجبني التساؤلات عن النهاية وقصة اللعبة واختلاف وجهات النظر عن معنى النهاية لان هنا يعطيك انطباع ان فعلا الكتاب نجحوا بفكرة مرض سينوا وان اللاعب بدا يحس بهالشىء وصار م يعرف الواقع من الخيال بسبب مرض سينوا لان عكس الجزء الاول الي كلنا عرفنا اغلبه من مخيلة سينوا وعدم وجود شخصيات بشرية بالجزء الاول سهل فهمنا للامر اما بالثاني اصبحنا بارض الواقع واختلفت الامور .. واصبحنا ضايعين مع سينوا
 
شرح جميل جدا ومقارب للي فهمته لكن الي مضيعني اكثر وخلاني انفي هالنظرية .. طيب اذا كله بمخيلتها وانه الناس الي حولها يؤمنون بوجود العمالقة بسبب كذب قودي وهي كوارث طبيعية صح ؟ السؤال الان
كيف سينوا قدرت توقفها ؟ اذا كله من مخيلتها وايضا هذه كوارث وطبيعية ولا وجود للعمالقة .. كيف سينوا قدرت توقف كوارث طبيعية ؟ جزء مني يقول انه الي يحصل فيه منه جزء حقيقي وان سينوا تملك قدرات لان ثورجستر ولد قودي قالها بالحرف الواحد انا شفت العملاق يتحول لحجر ووقتها فعلا العملاق تحول لحجر ؟ اسألة كثير جدا
وكل ما ابحث القى نظريات مختلفة وبخاطري جدا اعرف رؤية الكتاب الحقيقية للنهاية .. وبكل صدق ؟ انا عاجبني التساؤلات عن النهاية وقصة اللعبة واختلاف وجهات النظر عن معنى النهاية لان هنا يعطيك انطباع ان فعلا الكتاب نجحوا بفكرة مرض سينوا وان اللاعب بدا يحس بهالشىء وصار م يعرف الواقع من الخيال بسبب مرض سينوا لان عكس الجزء الاول الي كلنا عرفنا اغلبه من مخيلة سينوا وعدم وجود شخصيات بشرية بالجزء الاول سهل فهمنا للامر اما بالثاني اصبحنا بارض الواقع واختلفت الامور .. واصبحنا ضايعين مع سينوا

كيف سينوا قدرت توقفها ؟
- لا تنسى أن من الأول، العواصف تحصل وتهدأ وسينوا تعيش وسطها حسب ما تعيش في داخلها، فيُمكن أن ما يحصل مقلوب، سينوا تعيش وسط العاصفة إلى أن تهدأ والهلوسات مرتبطة بهدوء الكارثة وليس العكس، أي أنه مثلًا عند انفجار البركان، سينوا تهلوس وتتخيل وقاعًا مختلفة عندما تحصل الكارثة وتتوقف الهلوسات عندما تنتهي... طبعا يعصب تصديق ذلك بتواجد شخصيات أخرى، لكن هذه الشخصيات تنفصل عنها سينوا عندما تهلوس، تمامًا كما حصل عندما دخلوا الغابة.

نقطتك بخصوص الكتابة صحيحة في الغالب، وأعتقد أن البداية مع هلوسات موتى العبيد على الشاطئ تعطي هذا الانطباع، الكتابة في الغالب جاءت لتربك اللاعب، لأن الأكيد أن النهاية دليل واضح أن كل شيء يحصل بخصوص العمالقة مجرد خيال، حتى التضحية بالعبيد في النهاية تُظهر لك ذلك، كلهم معلقون في انتظار الموت بالبرد ولا وجود لعملاق، المولود الذي جاع الذي تجده سينوا...
 
Senua-s-Saga-Hellblade-2-06-06-2024-1-57-16-am.png


Senua-s-Saga-Hellblade-2-06-06-2024-11-27-05-pm.png


Senua-s-Saga-Hellblade-2-06-06-2024-11-53-51-pm.png


Senua-s-Saga-Hellblade-2-07-06-2024-2-14-08-am.png


Senua-s-Saga-Hellblade-2-07-06-2024-12-06-28-am.png


Senua-s-Saga-Hellblade-2-07-06-2024-12-59-20-am.png


أول مرة في حياتي أشوف لعبة تعطيني إحساس أنني ألعب بـConcept Art

لا ليس CG، هذه اللعبة تخطت مستوى الCG و وصلت إلى مرحلة لوحة تنبض بالحياة.
 
Senua-s-Saga-Hellblade-2-06-06-2024-1-57-16-am.png


Senua-s-Saga-Hellblade-2-06-06-2024-11-27-05-pm.png


Senua-s-Saga-Hellblade-2-06-06-2024-11-53-51-pm.png


Senua-s-Saga-Hellblade-2-07-06-2024-2-14-08-am.png


Senua-s-Saga-Hellblade-2-07-06-2024-12-06-28-am.png


Senua-s-Saga-Hellblade-2-07-06-2024-12-59-20-am.png


أول مرة في حياتي أشوف لعبة تعطيني إحساس أنني ألعب بـConcept Art

لا ليس CG، هذه اللعبة تخطت مستوى الCG و وصلت إلى مرحلة لوحة تنبض بالحياة.
حسين كيف انطباعك عن اللعبة الاولى؟
 
عودة
أعلى