الرد فيه حرق لجميع محتويات اللعبة*
إذًا، من أين أبدأ؟
لا أعلم حقيقةً. كلُ ما أدريه، إني كنت في وسط ملحمة.
تجربة لا يمكن أن تتكرر!
تبدأ التجربة بأحد العروض التي تذكرك بأفلام الرعب الكلاسيكية. فريق براڤو، تُفقد إشاراته، فيذهب فريق ألفا لتفقد الوضع، ولنجدته.
ولكنه لم يعلم، ولم يتوقع مُطلقًا، أنه سيخرج بخسائر أكبر مما دخل بها!
لم يتوقع أنه سيدخل في كابوس، سيتمنى فقط الخروج منه... كنت أشاهد العرض بكل شغف، حتى أرى مصير تلك الشخصيات...
ولكن "فجأة" ، أجد أن هذا "العمل" رماني في أحد قاعات القصر، ليترك مصير تلك الشخصيات في يدي، من غير أن يدلني بأي شيء!
من المُحال أن أنسى اللحظة الأولى التي كنت فيها في ردهة الطعام..دهشتي من الكاميرا الثابتة والتفاصيل في كل زاوية صغيرة، دهشتي بسبب تحكم الدبابة...و"الصدمة الكبيرة" التي شعرت بها بالكيفية التي رمتني بها اللعبة في وسط الأحداث من دون أن تخبرني بأي شيء!
لذلك نعم، لا استغراب كوني انهيت اللعبة في النهاية في
33 ساعة
هذا عن لحظة البداية، إذًا ماذا بعد؟
سوف تُرمى في هذا القصر المجهول والوحيد الكئيب، المهجور...بينما تبحث عن صديقك الذي اختفى فجأة، وتتذكر أن الكلاب المتوحشة لك في الخارج بالمرصاد...
حينئذٍ، يظهرون...الزومبي! بلا مبالغة، إذا استثنينا الكلاب، الزومبي هم أكثر أعداء "أشيل همهم" في اللعبة! لا الهنتر، ولا الحشرات حتى..
في المرة الأولى التي تدخل فيها غرفة جديدة، وتسمع تلك الصرخة "آااااهههههخه" التي توحي بوجود "واحدٍ منهم" ، عليك أن تفكر جيدًا وتخطط قبل أن تفعل شيئًا لا يحمد عقباه!
(ايش المفروض أسوي الحين؟ أقتله أحسن؟ ولا أهرب منه؟ إذا قتلته، هل عندي بنزين يكفي أحرقه؟ هل غرفة الحفظ قريبة كفاية حتى أجيب الولاعة والبنزين؟ هل عندي مساحة كافية، طيب عندي رصاص شوت قن عشان أجرب أهنئهم فيه؟ دقيقة، هل فيه أكثر من واحد ؟! )
والعديد من الأمور تقف في طريقك السهل الهين، بأن( أقدر أقتلهم وخلاص) لأنك للأسف لا تستطيع!
والزومبي أيضًا، لكل واحدٍ منهم قصة.... كلهم كانوا يومًا ما أشخاصًا أحياءً عاديين. تلك اللمسة الإنسانية في أعدائك المتوحشين هؤلاء، أعطت القصة رونقًا مذهلًا، وساهمت في خلق "الجو"!
"طيب، الحين ايش المفروض أسوي؟!"
السؤال الذي كان دائمًا لا يُفلت جانبي أثناء لعبي. فلا أكاد أعرف شيئًا ما وأتقدم، إلا أجد نفسي توقفت مرة أخرى. دون ذكر الحبر الذي بسببه كنت أعيد المقدمة عشرين ألف مرة

حتى اكتشفت أخيرًا هذا الباب...
.. الذي يعني، لا يبدو بابًا حقًّا! لا ألوم نفسي إذًا. لقد كان يبدو وكأنه جزءٌ من الجدار، من الخلفية.
إذًا ما قصة هذا الباب؟ ما الذي يخفيه؟ مالذي يوجد وراءه؟ الجواب....مقبرة!
وفِي جنباتها، يوجد ذلك الممر "السرّي"، الذي يؤدي إلى مكان غامضٍ للغاية:
ما هذا المكان بالضبط؟ ما الذي يُفترض بي فعله هنا؟
هنا، يوجد أربعة تماثيل. أحدها بلا فم، والآخر بلا عينين، والثالث بلا أنف، والأخير بلا أي واحدة منهم!
وتجد الملاحظة التي تقول : "إنه عندما تجتمع الأقنعة الأربعة، سيستيقظ الشر العظيم"
ماذا، ما هذا الكلام؟ الشر العظيم؟ الأقنعة الأربعة؟
وتجد كتابًا، الذي يحمل المفتاح الأول، shield key!
لتبدأ رحلتك في استكشاف القصر، من هنا...
لا أخفي عليكم، كنت أعتقد أني سأجد غرفة الحفظ من البداية لذلك كانت أعصابي تكاد تنفجر في كل وقت أتقدم في اللعبة ولا أجدها! XD
حتى عثرت عليها أخيرًا مع الموسيقى الأيقونية الخاصة بها

لذلك على أية حال، غُرف ال shield key بالنسبة لي هي الأكثر أيقونية، والأكثر ابتكارًا، والأكثر معزة
ليس لكون ذلك صحيحًا بالضرورة، ولكنه لأن ذكرياتي معها هي الأعز...ربما بسبب الصدمة الأولى XD
في أحد هذه الغرف تجد الولاعة، المكتوب عليها "جيسيكا"...لتبدأ قصتك مع عائلة تريفور، أحد أكثر القصص التي ستجعل ذكرياتك مع هذا القصر لا تنسى
🙁
والألغاز؟ الألغاز ممتازة جدًا، وممتعة جدًا! وهي مرتبطة كثير بالقصة والشخصيات
مذكرة طوق الكلب أحد أكثر المذكرات المتقنة قصصيًا، تأخذك إلى زمنٍ قبل الكارثة، وتقرأ فيه يوميات هؤلاء الأشخاص وكيف كانوا يعيشون. لهذا هذا القصر "حيّ" للغاية!
إذًا ماذا عن الطوق؟ تجد فيه إن مالك القصر يريد تخبئه شيءٍ ما، الذي اتّضح أنه المفتاح المزيف، الذي سيفتح لك الطريق لأخذ المفتاح الحقيقي.
ما الذي يريد مالك القصر تخبئته لهذه الدرجة؟
مع أخذك للarmor key، تجد "الأقنعة الأربعة" وكلُ قناع كان له لغز مميز، وغرفة مميزة.
لغز الصور، لغز البيانو، النبات، ولغز الساعة، الأفعى العملاقة، ريتشارد! أنقذته مرة...لآخذ القناع بعدها وأهرب بجلدي فأسمع صرخته...وأحس بندم شديد

لغز الساعة من أكثر الألغاز متعةً على الإطلاق. تعرفون تلك اللوحة؟ صاحبة الجنديين؟ لا أستطيع حتى إحصاء كم مرة قرأتها. أول مرة دخلت فيها ردهة الطعام، كل مرة أمر بالردهة وأبحث فيها لعلي أفهم سبب كونها حمراء في الحقيقة، وقت ظهور اللغز.. وأتعرفون؟ لم أستوعب كونها حل للغز، إلا بعد ما ناديت أخي ليساعدني في حله XD قرأته معه التلميح سوية، ثم...فجأة! تظهر لمبة فوق رأسي، وكأنها لا تريد "شرف حل اللغز" أن يذهب منها XD
وبعد أن تحل اللغز، تجد الكثير والكثير من التلميحات الأخرى @@
بعد ذلك، تذهب إلى تلك الغرفة، "حيث الشر الكبير!"
لتكتشف أخيرًا، ما المخبأ هناك!
عندها... يظهر، كريمزون هيد؟!
فقط، سُعدت لأني حملت البندقية معي وقتها (&)
من هو، على أية حال؟ لم يأتي في رأسي سوى جورج تريفور. هذا الشخص المسكين الذي كنّا نقرأ مذكراته منذ البداية، وكيف كان يُحاول الخروج من القصر، لنشعر فقط كأنه كان معنا هنا، نحاول الخروج سوية!
كيف كان يشتكي إلى جيسيكا في أحد رسائله..كيف كان يقول أنه فقد الولاعة التي نملكها الآن
🙁 أو عندما أدرك(في نهاية اللعبة) أنهم كانوا يريدون التخلص منه منذ البداية، وكان هناك قبر باسمه!
ونجد هنالك أيضًا metal & stone object.. وهو آيتم له شكل سداسي، هذا أهم ما يجب معرفته! لتتذكر ذلك الباب الذي بجانبه شكل سداسي، والكلاب المعفنة التي انقضت عليك هناك... تأخذ الobject, وتعطي المكان، وتريفور، نظرة أخيرة....ثم تذهب. تنطلق لتفتح الباب. وتجد عندها بابين آخرين. تفتح أحدهما، فتجد أنها مؤدية إلى الغابة! لا تلبث أن تتقدم بخطوتين، إلا أن يأتيك التحذير الأول..
. الغابة، وما أدراك ما الغابة!
إذا كان علي أن أختار مكانًا واحدًا في اللعبة، أعتبره الأكثر تميزًا، فسيكون الغابة!
هدوء..
تستمع إلى صوت الغبار، وأغصان الأشجار وهي تتشابك في بعضها، وصوت صرصور الليل... وغربان...
لا يكفيك ذلك، إنك حتى تشاهد الأغصان وهي تتحرك، وتشاهد الضباب! شيءٌ لا يوصف!
وكأنني كنت أنتظر ذلك التحذير، ففور أن انتهى العرض، هرعت بسرعة إلى داخل القصر!!!

وكانت أنفاسي متقطعة وكأنني كنت هناك... وحمدت الله أن عدت سالمة... لأكتشف أنه يتوجب علي العودة (&)
لغز الإتجاهات
هذا أيضًا من أمتع الألغاز، وحللته من أول مرة! وأحسست بإحساس كبير بالإنجاز وقتها XD ومنه أيضًا بدأت أكتب ملاحظات فقط لأحل الألغاز @@
بعد ذاك، يبدأ "الطريق الطويل" في الغابة،
نحو المجهول..
ببطئ، ببطئ...
يذهب اللاعب، وهو "مترقب" لأي مصيبة قد تحل... حتى يصل إلى "كوخ" ما!
يجد في ذلك الكوخ، مدفأة "مشتعلة" مؤخرًا، فقط...ومذكرةً ما..
.لطفلة تريفور، تذكر فيها أنها انفصلت عن والديها...
.بعد أن أطمأن اللاعب نوعًا ما "أنا على الأقل@@" وهم للخروج، فجأة، تحل المصيبة!!!
ويظهر "وحش" من نوع ما!
كان هذا أول ظهور لليزا...طفلة تريفور
🙁
ونهرع للعودة إلى القصر سريعًا، ونتفاجئ أن ذلك الطريق الآمن لم يعد كذلك، بل أصبح مليئًا "بهم" @@ على كلٍ، هكذا فتحنا طريقًا "للسكن"!
منطقة السكن هذه....لن أكذب ولن أبالغ إن قلتُ أنها من أحبّ الجزئيات إلي في اللعبة، استمتعتُ بها جدًا! كانت حقًّا من أكثر الجزئيات "حياة" في اللعبة، بدءًا بالغرف المرقمة *001,002,003..* مرورًا بالجثث المترامية هنا وهناك، والتي تحمل قصصًا ما...انتهاءً باحتوائها على أفضل الألغاز "لي شخصيًا" في اللعبة!
جزئيات تستحق الذكر:
●إيجاد المفاتيح هنا لو جو خاص...عندما تجد أحد مفاتيح الغرف المرقمة، وتشعر أنك "تتطفل" بشكل ما على هذه الغرفة

لا أعلم، ولكن استمتعت بها جدًا
●الجثث وقصصها....بداية عند دخولك لغرفة تجد فيها أحد الزومبي "معلقًا" في السقف! ثم تجد جثة أخرى في الحمام...وبعد أن تتخلص منهم، تجد مذكرة معنونة "مذكرة انتحار"
🙁 وحتى أنه ذكر أنه قتل صديقه، ووضعه في الحمام، لأنه أظهر "الأعراض" ...جدًا مُحزن
● عند لغز النحل كذلك، تجد تلك الجثة الممسكة ب"مبيد الحشرات" بتعابير تُظهر "الألم الشديد" على وجهه...يجعلك تُفكر، أي نوع من الألم قد تعرض له هذا الشخص قبل نفسه الأخير؟
🙁 تعطيه نظرةً أخيرة، وتأخذ مبيد الحشرات، وأنت ممتن لأنه ساعدك حتى بعد موته!
● القروش!
وجودها فاجئني جدًا! آخر مخلوقات توقعت أشوفها هنا XD
ومواجهتها والهروب منها كان حابسًا للأنفاس
، فقط، فقط أريد الوصول لغرفة التحكم!
فأجد أحدها مغلق، والآخر يحتوي على "جذور" فقط!
● لغز غرفة التحكم كان حابس للأنفاس، إلى الآن ما أعرف كيف سويتها صح ونجوت من القرش XD لكنه كان لي بالمرصاد، ولما لقيته للمرة الثانية قتلني واضطررت أعيد حاجات كثيرة جدًا &£&&@& لكن بعدها اكتشفت إنه المفترض أكهربه فيموت تمامًا، والحمد لله..
● نبات 42 ! العديد من الغموض حوله، تقرأ هذا الملف فيعطيك معلومة، وتقرأ الآخر لتحصل على الأخرى، وهكذا.
.عند لقائه للمرة الأولى "في تلك الغرفة" كنت استكشفت كل المكان اللي حوله وما خزنت، وكان باقي بس غرفة وحيدة ما استكشفتها لسه، فقلت في نفسي "بس أشوف ايش فيه في ذي الغرفة...وبعدها أروح أخزن" ....إلا أتفاجأ إنها غرفة النبات!!!!
وما كان عندي أسلحة زي الناس ولا علاجات، فعدت أدراجي سريعًا إلى الباب، ثم.......!!
"It won’t open!”
ههههه، يا إلهي! XD الحمد لله، وصلت بطريقة ما للباب الأخر، ثم للآلة الكاتبة...
●V-jolt! عبقري وعبقري للغاية! في الواقع أكثر لغز استمتعت به في اللعبة كلها...من طريقة فتح باب المختبر، إلى قراءة الملفات للمرة الألف لفهم الطريقة، وربطها مع الأرقام في الملفات والمعادلات اللي على الحائط، لتصل إلى نتيجة، وتحطها على البذور...كان شيء ممتع جدًا! خصوصًا لما تحلها بمفردك وتحصل نتائج شغلك :3
* ثم أخيرًا بعدها، تحصل الhelmet key!
الhelmet key...
بالنسبة لي شخصيًا كان الأقل متعة. ربما لأني انقطعت عن اللعبة قبله لفترة ثم عدت لها، فنسيت أسلوبها قليلًا؟ لا أعلم. ولكنني ضعت كثيييرًا هنا، وصدعت كثير ودماغي كاد يتوقف عن العمل XD
مثلًا... لما المفترض تدمج الجوهرة بالصندوق، ما عرفتها إلا بعد ما قرأت اسم الصندوق jewelry box @@
أو لغز الصقر ! وأنك تكتشف إنه المفروض ما يشوفك...هذي اكتشفتها اختي الصغيرة وهي تشوف معي XD
أو إنه بقدرة قادر تعرف إن مكان البطارية في الحديقة، ولازم ترجع الموية وترجع بالمصعد عشان توقف الشلال....هذي فجرت مخي وعرفتها بصدفة بعد كثييير من المحاولات &&
بعد الشلال، بدأت استمتع باللعبة كثير مرة أخرى..جو الممرات، والصخرة الكبيرة، و...الهنتر! كيف نسيتهم! دائمًا يغدروا بي هنا XD
هذا المكان يؤدي مجددًا إلى "الكوخ" الذي فيه ليزا. تقابلها هنا مرة أخرى وتحل بعض الألغاز لتفتح الباب، وتهرب مجددًا ومجددًا، وتشوف بيري يسحب عليك سحبة أليمة &&
المواجهة النهائية مع ليزا، بعد ما تحصل metal and stone objects وتفتح الباب...
من اللحظات التي لا تُنسى في هذه اللعبة...
تجد المذكرة بدايةً، وتقرأ مجددًا عن "شغف" ليزا بإيجاد والدتها التي فُصلت عنها زورًا، وتقرأ "أربعة أحجار تفصلني عن أمي".... تجد ليزا بعد ذلك، والباب خلفها مُغلق! تحاول أن تفتح الباب بطريقةٍ ما، لتجد "الأربعة" أحجار! ويُفتح الباب فعلًا! لكنه ليس الوحيد... يُفتح التابوت كذلك، لتُخرج ليزا "جمجمة" ما وهي تقول "mo..the..r” ...وتسقط معها
🙁
في النهاية، كل ما أرادته هو إيجاد أمها، لم ترد أي أذى لأي شخص.
تذهب بعد ذلك، إلى المختبر..
Basement level 2....
المروحة العملاقة التي تتحرك وتحجب الإضائة الآتية من الخارج لبعض الوقت، و"قوارير" المياه ومشاهدة الضوء يسقط وينعكس عليها....أحب ذلك المكان جدًا!
استكشاف المعامل كان مثيرًا للإهتمام، هنا، تجد "كل" ما أراد سبينسر ومن معه، تخبئته بشدة! وتشاهد "الجرائم" التي فعلوها ، والضحايا الذين كانوا ثمنًا لذلك... وبداية الكارثة
القصة الأساسية التي لم تكن يومًا ما أحد أسباب تميز رزدنت ايفل...جعلتني أقشعر من الحماس هنا في نهاية اللعبة @@ خيانة ويسكر، إنقاذ كريس، مواجهة الزعيم الأخير، محاولة الخروج من المكان بسرعة والاتصال ببراد وانتظار المروحية! حتى تأتي النهاية...وتشاهد "القلة القليلة" من أفراد فريق "ألفا" الذين عادوا أحياءً من الكارثة...بعد أن فقدوا جميع أصدقائهم الآخرين...
وهنا ، ينتهي هذا الكابوس الجميل
وددت لو أتكلم عن جميع التفاصيل الصغيرة، الحديث عن هذه اللعبة متعة ولكنه لا ينتهي @@
لي تحتيمة أخرى أكيد بكريس إن شاء الله! بعد ما أخلص الجزء الثاني @@ وأحاول أن أدقق في التفاصيل التي فاتتني...وأنهيها في وقت أقصر هذه المرة XD شكرًا كثيرًا لكل من نصحني بهذه اللعبة!