لما أول مرة أخذت طوق الكلب...طبعًا طلع منه "رأس المفتاح" وكنت أتسائل الحين وش بسوي بذا الحين....إلا أقعد أقلب فيه وفجأة XD بس قلت الحمد لله إني اكتشفت هذا الشيء الحين ولا كنت بقعد أدور على الفاضي خخخ
ما علينا، اللحظة اللي كنت بتكلم عنها: هي بعد ما آخذ هذا المفتاخ المعفن وأروح عشان آخذ المفتاح الأصلي من عند غرفة الجنود، وذيك المنطقة أصلًا فيها زومبي (المكان اللي تاخذ منه رأس السهم)، وهذا الزومبي دايم أهرب منه، كنت أفكر إن هذا أفضل من ضياع الرصاص...المهم، فأول ما وصلت عند الباب المؤدي لغرفة المفتاح، فجأة....
الجثة اللي كانت في الأرض تقوم وتسرق مني صرخة!!!!
هههههه، يا إلهى، حتى أخوي اللي قاعد في أمان الله خاف معي

ما توقعت ولا واحد بالمية يقوم، كوني ما قتلته أصلا وكانت جثته هناك من البداية.
طبعًا، إلى الآن ما قتلته الكلب : ( بس قدرت أهرب منه الحمد لله خخخ
الحدث الثاني: لما كنت متوجهة للردهة الخارجية اللي فيها السماد، كنت الريدي اخذته مرة بس مت بطريقة ما واضطررت ارجع مرة ثانية :/ لكن الفرق كان إني رجعت هذه المرة بعد ما أخذت المفتاح حق الجنود.
المهم...كنت أمشي هناك بكل طمأنينة (كوني نظفت المكان / أو هكذا كنت أعتقد) وأفكر بطريقة ما عشان أتخلص من الكلاب المعفنة اللي راح تطلع من الشباك في طريق عودتي...في هذا الأثناء كنت قريبة من غرفة الحمام اللي فيها حوض استحمام، عمومًا وأنا أمشي، فجأة....
تتغير صوت الموسيقى، و....صوت تكسر قزاز!!!!!
أنا (ايش!؟؟ وين، كلاب؟ وين الكلاب؟؟!)
فجأة، ألقى قدامي قبيلة من الزومبي دخلت من الشباك

والمصيبة، إني سمعت تكسر الشباك من أكثر من مكان، وما أعرف إذا في وراي ولا لا!
فأنا، في تلك اللحظة التي لا أملك فيها حول ولا قوة....
ما كان مني إلا أتخبى في غرفة الحمام اللي كانت أقرب غرفة لي !!! (&) وجلست أفكر في المصيبة اللي أنا فيها :"(
وبعد فترة لما تشجعت طلعت وأخذت لي زاوية مناسبة، وحاولت أقتل أي واحد يجي جنبي

الشيء الكويس: قتلت ثلاثة فوق بعض وحرقتهم مرة وحدة، والأخير أخذ هيدشوت!
السلبية (الكبيرة جدًا) : خلص رصاص الشيدقن، وما أعرف من وين أجيبه
🙁
عمومًا، من الموقف أعلاه: عرفت إنه ما في مكان آمن أبدًا، إلا غرفة الحفظ
🙁