Primal
( ̄ー ̄)
يُكتب التاريخ في كل يوم؛ فكل فعل، وكل قرار، وكل فوز أو خسارة يترك أثره. ورغم أن الناس اعتادوا تعديل هذه القصص لخدمة مصالحهم، إلا أن الوقائع لا تتغير. ندفة الثلج قد تبدأ انهياراً كبيراً، والحصاة الصغيرة تسبب انزلاق الجبل؛ فالأمور الصغيرة لها قيمة تماثل قيمة الأمور الكبيرة، ومن يرفض استيعاب هذه الحقيقة يضع نفسه في خطر.
ليس من المنطق في شيء أن نقول إن قراراً واحداً في القرن الماضي هو الذي صنع عالمنا الحالي وحده، فهذا تبسيط مخل. إن الأحداث التي تغير المسارات يسهل تمييزها، لكن في الحقيقة قد تكون الأفعال الصغيرة التي تمت في الخفاء، أو القرارات التي كان من السهل تجنبها، هي المحرك الفعلي لتلك التحولات الكبرى التي صار وقوعها لا مفر منه.
من موقعنا الحالي، يبدو لنا الماضي وكأن أحداثه مرتبة سلفاً، فنرى الانتصارات قدراً محتوماً والأخطاء واضحة لا غبار عليها. نحن نملك ميزة الرؤية من بعيد، لذا من واجبنا تجاه الماضي أن ننظر إليه بحياد تام؛ لأن نظرتنا هذه لن تبدل ما جرى، لكنها ستبدل طريقة سرد القصة، وهذا هو الأهم. كل التفاصيل لها وزن.
-جيما فونج, مؤرخ أوفرواتش
يعتبر الكثير من المؤرخين أن صحة الناس هي المعيار الحقيقي لتقييم أي زمن، وبما أن الخمسين سنة الماضية شهدت تحديات صحية جديدة، كان لا بد من تحرك قوي لمواجهتها.
تسبب التغير المناخي، مع زيادة عدد السكان ودخولهم إلى مناطق طبيعية لم يسكنها أحد من قبل، في خلق ظروف مثالية لانتشار الأوبئة. واجه البشر أنواعاً متطورة من الأمراض؛ مثل عودة الحمى الصفراء في أمريكا بسبب انتشار نوع معين من البعوض، واكتشاف حمى نزفية تنتقل بسرعة كبيرة. كل هذا حدث بينما كان الناس يعيشون في بيئات مليئة بالمواد المسببة للسرطان.
هذه المشاكل الطبية كانت كافية لتدفع العالم المتعب نحو الانهيار، لكن الوضع بدأ يتغير. أنشأت المنظمات الطبية العالمية طرقاً للتعاون ساعدت في سرعة صنع اللقاحات بعد أوبئة القرن الواحد والعشرين. هذا التعاون سمح بتوفير تمويل حكومي كبير لعلاج الأمراض والابتكار، مما جعل الأبحاث متاحة للجميع بدلاً من احتكارها من قبل الشركات والمستثمرين للربح فقط.
وعندما بدأت التهديدات الجديدة، بدأت هذه المنظمات بالعمل مستخدمة أسلحتها العلمية الجديدة. لم تقتصر الفوائد على الأمراض المعدية فقط، بل شملت أمراضاً أخرى، ومع انخفاض التلوث العالمي، وصلنا إلى الفترة التي سبقت "أزمة الأومنيك" ونحن بصحة أفضل وأعمار أطول من أي وقت مضى.
وفي كندا، حققت الدكتورة إيلين إيسات نجاحات كبيرة في مجال التكنولوجيا الحيوية (cybernetics) أثرت في مجالات كثيرة. بعضها كان ظاهراً للعيان مثل الأطراف الاصطناعية التي تعمل كأنها طبيعية، والأجهزة التي تساعد ذوي الاحتياجات الخاصة على الحركة، وبعضها كان داخلياً وغير ظاهر، مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب المتطورة، وزراعات العين والدماغ. هذه الابتكارات أعطت أملاً جديداً للمصابين بأمراض مزمنة، وحتى لبعض حالات الخرف وفقدان الذاكرة تم علاجها باستخدام التكنولوجيا الحيوية المناسبة، مما سمح للناس بالحفاظ على استقلاليتهم وقدرتهم على رعاية أنفسهم لفترة أطول مما كانوا يتوقعون.
كما أثبتت ابتكارات إيسات نجاحها في علاج العديد من أمراض المناعة الذاتية، حيث خففت الضغط عن جهاز المناعة وساعدت الجسم على العمل بشكل أفضل وتوازن أكبر. ولأن أبحاثها كانت ممولة من أموال عامة، أصبحت جميع براءات الاختراع متاحة للجميع فور صدورها، مما سمح لشركات تكنولوجيا حيوية لا حصر لها بالظهور والعمل على تطوير وتحسين هذه التقنيات.
في البداية، برزت شركتان رائدتان في هذا المجال: شركة أوغونديمو سينرجيز (Ogundimu Synergies) من نيجيريا، وشركة أومنيكا (Omnica)، وهي شركة تكنولوجيا عالمية كبرى ركز قسمها الطبي بشكل كبير على هذه التقنيات الجديدة. كانت خبرة أومنيكا السابقة في الأطراف الآلية تعطيها ميزة وتفوقاً، لكن أوغونديمو وشركات أخرى استطاعت تقليص هذه الفجوة بسرعة. في البداية، بدا وكأنه لا توجد شركة واحدة قادرة على السيطرة وحدها على هذا المجال الجديد والمثير.
و لم تقتصر مشاكل هذا التوسع الجغرافي و السكاني على الصعيد الصحي فقط, بل امتد الى الطاقة, الماء الصالح للشرب, الزراعة, و حتى التغير المناخي, كل هذه المشاكل تم ايجاد حلول لها و التي سهلت حياة الناس, و مع ازدياد عدد السكان و المدن, اصبحت ادارة هذه الموارد صعبة للغاية.
عندما واجهت حكومات العالم (وبعض الشركات الكبرى) وفرة هائلة في الموارد وأنظمة معقدة جداً يصعب إدارتها بالطرق التقليدية، قامت باقتراح وتمويل وتشغيل أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة عُرفت شعبياً باسم "الأنظمة السيادية".
وبخلاف أنظمة الذكاء الاصطناعي العادية التي كانت قدرتها محدودة بقوة المعالجة والموارد المتاحة، صُممت الأنظمة السيادية لتكون على قدر اسمها؛ فكل برنامج كان مسؤولاً عن جانب مختلف من حياة البشر. وقد تمت برمجتها لتكون حيادية تماماً، واختُبرت مراراً وتكراراً للتأكد من خلوها من أي تحيز. وبعد اجتياز هذه الاختبارات، تسلمت هذه البرامج إدارة أنظمتنا المختلفة.
على مستوى المجتمعات الصغيرة، كانت أنظمة ذكاء اصطناعي أقل تعقيداً تنظم حركة المرور المحلية بأعلى كفاءة، وتتأكد من توفر البضائع في المتاجر، وتدير مشاريع الخدمات العامة. أما على المستوى العالمي، فكانت الأنظمة السيادية تحمي سلاسل التوريد، وتحلل البنية التحتية للدول لضمان توزيع الطاقة بشكل عادل، وتقود جهود حماية البيئة. وفي هذه الأثناء، تفرغ البشر للمهام التي لا يمكن جعلها تعمل آلياً. كان الاعتقاد السائد هو أنه بوجود الأنظمة السيادية، سنتمكن من حل مشاكلنا الاجتماعية والهيكلية، ونحن مطمئنون بأن احتياجاتنا الأساسية ستكون مؤمنة.
وخلال فترة تصميم ونشر هذه البرامج، ظهرت مخاوف من احتمال إعطائها حرية تصرف زائدة، مما قد يمكنها من اتخاذ قرارات خارج نطاق برمجتها، ويسمح لها بالتحرر من سيطرة البشر.
تم تجاهل هذه المخاوف إلى حد كبير واعتُبرت غير ضرورية. ففي النهاية، كانت هذه الأنظمة السيادية مقيدة ببرمجيات معقدة للأخلاق ومحاكاة المشاعر، تمنعها من التصرف ضد صانعيها من البشر إلا في أصعب الظروف وأكثرها تطرفاً. وبما أن كل نظام كان له فريق برمجة مخصص للصيانة والإشراف، فقد كان يُعتقد أن أي مشكلة تظهر سيتم حلها قبل أن تتفاقم.
باختصار، إذا اتفق أذكى العقول في العالم على أن الأنظمة السيادية آمنة، فهي إذن آمنة.
وكانت البشرية بحاجة ماسة لهذه المساعدة؛ فالسكان يزدادون واحتياجاتهم تزداد معهم. استطاعت هذه الأنظمة تنسيق الكثير من التفاصيل المعقدة اللازمة لإبقاء البشرية على مسارها الصحيح. والأفضل من ذلك، أنها كانت قادرة على تحديد المجالات التي تحتاج لمزيد من الدعم، لضمان المساواة، وتحقيق الهدف الأسمى وهو الرخاء للجميع.
أهم هذه الأنظمة بالنسبة لتاريخنا هو نظام Anubis، الذي تم بناؤه في القاهرة بمصر،وبفضل تركيز مهامه على حماية البيئة، لم يقتصر دور أنوبيس على الإشراف على جهود الحفاظ على الطبيعة فحسب، بل كان يبحث أيضاً عن أماكن صالحة للزراعة والفلاحة لتلبية احتياجات البشر المتزايدة دون الإضرار بالتوازن الطبيعي. ومع عمل أنوبيس والبشر جنباً إلى جنب، كان بإمكاننا حماية المناطق الخضراء في كوكبنا والانطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقاً.
الانظمة السيادية المعروفة:-
- أنوبيس (ANUBIS): القاهرة، مصر. التركيز الأساسي: الحفاظ على التوازن البيئي.
- تشرنوبوغ (CHERNOBOG): هلسنكي، فنلندا. التركيز الأساسي: الأمن العالمي.
- شيبالبا (XIBALBÁ): مكسيكو ، المكسيك. التركيز الأساسي: العدالة في توزيع الطاقة.
- ماكاريا (MACARIA): كونيتيكت, الولايات المتحدة. التركيز الأساسي: العدالة في وسائل الاتصال.
[قوى عظمى بالعالم]
Omnica Corporation
لم تكن شركة أومنيكا هي من اخترع فكرة الآلات ذاتية العمل؛ فقد كانت موجودة قبل ولادة مؤسسي الشركة بفترة طويلة. ومع ذلك، فإن ابتكاراتهم في صناعة الروبوتات، والأتمتة، والبرمجيات التي تطور نفسها، جعلت سيطرتهم على السوق مطلقة. قبل وقوع ازمة الاومنيك، أصبحت كلمة أومنيك مرادفة لأنواع كثيرة من الروبوتات، رغم أنها في يومنا هذا أصبحت تُستخدم أكثر لوصف عرق من الكائنات الواعية التي ولدت بعد حادثة الصحوة.
من بدايات متواضعة، صعدت شركة أومنيكا لتصبح كياناً متعدد الجنسيات بميزانية سنوية أكبر من ميزانيات بعض الدول. وظفت الشركة نصف مليون شخص حول العالم، وكانت عاملاً رئيسياً في تمويل الكثير من مشاريع تحسين جودة الحياة التي ذكرناها سابقاً. وقد أعطى دعمهم المبكر لابتكارات الدكتورة إيسات في التكنولوجيا الحيوية انطباعاً بأنهم قوة تعمل من أجل الخير، رغم أن تقنياتهم يمكن وصفها بدقة أكبر بأنها قوة ثورية للتغيير.
ومع ذلك، كان كل عملهم مرتبطاً بشكل وثيق بأرباحهم؛ فالمشاريع التي فشلت في تحقيق النتائج المالية المطلوبة كان يتم التخلي عنها فوراً، بغض النظر عن فوائدها المحتملة على المدى الطويل. كانت شركة أومنيكا جائعة للنجاح، وهذا الجوع تُرجم إلى نمو سريع وصفه البعض بأنه "خارج عن السيطرة"، حيث بدت الشركة مصممة على إقحام نفسها في كل جانب من جوانب حياة البشر، وتثبيت جذورها بعمق أكبر فأكثر.
كما ذكرنا سابقا,أدت ابتكارات شركة أومنيكا في صناعة الروبوتات والأتمتة والبرمجيات ذاتية التطوير إلى سيطرتها الكاملة على السوق. وبحلول عام 2030، كانت آلات الأومنيك قيد الاستخدام بالفعل.
استُخدم مصطلح "أومنيك" ككلمة عامة لوصف الأنواع الكثيرة من الروبوتات التي تنتجها الشركة، ومع مرور الوقت، أصبح وجود الأومنيك أمراً عادياً ومنتشراً في كل مكان في حياة البشر.
الا انه بعد فترة من الزمن, لم تتمكن اومينكا من صناعة و تطوير روبوتات الاومنيك, و لجأت الى استقطاب عدد من علماء الروبوتيات لدعم تطوير مشاريعهم, احد هولاء الاشخاص...
الاسم: Mina Liao
الجنسية: السنغافورة 🇸🇬
المهنة: عالمة ذكاء اصطناعي و روبوتيات, عضو مؤسس لمنظمة اوفرواتش
بعد عدة عقود، بدا وكأن شركة أومنيكا قد وصلت إلى أقصى ما يمكن تحقيقه مع الأومنيكس، فطلبوا من لياو تطوير شيء يعتقد الكثيرون أنه لا يمكن تحسينه أكثر من ذلك. رأت لياو في وظيفتها وسيلة لتحقيق حلمها القديم بالتقدم بتطوير الروبوتات والذكاء الاصطناعي ، ووجهت كل جهودها نحو ابتكار الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي المتطور.
نُقلت لياو إلى مصنع الأومنيوم باستراليا، ونجحت هي وفريقها نجاحاً فاق كل التوقعات. وتحت إشرافها، أنتج قسم الأبحاث في أومنيكا بعضاً من أذكى أنظمة الذكاء الاصطناعي التي عرفها العالم، محطمةً كل الحدود والقيود المفترضة. وبسبب ذلك، أصبحت آلات أومنيكا أكثر تعقيداً وذكاءً يوماً بعد يوم.
لفترة قصيرة، أصبحت لياو نجمة إعلامية؛ تظهر باستمرار على التلفاز وتتحدث بحماس عن الذكاء الاصطناعي والقدرات غير المستغلة للروبوتات. ومع ذلك، لم تخلُ مسيرتها من المعارضين، وكان أبرزهم توربيورن ليندهولم الذي انتقدها بشدة، محذراً من أن عملها سيؤدي إلى عواقب غير متوقعة. ولم يكن وحده في ذلك، فبينما كانت لياو تُعتبر أمام الناس ثورية في مجال الروبوتات، كانت هناك مخاوف تُثار خلف الكواليس من أن تجاربها في منح الآلات الوعي قد تذهب بعيداً وتخرج عن السيطرة.
الاسم: Aurora
العرق: Omnic, اول روبوت اومنيك بوعي ذاتي
زادت شهرة لياو بشكل أكبر بعد ابتكارها أورورا؛ وهي آلة أومنيك امتلكت الوعي منذ لحظة تشغيلها.
كانت أورورا قادرة على اتخاذ قراراتها بنفسها، وتطورت شخصيتها بناءً على ذلك, تميزت أورورا بفضول فطري؛ فكانت شغوفة باستكشاف العالم والناس، وحتى فهم طبيعة وجودها كآلة. وحتى قبل أن تدرك حقيقة ما تكون، كانت أورورا تمتلك مبادئ وأخلاقيات خاصة بها توجه تصرفاتها.
لم تفهم لياو كيف حصلت أرورا على وعيها, فهو لم يكن شي هي و فريقها خططوا له اثناء عملهم عليها, كرست لياو سنوات كثيرة من حياتها لمحاولة فهم سبب حدوث هذا, الا انها اكتشفت لاحقا انه تجمع لعدة عوامل و فرصة واحد الى مليار لتجمعها مجددا
بسبب امتلاكها للوعي، لم يكن من الممكن بيع أورورا كمنتج تجاري للربح، وبعد فترة قصيرة، عرف العالم كله بوجودها. وفي خطوة اعتُبرت "انتحاراً مهنياً"، خاضت لياو حملة لمنح ابتكارها حقوقاً قانونية كشخص، ونجحت في النهاية بكسب قضية في محكمة أمريكية.
كان هذا القرار مثيراً للجدل بشكل كبير، مما دفع الأمم المتحدة لفرض قيود على تطوير الذكاء الاصطناعي مستقبلاً. علاوة على ذلك، تسبب ابتكار أورورا عن غير قصد في نهاية شركة أومنيكا؛ فمن ناحية، لم يكن من الممكن إنتاج طرازها بشكل تجاري واسع، ومن ناحية أخرى، أدى ابتكارها إلى وضع الشركة تحت رقابة شديدة وتدقيق لم تستطع تحمله، مما أدى في النهاية إلى إغلاق الشركة تماماً.
Vishkar Corporation
المؤسس: Vishwakarma Bhatt
الجنسية: الهند🇮🇳
عاش فيشواكارما بهات في الفترة التي سبقت أزمة الأومنيك، وأسس شركة ناشئة طموحة في مدينة بنغالور الهندية، حيث كان يبحث في طرق لتحويل الضوء إلى مادة ملموسة باستخدام تقنية "Hard Light".
بعد سنوات من النجاح المحدود، نفد التمويل من معظم الباحثين في هذا المجال وانتقلوا للعمل في مجالات أخرى. لكن بهات حقق اختراقاً علمياً كبيراً من خلال جهاز تجريبي (جهاز عرض فوتوني)، أنتج هياكل بلورية مدمرة وقوية جداً. ورغم أن هذه الهياكل لم تكن تماماً ما كان يطمح إليه بهات، إلا أنه اكتشف أنه يمكن ضبطها لتجذب جزيئات الكربون وتجمعها.
كان التقدم أبطأ مما يتمناه المستثمرون، لكن بهات استغل ميزة تنقية الكربون لتنظيف الجو كنقطة بيع قوية لجذبهم. وبفضل ذلك، حصل على منح إضافية من برنامج الأمم المتحدة للإنعاش العالمي، وهو ما أدى في النهاية إلى تأسيس شركة فيشكار العملاقة.
فقد بهات حياته في حادث سيارة قبل عام واحد من طرح شركة فيشكار أسهمها للاكتتاب العام, و بعد موته,ماتت سياسات الشركة المثالية التي كان يطمح إليها التي كانت ينوي بها الى مساعده بلده.
احد اكبر انجازات الشركة هي مدينة يوتوبيا (Utopaea) هي مدينة في الهند، بنتها فيشكار بعد أزمة الأومنيك، وكانت واحدة من مدن جديدة كثيرة تعتمد على نفسها لتوفير سكن للسكان المهجرين في البلاد.
تم بناء المدينة باستخدام تقنية الضوء الصلب الثورية، والتي سمحت للمهندسين بتصميم وبناء شوارع المدينة وخدماتها ومناطقها السكنية في لمح البصر.
قوبلت أبحاث فيشكار في مجال الضوء الصلب بترحيب كبير، لكن توسع الشركة في الدول الفقيرة تسبب في غرق تلك الدول في الديون لصالحها. ونتيجة لذلك، أدان الكثيرون هذه التصرفات واعتبروها ممارسات استغلالية.
Ogundimu Synergies Inc
المؤسس: عائلة Ogundimu
الجنسية: نيجيريا 🇳🇬
كانت شركة أوغونديمو سينرجيز شركة مملوكة لعائلة. وفي الفترة التي سبقت أزمة الأومنيك، وبفضل الأبحاث التي قدمتها إيلين إيسات وإتاحة تقنياتها للجميع، تمكنت شركات تكنولوجيا حيوية كثيرة من الظهور وتطوير هذه التقنية بشكل أكبر.
دوومفست (اكاندي أوغونديمو) هو الوريث لهذه الشركة, و هي ما يفسر قدرته على تمويل منظمته "تالون" بإحتياجاتها للقيام بنشاطاتها الارهابية.
[الازمات]
ازمة الاومنيك
لم تبدأ أزمة الأومنيك بتمرد مفاجئ، بل بدأت بسبب إهمال الشركات. فعندما أغلقت شركة أومنيكا أبوابها، تركت خلفها ما يُعرف بالأومنيومات (Omniums)؛ وهي مصانع آلية ضخمة قادرة على إنتاج روبوتات متطورة قادرة على التعلم ذاتياً دون الحاجة لإشراف بشري كبير. وبدلاً من أن يقوم العالم بتفكيك هذه المصانع أو تأمينها، تركها مهجورة ومعطلة.
ثبت فيما بعد أن هذا القرار كان كارثياً؛ إذ عادت هذه المصانع للعمل من تلقاء نفسها، وبدأت في تصنيع آلات أومنيك قتالية بدلاً من الآلات المخصصة للعمل المدني.
هذا الاهمال ممتد لقرارات خاطئة سابقة, بعد سنوات من النجاح الذي حققته الأنظمة السيادية، بدأت الحكومات والشركات تتعامل مع استقرار هذه الأنظمة كأمر مسلّم به، فبدأت في تقليل الميزانيات وتقليص عدد الموظفين في فرق المراقبة والبرمجة. وبالرغم من استمرار عمليات الفحص والصيانة، إلا أنها أصبحت تتم على فترات متباعدة.
ورغم هذه التخفيضات، ظلت الفرق المسؤولة عن الأنظمة الكبرى مستقرة، وكان يُنظر إليها كعنصر أساسي لا غنى عنه. ولحسن الحظ، فإن هذا الاستقرار جعل الكارثة عندما وقعت تشمل واحداً فقط من الأنظمة السيادية الرئيسية.
كان نظام أنوبيس يعمل مع نفس فريق البرمجة منذ تشغيله لأول مرة؛ وهي مجموعة من الأشخاص الذين كانوا ينظرون إليه كصديق وزميل وليس مجرد أداة. كانت هذه النظرة الإنسانية شائعة بين المبرمجين الذين يعملون مع الأنظمة الكبيرة، إذ كانوا يقولون إنه من المستحيل العمل عن قرب مع فرد، حتى لو كان اصطناعياً، دون التعاطف معه وفهمه.
لكن ما لم ينتبه إليه أحد، هو أن أنوبيس رغم أنه لم يكن واعياً تماماً كالبشر, كان من أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي تطوراً على الإطلاق. والأهم من ذلك، أن مهمته كانت ربما الأصعب بين جميع الأنظمة السيادية؛ وهي تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتوفير الأرض والمياه والموارد اللازمة لعدد سكان يزداد باستمرار، في ظل ارتفاع مستمر في حرارة الكوكب. وحتى بعد مرور ثلاث عقود، ما تزال الفرق تبحث في البيانات المتعلقة بـ "أنوبيس" من فترة الأزمة. وبينما لا نملك سوى التوقعات حول السبب الذي جعل "أنوبيس" يتعطل بشكل لا يمكن إصلاحه، فإن "أرشيف زيورخ" يقدم تفسيراً محتملاً: ففي السنوات التي سبقت الأزمة، نُشرت كميات هائلة من الأبحاث الجديدة التي تفصل التحديات المتزايدة لمهمة النظام، وأعقب ذلك سلسلة من مؤتمرات المناخ العالمية. كل هذه البيانات استقبلتها البشرية بمزيد من التقاعس وعدم التحرك.
وبعد أسبوعين من هذه المؤتمرات، وقع حادث في نظام التهوية بمنشأة أنوبيس، أدى إلى توقف دوران الهواء في مكاتب فريق البرمجة المحكمة الإغلاق لمدة يوم كامل. ليس من الواضح ما إذا كان الفريق قد أدرك الخطر، أم أن نقص الأكسجين أصابهم قبل أن يستوعبوا المأزق. وفي كلتا الحالتين، مات الفريق اختناقاً، وبقي أنوبيس وحيداً. استغرق الأمر أشهراً للعثور على مبرمجين وخبراء يملكون الخبرة الكافية للتعامل مع هذا النظام الأضخم والأكثر تعقيداً.
خلال تلك الأشهر التي قضاها أنوبيس دون فريق يوجه أفعاله ويذكره بأهمية البشر، انهار أنوبيس بسرعة. فقد توصل بالفعل إلى نتيجة مفادها أن حماية البيئة وبقاء البشر هما هدفان متناقضان لا يمكن تحقيقهما معاً. فتصرف بناءً على ذلك، ضمن حدود برمجته.
وبعيداً عن الرقابة البشرية، بدأ أنوبيس"في ترتيب أحجار الدومينو التي، بمجرد وضعها في مكانها، كان لابد أن تسقط. السؤال الوحيد كان: متى سيحدث ذلك؟
و بالفعل,شن نظام أنوبيس هجومه عبر موجتين متتاليتين. كانت مدينة لاغوس هي أولى المدن المتضررة من هذا النظام السيادي، حيث بدأت آلات أومنيك بمهاجمة أصحابها. وانتشرت تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي تتحدث عن غزو جارٍ، بينما وردت أنباء غير مؤكدة من وسط أفريقيا عن اندلاع اشتباكات مسلحة بين البشر والآلات.
أما الموجة الثانية فقد حدثت بالتزامن مع الأولى، حيث تكررت الظاهرة نفسها في لندن، ومكسيكو، وتورونتو، وهونغ كونغ. وتشير تقديرات الخسائر البشرية إلى أن عدد القتلى وصل إلى الملايين. باغت الهجوم البشرية وهي غير مستعدة، وتوالت التقارير من جميع أنحاء العالم عن هجمات الأومنيك. ترنح العالم أمام ظهور هذا العدو الجديد، حيث شنت الآلات حرباً تهدف إلى الإطاحة بالجنس البشري، في انتفاضة عالمية شملت مدناً في كافة أصقاع الأرض، مما أدى أيضاً إلى اندلاع اضطرابات مدنية واسعة.
أرسلت دول العالم قواتها المسلحة لمواجهة الأومنيك، واستخدمت تقنياتها الخاصة لمحاربة هذا التهديد. كانت حرباً اعتقدت دول كثيرة أنها مستعدة لخوضها، وفي أغلب الأحيان، قاتلت كل دولة بشكل مستقل. لم تكن هذه الثقة مبنية على أوهام تماماً؛ ففي الأسبوعين الأولين من الحرب -على الأقل في كندا- بدا أن الكفة قد تميل لصالح البشر، حيث كانوا يتمتعون بقوة نيران وتفوق جوي أكبر، ناهيك عن أن آلات الأومنيك الخدمية المدمجة في حياتهم لم تكن مصممة للقتال. وبالفعل تمت استعادة تورونتو، وساد شعور متفائل بين القوات المسلحة الكندية.
مع بداية الأزمة، عندما قام أنوبيس بإعادة تنشيط مصانع الأومنيوم التي كانت معطلة سابقاً. وصلت أنباء هذا التنشيط إلى بعض الجيوش البشرية، وبالفعل شوهدت وحدات قتالية من الأومنيك في الميدان خلال الأربع وعشرين ساعة الأولى من الحرب. ومع ذلك، تمكنت هذه المصانع من ضخ فيالق من الروبوتات العسكرية، والتي تألفت بشكل أساسي من طرازات (E54 Bastion)، و(ATW-Huntsman)، و(OR14). كما استولت الآلات على تقنيات كانت موجودة مسبقاً، مثل آليات تايتان، وحولتها إلى أسلحة دمار.
أصبح الوضع مأساوياً؛ فكل الخسائر التي تكبدها أنوبيس في هجومه الأول تم تعويضها بسرعة، وأصبحت أعداد الأومنيك تُقدر بالملايين. لم تستطع أي دولة بمفردها، مهما بلغت قوة جيشها، إغلاق أومنيوم واحد بشكل نهائي. إن ميزة "القدرة على التكيف" في الروبوتات، التي احتفى بها البشر يوماً، تحولت الآن إلى كابوس. والأسوأ من ذلك كله، أنه لم تكن هناك أي مطالب من قِبل الأومنيك، ولم يكن لعدوانهم أي دافع أيديولوجي؛ لقد هاجموا ببساطة، ولم يفهم أحد السبب. لم تتمكن أي دولة من تأمين أراضيها بالكامل، وبدأ الأومنيك في السيطرة على العالم.
حاولت بعض الدول الصمود أمام الغزو عبر إنشاء فرق مهام خاصة، مثل برنامج تعزيز الجنود في الولايات المتحدة، وفرقة الكروسيدرز (Crusaders) في ألمانيا. ومع ذلك، لم تثمر هذه المبادرات عن نتائج حاسمة؛ فقد مات معظم الجنود المعززين أثناء عملية التطوير الجيني، وبينما ساعد الكروسيدرز ألمانيا في تحقيق النصر في معركة Eichenwalde، إلا أن معظم أفراد الفرقة لقوا حتفهم في تلك المعركة.
كان الأمل ضئيلاً، لكنه لم ينعدم تماماً. ففي أنحاء العالم، كانت هناك فرق مختارة استطاعت الصمود بنجاح ضد الأومنيك، وأظهر بعض الجنود والاستراتيجيين براعة فائقة في التأقلم مع هذا النوع الجديد من الحروب. قامت الأمم المتحدة سراً بجمع عدد من هذه العقول الفذة لتشكيل فريق صغير ومرن، يهدف إلى توجيه ضربات موجعة لمعاقل الأومنيك. سُميت هذه القوة الدولية أوفرواتش، وكانت مهمتها خوض حرب غير متكافئة ضد الآلات. بدأت أوفرواتش في تحقيق انتصارات سريعة، واكتسب هذا الفريق الخاص بها صفات أسطورية، وانتشرت شائعات بطولاتهم بين جيوش العالم كافّة.
أدت انتصارات أوفرواتش إلى حشد دعم هائل للمنظمة، وسرعان ما مُنح فريق اوفرواتش جيشاً خاصاً به ليدعمه. وبعد ثمانية أشهر من بداية الحرب، بدأت الكفة تميل لصالح البشرية، على الأقل في كندا والولايات المتحدة. ومع ذلك، كان هذا مجرد أمل خادع؛ فبينما استمرت الحياة قدر الإمكان داخل المناطق التي يسيطر عليها البشر، كان أنوبيس بعيداً كل البعد عن الهزيمة. فكلما استخدم البشر استراتيجية ما، وجد أنوبيس وسيلة لصدها؛ فعلى سبيل المثال، نشرت روسيا آليات سفياتوجور (Svyatogor) الضخمة، لكن أنوبيس واجهها بآليات تايتان.
لكن، وبمحض الصدفة، وُجد طريق للنجاة. كان كل أومنيك على وجه الأرض يخضع لسيطرة أنوبيس باستثناء واحدة فقط: أورورا. ولأنها كانت تمتلك وعياً كاملاً، كانت محصنة ضد أوامر أنوبيس. وظهرت نظرية مفادها أنه إذا كان أنوبيس قادراً على الاتصال بكل الآلات في العالم، فربما تستطيع أورورا فعل الشيء نفسه.
عُثر على أورورا في مكان ما بجبال الهيمالايا، وشرحت لها لياو الموقف. كانت الخطة تقضي باستخدام جهاز إرسال لاستنساخ وعي أورورا وبثه إلى كل أومنيك على كوكب الأرض، لكن الثمن كان حياة أورورا. وافقت أورورا على ذلك، وبعد وداع أخير، ضحت بنفسها من أجل إنقاذ العالم.
كان لتضحية أورورا أثر فوري وحاسم؛ فبمجرد منحهم الإرادة الحرة، ألقى بعض الأومنيكس أسلحتهم فوراً، بينما اختار آخرون الاستمرار في القتال لصالح أنوبيس بملء إرادتهم. وفي المقابل، انضم فريق ثالث إلى البشر لمحاربة الذكاء الاصطناعي الذي استعبدهم. عُرفت تضحية أورورا بالصحوة (The Awakening)، وكانت اللحظة المفصلية التي قلبت موازين الحرب تماماً.
واستغلالاً لهذه اللحظة، شنت أوفرواتش هجوماً مضاداً شاملاً. ورغم أن الحرب استمرت لفترة بعدها، إلا أن التفوق ظل حليفاً للبشرية فيما تبقى من عمر الصراع. أدت الضربات المتبادلة إلى انهيار الموالين لأنوبيس، وفي عمليات سرية وخطيرة للغاية، استهدفت أوفرواتش بروتوكولات القيادة والسيطرة الخاصة بأنوبيس ودمرتها تماماً.
وفيما اعتُبر آخر عملية كبرى في الحرب، تسللت قوات أوفرواتش إلى منشأة أنوبيس" في القاهرة، مما أدى إلى اغلاق النظام السيادي وجعله خاملاً، وبالتبعية، شُلّت حركة جيوشه بالكامل. وبعد أشهر قليلة، وضعت الحرب أوزارها رسمياً.
و لاحقا قامت اوفرواتش بإيقاف عمل بقية الانظمة السيادية, خوفا من تكرار ما حدث مع انوبيس.
لم تكن انتصارات فرقة اوفرواتش فقط في ساحة الحرب, فتكوين هذه الفرقة لم يكن ممكنا بدون دعم Gabrielle Adawe
الاسم: Gabrielle Adawe
الجنسية: نيجيريا 🇳🇬
المهنة: رئيسة الامم المتحدة, مؤسس منظمة اوفرواتش, مؤسس مدينة Numbani
اقترحت قابريل تشكيل فريق عالمي من أفراد موهوبين، يعمل تحت إشراف هيئة توجيهية تابعة للأمم المتحدة. ويكون لهذا الفريق صلاحية التنقل دولياً والاستجابة فوراً، مع تميزه بالسرعة والمرونة التي تفتقدها المجموعات الكبيرة.
واعترفت بأن هذا المشروع أضخم من أي شيء سبقه. لأن البشرية لم تواجه من قبل تهديداً يمس وجودها بهذا الشكل.
أوضح مقترحها رؤيتها لفريق نخبة متخصص في "الضربات الدقيقة"، يعمل حسب متطلبات الموقف بدلاً من الاعتماد على المصالح الوطنية، أو الخطط القديمة، أو الأوامر الجامدة. ويتكون الفريق من أفراد يمكنهم، من خلال سرعة استجابتهم اللحظية، جعل تحركاتهم غير متوقعة للآلات التي يقاتلونها. وقد قدمت قائمة أولية بالأسماء، مشيرة إلى أن الجهود الفردية للدول حول العالم هي التي أبرزت هؤلاء الأشخاص.
هؤلاء الأفراد كان يمكن اعتبارهم أبطالاً خارقين في اوقات سابقة. ورغم أن الكثير منهم كانوا يُعتبرون ركيزة أساسية للدفاع عن أوطانهم، إلا أنهم جميعاً كانوا مناسبين بشكل فريد للدور الذي تقترحه؛ حيث يمكن دمج مواهبهم وقدراتهم في عدد لا حصر له من الهجمات المبتكرة، مما يضمن ألا تتكرر نفس طريقة القتال مرتين ضد أنوبيس
وعندما سُئلت عن كيفية اختيار هذا الفريق لأهدافه دون توجيه مباشر من الدول الأعضاء، أكدت أداوي أنهم سيحظون بدعم أفضل العقول البشرية المتبقية؛ من علماء ومهندسين وتكتيكيين عسكريين وأطباء وغيرهم من جميع أنحاء العالم. سيعمل هؤلاء دون الالتزام بحدود وطنية، لدعم وتوسيع التقدم الذي يحرزه فريق العمليات. واستشهدت بالدفاع عن مدينة إيدابان، الذي كان سيفشل لولا تواجد دومفيست، الذي كان يستغل الدعم العسكري حينها لتوسيع جهوده إلى دول أخرى.
الاسم: Adhabu Ngumi
الجنسية: نيجيريا 🇳🇬
المهنة: الحامل الاول لقبضة Doomfist, يعرف بإسم المنقذ لجهوده في خلال ازمة الاومنيك في قارة افريقيا
بعد انتهاء أزمة الأومنيك، مددت الأمم المتحدة تفويض منظمة'أوفرواتش لدعم جهود السلام وإعادة الإعمار دولياً. ومُنحت الوحدة موارد وتمويلات جديدة، مما منحها نفوذاً واسعاً حول العالم. غادرت غابرييل الوكالة، وعُيِّن جاك موريسون (Solider 76) قائداً للعمليات. ولاحقاً، وافقت الأمم المتحدة على تطوير برنامج مراكز المراقبة (Watchpoints)، وبناء مقر المنظمة الرئيسي في سويسرا
و تبعها لاحقا بناء العديد من المقرات للمنظمة, المعروف منها حاليا هي:-
- WATCHPOINT: GIBRALTAR: لعمليات الإطلاق الفضائي.
- WATCHPOINT: GRAND MESA: لتطوير الأسلحة.
- WATCHPOINT: KERGUELEN: للدراسات البيولوجية.
- WATCHPOINT: OKEECHOBEE: لاستصلاح الأراضي وإعادة تأهيلها.
- WATCHPOINT: KISANGANI: لأمن المعلومات.
- WATCHPOINT: XINING: للتحليل المجتمعي والتوثيق.
- WATCHPOINT: GRIMSVÖN: لسجن مدانين محددين وحجز الأسلحة.
تأسيس Ecopoint
بعد أن أصبحت الأنظمة السيادية في العالم إما مقيدة أو معطلة، نُقلت المهام التي كانت تؤديها إلى منظمات بشرية، أو تعرضت في بعض الحالات لإهمال شديد.
كان نظام أنوبيس قبل تمرده، مصمماً للتركيز على الحفاظ على البيئة. وفي غيابه (ومع تدمير أو تعطيل العديد من برامج الطاقة النظيفة والبنى التحتية خلال الأزمة)، بدت قضية الرصد البيئي والصيانة والإصلاح أمراً مستحيلاً. كان كلاوديو و هيكتور (علماء في المنظمة) اول من اقترح تأسيس هذه الوحدة.
على غرار مراكز المراقبة الموجودة، ستعمل مراكز ECOPOINT كمحطات علمية يديرها طاقم من Overwatch، تُبنى في مواقع حساسة حول العالم، بهدف مراقبة الظواهر الطبيعية غير العادية وابتكار حلول للأزمة البيئية المستمرة.
فريق Ecopoint Antartica, يتوسطهم Mei
[بداية النهاية]
بعد مرور عشرين عاماً على تأسيسها، تراجع نفوذ منظمة Overwatch، وأصبحت المنظمة تحت طائلة الشبهات بالفساد والتحريض. وُجهت مجموعة من الاتهامات ضدها، شملت الإهمال الذي أدى إلى فشل مهمات بارزة، والفساد وسوء الإدارة، وانتشار الأسلحة، وانتهاكات حقوق الإنسان، وغيرها.
لم تكن Overwatch تفتقر يوماً للمنتقدين؛ فحتى في أيام مجدها، طالبت أصوات كثيرة بفرض قيود صارمة على مهام الوكالة، معتبرين أن مجموعة بهذه القوة من الأفراد تحتاج إلى رقابة دقيقة.
أما الشائعات حول العمليات السوداء (Black-ops)، التي نُسب إليها تنفيذ مهام مثل الاغتيالات والاختطاف، فقد اعتبرها الجمهور مجرد أوهام نابعة من جنون الارتياب. ولكن مع مرور الوقت، صار من الصعب تجاهل الانتقادات، وبدت الوكالة وكأنها منفصلة عن مخاوف الناس. أججت المهمات المثيرة للجدل الغضب الشعبي حتى وصل إلى ذروته، وأُجبر بعض أشهر عملاء Overwatch المرموقين على التقاعد بخزي. اندلعت الاحتجاجات، وزعم الناس أن المنظمة هي مصدر الاضطرابات في العالم.
أدى حدث عُرف باسم حادثة البندقية (Venice incident) إلى سلسلة من التحقيقات في المنظمة. وعندما كُشف أن العالمة المنبوذة Moira O'Deorain كانت تعمل لصالحهم، أنكر كبار مسؤولي Overwatch أي معرفة بأنشطتها.
و بوسط كل هذه الفوضى, كانت منظمة Talon السرية في اوج نشاطاتها الارهابية
الاسم: Talon
الجنسية: عالمية
بدأت منظمة Talonو التي كانت موجودة منذ ما قبل الأزمة، وإن كانت بعيدة عن رادار معظم الوكالات الرقابية, تبرز كلاعب حقيقي على الساحة العالمية خلال هذه الفترة. وتحت قيادة مجلس دائم التغير، نجح هذا التحالف اللامركزي من الجماعات الإجرامية والإرهابية العالمية في بناء فصائل عسكرية وعلمية ضخمة.
استقطبت المنظمة مجندين باحثين عن رواتب أو موارد أفضل، بما في ذلك أولئك الذين لم يتمكنوا من اجتياز معايير التوظيف الصارمة لدى Overwatch.
ومع ظهورها العلني المتزايد، بدأت Talon تكشف عن وجهها الحقيقي؛ حيث انخرطت في التربح من الحروب، وتنصيب حكومات مسيرة تابعة لها، والتلاعب بالانتخابات، ودعم استيلاء الشركات على السلطة، وغير ذلك. وكان الأمر الأكثر إحباطاً هو مهارة أعضائها في التهرب من العدالة، حيث عملوا من خلال شركات وهمية أو في مناطق يسيطرون على حكوماتها، مما جعل من الصعب على Overwatch مواجهتهم علناً, أو حتى مواجهتهم على الإطلاق نظرًا لأن قوة حفظ السلام العالمية كان عليها الالتزام بالقواعد والقوانين.
استمر إحباط جاك موريسون (Solider 76) من القيود المفروضة على المنظمة؛ فبرغم كل الخير الذي استطاعوا تقديمه، كان هناك الكثير مما عجزوا عن تحقيقه بسبب شكوك الحكومات وأكوام المعاملات الورقية التي لا تنتهي.
رأى رييس (Reaper) في ذلك فرصة لتوسيع مهام Blackwatch، فتوجه الى جاك موريسون رسمياً لمناقشة "الإجازات" التي كان يقضيها مع لاكرووا (زوج Widowmaker) وكاسيدي. أقنع رييس جاك بحاجة Blackwatch لتنفيذ مهام أكثر إثارة للجدل تحت غطاء السرية، بعيداً عن الصخب والأضواء التي تجذبها العمليات الرئيسية. ورغم مقاومته للأمر في البداية، اقتنع جاك في النهاية بالوثائق التي تثبت نجاح "الإجازات" التي حدثت بالفعل. كانت هذه وسيلة لتقديم المزيد من النفع بهدوء، وفي حالات محدودة، دون التعرض للمساءلة الحكومية.
وهكذا وُلدت Blackwatch كما نعرفها اليوم.
في البداية، اقترح رييس تشكيل مجموعة صغيرة تضمّه هو ولاكرووا وكاسيدي، بالإضافة إلى عدد قليل من العملاء الجدد الذين ليس لديهم صورة عامة يضطرون للحفاظ عليها. وكان يدعمهم طاقم عمل متوسط الحجم، لكنه لا يقارن بحجم طاقم Overwatch. وبعد حصوله على الضوء الأخضر، بدأ رييس يرافق أماري (ِAnna) في جولات التوظيف، مراقباً المرشحين المحتملين بدقة للبحث عن سمات تتناسب مع معاييره للعمل السري.
ومع ذلك، فإن ما ظل طي الكتمان حتى هذه اللحظة هو عدد عملاء Blackwatch الذين تم استقطابهم من خلفيات إجرامية. وأحد الأسماء التي فاجأت فريق البحث، هي الهوية الحقيقية لجينجي (Genji)، فجينجي" كان ابن سوجيرو شيمادا، زعيم عشيرة شيمادا الإجرامية.
الاسم:Gérard Lacroix
الجنسية: فرنسا 🇫🇷
المهنة: عضو في Blackwatch
أسس جيرارد لاكرووا منشأة تابعة لـBlackwatch في روما، كجزء من عملية للإطاحة بأنطونيو بارتالوتي، وهو عضو رفيع المستوى في منظمة Talon يتخذ من البندقية مقراً له. ومع ذلك، تسلل عميل سري من Talon إلى المبنى وزرع قنبلة في محاولة لاغتيال لاكرووا. ورغم نجاته من الهجوم، قُتل العديد من عملاء وموظفي Blackwatch . وبسبب مغادرتهما للمبنى قبل لحظات من الانفجار بعد لقاء مع لاكرووا، هرع رييس وكاسيدي إلى الداخل لإنقاذ من يمكن العثور عليه، وقام رييس بإخراج لاكرووا بنفسه.
الاسم:Antonio Bartalotti
الجنسية: ايطاليا 🇮🇹
المهنة: رئيس مجلس ادارة Talon
بعد فترة وجيزة، سعى رييس للانتقام، حيث أرسل نفسه ومعه كاسيدي وجينجي و مويرا في مهمة للقبض على بارتالوتي. وفيما أصبح يُعرف بـحادثة البندقية (Venice Incident)، تسللوا إلى قصر بارتالوتي، وقتلوا أو عطلوا العديد من حراس Talon. وعند الوصول إلى بارتالوتي، انتهى الأمر برييس بإطلاق النار عليه وقتله، بعد أن قيل له إنه بفضل علاقاته، يمكنه الهروب بسهولة من العدالة إذا تم تسليمه. نبهت عملية الاغتيال حراس Talon لوجودهم، لكن عملاء Blackwatch تمكنوا من الفرار بحياتهم. إلا أن ما لم يفروا منه هو الرقابة الإعلامية التي تلت ذلك؛ حيث كُشف وجود Blackwatch للعالم. ظهرت قصص عن الاغتيالات والإكراه والاختطاف والتعذيب وما هو أسوأ. ودعت الحكوماتُ الأممَ المتحدة إلى إنهاء الانتهاكات العدوانية والمتكررة لسيادة العديد من الدول. وشكلت لجنة خاصة من الأمم المتحدة تحقيقاً مطولاً وسرياً للغاية في هذه الادعاءات. ومع استمرار تحقيق الأمم المتحدة، تزايدت شكوك الجمهور. كشفت التحقيقات عن وجود أبحاث غير قانونية لأوديرن داخل Overwatch، وتبرأت المنظمة من أي معرفة بها.
[سقوط Overwatch]
بدأت لجنة خاصة من الأمم المتحدة تحقيقاً مطولاً وسرياً للغاية في تلك الادعاءات، وهو ما أدى إلى جلسات في استماع اللجنة القضائية الدولية. ومع استمرار تحقيقات الأمم المتحدة وتصاعد شكوك الجمهور، دُمّر المقر الرئيسي لمنظمة Overwatch في سويسرا فيما بدا وكأنه حادث عارض. وكان من بين الضحايا جاك موريسون (Solider 76) و رييس (Reaper). أصرت الأمم المتحدة بحزم على عدم وجود أي شبهة جنائية وراء هذا الحدث، إلا أن تقارير مجهولة أشارت إلى أن تمرداً داخلياً قد مزق المنظمة من الداخل.
كان موريسون في جانب، مصمماً على لملمة ما تبقى من Overwatch، بينما كان رييس في الجانب الآخر بأجندة لا تزال مجهولة حتى يومنا هذا. اندلعت معركة ضارية بين الرجلين في أعماق قاعدة المنظمة، وفي لحظة ما، تسبّب قتالهما في وقوع انفجار دمر المنشأة بالكامل، مما أدى إلى مقتلهما (كما كان يعتقد) ومقتل العديد من الآخرين.
وفي إحدى جلسات استماع الأمم المتحدة، علقت أنجيلا زيغلر (Mercy)، رئيسة الأبحاث الطبية في المنظمة، بأن هذه النتيجة كانت حتمية؛ فقد تباعدت المسافات بين رييس و موريسون أكثر فأكثر، حيث ظل رييس يشعر بالمرارة لأن منصب قائد العمليات الميداني مُنح لموريسون بدلاً منه. وبعد سنوات، رأت آنا أماري أن موريسون قد اختير لقيادة Overwatch لأنه كان "يمتلك المظهر المناسب" للمنصب، لكنه كان في نهاية المطاف مجرد جندي؛ لا يمتلك مهارات قيادية للتحكم في المنظمة.
[معاهدة Petras]
أدّى الانفجار ومقتل أكبر قائدين في Overwatch إلى تحول الرأي العام بشكل أكبر ضد المنظمة. كانت دعوات الحل قد بدأت منذ عدة سنوات رداً على كشف أمر Blackwatch، وجاء هذا الحادث ليجعل من الواضح تماماً أن Overwatch لم تعد قادرة على العمل بفعالية، وهو ما اعتبر أمراً خطيراً للغاية بالنظر إلى حجم القوة التي كانت تمتلكها.
عُقدت جلسات استماع "قانون بيتراس" (Petras Act) لتحديد شرعية استمرار وجود المنظمة. استُدعي جميع العملاء الحاليين والنشطين للإدلاء بشهاداتهم،. ويعتبر الكثيرون أن شهادة فيفيان تشيس(sojourn) كانت الأدق، وكانت أيضاً الأكثر إدانة من عدة جوانب. كما استُدعي أشخاص مرتبطون بالمنظمة للتحدث، ومن بينهم سام إنغلش (زوج آنا أماري السابق)، وراينهاردت فيلهلم الملازم السابق في Overwatch.
ظلت بعض محتويات الجلسات سرية إلى حد كبير بسبب طبيعة عمل المنظمة، لكن ذلك لم يمنع وسائل الإعلام من التركيز عليها لعدة أشهر، أو يمنع تسريب معلومات سلبية للغاية. وبما أن رييس و لاكرووا كانا في عداد الموتى، فقد تم التهاون قليلاً في المسائل الأمنية حين كانا هما المتضررين الوحيدين؛ حيث نُشرت تفاصيل إجازاتهما للعلن، مما رسم صورة لمنظمة مارقة تنتهك الحدود الوطنية عمداً منذ وقت أبكر مما كان معروفاً. وفي غياب موريسون للدفاع عن نفسه، تمت إدانته غيابياً بافتراض أنه كان على علم تام بكل ما يحدث منذ البداية. وهكذا، وُضعت كل خطوة اتخذتها Overwatch منذ نهاية الأزمة موضع شك، و تمت ادانة المنظمة.
ومن هنا اعتبر قانون بيتراس (Petras Act) أي نشاط لمنظمة Overwatch غير قانوني، ويُعرض القائمين عليه للملاحقة القضائية. وقد تم سنّ هذا القانون من قِبل اللجنة القضائية الدولية والأمم المتحدة.
"
لقد وضعت حرب جيلنا أوزارها، فلكل جيل صراعه الخاص. لماذا نقاتل؟ من أجل الدماء، أو المال، أو الوطن، أو العدالة، أو دفاعاً عما نؤمن به. ليس القتال دائماً في الميادين؛ فبعض الحروب تدوم عقوداً، أما حربنا فقد حُسمت في لمح البصر.
أنشت'غابرييل فريقنا لإنقاذ البشرية، لكنه عجز عن إعادة بنائها بعد انتهاء المعركة. اعتقدت غابريل والآخرون أن موريسون هو القادر على ذلك؛ فقد كان يبدو بطلاً مثالياً: شجاعاً، رحيماً، واثقاً، ومحركاً سياسياً. لكنه في الحقيقة لم يكن سوى جندي، والجنود لا يتقنون إلا أسلوباً واحداً في الحياة. نحن لم نُوجد لنغير العالم، بل لنحمه فقط.
وهذا هو سبب وجود بقيتنا هناك.
لم نعرف يوماً كيف نسلم الراية لمن تبعونا ليكملوا المسيرة
"
-آنا أماري و أنجيلا زيغلر تناقشان سقوط Overwatch
"لقد قرر الناس أنهم بأفضل حال بدوننا، بل ووصل بهم الأمر إلى وصفنا بالمجرمين. لقد مزقوا شمل عائلتنا. لكن انظروا حولكم.. لا بد أن يتحرك أحد ما. نحن من يجب أن يتحرك. يمكننا أن نحدث فرقاً من جديد. العالم يحتاج إلينا الآن أكثر من أي وقت مضى. فهل أنتم معي؟"
-رسالة وينستون إلى اعضاء Overwatch السابقين
[حملات الكراهية و العدوان ضد الاومنيك]
مشاكل منظمة اوفرواتش لم تكن حتى اكبر الاحداث بعالم اللعبة, خلال تلك الفترة، في العشر سنوات التي تلت الأزمة، بدأت معظم آلات الأومنيك تستوعب حقيقة وعيها وبدأت تبحث عن مكان لها في العالم. ومع وجود أدلة واضحة على أن هذا الوعي دائم وموجود في أغلب الطرازات، وبالاستفادة من نجاح إعمار مدينة تورونتو كمثال جيد للعلاقة بين البشر والأومنيك، بدأت هذه الآلات حملة منظمة لمطالبة الأمم المتحدة بمنحها نفس الحقوق والواجبات التي يحصل عليها أي إنسان.
كانت هذه الخطوة قد تأخرت كثيراً وأصبحت ضرورية جداً. فبسبب غياب قوانين تحمي هؤلاء "السكان الجدد"، انتشرت جرائم الكراهية في العالم. وتعرضت طرازات معينة, خاصة طراز R-7000 (طراز Ramattra) للمطاردة حتى كادت تنقرض بسبب دورها في الأزمة. أما الطرازات المنزلية، فإما طُردت في الشوارع خوفاً منها، أو أُجبرت على العمل بدون أجر من قِبل أصحابها السابقين.
وبينما كانت بعض الحكومات، مثل أستراليا، ترغب بشدة في تسوية أوضاع هؤلاء السكان في أماكن آمنة، تجاهلت حكومات أخرى سوء معاملتهم. وأمام هذا التباين، قررت الأمم المتحدة اتخاذ موقف، فشكلت فريق عمل للتحقيق وعقدت جلسات استماع.
خلال جلسات الاستماع، استُدعيت لياو كخبير شاهد على وعي الأومنيك. وأحضرت معها كافة السجلات والأبحاث الموسعة التي أجرتها في أوفرواتش، بالإضافة إلى الاختبارات التي طبقتها على أورورا والسجلات التي جعلت المحاكم الأمريكية تعترف بأورورا ككائن واعٍ حقاً. وعند مقارنة هذه الأبحاث بتلك التي أُجريت على طرازات الأومنيك العادية بعد الأزمة، كانت الأدلة واضحة ولا يمكن إنكارها. وبناءً على ذلك، ومع مراعاة جهودهم في تورونتو، وافقت الأمم المتحدة على منح مجتمع الأومنيك صفة الشخصية القانونية.
لم توافق كل الحكومات على هذا القرار ولم يلتزم الجميع به؛ فظل الكثير من البشر يشعرون بالاستياء تجاه الأومنيك، وعاملوهم بعدائية ورفضوا الاعتراف بحمايتهم بموجب القانون. وحتى في الدول التي قُبل فيها الأومنيك، واجهوا صعوبات في العمل في مجالات خارج تخصصاتهم الأصلية، وفي الحصول على أجر متساوٍ مقابل نفس العمل.
لكن المناطق التي تقبلت الأومنيك في مجتمعها، وجدت أن التعافي والتقدم أصبحا أسرع وأسهل. ففي كندا، ازدهر التطور التكنولوجي، وبالقرب من نيجيريا قابريل أداوي، كانت تنهض مدينة نومباني الجديدة وهي مكان يجسد الانسجام والتعايش بين البشر والأومنيك
[تأسيس Numbani]
الاسم: Numbani
الموقع:افريقيا, بالقرب من نيجيريا 🇳🇬
تُعرف نومباني بمدينة الوئام، وهي يوتويبا تقع على أطراف القارة الأفريقية، في مكان ما بالقرب من نيجيريا. تُعد واحدة من أكثر المدن سلاماً في العالم، ومركزاً رائداً للاكتشافات والأبحاث العلمية؛ فهي تقود العالم في مجالات التعليم، والتجارة، والقياسات الحيوية (البيومترية)، وتكنولوجيا النانو,تُعد المساواة بين الأومنيك" والبشر هي الركيزة الأساسية لمدينة "نومباني"؛ حيث يندمج "الأومنيك" تماماً في المجتمع البشري هناك، ويقومون بأدوار متنوعة ومختلفة.
تأسست المدينة على يد غابرييل أداوي كجزء من جهودها لإحلال السلام بعد انتهاء "أزمة الأومنيك". وقد بنى البشر والأومنيك المدينة معاً، ويعد تعاونهم المشترك هو القوة الدافعة وراء نجاحها.
بعد انتهاء أزمة الأومنيك بفترة، صُنفت نومباني كمنطقة تواجه تهديداً نشطاً؛ حيث كان عليها التصدي لغارات من تالون بقيادة Akinjide Adeyemi
الاسم: Akinjide Adeyemi
الجنسية: نيجيريا 🇳🇬
المهنة: الحامل الثاني لقبضة Doomfist, معلم Akande Ogundimu (دوومفيست الحالي), يتذكره المؤخرون بإسم The Scourge of Numbani
ورث أديمي قبضة دومفيست من نغومي (حامل القبضة الاول) ، لكنه لم يكن بطلاً على الإطلاق، بل أصبح مجرما سفاحا, انضم إلى منظمة تالون وشن غارات على مدينة نومباني. وفي وقت ما، قام بتجنيد أكاندي أوغونديمو (دوومفست الحالي) كمرتزق، ثم أدخله لاحقاً إلى منظمة "تالون" وكان بمثابة المعلم له.
وعلى الرغم من أن مجلس تالون كان يرى أديمي عنصراً مفيداً، إلا أنهم فضلوا أوغونديمو عليه بسبب طموحه العالي وذكائه وقدراته القيادية. وفي أعقاب حادثة البندقية، قُتل أديمي على يد تلميذه السابق، واستولى أوغونديمو على قبضة دومفيست ولقبه لنفسه.
بصفته دومفيست الجديد، صعد أوغونديمو إلى مراتب عليا في منظمة تالون، وساهم في التخطيط لصراع يأمل أن يجتاح العالم يوماً ما. وتحت قيادته، تحولت تالون من مجرد كيان خفي إلى منظمة عسكرية خاصة أيضاً. ورغم صعوبة الموازنة في هذه المهام، حرص دومفيست على أن تظل تالون قادرة دائماً على التأثير أو التضليل أو التخلص من أي شخص يقترب كثيراً من الحقيقة.
في أحد الأيام، التقى بأنطونيو بارتالوتي، وحذرته ابنته مارزيا(Vendetta) من أن هناك عملية في روما تركت خيوطاً قد تكشف صلة المنظمة بها، لكن أنطونيو أسكتها ورفض تحذيرها.
ومع صعود دومفيست الذي أحدث ارتباكاً في الهيكل الإداري للمنظمة، بدأ بعض قادة تالون في ارتكاب الأخطاء. وفي أعقاب حادثة البندقية ومقتل أنطونيو، استولت المنظمة بسرعة على ممتلكاته. وبينما كان من المفترض أن يذهب منصب أنطونيو في المجلس الأعلى لتالون إلى ابنته، أعطاه أوغونديمو أوغوستو فيالي (سكرتير انطونيو) بدلاً منها، وتركوا مارزيا ترحل وهي فقيرة ومعدمة.
الا ان كل هذا على وشك ان يتغير.....
[أنتقام ابنة أنطونيو]
الاسم: Marzia Bartalotti
الجنسية: ايطاليا 🇮🇹
المهنة: مصارع في كولوسيو
ظن أعضاء تالون أن تهميش مارزيا سيكون أمراً سهلاً، لذا تركوها على قيد الحياة. لكن مرارة الخسارة وما سُلب منها لم يغادر مخيلتها أبداً، بل علمها درساً قاسياً: أن تلعب على الحبلين، وألا تتسرع، وأن تبني تحالفات مع الأشخاص المناسبين. ولأنها سئمت من استهانة الآخرين بها، قررت استعادة حقها بالقوة وبناء إمبراطوريتها الخاصة.
وبدافع الحقد والرغبة في إثبات جدارتها، كرست مارزيا نفسها للتدريب لتصبح مقاتلة في ألعاب المصارعة بكولوسيو، رغم خلفيتها كفتاة من الطبقة الراقية. أرادت أن تعرف إيطاليا كلها ما هي قادرة عليه، وسعت لأن تكون مهابة ومحترمة لقوتها، مع خطط كبيرة للسيطرة على أعدائها داخل الحلبة وخارجها.
أصبحت مارزيا مصارعة، واتخذت لنفسها لقب Vendetta. وقد استحققت هذا اللقب بفضل إصرارها. وفي مباراتها الأولى، واجهت أياكس الذي لم يكن قد هُزم حتى ذلك الوقت. وخلافاً لكل التوقعات، فازت فينديتا بالمباراة، وسط استياء شديد من الجمهور.
و بدأت فنديتا خططها بالانتقام و استعادة ما سلب منها, حيث بدأت بعمليات اغتيال لقادة و عملاء تالون, محاولة منها لإرسال رسالة لدوومفيست, بأن دوره سيحين عاجلا ام اجلا
[فصل القصة الجديد]
[عهد تالون]
بعد هزيمة دوومفست, أعلنت فينديتا أمام بقية أعضاء المجلس تنصيب نفسها قائدة جديدة لمنظمة تالون، وصرحت بأنها ستخرج المنظمة من الظلال، وتستولي على كل ما كان يجب أن يكون ملكاً لهم، وتجعل العالم ينحني أمامهم. ومن هنا، بدأ عهد إمبراطورية تالون الجديدة.
عقدت فينديتا أول اجتماع للمجلس لمناقشة خططها العاجلة للمنظمة. بدأت بمخاطبة فايرا (Domina) بشأن تزويد جنود تالون بتعزيزات الضوء الصلب، من جهة أخرى، واجهت مويرا فينديتا بخصوص رحيل ريبر وويدوميكر وسومبرا من المنظمة، وتساءلت عما إذا كانت تالون قادرة على اختراق منشأة هيليكس في غراند ميسا. طمأنتها فينديتا بالكشف عن المهمة الموكلة إلى ماكسيميليان؛ حيث استأجر صائد جوائز للقبض على إمري ساريوغلو، ليكون فأر تجارب جديد لمويرا بدلاً من ويدوميكر و ريبر، مما يضمن ولاء مويرا للمنظمة, فعملية غراند ميسا هدفها هو سرقة مجسم ذو اهمية فائقة لابحاث مويرا.
بعد ذلك، وافقت فريا على مساعدة إمري في عملية غراند ميسا بمجرد استلام أجرها. ثم انتقلت فينديتا لمناقشة خطة التمويه؛ حيث ظهرت آش عبر اتصال هاتفي، مؤكدة لفينديتا أن عصابة ديدلوك ستوفر التغطية اللازمة للعملية.
ثم تحدثت فينديتا مع عصابة هاشيموتو في طوكيو، والذين شكروا لها التعزيزات التي أرسلتها لمساعدتهم في السيطرة على المدينة. وفي المقابل، وافق الهاشيموتو على تزويدها بأسلحة من صنع حدادي السيوف لديهم.
أخيراً، أرسلت ماوجا إلى جانكرتاون على أمل بناء تحالف مع الملكة. ورغم اعتراض مويرا على استخدام ماوجا في مهمة دبلوماسية، طمأنتها فينديتا بأن سكان جانكرتاون يحترمون القوة أكثر من أي شيء آخر، وأن ماوجا هو التجسيد الحي للقوة.
انصح بقراءة القصص المصورة لتعمق اكثر بفصل القصة الجديد
يتبع
بعد أن أصبحت الأنظمة السيادية في العالم إما مقيدة أو معطلة، نُقلت المهام التي كانت تؤديها إلى منظمات بشرية، أو تعرضت في بعض الحالات لإهمال شديد.
كان نظام أنوبيس قبل تمرده، مصمماً للتركيز على الحفاظ على البيئة. وفي غيابه (ومع تدمير أو تعطيل العديد من برامج الطاقة النظيفة والبنى التحتية خلال الأزمة)، بدت قضية الرصد البيئي والصيانة والإصلاح أمراً مستحيلاً. كان كلاوديو و هيكتور (علماء في المنظمة) اول من اقترح تأسيس هذه الوحدة.
على غرار مراكز المراقبة الموجودة، ستعمل مراكز ECOPOINT كمحطات علمية يديرها طاقم من Overwatch، تُبنى في مواقع حساسة حول العالم، بهدف مراقبة الظواهر الطبيعية غير العادية وابتكار حلول للأزمة البيئية المستمرة.
فريق Ecopoint Antartica, يتوسطهم Mei
[بداية النهاية]
بعد مرور عشرين عاماً على تأسيسها، تراجع نفوذ منظمة Overwatch، وأصبحت المنظمة تحت طائلة الشبهات بالفساد والتحريض. وُجهت مجموعة من الاتهامات ضدها، شملت الإهمال الذي أدى إلى فشل مهمات بارزة، والفساد وسوء الإدارة، وانتشار الأسلحة، وانتهاكات حقوق الإنسان، وغيرها.
لم تكن Overwatch تفتقر يوماً للمنتقدين؛ فحتى في أيام مجدها، طالبت أصوات كثيرة بفرض قيود صارمة على مهام الوكالة، معتبرين أن مجموعة بهذه القوة من الأفراد تحتاج إلى رقابة دقيقة.
أما الشائعات حول العمليات السوداء (Black-ops)، التي نُسب إليها تنفيذ مهام مثل الاغتيالات والاختطاف، فقد اعتبرها الجمهور مجرد أوهام نابعة من جنون الارتياب. ولكن مع مرور الوقت، صار من الصعب تجاهل الانتقادات، وبدت الوكالة وكأنها منفصلة عن مخاوف الناس. أججت المهمات المثيرة للجدل الغضب الشعبي حتى وصل إلى ذروته، وأُجبر بعض أشهر عملاء Overwatch المرموقين على التقاعد بخزي. اندلعت الاحتجاجات، وزعم الناس أن المنظمة هي مصدر الاضطرابات في العالم.
أدى حدث عُرف باسم حادثة البندقية (Venice incident) إلى سلسلة من التحقيقات في المنظمة. وعندما كُشف أن العالمة المنبوذة Moira O'Deorain كانت تعمل لصالحهم، أنكر كبار مسؤولي Overwatch أي معرفة بأنشطتها.
و بوسط كل هذه الفوضى, كانت منظمة Talon السرية في اوج نشاطاتها الارهابية
الاسم: Talon
الجنسية: عالمية
بدأت منظمة Talonو التي كانت موجودة منذ ما قبل الأزمة، وإن كانت بعيدة عن رادار معظم الوكالات الرقابية, تبرز كلاعب حقيقي على الساحة العالمية خلال هذه الفترة. وتحت قيادة مجلس دائم التغير، نجح هذا التحالف اللامركزي من الجماعات الإجرامية والإرهابية العالمية في بناء فصائل عسكرية وعلمية ضخمة.
استقطبت المنظمة مجندين باحثين عن رواتب أو موارد أفضل، بما في ذلك أولئك الذين لم يتمكنوا من اجتياز معايير التوظيف الصارمة لدى Overwatch.
ومع ظهورها العلني المتزايد، بدأت Talon تكشف عن وجهها الحقيقي؛ حيث انخرطت في التربح من الحروب، وتنصيب حكومات مسيرة تابعة لها، والتلاعب بالانتخابات، ودعم استيلاء الشركات على السلطة، وغير ذلك. وكان الأمر الأكثر إحباطاً هو مهارة أعضائها في التهرب من العدالة، حيث عملوا من خلال شركات وهمية أو في مناطق يسيطرون على حكوماتها، مما جعل من الصعب على Overwatch مواجهتهم علناً, أو حتى مواجهتهم على الإطلاق نظرًا لأن قوة حفظ السلام العالمية كان عليها الالتزام بالقواعد والقوانين.
استمر إحباط جاك موريسون (Solider 76) من القيود المفروضة على المنظمة؛ فبرغم كل الخير الذي استطاعوا تقديمه، كان هناك الكثير مما عجزوا عن تحقيقه بسبب شكوك الحكومات وأكوام المعاملات الورقية التي لا تنتهي.
رأى رييس (Reaper) في ذلك فرصة لتوسيع مهام Blackwatch، فتوجه الى جاك موريسون رسمياً لمناقشة "الإجازات" التي كان يقضيها مع لاكرووا (زوج Widowmaker) وكاسيدي. أقنع رييس جاك بحاجة Blackwatch لتنفيذ مهام أكثر إثارة للجدل تحت غطاء السرية، بعيداً عن الصخب والأضواء التي تجذبها العمليات الرئيسية. ورغم مقاومته للأمر في البداية، اقتنع جاك في النهاية بالوثائق التي تثبت نجاح "الإجازات" التي حدثت بالفعل. كانت هذه وسيلة لتقديم المزيد من النفع بهدوء، وفي حالات محدودة، دون التعرض للمساءلة الحكومية.
وهكذا وُلدت Blackwatch كما نعرفها اليوم.
في البداية، اقترح رييس تشكيل مجموعة صغيرة تضمّه هو ولاكرووا وكاسيدي، بالإضافة إلى عدد قليل من العملاء الجدد الذين ليس لديهم صورة عامة يضطرون للحفاظ عليها. وكان يدعمهم طاقم عمل متوسط الحجم، لكنه لا يقارن بحجم طاقم Overwatch. وبعد حصوله على الضوء الأخضر، بدأ رييس يرافق أماري (ِAnna) في جولات التوظيف، مراقباً المرشحين المحتملين بدقة للبحث عن سمات تتناسب مع معاييره للعمل السري.
ومع ذلك، فإن ما ظل طي الكتمان حتى هذه اللحظة هو عدد عملاء Blackwatch الذين تم استقطابهم من خلفيات إجرامية. وأحد الأسماء التي فاجأت فريق البحث، هي الهوية الحقيقية لجينجي (Genji)، فجينجي" كان ابن سوجيرو شيمادا، زعيم عشيرة شيمادا الإجرامية.
الاسم:Gérard Lacroix
الجنسية: فرنسا 🇫🇷
المهنة: عضو في Blackwatch
أسس جيرارد لاكرووا منشأة تابعة لـBlackwatch في روما، كجزء من عملية للإطاحة بأنطونيو بارتالوتي، وهو عضو رفيع المستوى في منظمة Talon يتخذ من البندقية مقراً له. ومع ذلك، تسلل عميل سري من Talon إلى المبنى وزرع قنبلة في محاولة لاغتيال لاكرووا. ورغم نجاته من الهجوم، قُتل العديد من عملاء وموظفي Blackwatch . وبسبب مغادرتهما للمبنى قبل لحظات من الانفجار بعد لقاء مع لاكرووا، هرع رييس وكاسيدي إلى الداخل لإنقاذ من يمكن العثور عليه، وقام رييس بإخراج لاكرووا بنفسه.
الاسم:Antonio Bartalotti
الجنسية: ايطاليا 🇮🇹
المهنة: رئيس مجلس ادارة Talon
بعد فترة وجيزة، سعى رييس للانتقام، حيث أرسل نفسه ومعه كاسيدي وجينجي و مويرا في مهمة للقبض على بارتالوتي. وفيما أصبح يُعرف بـحادثة البندقية (Venice Incident)، تسللوا إلى قصر بارتالوتي، وقتلوا أو عطلوا العديد من حراس Talon. وعند الوصول إلى بارتالوتي، انتهى الأمر برييس بإطلاق النار عليه وقتله، بعد أن قيل له إنه بفضل علاقاته، يمكنه الهروب بسهولة من العدالة إذا تم تسليمه. نبهت عملية الاغتيال حراس Talon لوجودهم، لكن عملاء Blackwatch تمكنوا من الفرار بحياتهم. إلا أن ما لم يفروا منه هو الرقابة الإعلامية التي تلت ذلك؛ حيث كُشف وجود Blackwatch للعالم. ظهرت قصص عن الاغتيالات والإكراه والاختطاف والتعذيب وما هو أسوأ. ودعت الحكوماتُ الأممَ المتحدة إلى إنهاء الانتهاكات العدوانية والمتكررة لسيادة العديد من الدول. وشكلت لجنة خاصة من الأمم المتحدة تحقيقاً مطولاً وسرياً للغاية في هذه الادعاءات. ومع استمرار تحقيق الأمم المتحدة، تزايدت شكوك الجمهور. كشفت التحقيقات عن وجود أبحاث غير قانونية لأوديرن داخل Overwatch، وتبرأت المنظمة من أي معرفة بها.
[سقوط Overwatch]
بدأت لجنة خاصة من الأمم المتحدة تحقيقاً مطولاً وسرياً للغاية في تلك الادعاءات، وهو ما أدى إلى جلسات في استماع اللجنة القضائية الدولية. ومع استمرار تحقيقات الأمم المتحدة وتصاعد شكوك الجمهور، دُمّر المقر الرئيسي لمنظمة Overwatch في سويسرا فيما بدا وكأنه حادث عارض. وكان من بين الضحايا جاك موريسون (Solider 76) و رييس (Reaper). أصرت الأمم المتحدة بحزم على عدم وجود أي شبهة جنائية وراء هذا الحدث، إلا أن تقارير مجهولة أشارت إلى أن تمرداً داخلياً قد مزق المنظمة من الداخل.
كان موريسون في جانب، مصمماً على لملمة ما تبقى من Overwatch، بينما كان رييس في الجانب الآخر بأجندة لا تزال مجهولة حتى يومنا هذا. اندلعت معركة ضارية بين الرجلين في أعماق قاعدة المنظمة، وفي لحظة ما، تسبّب قتالهما في وقوع انفجار دمر المنشأة بالكامل، مما أدى إلى مقتلهما (كما كان يعتقد) ومقتل العديد من الآخرين.
وفي إحدى جلسات استماع الأمم المتحدة، علقت أنجيلا زيغلر (Mercy)، رئيسة الأبحاث الطبية في المنظمة، بأن هذه النتيجة كانت حتمية؛ فقد تباعدت المسافات بين رييس و موريسون أكثر فأكثر، حيث ظل رييس يشعر بالمرارة لأن منصب قائد العمليات الميداني مُنح لموريسون بدلاً منه. وبعد سنوات، رأت آنا أماري أن موريسون قد اختير لقيادة Overwatch لأنه كان "يمتلك المظهر المناسب" للمنصب، لكنه كان في نهاية المطاف مجرد جندي؛ لا يمتلك مهارات قيادية للتحكم في المنظمة.
[معاهدة Petras]
أدّى الانفجار ومقتل أكبر قائدين في Overwatch إلى تحول الرأي العام بشكل أكبر ضد المنظمة. كانت دعوات الحل قد بدأت منذ عدة سنوات رداً على كشف أمر Blackwatch، وجاء هذا الحادث ليجعل من الواضح تماماً أن Overwatch لم تعد قادرة على العمل بفعالية، وهو ما اعتبر أمراً خطيراً للغاية بالنظر إلى حجم القوة التي كانت تمتلكها.
عُقدت جلسات استماع "قانون بيتراس" (Petras Act) لتحديد شرعية استمرار وجود المنظمة. استُدعي جميع العملاء الحاليين والنشطين للإدلاء بشهاداتهم،. ويعتبر الكثيرون أن شهادة فيفيان تشيس(sojourn) كانت الأدق، وكانت أيضاً الأكثر إدانة من عدة جوانب. كما استُدعي أشخاص مرتبطون بالمنظمة للتحدث، ومن بينهم سام إنغلش (زوج آنا أماري السابق)، وراينهاردت فيلهلم الملازم السابق في Overwatch.
ظلت بعض محتويات الجلسات سرية إلى حد كبير بسبب طبيعة عمل المنظمة، لكن ذلك لم يمنع وسائل الإعلام من التركيز عليها لعدة أشهر، أو يمنع تسريب معلومات سلبية للغاية. وبما أن رييس و لاكرووا كانا في عداد الموتى، فقد تم التهاون قليلاً في المسائل الأمنية حين كانا هما المتضررين الوحيدين؛ حيث نُشرت تفاصيل إجازاتهما للعلن، مما رسم صورة لمنظمة مارقة تنتهك الحدود الوطنية عمداً منذ وقت أبكر مما كان معروفاً. وفي غياب موريسون للدفاع عن نفسه، تمت إدانته غيابياً بافتراض أنه كان على علم تام بكل ما يحدث منذ البداية. وهكذا، وُضعت كل خطوة اتخذتها Overwatch منذ نهاية الأزمة موضع شك، و تمت ادانة المنظمة.
ومن هنا اعتبر قانون بيتراس (Petras Act) أي نشاط لمنظمة Overwatch غير قانوني، ويُعرض القائمين عليه للملاحقة القضائية. وقد تم سنّ هذا القانون من قِبل اللجنة القضائية الدولية والأمم المتحدة.
"
لقد وضعت حرب جيلنا أوزارها، فلكل جيل صراعه الخاص. لماذا نقاتل؟ من أجل الدماء، أو المال، أو الوطن، أو العدالة، أو دفاعاً عما نؤمن به. ليس القتال دائماً في الميادين؛ فبعض الحروب تدوم عقوداً، أما حربنا فقد حُسمت في لمح البصر.
أنشت'غابرييل فريقنا لإنقاذ البشرية، لكنه عجز عن إعادة بنائها بعد انتهاء المعركة. اعتقدت غابريل والآخرون أن موريسون هو القادر على ذلك؛ فقد كان يبدو بطلاً مثالياً: شجاعاً، رحيماً، واثقاً، ومحركاً سياسياً. لكنه في الحقيقة لم يكن سوى جندي، والجنود لا يتقنون إلا أسلوباً واحداً في الحياة. نحن لم نُوجد لنغير العالم، بل لنحمه فقط.
وهذا هو سبب وجود بقيتنا هناك.
لم نعرف يوماً كيف نسلم الراية لمن تبعونا ليكملوا المسيرة
"
-آنا أماري و أنجيلا زيغلر تناقشان سقوط Overwatch
"لقد قرر الناس أنهم بأفضل حال بدوننا، بل ووصل بهم الأمر إلى وصفنا بالمجرمين. لقد مزقوا شمل عائلتنا. لكن انظروا حولكم.. لا بد أن يتحرك أحد ما. نحن من يجب أن يتحرك. يمكننا أن نحدث فرقاً من جديد. العالم يحتاج إلينا الآن أكثر من أي وقت مضى. فهل أنتم معي؟"
-رسالة وينستون إلى اعضاء Overwatch السابقين
[حملات الكراهية و العدوان ضد الاومنيك]
مشاكل منظمة اوفرواتش لم تكن حتى اكبر الاحداث بعالم اللعبة, خلال تلك الفترة، في العشر سنوات التي تلت الأزمة، بدأت معظم آلات الأومنيك تستوعب حقيقة وعيها وبدأت تبحث عن مكان لها في العالم. ومع وجود أدلة واضحة على أن هذا الوعي دائم وموجود في أغلب الطرازات، وبالاستفادة من نجاح إعمار مدينة تورونتو كمثال جيد للعلاقة بين البشر والأومنيك، بدأت هذه الآلات حملة منظمة لمطالبة الأمم المتحدة بمنحها نفس الحقوق والواجبات التي يحصل عليها أي إنسان.
كانت هذه الخطوة قد تأخرت كثيراً وأصبحت ضرورية جداً. فبسبب غياب قوانين تحمي هؤلاء "السكان الجدد"، انتشرت جرائم الكراهية في العالم. وتعرضت طرازات معينة, خاصة طراز R-7000 (طراز Ramattra) للمطاردة حتى كادت تنقرض بسبب دورها في الأزمة. أما الطرازات المنزلية، فإما طُردت في الشوارع خوفاً منها، أو أُجبرت على العمل بدون أجر من قِبل أصحابها السابقين.
وبينما كانت بعض الحكومات، مثل أستراليا، ترغب بشدة في تسوية أوضاع هؤلاء السكان في أماكن آمنة، تجاهلت حكومات أخرى سوء معاملتهم. وأمام هذا التباين، قررت الأمم المتحدة اتخاذ موقف، فشكلت فريق عمل للتحقيق وعقدت جلسات استماع.
خلال جلسات الاستماع، استُدعيت لياو كخبير شاهد على وعي الأومنيك. وأحضرت معها كافة السجلات والأبحاث الموسعة التي أجرتها في أوفرواتش، بالإضافة إلى الاختبارات التي طبقتها على أورورا والسجلات التي جعلت المحاكم الأمريكية تعترف بأورورا ككائن واعٍ حقاً. وعند مقارنة هذه الأبحاث بتلك التي أُجريت على طرازات الأومنيك العادية بعد الأزمة، كانت الأدلة واضحة ولا يمكن إنكارها. وبناءً على ذلك، ومع مراعاة جهودهم في تورونتو، وافقت الأمم المتحدة على منح مجتمع الأومنيك صفة الشخصية القانونية.
لم توافق كل الحكومات على هذا القرار ولم يلتزم الجميع به؛ فظل الكثير من البشر يشعرون بالاستياء تجاه الأومنيك، وعاملوهم بعدائية ورفضوا الاعتراف بحمايتهم بموجب القانون. وحتى في الدول التي قُبل فيها الأومنيك، واجهوا صعوبات في العمل في مجالات خارج تخصصاتهم الأصلية، وفي الحصول على أجر متساوٍ مقابل نفس العمل.
لكن المناطق التي تقبلت الأومنيك في مجتمعها، وجدت أن التعافي والتقدم أصبحا أسرع وأسهل. ففي كندا، ازدهر التطور التكنولوجي، وبالقرب من نيجيريا قابريل أداوي، كانت تنهض مدينة نومباني الجديدة وهي مكان يجسد الانسجام والتعايش بين البشر والأومنيك
[تأسيس Numbani]
الاسم: Numbani
الموقع:افريقيا, بالقرب من نيجيريا 🇳🇬
تُعرف نومباني بمدينة الوئام، وهي يوتويبا تقع على أطراف القارة الأفريقية، في مكان ما بالقرب من نيجيريا. تُعد واحدة من أكثر المدن سلاماً في العالم، ومركزاً رائداً للاكتشافات والأبحاث العلمية؛ فهي تقود العالم في مجالات التعليم، والتجارة، والقياسات الحيوية (البيومترية)، وتكنولوجيا النانو,تُعد المساواة بين الأومنيك" والبشر هي الركيزة الأساسية لمدينة "نومباني"؛ حيث يندمج "الأومنيك" تماماً في المجتمع البشري هناك، ويقومون بأدوار متنوعة ومختلفة.
تأسست المدينة على يد غابرييل أداوي كجزء من جهودها لإحلال السلام بعد انتهاء "أزمة الأومنيك". وقد بنى البشر والأومنيك المدينة معاً، ويعد تعاونهم المشترك هو القوة الدافعة وراء نجاحها.
بعد انتهاء أزمة الأومنيك بفترة، صُنفت نومباني كمنطقة تواجه تهديداً نشطاً؛ حيث كان عليها التصدي لغارات من تالون بقيادة Akinjide Adeyemi
الاسم: Akinjide Adeyemi
الجنسية: نيجيريا 🇳🇬
المهنة: الحامل الثاني لقبضة Doomfist, معلم Akande Ogundimu (دوومفيست الحالي), يتذكره المؤخرون بإسم The Scourge of Numbani
ورث أديمي قبضة دومفيست من نغومي (حامل القبضة الاول) ، لكنه لم يكن بطلاً على الإطلاق، بل أصبح مجرما سفاحا, انضم إلى منظمة تالون وشن غارات على مدينة نومباني. وفي وقت ما، قام بتجنيد أكاندي أوغونديمو (دوومفست الحالي) كمرتزق، ثم أدخله لاحقاً إلى منظمة "تالون" وكان بمثابة المعلم له.
وعلى الرغم من أن مجلس تالون كان يرى أديمي عنصراً مفيداً، إلا أنهم فضلوا أوغونديمو عليه بسبب طموحه العالي وذكائه وقدراته القيادية. وفي أعقاب حادثة البندقية، قُتل أديمي على يد تلميذه السابق، واستولى أوغونديمو على قبضة دومفيست ولقبه لنفسه.
بصفته دومفيست الجديد، صعد أوغونديمو إلى مراتب عليا في منظمة تالون، وساهم في التخطيط لصراع يأمل أن يجتاح العالم يوماً ما. وتحت قيادته، تحولت تالون من مجرد كيان خفي إلى منظمة عسكرية خاصة أيضاً. ورغم صعوبة الموازنة في هذه المهام، حرص دومفيست على أن تظل تالون قادرة دائماً على التأثير أو التضليل أو التخلص من أي شخص يقترب كثيراً من الحقيقة.
في أحد الأيام، التقى بأنطونيو بارتالوتي، وحذرته ابنته مارزيا(Vendetta) من أن هناك عملية في روما تركت خيوطاً قد تكشف صلة المنظمة بها، لكن أنطونيو أسكتها ورفض تحذيرها.
ومع صعود دومفيست الذي أحدث ارتباكاً في الهيكل الإداري للمنظمة، بدأ بعض قادة تالون في ارتكاب الأخطاء. وفي أعقاب حادثة البندقية ومقتل أنطونيو، استولت المنظمة بسرعة على ممتلكاته. وبينما كان من المفترض أن يذهب منصب أنطونيو في المجلس الأعلى لتالون إلى ابنته، أعطاه أوغونديمو أوغوستو فيالي (سكرتير انطونيو) بدلاً منها، وتركوا مارزيا ترحل وهي فقيرة ومعدمة.
الا ان كل هذا على وشك ان يتغير.....
[أنتقام ابنة أنطونيو]
الاسم: Marzia Bartalotti
الجنسية: ايطاليا 🇮🇹
المهنة: مصارع في كولوسيو
ظن أعضاء تالون أن تهميش مارزيا سيكون أمراً سهلاً، لذا تركوها على قيد الحياة. لكن مرارة الخسارة وما سُلب منها لم يغادر مخيلتها أبداً، بل علمها درساً قاسياً: أن تلعب على الحبلين، وألا تتسرع، وأن تبني تحالفات مع الأشخاص المناسبين. ولأنها سئمت من استهانة الآخرين بها، قررت استعادة حقها بالقوة وبناء إمبراطوريتها الخاصة.
وبدافع الحقد والرغبة في إثبات جدارتها، كرست مارزيا نفسها للتدريب لتصبح مقاتلة في ألعاب المصارعة بكولوسيو، رغم خلفيتها كفتاة من الطبقة الراقية. أرادت أن تعرف إيطاليا كلها ما هي قادرة عليه، وسعت لأن تكون مهابة ومحترمة لقوتها، مع خطط كبيرة للسيطرة على أعدائها داخل الحلبة وخارجها.
أصبحت مارزيا مصارعة، واتخذت لنفسها لقب Vendetta. وقد استحققت هذا اللقب بفضل إصرارها. وفي مباراتها الأولى، واجهت أياكس الذي لم يكن قد هُزم حتى ذلك الوقت. وخلافاً لكل التوقعات، فازت فينديتا بالمباراة، وسط استياء شديد من الجمهور.
و بدأت فنديتا خططها بالانتقام و استعادة ما سلب منها, حيث بدأت بعمليات اغتيال لقادة و عملاء تالون, محاولة منها لإرسال رسالة لدوومفيست, بأن دوره سيحين عاجلا ام اجلا
[فصل القصة الجديد]
[عهد تالون]
بعد هزيمة دوومفست, أعلنت فينديتا أمام بقية أعضاء المجلس تنصيب نفسها قائدة جديدة لمنظمة تالون، وصرحت بأنها ستخرج المنظمة من الظلال، وتستولي على كل ما كان يجب أن يكون ملكاً لهم، وتجعل العالم ينحني أمامهم. ومن هنا، بدأ عهد إمبراطورية تالون الجديدة.
عقدت فينديتا أول اجتماع للمجلس لمناقشة خططها العاجلة للمنظمة. بدأت بمخاطبة فايرا (Domina) بشأن تزويد جنود تالون بتعزيزات الضوء الصلب، من جهة أخرى، واجهت مويرا فينديتا بخصوص رحيل ريبر وويدوميكر وسومبرا من المنظمة، وتساءلت عما إذا كانت تالون قادرة على اختراق منشأة هيليكس في غراند ميسا. طمأنتها فينديتا بالكشف عن المهمة الموكلة إلى ماكسيميليان؛ حيث استأجر صائد جوائز للقبض على إمري ساريوغلو، ليكون فأر تجارب جديد لمويرا بدلاً من ويدوميكر و ريبر، مما يضمن ولاء مويرا للمنظمة, فعملية غراند ميسا هدفها هو سرقة مجسم ذو اهمية فائقة لابحاث مويرا.
بعد ذلك، وافقت فريا على مساعدة إمري في عملية غراند ميسا بمجرد استلام أجرها. ثم انتقلت فينديتا لمناقشة خطة التمويه؛ حيث ظهرت آش عبر اتصال هاتفي، مؤكدة لفينديتا أن عصابة ديدلوك ستوفر التغطية اللازمة للعملية.
ثم تحدثت فينديتا مع عصابة هاشيموتو في طوكيو، والذين شكروا لها التعزيزات التي أرسلتها لمساعدتهم في السيطرة على المدينة. وفي المقابل، وافق الهاشيموتو على تزويدها بأسلحة من صنع حدادي السيوف لديهم.
أخيراً، أرسلت ماوجا إلى جانكرتاون على أمل بناء تحالف مع الملكة. ورغم اعتراض مويرا على استخدام ماوجا في مهمة دبلوماسية، طمأنتها فينديتا بأن سكان جانكرتاون يحترمون القوة أكثر من أي شيء آخر، وأن ماوجا هو التجسيد الحي للقوة.
انصح بقراءة القصص المصورة لتعمق اكثر بفصل القصة الجديد
يتبع
التعديل الأخير:
.