شفت الفيديو جميل وفعلا أهم شي فيه نتيجة 5:1 لصالح الPS5، بس فيه نقطة من عنوان الفيديو وهي فكرة حرب الكونسلز انتهت؟ أظن الجواب لا، دايما فيه متعصبين سواء لألعاب أو شركة أو جهاز أو غيره، العصبية موجودة بكل المجتمعات الإنسانية ولو نتكلم عن أمس عالم الألعاب كان فيه صراع بين فانز مايكرو وسينو وحليب النيدو بين طرفين بشكل مباشر وثالث بشكل غير مباشر ربما، اليوم طاح حزب مايكرو وطلع حزب البيسي، ما أقول هم نفسهم وإنما أقول العصبية بتظل موجودة وإن اختلفت الأحزاب وطبيعتها.
وبعد، بخصوص الأكسبوكس شكلهم طايحين بمغالطة التكلفة الغارقة، مشكلة كلاسيكية تطيح فيها الشركات والأفراد كذلك، تبدأ بمشروع ويصرفوا عليه وقت وجهد ويفشل، يعيدوا دراسة الموضوع والظاهر أن المشروع فاشل ويحتاج جهد مش بسيط عشان ينجح، فبدل يبلعوا العافية ويسحبوا عليه -وعلى فكرة هذا مش قرار سهل أبدا خاصة لما نتكلم عن مبالغة بالملايين- ياخذوا منحنى محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه ويدفعوا مبالغ أكبر على أساس هذا بينقذه وأقلها يرجعوا لنقطة الصفر بس الموضوع يصير بالسالب في بعض الأحيان، ويستمر الصرف على أساس بننجح بعدين بس الخسارة تستمر وتكبر والوقت يهدر.
لو نشوف مايكرو أيام ال X1 بدايته كانت فيه محاولة مناطحة سينو من ناحية الحصريات، لكن نشوف الرأي العام كان أن حصريات سوني أحسن،
وأظن المبيعات ترجمة هذا في فترة ما كانت 2:1، ما أعتقد هذا العامل اليتيم الي خلا الموضوع كذا يجوز سالفة فرق السعر ببداية الجيل أكثر 100$ الأكسبوكس عشان معه الكونكت، وإذا ما غلطان كان فيه مجموعة قرارات وتصريحات من رئيس أكسبوكس السابق زعلّت الناس فخربت الانطباع الأولي بس سالفة الحصريات مهمة بهذا السياق.
بعدها حولوا للمنافسة غير المباشرة من خلال الجيمباس وهي أحسن "عرض" صار للألعاب برايي، أنا غير مهتم بفكرة امتلاك الألعاب خاصة الرقمية لأني ما أقدر أبيعها، ولا أرجع أعيد الألعاب إلا بعد فترة مش بسيطة وما تصير كثير أصلا، ودايما محفظتي والمبلغ الي أدفعه مقدم على مصلحة الشركة، أنا زبون ومصلحتي هي أولى، بالتالي تقول لي أدفع عشرة دولار على البيسي بشهر وألعب لعبتين أو ثلاث سعرهم الحالي ستين دولار؟ يا أهلا وسهلا، هذا توفير أحصل بيه نفس النتيجة، ألعب لعبة وأحصل تجربة والضريبة الي أدفعها ما امتلك اللعبة، لا أمانع هذا، ولما أقضي حاجتي ألغي الاشتراك الي عادة يكون كوبون لشهر واحد ليس إلا.
ما أقدر أعمم تجربتي على تجربة بقية الناس الي مشتركة بالجيمباس، عشان نفهمم نحتاج بيانات -إحصائيات- ما عندي هذا حاليا والي عنده بيانات وتحليلها ينورنا لأن الموضوع بيكون مثير للاهتمام، لكن لو بنشوف سالفة الاشتراك أتصور سهل الواحد يقول أن اشتراك الألعاب مش بالضرورة الأنجح تجاريا لشركات الألعاب حاليا لأنه لا يلعب على وتر التعصب ولا وتر التملّك.
جزء من فكرة التعصّب بالألعاب جاية من كون الفانز راضيين، وهنا أقصد التعصب الي ينتج ولاء وتسويق من الفانز للمنتج بصرف النظر عن التصرفات الي ممكن نعتبرها أنا أو أنت مزعجة، فانز نيدو من أشد الناس تعصبا لأجهزتهم وسهل تشوف هذا، ألعاب تنزل 60$ وما ينزل سعرها وتباع بالملايين، دايما نسبة ملاكها لنسبة ملّاك الجهاز عالية، سهل تقارن بين مبيعات ألعاب ماريو لأنها سلسلة نيدو الأولى ومبيعات ألعاب بوكيمون وغيرها، ناهيك عن تطبيل الفانز لألعاب ننتندو أنها فريدة زمانها أو حتى الفخر بنجاح الجهاز، أي كان الجهاز الناجح سواء كان SNES أو Switch.
أتصور الواحد بنفسه يقدر يقيس سالفة التعصب على فانز سينو ويعدّل ما يلزم -خليني أقول ينزّل نسبة "الولاء"- لذلك ما أظن يحتاج نجيب طاريهم لأن موضوعنا الأكسبوكس وأتصور هنا تكمن مشكلة الجيمباس، الألعاب الي عليه وإن كانت منتقاة ويحاولوا يجمعوا العاب مختلفة سواء إنديز أو ما تيسر من الألعاب الكبيرة لكن ألعاب الشركة نفسها ما تلقى ذاك الصدى الكبير مقارنة بألعاب النيدو أو سينو، متى اخر مرة سمعت عن لعبة بصدى زلدا من مايكرو؟ وكم مرة سمعت؟ يمكن ذاكرتي تخذلني ما أذكر سمعت عن كثير لا الجيل الماضي ولا الي قبله، فيه ألعاب مهتم ألعبها لكن كثير منها صغيرة أو متوسطة مثل Pentiment ذي أكثر لعبة مهتم ألعبها بس ما أتصور لعبة مثلها بتصنع متعصبي مثل لعبة ضخمة مثل GOW أو حتى زلدا، والمتعصبين هذيلا هم الي يقوم عليهم نجاح أي جهاز.
أتصور واضحة فكرة عدم قدرة الجيمباس يلعب على وتر التعصّب بس سالفة التملّلك لأن السوق بشكل عام مبني على التملّك، أظن مايكرو كانت تحاول نقل نموذج الأفلام والمسلسلات وخاصة نتفلكس إلى سوق الألعاب وكانت مخاطرة وعرض يشكرون عليه لكن الأخبار تقول النموذج وصل حده، سوق المسلسلات والألعاب من كم سنين مبني على فكرة إما تشوف بالسينما أو التلفزيون أو تشتريه
أو تقرصنة، الي صار مع صعود شبكات البث صارت أسهل من القرصنة وأوفر بفرق من شراء الأفلام سواء dvd أو bd، بالتالي الناس حولت لهم، أتصور كلنا عندنا أصحاب من عشاق الأفلام كانوا فيما مضى قراصنة عظماء والحين صاروا ينتمون لنادي أشراف الدولة، سهولة الوصول تغيّر النفوس.
هذا الي ما صار بالألعاب الناس بعدها تحب التملك بهذا السوق لسبب أو اخر، بأمانة أترك تحليل الأسباب لكم وأريد أختم أن حسرتي اليتيمة على انهيار الأكسبوكس إني بخسر عرض الجيمباس، أريده يستمر لمصلحتي الخاصة أنا الزبون، أما سالفة الولاء والبراء بالألعاب فهي متعلّقة بألعابي الي أحبها حصرا، نعم أنا المعيار.
عموما أتصور مشكلة مايكرو تحتاج حل مبني على حكمة
أكثر من الفلوس.