hussien-11
Senior Content Specialist
بملل .. أخذت أصابعي تداعب لوحة المفاتيح ، و عيناي تجوبان قائمة الملفات اللانهائية ، علّهما يعثران على شيء أقتل به وقتي ، و بملل .. أيضا .. نقرت نقرتين على ملفّ mp3 لربما أجد شيئا ، و اذا بي أشاهد - بالصدفة - أغنية تدعى Eyes on me ، نسيت وجودها منذ زمن طويل .. و كالمسحور شغلتها ، و كالمسحور .. أيضا غرقت في ذكرياتي و عواطفي و أنا أستمع إليها ..
انها الأغنية الأساسية للأسطورة .. انها فاينل فانتسي الثامنة .. اللعبة التي مسّت شغاف قلبي كما لم تفعل لعبة من قبلها .. اللعبة التي امتلكت قلبي و عقلي لفترة طويلة .. سحر سكوير سوفت ( آنذاك ) بأبهى معانيه ..
عادت إلى مخيّلتي ذكريات افتقدتها منذ أمد .. المقدمة و اللحن الملحمي ، لقاء سكوال و رينوا لأول مرة تحت ضوء القمر .. الأكاديمية .. شخصية سكوال العجيبة و كيف كان غير مكترث فيما يتعلق بالآخرين قبل أن ( يستيقظ ) و يتقمص دور القائد .. فقدانه لرينوا في غياهب الفضاء و كيف قفز خلفها بلا أوكسيجن .. علّه يتمكن من سدادها ، علّه يعوضها عن خيبة الأمل الكبيرة التي كان يسببها لها .. سكوال .. رينوا .. سيفر .. زيل .. لاجونا و غيرهم من الشخصيات التي أخذت أدوارها الخاصة في اللعبة الأكثر إثارة للعواطف البشرية ، اللعبة التي فاقت "تايتانيك" في تقديم مفاهيم الحب و التضحية و البطولة ، انها ليست فقط الخيال النهائي ، إنها الخيال الحقيقي بكل ما تعنيه الكلمة .. لطالما فكرت بكتابة موضوع خاص تكريما لمعشوقتي فاينل فانتسي الثامنة ، إلا أنني تراجعت عن ذلك أكثر من مرة ، فلا أشعر بأنني سأجد من الكلمات ما يوفيها حقها .
و استمرّ عشق السلسلة جاريا مع الجزئين التاسع و العاشر ، التاسع كان خفيف الظل ، تشوبه مقاطع مرحة .. و يمتلك سحره الخاص .. أما العاشر ، و ما أدراك ما فاينل فانتسي العاشرة .. و ما أدراك ما أبدعته سكوير فيها ! يكفي انها الأولى في السلسلة لتقدم التمثيل الصوتي ، الأمر الذي أضاف بعدا هائلا للقصة و عمقا و أثرا واضحا على شخصياتها .. و تكفي نهايتها الرائعة التي أسالت دمعي !
ربما تكون اخر ألعاب الزمن العظيم ( قبل الاندماج ) و الذي يبدو بأن سكوير فقدت بعده دوافع المنافسة لتقديم الأفضل في ميدان الـRPG ، و لم تعد صانعة الأحلام كذلك ..
أربع سنوات من الانتظار ... ذهبت هباء !!!
نعم ، لنواجه أنفسنا و نعترف .. بأن الجزء الثاني عشر من فاينل فانتسي لم يكن فقط محبطا ، لكنه كان أيضا خاليا من اللمسة الحالمة التي اعتدنا عليها بشكل مرعب ، كل ما فعلناه باللعبة كان الانتقال من Dungeon إلى آخر لدرجة أصابتني بالملل .. هيا يا سكوير فأنا لا ألعب أسطورة زيلدا ها هنا ، لم تكن طريقة اللعب يوما هي العامل الأكبر في عشقي لهذه اللعبة و عشق الكثيرين غيري لها ، و هذا ما غفل عنه السيد ياسومي ماتسونو عندما وضع لمساته الأولى لها ، حيث ركز كل التركيز على صنع فاينل فانتسي المثالية من ناحية طريقة اللعب .. و أهمل عامل القصة ، أو دعنا نقل ، لم يعطه حقه ، فهو العامل الذي لطالما ميّز فاينل فانتسي عن غيرها من ألعاب الـRPG .
الإخراج جاء ضعيفا و في الحقيقة لم أشعر في أي مشهد من مشاهد اللعبة السينمائية القليلة بأنني أريد أن اقول "واااو !" التي قلتها كثيرا و أنا ألعب الجزء العاشر ، لم يكن هناك - تقريبا - مواقف و لا لحظات تستحق الذكر بهذا الجزء ، لم تأت الألحان الجديدة بالمستوى المطلوب ( أين انت يا يماتسو ) ، أما الشخصيات .. ربما تكون جيدة قليلا و لكن هل يمكن مقارنتها بما رسمه تتسويا نومورا للأجزاء السابقة ؟ بالتأكيد لا ..
أنا محبط .. نعم محبط و بشكل كبير ..واحدة من أكبر السلاسل مكانة في قلبي تتهاوى .. ربما لا زالت تقدم مستوى راق لكنها فقدت الكثير من "سحرها" بإصدارتها الأخيرة .. و للأمانة ، لقد شعرت بأنني أفتقد "شيئا ما" منذ أول مرة كشفت فيها سكوير عن اللعبة ، و لم أشعر بأن العرض الأول لها كان كالمعتاد .. و ياله من شعور عندما تتحقق مخاوفك بالنهاية ..
و مع الفرق الهائل بين ما قدمته سكوير في هذا الجيل و ما سبقه .. هل ستتدارك الوضع في المستقبل مع جهاز سوني الجديد ، البلاي ستيشن الثالث ؟ هل ستعود سكوير لتقدم لنا ملحمة حقيقية و لعبة تملك جوّا فريدا يجذبك من البداية إلى النهاية ؟ هل سيكون الجزء 13 الحلم الجديد أم أن لعنة الرقم 13 ستثبت صحتها من جديد هنا ؟
انها الأغنية الأساسية للأسطورة .. انها فاينل فانتسي الثامنة .. اللعبة التي مسّت شغاف قلبي كما لم تفعل لعبة من قبلها .. اللعبة التي امتلكت قلبي و عقلي لفترة طويلة .. سحر سكوير سوفت ( آنذاك ) بأبهى معانيه ..
عادت إلى مخيّلتي ذكريات افتقدتها منذ أمد .. المقدمة و اللحن الملحمي ، لقاء سكوال و رينوا لأول مرة تحت ضوء القمر .. الأكاديمية .. شخصية سكوال العجيبة و كيف كان غير مكترث فيما يتعلق بالآخرين قبل أن ( يستيقظ ) و يتقمص دور القائد .. فقدانه لرينوا في غياهب الفضاء و كيف قفز خلفها بلا أوكسيجن .. علّه يتمكن من سدادها ، علّه يعوضها عن خيبة الأمل الكبيرة التي كان يسببها لها .. سكوال .. رينوا .. سيفر .. زيل .. لاجونا و غيرهم من الشخصيات التي أخذت أدوارها الخاصة في اللعبة الأكثر إثارة للعواطف البشرية ، اللعبة التي فاقت "تايتانيك" في تقديم مفاهيم الحب و التضحية و البطولة ، انها ليست فقط الخيال النهائي ، إنها الخيال الحقيقي بكل ما تعنيه الكلمة .. لطالما فكرت بكتابة موضوع خاص تكريما لمعشوقتي فاينل فانتسي الثامنة ، إلا أنني تراجعت عن ذلك أكثر من مرة ، فلا أشعر بأنني سأجد من الكلمات ما يوفيها حقها .
و استمرّ عشق السلسلة جاريا مع الجزئين التاسع و العاشر ، التاسع كان خفيف الظل ، تشوبه مقاطع مرحة .. و يمتلك سحره الخاص .. أما العاشر ، و ما أدراك ما فاينل فانتسي العاشرة .. و ما أدراك ما أبدعته سكوير فيها ! يكفي انها الأولى في السلسلة لتقدم التمثيل الصوتي ، الأمر الذي أضاف بعدا هائلا للقصة و عمقا و أثرا واضحا على شخصياتها .. و تكفي نهايتها الرائعة التي أسالت دمعي !
ربما تكون اخر ألعاب الزمن العظيم ( قبل الاندماج ) و الذي يبدو بأن سكوير فقدت بعده دوافع المنافسة لتقديم الأفضل في ميدان الـRPG ، و لم تعد صانعة الأحلام كذلك ..
أربع سنوات من الانتظار ... ذهبت هباء !!!
نعم ، لنواجه أنفسنا و نعترف .. بأن الجزء الثاني عشر من فاينل فانتسي لم يكن فقط محبطا ، لكنه كان أيضا خاليا من اللمسة الحالمة التي اعتدنا عليها بشكل مرعب ، كل ما فعلناه باللعبة كان الانتقال من Dungeon إلى آخر لدرجة أصابتني بالملل .. هيا يا سكوير فأنا لا ألعب أسطورة زيلدا ها هنا ، لم تكن طريقة اللعب يوما هي العامل الأكبر في عشقي لهذه اللعبة و عشق الكثيرين غيري لها ، و هذا ما غفل عنه السيد ياسومي ماتسونو عندما وضع لمساته الأولى لها ، حيث ركز كل التركيز على صنع فاينل فانتسي المثالية من ناحية طريقة اللعب .. و أهمل عامل القصة ، أو دعنا نقل ، لم يعطه حقه ، فهو العامل الذي لطالما ميّز فاينل فانتسي عن غيرها من ألعاب الـRPG .
الإخراج جاء ضعيفا و في الحقيقة لم أشعر في أي مشهد من مشاهد اللعبة السينمائية القليلة بأنني أريد أن اقول "واااو !" التي قلتها كثيرا و أنا ألعب الجزء العاشر ، لم يكن هناك - تقريبا - مواقف و لا لحظات تستحق الذكر بهذا الجزء ، لم تأت الألحان الجديدة بالمستوى المطلوب ( أين انت يا يماتسو ) ، أما الشخصيات .. ربما تكون جيدة قليلا و لكن هل يمكن مقارنتها بما رسمه تتسويا نومورا للأجزاء السابقة ؟ بالتأكيد لا ..
أنا محبط .. نعم محبط و بشكل كبير ..واحدة من أكبر السلاسل مكانة في قلبي تتهاوى .. ربما لا زالت تقدم مستوى راق لكنها فقدت الكثير من "سحرها" بإصدارتها الأخيرة .. و للأمانة ، لقد شعرت بأنني أفتقد "شيئا ما" منذ أول مرة كشفت فيها سكوير عن اللعبة ، و لم أشعر بأن العرض الأول لها كان كالمعتاد .. و ياله من شعور عندما تتحقق مخاوفك بالنهاية ..
و مع الفرق الهائل بين ما قدمته سكوير في هذا الجيل و ما سبقه .. هل ستتدارك الوضع في المستقبل مع جهاز سوني الجديد ، البلاي ستيشن الثالث ؟ هل ستعود سكوير لتقدم لنا ملحمة حقيقية و لعبة تملك جوّا فريدا يجذبك من البداية إلى النهاية ؟ هل سيكون الجزء 13 الحلم الجديد أم أن لعنة الرقم 13 ستثبت صحتها من جديد هنا ؟